الفصل 44 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بدور وقتها اتمشت في الصحرا بعيد عنهم وبقت تمشي لوحدها. تمشي لحد ما لاقت بحيرة صغيرة تحفة جدا، والماية بتاعتها صافية أوي، والملح حوالين البحيرة بطريقة غير طبيعية. بصت شمال ويمين، مالقيتش حد حواليها والمكان فاضي خالص. قلعت هدومها بره، وبقت من غير هدوم خالص. نزلت البحيرة وبقت تعوم فيها وهي مبسوطة جدا. غمضت عينيها وبقت سايبة نفسها للماية. مرة واحدة سمعت صوت وراها، اتعدلت بسرعة ونزلت جسمها كله في الماية. بدور: مين؟

بصت شمال ويمين، مالقيتش حد. دت ضهرها للصوت ولسه هتطلع، بتبص وراها لاقت عاصي وراها في الماية معاها. عاصي: طيب ينفع تنزلي في مكان زي ده لوحدك بالليل وانتي عريانة كده؟ بدور: عاصي! بدور: (خبت صدرها بأيديها الاتنين بسرعة ونزلت جسمها كله في الماية وبقت تتكلم وهي متوترة) انت.. انت بتعمل إيه هنا؟ عاصي: (بابتسامة بسيطة) ردي عليا.. ينفع حد يعمل اللي انتي عملتيه ده؟ بدور: (بدور شافت ابتسامة عاصي ابتدت ترتاح شوية وتهدى)

اصل.. اصل.. عاصي: (رفع إيديه وحط في إيديه شوية ماية وبقي ينزل ماية على شعر بدور.. بدور وقتها غمضت عينيها وميلت رقبتها لورا وهي مغمضة ومبتسمة ابتسامة قمر زيها.

عاصي مرة تانية أخد في إيده شوية ماية ورفع إيده وبقي ينزل الماية على وش بدور وهي مغمضة وقطرات الماية بقت تنزل على رموشها وخدودها، وكأنها حبات لؤلؤ بتنزل على خدها. فتحت عينيها بالراحة أوي وهي بتبص لعاصي ورموشها التقيلة اللي كانت حبات الماية بتنزل منها. عاصي شاف بدور كده ماقدرش يمسك نفسه أكتر من كده. مرة واحدة وهو باصص في عينيها رفع صوابعه وبقي يرجع خصل من شعرها جاية على جبينها على ورا. بدور قرب عاصي منها بيخليها تروح

في حتة تانية خالص. اتنهدت تنهيدة طالعة من قلبها بجد. عاصي لمس رقبتها بكل حنية وقربها منه وهو بيبص لملامحها. نظرة ليها مش نظرة عادية، نظرة عاشق بيعشق من قلبه بجد. مرة واحدة وهو بيبص في عينيها بدور دست على شفايفها بسنانها حاجة بسيطة. عاصي نزل بنظره على شفايفها وبدور غمضت عينيها وهي بتتمنى إنه يبوسها ويعترف لها بحبه ليها.

بدور وهي مغمضة عينيها كان عاصي بيلمس بإيده على شعرها وبييقربها أكتر منه. ميل راسه وكانت شفايفه خلاص هتلمس شفايفها. بدور: (وهي لسه مغمضة عينيها) بتحبني؟ عاصي ابتسم وقلبه دق أوي للكلمة دي وبدور كانت مستنية تسمع رده وقلبها أكاد أجزم إني شوية وكان هيطلع من مكانه. مرة واحدة عاصي بيبص لقي فلاش أبيض بينور.

بدور كانت مغمضة عينيها ومكنتش حاسة بنفسها أصلاً عشان كده ما أخدتش بالها من الفلاش. عاصي بسرعة جدا نزل راس بدور تحت الماية وأول ما نزل راسها في الماية مابقتش فاهمة إيه اللي فيه. عاصي بص شمال ويمين بسرعة حواليه لقي اللي بيجري من بعيد. ساب بدور وبقي يعوم بسرعة لحد ما طلع على الشط ولف من الناحية التانية عشان يلحقه ويمسكه. بدور: (بدور طلعت راسها من الماية وبقت تنادي على عاصي وهو بيجري) عاصي.. عااااصي هو في إيه.. عااااصي.

