الفصل 52 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

خللي بالك يا غالب .. حاااسب .. حااااااااااااسب. غالب بص قدامه بسرعه وحط رجله بسرعه علي الفرامل. العربيه عملت صوت فرامل فظييييعه جدا. وبدور مكانتش لابسه حزام الأمان. من كتر الفرامل دماغها اتخبطت في التابلوه وجبينها نزل دم. غالب: (بخوف ولهفه على بدور) بدور .. بدور انتي كويسه؟ بدور ضمت حواجبها وحطت ايديها على جبينها. بتبص لاقت دم نازل منها. بدور: (بخوف) انا .. انا كويسه. شوف البنت اللي كانت بتعدي الطريق الأول.

بدور وغالب فتحوا الأبواب بتاعت العربيه بسرعه ونزلوا للبنت. لاقوها مرميه قدام العربيه. بدور جريت عليها بسرعه .. ووطت قعدت على ركبها جنب البنت. بدور: انتي كويسه؟ البنت فتحت عينيها بالعافيه. وكانت زي ما تكون بتشوف قدام عينيها خيالات. رفعت ايديها وابتسمت لبدور أول ما شافتها. البنت: (بتتكلم بالعافيه) معقول .. (اتنفست بالعافيه) غرير .. انتي عايشه ماموتيش؟ بدور: (استغربت) غرير .. غرير مين؟ غالب: انتي تعرفيها؟

بدور: أول مره أشوفها. غالب وطي وشال البنت. بدور: هتعمل إيه؟ غالب: هكون بعمل إيه؟ هوديها المستشفى طبعًا. غالب حطها في العربيه من ورا. بدور: غالب بص هناك كده. غالب بيبص لقي عربيه حمرا. البان بتاعتها مفتوحه. جه يتحرك عشان يروح للعربيه. بدور: غالب ماتروحش. لا يكون فيها حد ولا حاجة. غالب: أكيد دي عربيتها. لازم نعرف أي حاجة عنها. بدور: (بصت لغالب بخوف)

البنت دي كانت مرميه على الطريق لما إحنا جينا .. أكيد في حد أذاها. أنا خايفة عليك. غالب: (بص لبدور وابتسم لها بابتسامته القمر دي) بتخافي عليا بجد؟ بدور: (بابتسامة ووشها احمر وبقت متوترة) أكيد. غالب: ماتخافيش. أنا هاجي على طول. غالب مشي مسافة ٣٠ متر قدام. بدور دخلت العربيه بتاعت غالب وركبت من قدام. بصت وراها وسمعت البنت مره تانيه. البنت: (وهي مش قادرة تفتح عينيها بتخطرف بالكلام كانت بتقول)

غرير .. غرير .. انتي ماموتيش يا غرير. بدور بقت مستغربة مين غرير دي. بصت قدامها مره تانيه على غالب. غالب بقي بيدور على أي حاجة في العربيه علشان يعرف مين البنت دي. بيبص لقى شنطتها ولقى المفتاح بتاع العربيه موجود. قفل العربيه واخد المفتاح وشنطتها وراح لبدور. ركب عربيته وساق العربيه. بدور: إيه؟ لاقيت حاجة تثبت هي مين؟ غالب: (أدى الشنطة لبدور) خدي افتحي الشنطة دي وشوفي أي حاجة نعرف بيها شخصيتها.

غالب بقي سايق وبدور بقت تطلع اللي في الشنطة. بدور: (طلعت البطاقة ومسكاها وبتقراها) اسمها جنة عادل الشرشابي. هنعمل إيه دلوقتي؟ غالب: أكيد هنوديها المستشفى يا بدور. مش هنعمل حاجة غير كده. (لف وشه شمال لبدور) مالك قلقانة ليه؟ بدور: خايفة لما نروح المستشفى يفتكروا إننا خبطناها بالعربيه. غالب: (ابتسم) ماتقلقيش. هي مش مخبوطة بعربية ولا حاجة. مافيش أي إصابات في جسمها. لما تفوق هنعرف منها كل حاجة.

