الفصل 7 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عاصي مشي وراح مرة تانية للبنت وبقي واقف قدام سريرها وهو بيبصلها وهي نايمة وبيسأل نفسه ألف سؤال. مرة واحدة باباه دخل عليه وهو قاعد على الكرسي العجل، رفع عينه لفوق وقاله: "متأكد إنك حبست غالب؟ عاصي: "قافل عليه الباب بنفسي ومش هطلعه من الزنزانة غير لما يقول حقي برقبتي." الأب (بص شمال ويمين وقام وقف من على الكرسي العجل) "البت دي حلوة وعجباني، أنا عايزها لما تخلص منها." عاصي (بنظرة خبيثة) : "عارف إنها عاجباك."

عاصي مسك باباه من فك بوقه بغضب ورجعه خطوات لورا وزقه في الحيطة وبقي ضهره لازق في الحيطة. "أي بنت جبتها قبل كده بعد ما بخلص منها بديهالك، ما بقولش لأ، بس المرة دي هقولك دي لأ.. إنت فاهم؟ الأب (وهو بيتكلم بالعافية) : "عاصي.. سيبني يا عاصي.. إنت بتعمل إيه؟ عاصي (نزل إيده من على باباه) : "أنا بفهمك بس عشان لو حاولت تعمل حاجة من ورايا." الأب (أخد نفسه وهو حاطط إيده على زوره وبيتنفس بالعافية)

"ومش معنى دي اللي مش عايزني المسها، ما زيها زي غيرها." عاصي: "لأ دي غيرهم.. دي غير أي بنت دخلت الموخ قبل كده." الأب: "معناه إيه الكلام ده؟ فهمني.. إنت هترجع تحن لصنفهم؟ عاصي (لف وشه ورجع يبص للبنت مرة تانية وهي نايمة بنظرة اشمئزاز ليها) : "ويوم ما أحن لصنفهم.. أحن لمين؟ لدي؟ الأب: "طيب فهمني مش معنى دي اللي مش عايزني أقربلها." عاصي (رفع كم القميص بتاعه وبص في ساعته)

: "مش وقته دلوقتي، لما تفوق وأفهم منها كل حاجة، ساعتها بس هبقى أفهمك." (بخطوة سريعة منه) "أنا لازم أمشي دلوقتي أروح الشركة ولما أرجع هيبقى ليا تصرف تاني معاها." (عاصي مسك الجاكيت بتاع الدكتور ولبسه بالغلط وبيكلم باباه وهو مديله ضهره وكمل كلامه) "مش عايز لما أرجع ألاقيك مخرج غالب من زنزانته." الأب: "أيوه بس بسسسس... عاصي (مشي خطوات قدام لحد باب الكوخ ولف وشه وبص لباباه) : "ولا حتى تحطله ياكل."

(داس على سنانه بنظرة توعد) "إنت فاهمني طبعاً." الأب (ببرود ورفعة حاجب) : "فهمتك يا عاصي بيه." عاصي (جه يمشي وقف مرة تانية) : "آه كنت هنسى، ما تبقاش تنسى تمثل دور الراجل الغلبان المشلول قدامه عشان يفضل قاعد معاك وتحت طوعك." الأب: "إنت بتتريق؟ عاصي: "من غير تريقة، إنت حر في نفسك."

الأب: "لو مكنتش عملت كده مكانش هيبقى معايا لحد دلوقتي، كان زمانه سابنا من زمان، اللي مقعد غالب معانا بعد موت أخوك الله يرحمه هو أنا.. أنا مش أكتر." عاصي (ببرود) : "ما يغور ولا يروح في ستين داهية، هو حر." الأب: "ولما يطالب بحق أبوه في الشركة والشركة تتقسم هتبقى مرتاح يا عاصي؟ عاصي (بتوتر) : "أنا.. أنا لازم أمشي."

الأب: "دلوقتي لازم تمشي طبعاً.. امشي وزي ما علمتك دايماً الضحكة الحلوة في وش كل الموظفين من أكبرها لأصغرها." عاصي: "قصدك أركب الوش التاني في وش الموظفين من أكبرها لأصغرها." الأب: "عليك نوووور، لازم نمشي بألف وش عشان نعرف نعيش." عاصي مشي وركب عربيته وراح الشركة بتاعته. الفراش: "صباح الخير يا عاصي بيه." عاصي (بضحكة مصطنعة) : "صباح الفل يا راجل طيب." الفراش: "قهوتك المظبوطة وعليها وش بيضحك زي وشك البشوش."

