عاصي : ( باستغراب ) حنيه 😏 الدكتوره : أيوه حنيه .. ايه ماتعرفش تتعامل بحنيه مع الستات عاصي : ( رفع حاجبه اليمين واتنهد ) الحنيه دي لعبتي الدكتوره : ماتخليهاش تخاف منك خليها تبقي قريبه منك علي قد ما تقدر حببها فيك ولما تطمنلك وقتها هتبقي عامله زي العجينه في ايديك هتقدر تعمل معاها كل اللي انت عايزه وهتقولك علي كل اللي عايز تعرفه عاصي : ( مممممممممم )
انا هعمل اللي قولتي عليه .. بس لو عملت كده وهي عندت اكتر انتي اللي هتدفعي التمن مش هي الدكتوره : ( بخوف ) أ.. أ.. أ أنا بحاول علي قد ما اقدر اساعدك مش اكتر .. انا معرفش شخصيتها عامله ازاي ده مجرد اقتراح مش اكتر عاصي : ( بقي بيضحك بصوت عالي ) ههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه وقام وقف وهو بيضحك الدكتوره : انت .. انت بتضحك علي ايه عاصي : ( لسه بيضحك ) هههههههههههههههههههه .. ههههههههههههههههههه الدكتوره :
( فهمت ورجعت ضهرها لورا ) عاصي مره واحده وقف ضحك وريأكشنات وشه كلها اتغيرت وقرب منها وبقي وشه في وشها والعرق نازل من جبينه عاصي: ( وهو بيبص في عنيها ) بحب اتلذذ بنظرات الخوف اللي بتبان علي وشك يادكتوره الدكتوره: عارفه انك مابتحبش في حياتك غير أذى الناس حفظتك وحفظت طريقتك من الخمس سنين اللي عيشتهم معاك هنا لدرجه اني بفهمك من نظره عنيك مش اكتر عاصي: ( قعد علي ركبه في مستوي قعده الدكتوره )
عاصي : تعرفي .. تعرفي انا اول ما جيتلك العياده اول كشف ليا خالص وانا ارتحت في الكلام معاكي لدرجه اني حاكيتلك عن كل حاجه حتي حاكتلك عن فيروزه بس للاسف حتي انتي خنتيني وكنتي عايزه تبلغي عني فاكره يادكتوره ولا افكرك الدكتوره : فاكره .. ( حاولت تتذاكي علي عاصي ) بس .. بس لو خرجتني دلوقتي وفكيت ايدي عمرى ما هبلغ عنك ياعاصي ده احنا عشره خمس سنين انت بقيت جزء مني وانا جزء منك خلاص عاصي : ( بقي بيتكلم زي الاطفال )
طيب .. طيب لو خرجتك هبقي احكي لمين الدكتوره : ( فهمت طريقه كلامه وقتها وان ممكن قلبه يحن قربت من عاصي وبقت تزحف برجليها عشان تقربله اكتر ) الدكتوره : ما ..ما انت ممكن تجيلي كل يوم ولا اقولك انا اللي هجيلك ياسيدي كل يوم وكل ساعه واي وقت تحتاجني فيه هتلاقيني انا ولادي وحشوني اوي عاصي: ( مره واحده قام وريأكشنات وشه كلها اتغيرت ) وضرب بأيده علي ايد الكرسي اللي الدكتوره قاعده عليه عاصي : ( بصوت عالي )
وطبعا انا هصدق كلامك ده كله وهقوم زي العبيط فاكك الحبل وتهربي صح .. ( عاصي اداها ضهره وقعد في الارض وكمل كلامه ) عاصي : ( بنبره صوت حزينه وصوت واطي ) وهتسبيني لوحدي زي ما الكل سابني لوحدي.. الكل بعد عني .. انا ببقي بقول للي حواليا يمشوا بس من جوايا ماببقاش عايزهم يمشوا .. بس هما بيسمعوا كلامي ويشموا .. عشان كده انا جيبتك هنا عشان ماتمشيش زيهم الدكتوره : ( بحنيه ) خد الدوا ياعاصي وانت هتشوف الحقيقه بعنيك عاصي :
( قام وادا وشه للدكتوره مره تانيه بعصبيه وصوت عالي ) انا مش عيااااااااااااااااان .. انتي فاهمه.. هقولهالك للمره المليون .. انا.. مشششش .. عياااااااااااااان وفيروزه مش ميته زي ما بتحاولي تفهميني .. فيروزه جنبك اهيه .. الدكتوره : ( غمضت عنيها بأحباط واتنهدت وودت وشها الناحيه التانيه ) خلاص .. خلاص ياعاصي اللي تشوفه .. اللي تشوفه عاصي شد الجاكيت بتاعه من علي الطرابيزه وفتح الباب راح لف وشه وبص للدكتوره