غالب وصل المستشفى وشال البنت وبدور كانت معاه. ودخلوها المستشفى بسرعه. البنت الممرضات أخدوها بسرعه وابتدي الدكتور يكشف عليها. الدكتور أول ما طلع. غالب: إيه يادكتور؟ طمنا. الدكتور: واضح إن في شخص اتعدى عليها بالضرب. وكمان البنت واضح عليها علامات الإدمان. هي تقرب لكم؟ بدور: لا لا لا .. إحنا لاقيناها مرميه في وسط الطريق. ولولا ستر ربنا كنا هندوسها. بس ربنا ستر ولحقناها.

الدكتور: إحنا هنركبلها محاليل وشوية وهتفوق وتقدر تطلع من المستشفى. بس نصيحة لو عايزين تكملوا الخير اللي بتعملوه ده للآخر. اعرفوا مين أهلها وبلغوهم إن البنت لازم تتعالج. غالب: إن شاء الله يادكتور. الدكتور: أنا كده لازم أعمل محضر باللي حصل ده. اعتداء بالضرب ولازم اللي عمل كده ياخد جزاؤه. غالب: اللي يريحك طبعًا. أنا ماعنديش أي مشاكل. الدكتور: أتمنى إنك تكون هنا كمان ساعتين بالكتير تكون البنت فاقت. بدور: إن شاء الله.

غالب طلع من المستشفى وبدور طلعت وراه. بدور: هنستناها تفوق ولا هنروح؟ غالب: لو حابة أروحك مافيش مشاكل. بدور: أنا حابة أتكلم معاك شوية. ممكن؟ غالب: (هز راسه فوق وتحت) ممكن. (في نفس الوقت) عاصي: (وهو في المكتب بيسأل نفسه) معقول كريم يكون فاق وهو اللي نشر الصورة؟ وأنا هفضل أسأل نفسي كده كتير. أنا لازم أروح أشوفه إذا كان فاق من الغيبوبة ولا لأ. عاصي دخل الأوضة لقي إحسان بتعيط. وللأسف ماهتمش. إحسان:

(لاقت إنه مش همه مسحت دموعها بسرعه) ممكن أعرف رايح فين؟ عاصي: ما أفتكرش يهمك. إحسان: يهمني يا عاصي. صدقني يهمني. عاصي: (اتنهد وقعد على الكنبة) إحسان .. أرجوكي. أنا فيا اللي مكفيني ومش ناقص وجع دماغ. إحسان: (وقفت قدام عاصي) أنا ما طلبتش منك إنك تحبني. بس بص للي في إيديك. بلاش تجرى ورا حاجة مش هتحصل. بدور خلاص اتخطبت لغالب. وإنت اتجوزتني. وقريب أوي هيبقى معانا بيبي .. (مسكت إيد عاصي وحطيتها على بطنها)

أنا عارفة إنك متجوزني غصب عنك. بس على الأقل اديني فرصة. فرصة تعرف أنا قد إيه بحبك.. (عاصي شال إيده من على بطن إحسان واداها ضهره وابتدي يطلع لبسه) طيب .. طيب .. بلاش عشان بحبك وابنك اللي جاي على وش الدنيا مش محتاج يطلع يلاقي أب وأم حواليه. عاصي: أنا اتجوزتك بس عشان خاطر اللي في بطنك. وعشان ما أشيلش ذنبك لما كنتي عايزة تنتحري. بس أكتر من كده مش هقدر أديكي يا إحسان. ده اللي عندي. عاصي أخد هدومه وبيفتح الباب ولسه هيطلع.

إحسان: بدور .. كل ده عشان بدور؟ لو ماكنتش بدور موجودة كان هيبقالي فرصة معاك صح يا عاصي؟ عاصي: (وقف على الباب وهو مديها ضهره) بس بدور موجودة يا إحسان. (رزع الباب ومشي في وش إحسان) إحسان: (بغيظ وحقد) كله منك يابدور الكلب. عاصي لبس في أوضة المكتب واخد عربيته وراح المستشفى عشان يتأكد إذا كان كريم فاق أو لأ. وأول ما راح بيبص لقي كريم لسه في الغيبوبة. استغرب جدا. عاصي: (بيكلم نفسه)

لما كريم لسه في الغيبوبة. ياترى مين اللي بعت الصورة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...