عاصي: "حطها هنا.. في حد سأل عليا؟ الفراش: "أيوه.. رفيق بيه عدى عليك وقال... (ولسه هيكمل رفيق دخل) رفيق: "وقلت هبقى أعدي عليك مرة تانية تكون جيت." عاصي أول ما شاف رفيق وشه اتقلب. "طيب.. طيب اقفل الباب وراك إنت." الفراش طلع وقفل الباب وراه. (رفيق فتح زرار البدلة وقعد على الكرسي) "عامل إيه يا عاصي بقالي فترة كبيرة ماشفتكش ومش باين." عاصي (اتوتر وإيده بقت بتترعش) "عايز إيه يا رفيق جاي هنا ليه؟ رفيق

(بهدوء وضحكة بسيطة على وشه) : "إنت نسيت إنك صاحبي عمري اللي ماليش غيره في الدنيا يا عاصي." عاصي: "ده كان زمان، قولتلك ألف مرة قبل كده خلاص مابقيناش أصحاب." رفيق: "مش إنت اللي تقرر إذا كنا لسه أصحاب ولا لأ." عاصي (قام وضرب على المكتب بإيديه بعصبية) : "يعني إيه؟ يعني هنفضل أصحاب غصب عني؟ رفيق (قام وصوته بقى عالي)

: "أيوه هنفضل أصحاب وهقف جنبك لحد ما اللي إنت فيه ده يعدي، زي ما كنت بتعمل معايا زمان لما كنت أبقى مكتئب وحزين وأمشي في الغلط وكلهم يسيبوني إلا إنت يا عاصي، فاكر؟ فاكر لما كنت بتقعد معايا بالأيام بس عشان ما بقاش لوحدي؟ جه عليا الدور اللي أقف فيه جنبك." عاصي (مسك كوباية الماية اللي قدامه وشربها على بوق وبقى يوقع الماية من بوقه على قميصه وماسك الكوبايه في إيديه) "وأنا مالي فيا إيه؟ ما أنا زي الفل أهوه.

(داس على سنانه بحقد) كل اللي فيها إني مبقتش أهتم بحد إلا بنفسي وبمزاجي وبس. (شاور بإيديه) كفاية بقى اهتمام بغيري." عاصي كان بيتكلم (ووش فيروزة جه في باله وفي خياله وهي بتخونه راح ضاغط على الكوبايه الإزاز اللي في إيده من كتر عصبيته اتكسرت ما بين إيديه.. إيديه كلها جابت دم والإزاز دخل فيها وعاصي مش حاسس وسرحان) رفيق: "عاصي.. خلي بالك إنت بتعمل إيه؟ رفيق جري على عاصي ومسك إيديه. "إيديك يا صاحبي.. إيديك دخل فيها إزاز."

عاصي (شد إيده من رفيق بعصبية) : "أوعى سيب إيدي." عاصي شد مناديل من قدامه ولفها على إيده. رفيق: "للدرجة دي مبقتش عايزني جنبك خلاص؟

عاصي: "عايزك تعرف حاجة واحدة بس، اللي قدامك ده مش عاصي بتاع زمان، عاصي اللي تعرفه مات من 13 سنة واتدفن، أنا دلوقتي بقيت حد تاني لا بيهمه حد ولا بيخاف على حد، ماتقلقش عليا.. أقلق على نفسك وبس.. وما تحاولش تجيلي هنا تاني، أنا عرفت إنك بقي عندك بنت بقت عروسة دلوقتي بقى عندها 12 سنة وده السن اللي أنا بحبه، إنت فاهمني طبعاً." رفيق (داس على سنانه) : "إنت بتهددني يا عاصي؟ عاصي: "افهمها زي ما تفهمها، المهم (بلع ريقه)

ماتقربش مني تاني." رفيق (هز راسه بإحباط ويأس) : "طيب يا عاصي.. اللي تشوفه." رفيق مشي وقفل الباب وراه وعاصي فك كرافته البدلة بتاعته بزهق والقميص اتبهدل دم من إيديه اللي بتنزف. (ولف الكرسي المكتب بتاعه وبقى يبص للبلكونة الإزاز وشايف النيل قدامه وبقي يفتكر أيام زمان مع رفيق واليوم الموعود من 13 سنة) (Flash back) عاصي كان واقف قدام المراية بتاعته وبيلبس بدلته وبيحط البرفن بتاعه. رفيق (بيصفر ببوقه)

: "إيه الشياكة والجمال ده كله؟ رايح على فين بقي؟ عاصي (بضحك) : "وإنت مالك." رفيق (بص بعينه على الطرابيزة لقي بوكيه ورد شيك أوي وعلبة خاتم، قرب من الطرابيزة وفتحها لقي خاتم ألماس) رفيق (وهو بيصفر ومبسوط) : "الله! الخاتم ده تحفة كده من ورايا! عاصي: "بس قولي إيه رأيك تفتكر الخاتم هيعجبها؟ رفيق: "طبعاً هيعجبها.. ده خاتم أنا ذات نفسي أتمناه." عاصي (حط إيده على كتف رفيق) : "أنا مبسوط.. مبسوط أوي يا رفيق."

