الفصل 47 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,006
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

كريم: الووو اللي بتكلمه: بعت الصورة كريم: أيوه بعتها اللي بتكلمه: أول ما تروح المدرسة تبعت الصورة لكل الطلبة وتفضحها وتخليها تسيب المدرسة حالاً كريم: لأ مش هيحصل كده إلا لما آخد حقي من عاصي اللي بتكلمه: إنت مالك بعاصي، إنت تسمع اللي بقولك عليه وبس كريم: مش هتعرفي تهدديني والصور اللي بتهدديني بيها.. بلّيها واشربي مايتها. إنتي دلوقتي محتاجاني

بدور وهفضحها وهخليها ترجع الشارع تاني، بس لما أدفع عاصي تمن اللي عمله فيا. كده الكلام خلص، سلام يا دكتورة إحسان إحسان: آه يا كريم الكلب إحسان قفلت الفون من هنا وبقت هتموت من هنا وبعدين الواد ده ممكن يوديني في ستين داهية ويبوظ كل اللي عملته في الشهور اللي فاتت دي كلها فكري إزاي تخلصي من الواد ده بسرعة يا إحسان، فكري قبل ما كل حاجة تبوظ قعدت على السرير بتاعها وهي عقلها عمال يودي ويجيب

ومرة واحدة أخدت البرشام المهدئ بتاعها عشان تهدى شوية وتعرف تفكر وابتدت تفتكر كل اللي حصل (flash back) إحسان وعاصي وبدور وغالب قاعدين على السفرة غالب: أنا خلاص هقدم لك في مدرسة يا بدور بدور: بفرحة بجد يا غالب عاصي: مدرسة إيه دي اللي قدمت لها فيها إحسان: (في سرها) كمان بنت الشوارع دي هتروح مدرسة؟ بكرة تتنطط علينا بنت الملجأ دي بدور: (بتبص لإحسان) أنا مش مصدقة إحسان: (بابتسامة جميلة وفرحة عشان بدور)

إنتي تستاهلي كل خير يا بدور عاصي قام من على الأكل وهو متنرفز ومشي وبعدها تاني يوم إحسان راحت المستشفى وغالب وصلها وهما في العربية إحسان: أنا مبسوطة جداً إنك فكرت في بدور يا غالب غالب: دي أقل حاجة أقدر أعملها عشان بدور بعد اللي حصل إحسان حبت تعرف معلومات عن المدرسة بتاعت بدور من غالب بس بطريقة مش مباشرة عشان ما يحسش بحاجة

إحسان: غالب ياريت ما تقدمش لبدور في مدرسة عادية.. ياريت نقدم لها في مدرسة خاصة ولو على التكاليف أنا ممكن أدفع معاك ويبقى النص بالنص غالب: إنتي بتقولي إيه يا إحسان.. أكيد يعني مش هوّدّيها مدرسة عادية ولا حتى خاصة، أنا وديت بدور أحسن مدرسة في القاهرة، دي مدرسة إنترناشونال وأظن أنا مش هستخسر حاجة في بدور إحسان: بجد طمنتني.. هي فين المدرسة دي؟ غالب قالها اسم المدرسة ومكانها بالظبط

ووصل إحسان المستشفى ومشي وأول ما نزلت من العربية "يابت الـ.. وحياة أمي ما هخليكي تقعدي فيها متهنية ولو للحظة واحدة، بقي حتة عيلة زي دي تاخد عاصي مني، ده أنا ما صدقت خلصت من فيروزة هتطلعي لي إنتي بس؟ على مين"

إحسان ابتدت تروح المدرسة عشان تعرف مين اللي في المدرسة وهل ممكن حد يقدر يساعدها في المدرسة دي ولا لأ، ومن حظها إنها وهي بتراقب الطلاب بتاعت المدرسة لاقت كريم وهو بيمشي بره المدرسة بعد ما طلعوا وبيتلفت حواليه وخايف لا حد يشوفه. مشي في حتة بعيدة ومشيت وراه لحد ما قابل واحد وهو بيديله أكياس صغيرة فيها هيروين وكريم بيديله الفلوس. إحسان طلعت الفون بتاعها بسرعة واستغلت الفرصة وصورته وبعدها دخل عربيته ومكانش شايف حد لأنه فعلاً كان تعبان ودماغه مش فيه.. طلع شوية من البودرة وحطها على إيديه وبقى يشم فيها وإحسان كل ده كانت بتصوره فيديو. ومشي بالعربية بتاعته ومشيت وراه بسرعة بعربيتها، ووقتها روح ڤيلته بس كان ناقص حاجة هي حتى ما تعرفش اسمه إيه

