الفصل 51 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,715
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

غالب: بدور من اللحظة دي بقت خطيبتي. عاصي وقتها كان متنح وبس، وباصص على إيد بدور وغالب اللي متشبكة في بعض. إحسان بصت لعاصي كده وشافت وشه اتغير إزاي. ماتكلمش ولا كلمة، مكانش بينطق أصلًا. إحسان: (اتصنعت البسمة) مبروك. (قربت من غالب وبدور وأخدت بدور بالحضن) ألف ألف مبروك يا غالب، ألف مبروك يا بدور، فرحتلكم أوي من كل قلبي.

عاصي دخل المكتب بتاعه ورزع الباب وراه، وماتكلمش معاهم ولا كلمة. هي دي شخصية عاصي، مع إنه قلبه بيتقطع من جواه، بس لا يمكن يبين اللي في قلبه أبدًا، ولا يبان ضعيف في يوم. غالب شد بدور وراه وطلعها أوضتها ودخل وقفل الباب وراه وهو بيزقها من إيده. بدور: (بصتله كده) أنا عارفة إنت بتقول عليا إيه دلوقتي. نظرات عينيك ليا بتبين اللي جواك، حتى لو ما اتكلمتش. غالب: (بنرفزة) ما افتكرش إن يهمك أقول إيه أو ما أقولش إيه عنك.

بدور: إزاي بقى؟ أكيد يهمني. إنت ماتعرفش إنت غالي عندي إزاي يا غالب. أنا عمري ما هنسالك اللي عملته معايا النهارده. غالب: وأنا عمري ما هنسى اللي إنتي عملتيه فيا النهارده. (قرب منها بنرفزة) إنتي عارفة إنتي عملتي فيا إيه؟ دبحتيني بسكينة تلمة، أكلت قلبي أكل. الصورة اتبعتت النهارده على جروب المدرسة وبقت مع كل الطلبة. أنا لما شوفتها اتبعتتلي مابقيتش مصدق. إنتي يابدور.. إنتي تعملي كده؟

أنا عارف إنك بتحبيه، بس مكنتش افتكر أبدًا إن توصل بيكي الدرجة إنك تعاشريه. بدور: محصلش والله ما حصل يا غالب. غالب: (ابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه)

مابقاش يهمني حتى إذا كان حصل حاجة ما بينكم ولا لأ يابدور خلاص. وماتقلقيش، إنتي مش خطيبتي ولا حاجة. أنا عارف إنك مش عايزاني ومش بتحبيني. أنا عملت كده بس عشان أطلعك من الموقف اللي كنتي فيه مش أكتر قدامهم. وعشان أحميكي من إحسان، رغم إنها بتتكلم عنك حلو جدًا قدامنا، بس نظراتها ليكي كلها حقد وغل. أول ما كل حاجة تتنسي، الكل هيعرف إننا سبنا بعض. بس لحد الوقت ده، إنتي خطيبتي قدام الكل. غالب فتح باب الأوضة وجه يطلع. بدور:

(قدمت خطوة ودموعها بتلمع في عنيها) أنا حاسة إني جرحاك بس مش فاهمة ليه؟ غالب: (وقف قدام الباب ومديها ضهره) عشان إنتي مابتفهميش يا بدور. غالب مشي وقفل الباب وراه. (في نفس الوقت) –ميرا كانت في أوضتها ولينا معاها وهي بتقلع تي شيرت المدرسة. ميرا: (بغيظ) يعني إيه؟ يعني بدور الزفت دي طلعت منها كده؟ لاء وكمان الكل افتكر إنهم بيحبوا بعض جدًا وبقوا مثال لـ love story في المدرسة. إنتي متخيلة؟

الكل اتعاطف معاهم جدًا. أنا هتجنن. البت دي كل ما نعمل معاها حاجة، تتهبب وتطلع منها زي الشعرة من العجينة. أعمل فيها إيه دي؟ أخلص منها إزاي؟ ميرا: (رمت التي شيرت بتاع المدرسة على السرير بكل غيظ) ميرا: آآآآه يا كريم، ياريتك كنت هنا. لينا: يعني خلاص غالب كده ضاع مني وفضل بنت الشوارع دي عليا؟ ماليش دعوة، اتصرفي. إحنا لازم نخليه يسيبها بأي طريقة يا ميرا. ميرا: لاء طبعًا، إنتي اتجننتي؟ وأنا هسيبها كده؟ لينا: (بفرحة) بجد؟