رفيق: "ربنا يبسطك يا صاحبي كمان وكمان، إنت تستاهل كل خير." عاصي: "عقبالك." رفيق: "أنا وإنت في كوشة واحدة إن شاء الله." (عاصي نزل هو ورفيق من الأوضة وهو على سلم الفيلا الداخلي) الأب (بتنهيدة غضب) : "برضه هتنفذ اللي في دماغك يا عاصي."

عاصي: "فيروزة دي حب حياتي يا بابا، سيبني أتجوزها، كفاية جوازة أخويا المصلحة اللي من غير حب ولا تفاهم، دلوقتي بيكره اليوم اللي اتجوز فيه ومعاه ولد من واحدة مابيطقهاش ولا هي كمان بتطيقه، أنا عايز فيروزة عشان بحبها.. وحبها بيقويني مابيضعفنيش." الأب (بص في الأرض بتنهيدة) : "على راحتك يا ابني." رفيق (زغرط ولا أجدعها ست) : "لولولولوولولولولولولولي! "أيوه كده يلا بقي عشان ما نتأخرش." (في الوقت الحالي)

عاصي الباب بتاعه كان بيخبط، فاق من سرحانه واتفزع على صوت الباب. عاصي: "ادخل." أمال (السكرتيرة) : "عاصي بيه، وصلتلنا الإيميلات دي النهاردة." عاصي (لف بالكرسي بتاعه وبصلها) : "هاتيها." أمال (بخضة) : "عاصي مال إيدك؟ عاصي (بص لإيده وافتكر إنها بتنزل دم) : "دي حاجة بسيطة." أمال: "حاجة بسيطة إزاي بس، هات إيدك." (أمال جت تمسك إيده عاصي زقها ووقعها على الأرض) عاصي (بغضب) : "قولتلك حاجة بسيطة."

أمال شعرها اتفك وكانت لابسة جيبة قصيرة وقميص أبيض مدخلاه جواه الجيبة، راحت سحفت بإيديها ورجليها على عاصي وهو كان قاعد على الكرسي وبقت تبصله بصة شهوة. عاصي: "هتعملي إيه؟ أمال: مسكت إيد عاصي وبقت تحط إيديه على بوقها وتلحس الدم اللي على إيديه بلسانها وعاصي كل ما يشوفها بتعمل كده شهوته بتتحرك ليها. عاصي بص تحت ورفع راسها وهي كانت قاعدة على ركبها.

فكلها زرار القميص اللي فوق زرار بعد التاني وصدرها ابتدى يبان، شدها بإيديه لي ولسه هيقربها منه. (لقي الباب بيخبط) عاصي (بنهجة) : "مش عايز إزعاج من حد دلوقتي." أحمد (خطيب أمال) : "أستاذ عاصي ده أنا... تسمحلي من وقتك دقيقة؟ أمال استخبت تحت المكتب بسرعة، وعاصي بقى يبتسم ابتسامة قذرة مابتظهرش إلا للي زي أمال، للستات الخاينات وبس. أمال بقت تشاور لعاصي إنه يقول لأحمد يمشي دلوقتي.

عاصي، عشان يتلذذ بنظرات الخوف والرعب اللي بانت على وش أمال، راح عمل عكس ما قالتله. عاصي: ادخل يا أحمد. أحمد: أستاذ عاصي، أنا آسف إني أزعجت حضرتك. عاصي: أفندم. أحمد: أستاذ رفيق وهو خارج ساب لحضرتك الظرف ده. وقالي إني لازم أسلمهولك. عاصي: (أخد الظرف ومهتمش ورماه على المكتب) عاصي: في حاجة تاني؟ أحمد (خطيب أمال السكرتيرة)

: حابب أأكد على حضرتك مرة تانية وأديلك دعوة فرحي على أمال، إن شاء الله خلاص كمان أسبوع. أتمنى من كل قلبي تشرفني، ماتعرفش هبقى مبسوط قد إيه. عاصي: (بص تحت رجليه على أمال وهي خايفة جداً لأحمد يشوفها) عاصي: إنت متأكد إنك هتبقى مبسوط لو اتجوزت أمال يا أحمد؟ أحمد: طبعاً، أمال دي حب حياتي.. وإنسانة محترمة وبتتقي ربنا فيا، وأنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد أحسن منها. عاصي (بص في الأرض مرة تانية) وبصلها بصة استحقار.