عاصي : هجيلك كمان اسبوع وهقولك عملت ايه مع البنت دي وهعاملها زي ما انتي قولتي بالظبط الدكتوره : ( بابتسامه خفيفه ) طيب ياعاصي هستناك عاصي طلع وبيدور علي المفاتيح في جيبه عشان يقفل الباب وسابه موارب مفتوح حاجه بسيطه راحت واحده من الجيران عدت جنبه وشمه ريحه وحشه اوي طالعه من الشقه واحده من الجيران: اي الريحه الوحشه دي (عاصي قفل الباب بسرعه وجاب المفتاح من جيبه ) عاصي : ( بابتسامه مصطنعه ) للاسف البلاعه في الشقه طفحت
واحده من الجيران : انا معايا رقم سباك شاطر جدا لو حابب اكلمهولك عاصي: ( بابتسامته اللي تسحر اي حد دي بصلها ) مش حابب اتعبك معايا انا كلمت السباك وجاي يصلحها كمان شويه متشكر جدا لاهتمامك واحده من الجيران: ( بابتسامه جميله غمزتله بعنيها ) انت تؤمر .. ( بطلع الكارت بتاعها ) ولو احتاجت اي حاجه كلمني علي الرقم ده عاصي : ( اخد الكارت بتاعها بابتسامه ونظره عينه اللي تسحر وقلها ) اكيد طبعا 😊
البنت مشيت من هنا وعاصي بصلها بصه اشمئزاز واستحقار وقطع الكارت ورماه في الزباله عاصي : ( وهو بيقطع الكارت قال ) صنف وسخ ( في نفس الوقت ) غالب : _الجد : غالب رد عليا ياغالب انت كويس غالب: _الجد بقي بيبص علي الكاميرا اللي عاصي حاططها في كل ركن في القصر ولف وشه مره تانيه للباب الجد : انت اللي اضطرتني. اعمل فيك كده ياغالب الجد ساب غالب ومشي
(عاصي رجع البيت ودخل علي البنت لقاها نايمه طلع حقنه كان جايبها معاه وادهالها عشان الحقنه دي تخليها ضعيفه اكتر وماتعرفش تتحرك لوحدها وسابها ومشي ) واول ما بيدخل البيت اول حاجه بيعملها بيراجع الكاميرات كلها اللي في البيت وبيشوف وبيسمع كل تحرك بيتحركوه في البيت وشاف اللي حصل مع غالب وجده وهو بيحطله التعبان من تحت عقب الباب عاصي شاف غالب في الكاميرا وهو مرمي علي الارض دخل عليه ابوه
الاب: انا مارضيتش افتح الباب لغالب طبعا انت شوفت الكاميرات وعرفت اللي حصل عاصي : ايوه عرفت .. الاب : طيب مش ناوي تفتحله بقي عاصي : ( وهو بيلعب بالقلم اللي قدامه بلا مبالاه ) تؤ .. مش ناوي الاب : عاصي غالب ممكن يموت قرصه التعبان هتسببله سخونيه جامده لازم نلحقها عاصي : انت اللي حطيتله التعبان مش انا الاب : عاصي افتحله الباب بقولك عاصي : ( رمي المفاتيح علي المكتب بتاعه ) خد المفتاح عندك لو عايز افتحله انت الاب :
( بص للمفاتيح علي المكتب ورجع بصله مره تانيه ) بقولك افتحله مش هينفع تسيبه اكتر من كده انت عارف انا مش هينفع افتحله عاصي : وانت مش هينفع تفتحله ليه ماتفهمني الاب : يوووووه انا ماشي واللي عايز تعمله اعمله عاصي مسك المفاتيح بزهق وقام فتح الباب لغالب لقاه مرمي علي الارض والتعبان علي ضهره مسك التعبان بأيديه ورفعه وبص للتعبان وابتسم ورماه التعبان بعيد وشال غالب وطلعه علي سريره وابتدي يديله خافض للحراره
ونزل وسابه ودخل اوضه الكاميرات ( في نفس الوقت ) البنت ابتدت تفوء وبقت تحرك راسها شمال ويمين علي السرير وهي ماسكه راسها واول ما فاقت افتكرت انها لسه في المكان ده راحت قامت من علي السرير بسرعه وفتحت الباب بالراحه اوي مالقيتش حد راحت مسكت دراعها وبقت تحاول تهرب من المكان ده .. وبقت تطلع تجرى عاصي شافها في الشاشه راح نزل بسرعه من علي السلالم عشان يلحقها الاب شافه وهو نازل الاب : رايح فين ياعاصي