يعني ممكن تعملي معاها حاجة تانية؟ ميرا: طبعًا. حفلة الـ (pram) (تتويج ملك وملكة السنة النهائية بالمدرسة) قربت، ووقتها هعرفها مقامها من أول وجديد. لينا: طيب وافرض مجاتش الـ pram هنعمل إيه؟ ميرا: ما افتكرش، أكيد هتيجي. وغالب هو اللي هيجيبها عشان يأكد للكل إنه بيحبها، وهو اللي كان معاها في الصورة. لينا: طيب ما غالب هو اللي معاها في الصورة، أومال هيكون مين غيرهم؟

ميرا: ده إنتي عبيطة أوي. مش غالب طبعًا، هو عمل كده بس عشان بيحبها ويحميها، مش أكتر. لينا: مش غالب؟ أومال مين اللي معاها؟ ميرا: هقولك قريب أوي. (بقلمي ماهي احمد) –سجده راحت لبدور الڤيلا. سجده: هاي، أنا سجده صاحبة بدور في المدرسة. إحسان: آه.. آه، أهلاً بيكي. اتفضلي، هي فوق في أوضتها. إحسان (في نفسها) : هي ناقصاكي إنتي كمان.

سجده طلعت لبدور أوضتها، وإحسان دخلت الأوضة بتاعتها وهي بتبص لنفسها في المراية وحاطة إيدها على بطنها. إحسان: وبعدين أعمل إيه؟ الأيام بتجري وبطني لازم تكبر. لو ماكبرتش عاصي هيلاحظ وهيعرف كل حاجة. ده ممكن وقتها يدفني حية، ويطلعني من الڤيلا ويبعدني عنه. (لفت وشها وبصت شمال) لاء، يبعدني عنه يعني إيه؟ أنا ماصدقت إني بقيت مراته. (رجعت بصت لنفسها في المراية)

ما هو لو مانامش معايا في أقرب وقت هتبقى مصيبة. أنا لازم أحمل منه بأي شكل. (بتكلم نفسها) طيب ولو مارضاش؟ ومعرفتيش تخليه يقرب منك، هتستسلمي يا إحسان؟ هتخليه يعرف الحقيقة وتخلي بدور تاخده منكم؟ مرة واحدة نطقت واتكلمت بصوت عالي. إحسان: لاء.. لاء، ده على جثتي لو حكمت أحمل من واحد تاني، ولا إني أسيبك تضيع مني يا عاصي. (بقلمي مآآهي آآحمد) (في نفس الوقت) سجده خبطت على باب بدور. سجده: ممكن أدخل؟

بدور فتحت الباب وأول ما شافت سجده ابتسمت. سجده: عاملة إيه دلوقتي؟ أنا جيت عشان أطمن عليكي. غالب خدك من وسطنا كلنا مرة واحدة ومحدش قدر يمنعه. قولت وأنا مروحة أعدي عليكي. بدور: (حضنت سجده) تعبتي نفسك وجيتي، أنا بجد متشكره أوي يا سجده. سجده: ماتبطلي بقى كلمة متشكره كل شوية دي. قوليلي اتكلمتي إنتي وغالب؟ بدور: أيوه.. غالب مضايق أوي من اللي حصل. جواه جرح كبير وحاسة إني السبب في الجرح ده يا سجده.

سجده: ومش عارفة بقى هو مجروح ليه؟ بدور: لاء.. هو.. بصي، أنا عارفة إن الصورة تضايق، بس هو ليه مضايق أوي كده؟ سجده: إنتي ما بتحسيش يا بدور. قولتلك قبل كده غالب باين عليه إنه بيحبك. محدش يقبل على نفسه إنه يحط نفسه في موقف زي كده إلا لو كان بيحب. غالب بيحبك يا بدور، بس إنتي مش حاسة، أو حبك لعاصي مخليكي عمية مش شايفة مين بيحبك بجد. بدور: (بصدمة) معقولة غالب بيحبني أنا؟ سجده: ومش معقولة ليه؟