بس عاصي طبعاً ماردش عليها. بدور بصت شمال ويمين مالقيتش حد. طلعت ولبست هدومها بسرعة جدا وفي لحظة عاصي كان اختفى من قدامها ومابقاش موجود ورجعت لوحدها لمكان التخييم بتاعهم وهي بتسأل نفسها إيه اللي حصل. *** احسان كانت بدور على عاصي بتبص. لاقت مس فريدة قدامها. احسان: هاي ازيك.. ماشفتيش عاصي؟ مس فريدة: هاي.. لا والله ماشفتهوش.. ممممم أنا شوفتك قبل كده أعتقد إنك جاية مع مستر عاصي في عربيته صح كده؟ احسان: (بابتسامة)

أيوه أنا. مس فريدة: أكيد انتي مراته صح؟ احسان: (اتحرجت وبصت في الأرض وهي مبتسمة) ممم.. مس فريدة: أنا آسفة إني بسأل بس عاصي من وقت ما اشتغل في المدرسة وهو منغلق جدا على نفسه ومانعرفش حتى إذا كان مرتبط أو لأ. احسان: يشتغل في المدرسة.. أنا مش فاهمة حاجة. مس فريدة: هو مش انتي مراته إزاي ماتعرفيش إنه بيشتغل معانا في المدرسة؟ احسان: (فهمت بسرعة إنه بقى في المدرسة عشان بدور)

ممممم لالا أنا مش مراته، إحنا مجرد أصدقاء مش أكتر. مس فريدة: أنا آسفة مكنتش أعرف، هو عاصي متجوز؟ احسان: (بغضب) لاء مش متجوز. مس فريدة: (بابتسامة) okay. احسان أخدت نفس عميق واتنهدت. بتبص. لاقت بدور جاية وشعرها مبلول. احسان: كنتي فين يابدور؟ بدور: (بتوتر) أنا.. أنا كنت بتمشى شوية مش أكتر. احسان: واللي بيتمشى شعره بيبقى مبلول كده؟ بدور: ااه.. ااه أصل كان فيه بحيرة حلوة أوي نزلت فيها شوية.

احسان: كنتي لوحدك ولا كان معاكي حد؟ بدور: (بتوتر وهي بتودي وشها الناحية التانية) اه.. اه طبعاً لوحدي. احسان عرفت إن بدور بتكذب عليها عشان ماتجرحهاش. مرة واحدة الـ d.g وقف وقرروا إنهم يلعبوا كلهم لعبة سوا. غالب شاف بدور جه عليها. غالب: بدور كنتي فين؟ بدور أول ما شافته ابتسمت، وكأنها كانت عايزة أي حد يبعدها عن احسان عشان ماتجرحش احسان أكتر من كده. بدور: (بابتسامة) غالب أنا موجودة بس انت اللي مشغول معاهم.

غالب مد إيده لبدور ومسك إيدها. غالب: طيب تعالي معانا. بدور: هنروح فين؟ غالب: (شد بدور وراه راحت بدور بصت وراها لاحسان) آسفة يا احسان هسيبك بقي. احسان: طيب يابدور. غالب راح لسجدة وثائر وكلهم كانوا واقفين ومرة واحدة عملوا دايرة كلهم سوا وجابوا ورقة كوتشينة وبيحطوها على شفايفهم وكل واحد بيمرر ورقة الكوتشينة دي للتاني بس بشفايفه، وإذا ورقة الكوتشينة وقعت من شفايفه وهو بيمررها للتاني شفايفهم بتتلاقى.