نزلت من عربيتها وسألت حارس الأمن اللي واقف على باب الڤيلا إحسان: سلام عليكم الأمن: وعليكم السلام إحسان: العربية اللي لسه داخلة دي دلوقتي مش ده أستاذ أحمد الأمن: لا لا ده كريم بيه ابن حسين المنزلاوي بيه إحسااان: آآآه افتكرت، أيوه هو، ياااه ده كبر خالص، أصل آخر مرة شوفته كان صغير أوي الأمن: تحبي أديله خبر إحسان: (بتوتر) لا لا لا.. أصل هو تلاقيه جاي تعبان ولا حاجة.. بس لو تقدر تديني رقمه يبقى عملتلي خدمة كبيرة أوي

الأمن: ممممم لا والله ما أقدر أديكي رقمه. لو حابة أنا ممكن أديله خبر إن فيه حد عايزه إحسان طلعت ٥٠٠ جنيه من شنطتها ومسكت إيد بتاع الأمن وحطيتها في إيديه إحسان: طيب وكده الأمن: لااااا.. إذا كان كده ماشي، أنا خدامك لو عايزة تعرفي أي حاجة تاني أنا في الخدمة إحسان: أبوه يبقى مين.. وتاريخ عيلته كلها أبوه كريم ده يبقى صاحب مدارس إنترناشونال في القاهرة، راجل أعمال بس كبير أوي

ابتدى بتاع الأمن يحكّيلها كل حاجة عن كريم وبعد ما عرفت المعلومات الكافية بتاع الأمن اداها رقم كريم واستنت على بالليل وهي نايمة جنب بدور. استنت لما بدور نامت خالص واتسحبت من جنبها وبعتتله رسالة على الواتساب فيها الفيديو ده كريم شاف الفيديو بقي هيتجنن كريم: (بيكتب على الواتساب) إنتي مين وعايزة إيه؟ إحسان: (بتبعتله) شكلك حلو أوي وإنت بتشم.. كريم: هتعملي إيه بالفيديو ده

إحسان: لما نتقابل هقولك على كل حاجة. بكرة تكون في كافيه الفردوس، هبعتلك اللوكيشن تكون هناك الساعة ٨، وخللي بالك الفيديو ده مش هيكون معايا أنا بس، مع ناس كتير. لو فكرت تقل بأصلك معايا إحسان راحت وقابلت كريم كريم: عايزة كام إحسان: اقعد بس.. اقعد ياراجل خلينا نتفاهم، هو أنا لو كنت عايزة فلوس كنت نزلت قابلتك كريم: أومال عايزة إيه إحسان: فيه طالبة جديدة معاكم اسمها بدور كريم: مالها دي؟

إحسان: عايزها تكره المدرسة باللي فيها.. عايزها كل يوم تيجي كارهة نفسها، ما تعرفش تذاكر.. ولا تفكر من كتر اللي هعمله فيها كريم: وليه ده كله؟ إحسان: من غير أسئلة كتير، إنت تعمل اللي بقولك عليه وبس كريم: وأنا إيه اللي يضمني بعد ما أعمل اللي إنتي عايزاه ما تهددينيش تاني بالفيديو اللي معاكي إحسان: من غير ضمانات، أنا كلمتي ضمان. بس اللي أقدر أقولهولك إن كل ما تخليها تسيب المدرسة أسرع كل ما هبعد عنك أسرع كريم: ومش معنى