عاصي 🙁 البت فاقت وبتحاول تهرب ) وسابه وجرى وراها الاب 🙁 بصوت عالي عشان عاصي بيبعد عنه ) وغالب عملت معاه ايه عاصي : ( بصوت عالي ) اتصرف انت معااااااه عاصي بقي يجرى عشان يلحق البنت وخطوته كانت اسرع منها هي مهما كان مجروحه وتعبانه عاصي : ( بنهجه ) استني ماتجريش البنت : سيبني اروح ارجوك ومره واحده وقعت في الارض من التعب عاصي : ( بابتسامه رقيقه ووش بشووش قرب منها وقعد في مستوي قعدتها ) تحبي اساعدك البنت :
( اول ما شافته قرب منها اتخضت واترعشت ورجعت لورا من الخضه لما قرب منها ) البنت : .. ما تأذنيش ارجوك انا معملتش حاجه لكل ده عاصي : هووووش اهدي .. اهدي انتي كويسه دلوقتي البنت بصت جنبها شمال ويمين مش مصدقه انه بيكلمها هي بالطريقه الهاديه دي عاصي : مالك مستغربه ليه ايوه بكلمك انتي ( مد ايده علشان يلمس خدها بحنيه واول ما لمس خدها البنت رجعت وشها لورا ) عاصي ابتسم ورفع ايده عاصي: ماتقلقيش مش هلمسك تاني لو انتي مش حابه
البنت : هو انت بتكلمني انا عاصي : ايوه انتي عاصي : قوليلي بقي انتي اسمك ايه البنت : اسمي .. اسمي ب..بد.. عاصي : ايه نسيتي اسمك البنت : ( بلعت ريقها ) ب.. بد.. بدووووور اسمي بدور عاصي : تعرفي ان اسمك حلو اوي يابدور ( مد ايده عشان يسلم عليها ) وانا عاصي بدور : ( باستغراب وهي ضامه حواجبها فضلت بصاله ومستغربه من معاملته معاها ) عاصي : ( وهو لسه مادد ايده) اي مش هتسلمي عليا بدور : ( بصت لايده وخافت تمد ايديها ) انا ..
انا عايزه اروح عاصي : بس كده حاضر هاروحك اكيد بس للاسف العربيه بايظه ومش هتتحرك الميكانيكي هييجي بكره عشان يصلحها لو حابه تمشيها مشي براحتك البوابه قدامك اهيه مش همنعك بس عايز اقولك ان الطريق بره كله كلاب مفترسه بدور : انت .. انت بتتكلم جد يعني انا ممكن اروح عادي عاصي : جربي وانا مش همنعك بدور : ( بفرحه ) انا .. انا متشكره .. متشكره اوي .. وانا والله هبطل الشغلانه اللي بعملها دي تاني عاصي : شغلانه .. شغلانه ايه
بدور : ( بتوتر) مش .. مش مهم انا همشي .. همشي بدور مشيت وعاصي فعلا مامنعهاش وجت تفتح البوابه الحقنه ابتدت تعمل مفعولها .. وحست ان اعصابها سايبه ومش قادره تقف عاصي : ( قرب منها وفتحلها البوابه ) اي مش قادره تفتحي البوابه بدور : مش عارفه مالي حاسه اني مش قادره حتي اتكلم عاصي : يعني هتمشي ولا هتستني لحد بكره لما العربيه تتصلح بدور : لاء .. لاء انا همشي
بدور جت تمشي ومع أول خطوة رجليها مابقيتش شيلاها من على الأرض. حطت إيديها على راسها بتعب ولسه هتقع في الأرض. عاصي جرى عليها ولحقها ووقعت في حضنه. بدور كانت سايبة إيديها خالص بس كانت بتحاول تفتح عينيها بالعافية ومش قادرة حتى ترفع راسها. عاصي بص لها وبص لملامحها، فيها شبه كبير من فيروزة، حتى الملامح فيها منها. عاصي رفعها أكتر ما بين إيديه وبدور ساندت راسها على صدره ورجعها الكوخ مرة تانية ونيمها على السرير بالراحة.
عاصي: ارتاحي دلوقتي، أنا جاي حالا. بدور لفت وشها يمين وهي نايمة على السرير بحركة بطيئة منها وبصيتله وحركت راسها من فوق لتحت كده بمعني حاضر. وهي لا حول ليها ولا قوة. عاصي اداها ضهره وهو بيبتسم ابتسامة خبيثة ليها ظهرت جنب شفايفه. عاصي راح أوضة غالب لقاه لسه نايم على السرير وهو سخن مولع والعرق بينزل من جبينه وبيخرف بالكلام. وجده قاعد جنبه على الكرسي العجل. غالب: (وهو مش حاسس بنفسه) البنت.. لاء.. حرام.. سيبها.