بدور وقفت وهي شايفة اللي بيحصل. جه صاحب ثائر اللي كان بيعاكس بدور وقف جنبها. فارس: إيه رأيك لو وقفت جنبك؟ غالب مد إيده بسرعة وحط بدور ورا ضهره. غالب: طيب إيه رأيك بقى لو أنا اللي وقفت جنبك؟ بدور: شافت غالب ابتدى يتحول على الوش التاني راحت لمست دراعه بإيديها. بدور: غالب اهدى أنت وعدتني. فارس شاف الشر في عين غالب راح رجع خطوة ورا وشاف مكان تاني. غالب: تعالي هنا، أنت هتقفي في النص بيني أنا وسجدة، أنت فاهمة؟

بدور: اهدى طيب، فاهمة. اللعبة ابتدت وبقي كلهم واقفين في دايرة حوالين بعض وبيمرروا ورقة الكوتشينة بشفايفهم. بدور بقت تاخدها من غالب وتديها لسجدة. سجدة وهي بتديها لثائر بشفايفها وقعت منهم وشفايفهم اتلاقوا. والكل بقي يصفرلهم والاتنين طلعوا من الدايرة. غالب بص جنب بدور لقي اللي مكان سجدة بنت زيها وابتدوا اللعبه من جديد، وهكذا. ***

عاصي رجع للخيمة بتاعته وهو هدومه كلها مليانة ماية وأطراف البنطلون كلها رملة لازقة فيها من الماية. احسان بصتله كده فهمت على طول إنه كان مع بدور. دخل وغير هدومه. وبعدها طلع من خيمته وهو بيبص شمال ويمين على بدور.

احسان عينيها لمعت والدمعة كانت خلاص شوية وهتنزل من عينيها بس اتماسكت واتنهدت واخدت can bera من طالبة واقفة وبقت تشربه. ومع إنها أول مرة تشرب بس كانت عايزة أي حاجة تنسيها الوجع اللي في قلبها. قعدت على صخرة بعيدة وبقت تشرب لوحدها.

عاصي بقي يدور على بدور لحد ما لقاها بتلعب معاهم وكان شايفها من بعيد. قرب منها بيبص. لقاها بتقرب من غالب وبتاخد منه ورقة الكوتشينة. عاصي أول ما شاف كده اتضايق جدا. بدور مهما كان صغيرة ومش عارفة ومش فاهمة عاصي بيحبها قد إيه. عاصي الدم غلي في عروقه وأول ما شافها كده قرب منها ولسه كان عايز يجيبها من شعرها لقي احسان وقفت قدامه. احسان: مش هينفع ياعاصي.

مش هينفع تخلي الطلبة كلهم يتفرجوا عليك والحب باين في عينيك ليها أوي كده. عاصي قبض على إيديه وداس على سنانه والغل كله كان باين على وشه. احسان شدته من إيده. احسان: بص حواليك ياعاصي.. كل المدرسين والطلبة واقفين. عاصي مشي بعيد مع احسان ورجع في كلامه. بدور: غالب أنا زهقت من اللعبة دي. غالب: أنا كمان زهقت مع إني كان نفسي المس شفايفك بس ماليش حظ المرة دي. بدور: غالب أنت على طول كده. بدور وغالب مشيوا سوا.

غالب: يعني إيه على طول كده مش فاهمك؟ بدور: يعني على طول بتعاكس أي حد.. ده أنت ناقص تعاكس احسان. غالب: ليه أنت شفتيني عاكست مين؟ بدور: مس فريدة مثلاً. غالب: مس فريدة من النوع اللي تتمشي معاها.. تهزري معاه.. كلمتين حلوين على ضحكة حلوة أكتر من كده لاء. بدور: طيب ولينا اللي لازقالك. غالب: لينا دي للمزاج، لما يبقى ليا مزاج لحاجة أبقى أروح لها مش أكتر. بدور: للدرجة دي البنات سهلة أوي كده معاك؟

غالب: ممممم مش كلهم، في واحدة مغلباني شوية. بدور: بقي غالب في بنت تغلبه، ده حتى عيب على اسمك. وياترى بقى بتحبها؟ غالب: (وهو بيقرب من بدور وبيص في عينيها) ممممم مش عارف، بس كل اللي أعرفه إن لو حد قرب منها ببقى عايز أدفنه مكانه. بدور حست إنه بيتكلم عنها اتوترة. بدور: طيب.. طيب أنا لازم أمشي، أصل تعبانه أوي. هاروح أرتاح شوية في الخيمة. غالب: إيه؟ هتنامي؟ بدور: آه، بجد تعبانة أوي. من الصبح وأنا مانمتش.