أمال وقتها دمعتها نزلت منها. أحمد: تؤمرني بحاجة تانية يا عاصي بيه؟ عاصي: لا أبداً، اقفل الباب وراك. أحمد طلع وقفل الباب وراه، وأمال من تحت المكتب. وبقي يلطش فيها قلم في التاني. عاصي: كلكم خاينين.. كلكم زبالة.. كلكم صنف نجس مايستحقش أي شفقة ولا رحمة. أمال: عاصي بيه.. عاصي بيه أنا.. أنا. عاصي: (مسكها من شعرها)

انتي هتسبيه، انتي ماتستاهلووش. ولو ماسيبتيهوش أنا هطلعله كل الفيديوهات اللي مصورهالك يا حلوة، وإنتي معايا، فهماني طبعاً. أمال: عاصي بيه.. عاصي بيه إنت إيه اللي جرالك؟ بتعمل كده ليه؟ عاصي: (شاور براسه فوق لتحت بحركة بطيئة وبنظرة خبيثة) عشان أنا الشيطان. عاصي زقها ناحية الباب، وبقت أمال تعدل في هدومها قبل ما تطلع، وفتحت الباب وخرجت، وقفتلت الباب وراها. عاصي: (بيكlem نفسه) هو أنا ليه خوفت على أحمد من البت دي؟

ممكن يكون صعب عليا؟ طيب وأنا من إمتى بهتم بحد غير نفسي؟ عاصي شد الجاكيت بتاعه من على الكرسي وركب عربيته ومشي. (في نفس الوقت) غالب: (بيخبط على الباب بتاع الزنزانة) غالب: افتحلي يا جدي.. افتحلي حرام عليك. جد غالب: (كان بياكل موز وأول ما سمع صوت غالب قعد على الكرسي العجل بسرعة) الجد: ماقدرش يابني.. ماقدرش. إنت عارف عاصي لو عرف إني فتحتلك الباب هيعمل فيا إيه. جد غالب كان بيتكلم من ورا الباب وهو بيضحك على غالب.

غالب: يا جدي إحنا لازم نقفله، حرام اللي بيعمله فينا وفي بنات الناس ده، لازم نخلص الدنيا منه ومن شره. جد غالب: (اتنهد وداس على سنانه) إنت تاني يا غالب يابني، إحنا مش قد عاصي. غالب: أنا اللي مصبرني على العيشة دي يا جدي، هو إنت.. إنت مش أكتر. ياريتك تسمع كلامي وتسيب القصر ده ونبعد عنه خالص. الجد: ماقدرش يابني.. ماقدرش.

الجد جاب تعبان هو مربيه مش سام، بس القرصة منه بتدوخ وبتعمل هيستريا وسخونية شديدة، ودخله من تحت عقب الباب لغالب. ولأن الأوضة فيها نور ضعيف جداً، غالب مكانش شايف جده وهو بيدخل التعبان من تحت عقب الباب. التعبان بقى بيمشي في الأوضة، وغالب حس بحركة في الأرض وحاجة بتزحف على الأرض. غالب: (بخوف ونهجان في قلبه من كتر الخوف) افتح النور يا جدي.. افتح نور الأوضة بسرعة.. أنا عايز نور بسرعة. الجد: (بمكر)

مالك يا غالب يابني، فيك إيه؟ غالب: مش عارف يا جدي.. مش عارف.. في حاجة بتتحرك جوه الأوضة. غالب بقى يخبط على الباب أكتر وأكتر بكل عزيمة. افتح الباب... بقولك افتح الباااااااااااااب. الجد: (وهو ماسك المفتاح في إيديه) مش معايا المفتاح يابني، ما إنت عارف. غالب التعبان قرب منه أكتر وأكتر، ومرة واحدة الجد سمعه وهو بيصرخ. غالب: اااااااااااااه. الجد: غالب.. غالب إنت كويس؟ (في نفس الوقت)

عاصي راح للدكتورة وفتح الباب عليها. أول ما فتح الباب. الدكتورة: (وهي إيديها لسه مربوطة مابتتفكش أبداً) عاصي.. عاصي إنت جيت. عاصي: أيوه جيت.. وعايز آخد رأيك في حاجة. عاصي كل أسراره مع الدكتورة النفسية بتاعته، لدرجة إنه قرر يخطفها وحابسها في الشقة دي من أكتر من خمس سنين. عاصي ابتدى يحكيلها على البنت اللي في الكوخ، وبقى يبص على المانيكان اللي عامله على شكل فيروزة. عاصي: (بيبص للمانيكان)

حاسس إنها بنتك من الندل اللي خونتيني معاه. الدكتورة: وإنت ناوي تعمل إيه؟ عاصي: أمال أنا جايلك ليه؟ عايز أعرف أتعامل معاها إزاي؟ الدكتورة: إنت جربت معاها القسوة ومنفعتش صح؟ أي رأيك تجرب معاها الحنية، يمكن وقتها تقولك على كل حاجة. ولو هي تبع فيروزة هتقولك أكيد، وما تنساش فيروزة كانت عنيدة ومكانتش بتيجي إلا بالحنية. عاصي: (باستغراب) حنية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...