وبعدين عايزاه يعمل معاكي إيه تاني عشان يبينلك إنه بيحبك؟ اللي بيحب بجد بيعمل عشان اللي بيحبه كل حاجة، حتى لو ما قالهاش يا بدور. بدور: (لسه بتستوعب) غالب. (بقلمي ماهي احمد) (في نفس الوقت) غالب دخل لعاصي المكتب ورمى الفون في وش عاصي وهو مطلع الصورة بتاعته هو وبدور. غالب: هو ده بقي اللي كنت مخبيه عليا؟ كنت مع بدور؟ أنا عرفتك من ضهرك على طول. عاصي: (كان مدي ضهره لغالب) اسكت يا غالب. غالب: ولو ماسكتش هيحصل إيه؟ عاصي:

(لف وشه وبص لغالب وضرب بإيديه الاتنين على المكتب بكل غضب) هتندم يا غالب. هتشوف الوحش القديم بتاع عمك عاصي، بس ساعتها من غير ما آخد برشام. ساعتها بس هوريك وشي الحقيقي. غالب: (بصله واتكلم بهدوء) كل ده عشان شوفتني ماسك إيديها؟ للدرجة دي بتحبها؟ عاصي: مالوش لازمة الكلام ده يا غالب. غالب: أومال إيه اللي لازمة؟ فهمني. إنت في الرحلة كنت معاها وبرضه مع إحسان، بس الفرق بينا وبين إحسان إن إحسان طلعت حامل وهي لأ.

عاصي اتنرفز جدًا ومسك غالب بكل عصبية من الياقة بتاعته وخبط ضهره في الحيطة. عاصي: (بنرفزة وعصبية) لاء، بدور لاء، بدور غيرهم كلهم. أنا ماقدرش أقرب لبدور. أنا بخاف أقرب منها، بخاف عليها أكتر من نفسي. واللي بيحب حد ما بيأذيهوش، وأنا لا يمكن أأذيها بالطريقة دي. يعلم ربنا إني ما لمستش شعرة منها. كان نفسي فيها بس في الحلال وربنا ما أرادش، بس مش هسمحلك إنك تقول عليها كلمة وحشة في يوم أو تجرحها في يوم.

عاصي كان بيقول الكلام ده وكان الكلام ده طالع صادق من قلبه بجد. غالب بص في عينيه وعرف إنه مابيكذبش. نزل إيد عاصي من عليه بنرفزة ومشي من قدامه. فتح الباب ومشي. ركب عربيته وراح night club. عاصي وقتها غمض عينيه وهو واقف وحاسس إن إيديه متكتفة، مش عارف يعمل حاجة. كل حاجة حواليه بتبعده عن بدور أكتر وبتقربه من إحسان أكتر وأكتر. غمض عينيه وهو بيقعد على الكنبة وقبض إيديه وبقي بيضرب بإيديه على قلبه. عاصي:

(وهو بيضرب على قلبه بإيديه) كفاية كده، كفاية. كفاية وجع لحد كده، كفاية. مابقيتش متحمل خلاص.. مش قادر أشوفه وهو معاها. (دموعه لمعت في عينيه) والله ما قادر. (بقلمي ماهي احمد) –سجده: الوو، أيوه يا ثائر، أنا خلاص أهو نازلة من عند بدور. ثائر: _سجده: بجد؟ بتهزر؟ يعني إنت تحت؟ ثائر: _سجده: ياريت يا ثائر، بدور مخنوقة بجد. (بصت لبدور) ماتقلقيش، هنزلها معايا. ثائر: _سجده: لاء لاء، مش هنتأخر، هننزل على طول.

سجده: بدور، ثائر عازمنا على فسحة حلوة أوي، هتعجبك جدًا والله. بدور: لاء لاء يا سجده، ماليش نفس لأي حاجة والله. سجده: ما هو أصل مش بمزاجك. هتنزلي معانا يعني هتنزلي. ولو ماجتيش معايا هزعل منك ومش هكلمك تاني. إنتي حرة. بقلمي ماهي احمد بدور: سجده، أنا مش عايزة أزعلك، بس والله ما قادرة. سجده: (بزعل) براحتك. (شالت شنطتها) أنا ماشية. بدور: طيب خلاص، ماتزعليش، أنا جايه معاكي، بس عشان خاطري بلاش نتأخر.

سجده: أيوه كده، البسي بسرعة يالا. بدور نزلت مع سجده غصب عنها وركبت العربية مع ثائر. سجده: (بصت لثائر) عملت اللي قولتلك عليه. ثائر: (هز راسه فوق وتحت) ماتقلقيش، كله تمام. بقلمي ماهي احمد ثائر وسجده راحوا نفس الـ night club اللي غالب فيه. بدور: أنا مابحبش الأماكن دي. سجده: (من كتر صوت الـ D.G العالي قربت ودنها من بدور) إيه؟ مش سامعة، عالي صوتك شوية. بدور: (بدور بصوت عالي وهي بتتكلم في ودن سجده) بقولك مابحبش الأماكن دي.