أنا اللي اخترتيني إحسان: حظك.. إنت اللي وقعت في سكّتي مش أكتر كريم: ماشي، اللي إنتي عايزاه. بس بعد ما أنفذلك اللي إنتي عايزاه لو لقيت حركة غدر منك أنا مش هرحمك إحسان: (حضنت نفسها بإيديها الاتنين) يا ماما ابعد عيونك الشريرة دي عني عشان بخاف.. (ضحكت ضحكة سخرية) ماتخافش، أنا ماليش أي مصلحة معاك غير إن البت دي مستقبلها مايكونش له ملامح (في الوقت الحالي) إحسان كانت قاعدة على السرير وبتفتكر ودموعها نازلة منها مامتها

دخلت عليها ماما إحسان: إحسان.. يابنتي مالك؟ كف الله الشر بتعيطي ليه؟ إحسان لاحظت إن دموعها نازلة منها مسحت دموعها بسرعة بإيديها إحسان: لا لا أبداً ماليش.. ماما إحسان: أومال بتعيطي ليه؟ عاصي زعلك في حاجة تاني إحسان: (بلعت ريقها وهي بتهز راسها شمال ويمين) لا يا ماما ما زعلنيش.. بس أنا بحبه.. بحبه أوي يا ماما.. مش قادرة.. مش قادرة أشوفه مع حد غيري وأفضل ساكتة. عاصي لو مبقاش ليا أنا ممكن أموت. ماما إحسان: (بنرفزة)

يابنتي حرام عليكي، كفاية ضيعتي عمرك كله وأنتي مستنية حتى يبصلك. إحسان: وأضيع عمرين على عمري عشان أبقى معاه ولو ليوم واحد. (طلعت برشام المهدئات بتاعها وبقت تحط على إيدها وتحطه على بوقها وهي إيديها بتترعش ومش مالكة نفسها) ماما إحسان: أنتي رجعتي تاني يابنتي للبرشام ده. إحسان: ومش هبطله إلا لما أشوف دبلة عاصي في إيدي. ماما إحسان: أنتي اتجننتي خالص يابنتي، ده عمره ما كان حب أبداً.

إحسان: أنا بعمل اللي عليا وأنا متأكدة إني هكسب في الآخر. *** عاصي شاف الصورة وداس على الإزاز برجله وشالها. رفعها، طلعها من الإزاز وقعدها على السرير. عاصي مسك إيدها. عاصي: ما تقلقيش، كل حاجة هتتحل. ما تقلقيش يا بدور. بدور: (زقت إيدها من إيد عاصي) (ودموعها نازلة منها) هنعمل إيه، هنتصرف إزاي؟ عاصي:

(قعد جنبها على السرير وقرب منها. ودى وشها يمين وبصتله وشعرها المبلول نازل على عينيها. عاصي رفع إيده وهو بيبص لملاحها وبيتأملها وبيص في عينيها) . مش عايزك تشيلي هم حاجة خالص يا بدور. أنا هحل كل حاجة. بدور: أنتي ليه مش مستغرب؟ هي الصورة اتبعتتلك زي ما اتبعتتلي؟ عاصي: أيوه. بدور: (قامت وقفت من مكانها بغضب) وإزاي ما تقولش حاجة زي دي؟ عاصي: (قام وقف قصادها)

عشان مش شايف. مش شايف أي حاجة تخليكي قلقانة كده. الموضوع ده أنا هحله. ومكانش ليكي لازمة أصلاً إنك تعرفي. بدور: (بصوت عالي) كمان! كمان قررت إني مالياش لازمة إني أعرف طبعاً. ما أنت وشك مش باين في الصورة، لكن أنا اللي باينة. فخلاص مفيش أي مشكلة عندك. أنا أصلاً عمري ما كنت مهمة عندك عشان تقلق عليا. عاصي: أنتي شايفة كده. بدور: أنتي قولت كده. عاصي: (اتنهد واداها ضهره) أنا عارف أنا قولت إيه كويس، مش محتاج تفكريني.