غالب: طيب يا بدور، تصبحي على خير. بدور وهي رايحة الخيمة بتاعتها، عنيها كانت بتدور على عاصي في كل حتة. بدور: (دخلت الخيمة بتاعتها وبقت تكلم نفسها) ياترى سيبتني ومشيت ليه؟ ممكن عشان سألته إذا كان بيحبني ولا لأ؟

وبقت تفتكر اللي حصل ما بينهم وهو قريب منها، ولما إيديه لمست خدودها وشفايفها. غمضت عنيها وبقت بصوابعها تلمس شفايفها، المكان اللي عاصي لمسها فيه. وهي بتتنهد ومبسوطة أوي إن عاصي حاسس بيها. ضربت بإيديها على المخدة اللي هي بتنام عليها وهي فرحانة جداً، وكانت مستنية النهار يطلع بفارغ الصبر عشان تشوفه ويتكلموا سوا.

احسان وعاصي كانوا قاعدين مع بعض على الصخرة بعيد أوي، ومكانش في حد معاهم. وابتدت كل الطلبة تدخل على الخيمة بتاعتهم وطفوا النار اللي كانوا مولعينها. احسان: (وهي قاعدة على الصخرة وبتشرب وبتبص للسما) احسان: (وابتدت تسكر وماتحسش بنفسها) الحب ده غريب أوي.. مين فاهمه؟ عاصي: فعلاً عندك حق.. فعلاً الحب غريب أوي. احسان: قولتلها إنك بتحبها؟ عاصي: (كان ماسك إزازته وبيشرب منها) لأ، ماقولتلهاش. احسان: وليه ماقولتلهاش؟ عاصي:

(حط الإزازة على بوقه) كنت هقول، بس حصل حاجة كده خلتني أسيبها وأمشي. احسان: طيب وناوي تعترف لها إمتى؟ عاصي: مش لما هي كمان بتحبني ولا لأ؟ احسان: (وهي بتضحك والازازة في ايديها ضربت على كتف عاصي) وانت في حد ما يحبكش؟ عاصي: وهو شارب ومش شايف قدامه ابتسم. عاصي: أتحب أنا.. هااا؟ احسان: عليك شخصية كده.. وبترسم نفسك قدام الكل، بس إيه ليك هيبة مش موجودة عند حد. عاصي: أنا ماكنتش كده الأول. احسان: ليه؟

حاسك خايف إنك تقولها إنك.. هىء.. بتحبها. عاصي: أنا كبيييييييييير أوي عليها. احسان: بس هي بتحبك. وأنا كمان بحبك.. هههههه.. وفيروز كمان كانت بتحبك. عاصي: لاااا.. إنتي باين عليكي سكرتي. إنتي بتشربي إيه؟ بص كده لقاها can bera، ضحك. عاصي: ههههههه إنتي سكرتي من دي.. إنتي أول مرة تشربي ولا إيه؟ أومال لو شربتي من اللي معايا بقي هيحصلك إيه؟ عاصي بيبص لقي احسان راحت في النوم وراسها على كتفه. عاصي: (وهو مش قادر يفتح عينه)

أي ده؟ إنتي نمتي؟ أخدها وهو أصلاً بيطوح وبقي ساندها على كتفه وبتتحرك معاه بالعافية. دخلها خيمته وهو أصلاً مش حاسس بنفسه ونيمها مكانه. عاصي لما بيشرب مابيحسش بنفسه. وهي نايمة قعد جنبها ومرة واحدة اتخيل إنها بدور. قرب منها ولمسها وهي نايمة، واحسان مكانتش حاسة بنفسها واتجاوبت معاه. طلع عليهم النهار تاني يوم، ومع أول خيط شمس احسان صحيت بتبص لاقت نفسها نايمة جنب عاصي من غير هدوم.

صوتت بسرعة وأخدت الملاية وغطت بيها نفسها، وفي دم جنبها. عاصي صحي بسرعة بيبص لقي احسان عريانة جنبه وبتعيط، وهو كمان عريان. عاصي: احسان 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...