عاصي: عملتله كمدات؟ الأب: لاء معملتش. عاصي: ومعملتش ليه؟ انت مش خايف عليه لا يموت من السخونية؟ الأب: قولتلك معملتش ياعاصي ومش هعمل. أنا حطيت التعبان ده في أوضته عشانك عشان مايتجرأش ويعمل معاك حاجة تاني بعد كده. بس غير كده مش هعمل. هو قدامك أهو عايزه يموت ماتساعدهوش. أنا ماشي. عاصي: (بقي مستغرب جدا من تصرفات أبوه وليه مش عايز يعالج غالب وفي نفس الوقت مش عايزه يموت)
وبعد تفكير قرر إنه هو اللي هيعمله الكمدات ويديله الدوا. عاصي وهو بيعمل كمدات لغالب، غالب مرة واحدة فتح عينه ومسك إيد عاصي. غالب: (فتح عينيه بالعافية ومسك إيد عاصي بتعب) سيبني.. أنا عندي أموت ولا واحد زيك يعالجني. عاصي: (ضحك ضحكة سخرية) أنا قولت برضوا أسيبك تموت أحسن. عاصي رمى التلج اللي قدامه اللي كان بيعمل بيه كمدات لغالب وسابه ومشي. وغالب بقى يقوم نفسه بالعافية من على السرير ويحاول ياخد خافض للحرارة بنفسه.
عاصي وهو طالع من الأوضة بيبص لقي الباب مقفول مع إن باباه لما طلع سابه مفتوح. هو متأكد إن الباب كان مفتوح ومحدش قفله. بس برغم كده مهتمش وفتح الباب بملل وعصبية ورزعه وراه ومشي. غالب: بص كده وقال في نفسه (ربنا يهديك) (في نفس الوقت) عاصي جاب صنية أكل وراح لبدور. عاصي: (بابتسامة خفيفة) اتأخرت عليكي. بدور: (🙁 ودموعها نازلة منها) أنا.. أنا بحاول أتحرك بس مش عارفة. جسمي حاسة إنه كله مشلول حرفيًا.
عاصي: ماتقلقيش، أنا جبتلك دكتور وقال إنك عندك هبوط حاد في الدورة الدموية مش أكتر. ولازم ترتاحي. بمجرد ما تاكلي وتاخدي الدوا وترتاحي راحة كاملة وقتها هتبقي كويسة أوي. تقدري تقومي ولا أقومك؟ بدور: لاء مش قادرة. عاصي قعد على السرير جنب بدور وقرب منها ورفعها من إيديها وقعدها نص قاعدة على السرير وحط مخدة ورا ضهرها. عاصي: (وهو بيبص في عينيها بحنية) هااا.. قوليلي كده مرتاحة. بدور: (هزت راسها من فوق لتحت وهي برضوا خايفة منه)
أيوه مرتاحة. عاصي: طيب يلا بقى عشان تاكلي. بدور: أنا مش قادرة أحرك إيدي. عاصي: ومين قالك إني عايزك تحركي إيدك؟ أنا هاكلك. بدور: انت بتعمل كده ليه؟ وعايز مني إيه؟ قولي يابيه عشان أنا مش متعودة على إن حد يعاملني بحنية أوي كده. ده انت من كام ساعة بس كنت عايز تقتلني. إيه اللي حصل وإيه اللي غيرك كده؟ عاصي: انتي كنتي شايفاني إزاي قدامك؟ بدور:
(لأ مؤاخذة في الكلمة يعني ياسعادة البيه، ماتفرقش حاجة عن الشيطان.. انت والشيطان واحد) عاصي: (بضحكة وابتسامة خفيفة) صريحة أوي انتي يابدور. مش خايفة لا تتحولي تاني لشيطان؟ بدور: حتى لو اتحولت لشيطان، هو اللي زيي يفرق معاها إيه؟ طول عمري متعودة على كده مش فارقة كتير.. عاصي: مش فاهم. قوليلي انتي جيتي هنا إزاي؟ بدور: لو قولتك هتعمل فيا إيه؟
عاصي: انتي كده كده ما بين إيديه. قولتي أو ما قولتيش، أنا ممكن أعمل فيكي اللي أنا عايزه. بس.. بدور: (بتنهيدة) عندك حق. عاصي: مش هقولها تاني.. انتي مين؟ بدور: أنا.. أنااااااا.. عاصي: (بهدوء وبرود أعصاب) انتي إيه؟ بدور: أنا حرامية. عاصي: (باستغراب) نعععععم 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!