بدور: وأنا عمري ما هنسى في يوم اللي أنت قولتهولي. وبعد إذنك، مش عايزة أشوفك أصلاً قدامي. عاصي قرب منها وبقى وشه في وشها. عاصي: (بزعيق) أنتي غبييييه! أنتي فاكرة إني خايف لأحد يعرف إني أنا اللي معاكي في الصورة؟ بدور: (بغضب) أكيد. أنت طول عمرك مابتخافش غير على نفسك وبس. ولو هتتصرف في الموضوع ده، فعشان كده وبس. خايف على سمعتك مش أكتر. عاصي: (اتغاظ جداً من بدور وداس على سنانه وقبض بإيديه وقرب منها)

أنتي واحدة غبية وماتستاهليش حتى إني أخاف عليكي. ولو عايزاني أطلع فعلاً من موضوع الصورة ده، أنا هطلع. بدور: يا ريت. عاصي بعد عنها وفتح الباب واداها ضهره. عاصي: تمام. وأنا لو بشوفك بتموتي قدامي هقف أتفرج عليكي من بعيد. كان لسه هيقفل الباب وراه، بدور دست على رجلها راحت الإزازة دخلت في رجلها أكتر. بدور: (بوجع) آآآآآه. عاصي أول ما سمعها بتتوجع، نسي اللي كان لسه قايله من لحظة ورجع بسرعة وبكل لهفة عليها.

عاصي: مالك، فيكي إيه؟ بص على رجليها لقى فيها الإزازة. عاصي: ارفعي رجلك. بدور: لأ، ابعد عني. عاصي: (بغضب) بقولك ارفعي رجلك. بدور خافت من عاصي ورفعت رجلها. عاصي وطى بسرعة وبقى يشيل الإزازة من رجل بدور. بدور: (لمست بصوابعها على كتفه) بالراحة يا عاصي، بالراحة. عاصي: معلش، خلاص هتطلع أهيه. بدور بصت لعاصي وهو بيشيل الإزازة من رجليها وابتسمت. بدور: (في سرها) معقول أنت مش شايفني وشايفني قليلة في نظرك أوي كده؟

طيب خوفك وقلقك عليا اللي بشوفه في عينيك ده إيه يا عاصي؟ عاصي طلع منديل من جيبه وحطه على التعويره. عاصي: استني، ماتتحركيش. هجيب حد ينضف الإزاز ده كله. لسه بيطلع من الأوضة. بدور: أنتي مش قولت لو شوفتني بموت قدامك مش هتعمل حاجة؟ ليه مهتم دلوقتي يا عاصي؟ عاصي: (في سره) عشان بحبك يا غبية، بحبك أوي. عاصي: (ماردش على سؤالها) أنا نازل وهطلعلك حد ينضف الأوضة.

بدور غمضت عنيها واتنهدت وبلعت ريقها وسكتت وهي كان نفسها يجاوبها على سؤالها. *** عاصي نزل تحت لقي فونه بيرن. عاصي: الووو. اللي بيكلمه: افتكر أنا سبتك فترة كفاية إنك تفكر مع نفسك. ولو بدور غالية عندك، هتدفع اللي هقولك عليه. عاصي: ومين قالك إنها غالية عندي؟

اللي بيكلمه: هنعرف إذا كانت غالية عندك فعلاً ولا لأ. لما بكرة الصبح صورتها تبقى في كل حتة على النت والمدرسة وفي إيد كل طالب. ولما يعرف قد إيه هي جسمها جميل ومعاها راجل في المايه كمان، يعني مش لوحدها. عاصي: عايز كام؟ اللي بيكلمه: أيوه كده، شوفت بقى طلعت غالية عندك إزاي؟ عاصي: اخلص، أنا معنديش وقت. اللي بيكلمه: مش كتير، ٢ مليون جنيه بس. عاصي: نععععم! أنت بتقول إيه؟ اللي بيكلمه: بقول اللي سمعته. وكلمة تانية هزود المبلغ.

عاصي: وإيه اللي يضمني بعد ما أديك الفلوس ماتنزلش صورتها برضه؟ اللي بيكلمه: ممممم، مافيش ضمانات. أنا راجل كلمتي واحدة. كريم كام حاطط منديل على الفون ومغير صوته عشان مايعرفوش. وفي ساعتها بيقطع الخط وبيكسره على طول. ميرا: (كانت واقفة جنبه) لااااا، أستاذ. كريم: أنتي لسه شوفتي حاجة. عاصي: يابن الـ... ، وربنا ما هسيبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...