سجده: (قلعت الجاكيت بتاعها وبقت بالـ top الحمالة) ليه؟ دي حلوة أوي. ثائر بيبص لقي غالب على البار بيشرب كاس ورا التاني، وفي بنت ساندة إيديها على كتفه وواقفة معاه. ثائر: (مد إيده وسلم تسليم five لغالب) إيه يا bro، شايل هم الدنيا على دماغك ليه؟ غالب: اتأخرت كده ليه؟ ثائر بص للبنت اللي مع غالب وغمزلها. ثائر: اخلعي إنتي دلوقتي. البنت مشيت. غالب: (وهو ماسك كاس التيكيلا شربه على بوق واحد ورزع الكاس على البار)

بص للي واقف على البار وشاورله بإيديه إنه يحطله تيكيلا تاني. اللي واقف على البار لسه هيملا الكاس، ثائر حط إيده على الكوباية. ثائر: افتكر كفاية كده. غالب: كفاية ليه؟ إحنا جايين عشان نشرب وننسى. ثائر: (شاور لغالب إنه يبص وراه) طيب بص وراك كده.. (غالب بص لقاه بدور واقفة بعيد مع سجده ومش واخده بالها خالص من غالب) ثائر: وإذا كنت اللي بتحاول تشرب عشان تنساهم، مش عايزين ينسوك. غالب: إيه اللي جابها هنا؟

ثائر: دي حاجة بقى إنت اللي تسألها لها. مش حابب، أهي بدور معانا واعتبر نفسك إنك ماشوفتهاش. ثائر ساب غالب ومشي راح لسجده ومسك إيد سجده ووطي باس إيديها وهو بيتمايل على أغاني الـ D.G، وسجده مسكت إيده ودخلوا يرقصوا سوا. مسكها من وسطها وقربها لي.. وبقي يخليها تلف. وسجده كانت بتضحك مع ثائر ومبسوطة أوي. بدور كانت بتبص عليهم وهي مبسوطة أوي بحبهم. اتنهدت وغمضت عينيها وابتسمت. بقلمي ماهي احمد

غالب كان بيبصلها من بعيد وهو على البار وبيراقب حركاتها ونظرتها لسجده وثائر. مرة واحدة بيبص، لقى واحد مسكها من إيدها وعايز يرقص معاها. بدور: أسفة، مابعرفش. بدور حاولت تشيل إيديها منه، قربها لي أكتر. الشاب: هعلمك. بدور: مش عايزة.. سيبني.. سيب إيدي. مرة واحدة غالب أول ما شاف كده مسك الإزازة اللي كانت على البار كسرها على البار وراح للولد ده ونزل إيده من على بدور وحط الإزازة المكسورة على رقبته. غالب: (بغضب)

هي مش قالتلك مش عايزة.. هااااا؟ الـ D.G وقف والناس بطلت رقص وكل حاجة وقفت. الولد الإزازة كانت غرزة في رقبته ورقبتة نزلت دم. بدور: (بزعيق وخوف على غالب) سيبه يا غالب.. سيبه، ماعملش حاجة. البودي جاردات بتاعة الـ night club جت بسرعة من ورا غالب ومسكوه من إيديه. غالب: (بصوت عالي ونرفزة) أوعي.. أوعي محدش يلمسني. غالب: اركبي. بدور: اهدي يا غالب، إنت متعصب أوي، مش هينفع تسوق وإنت في الحالة دي. غالب: (بزعيق) بقولك اركبي.

بدور: حاضر.. حاضر، هركب. غالب ساق العربية بسرعة جدًا. بدور: (شافت سرعة غالب، كان بيجري زي المجنون. ماتكلمتش. جابت حزام الأمان ولبسته وبقت ماسكة في الإيد بتاعت الباب وباصة قدامها وهما ماشيين بسرعة جدًا) بدور: خلي بالك يا غالب.. حااااسب.. حااااااااااااسب. غالب: ياترى إيه اللي حصل لغالب وبدور، ده اللي هنعرفه الحلقة اللي جاية إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...