الفصل 36 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
16
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عاصي كان لسه قاعد على الكرسي وفجأة سمع صوت بدور وهي بتتوجع من الألم. بدور كانت ماسكة إيد غالب ومغمضة عينيها. "آه.. آه بالراحة ونبي يا إحسان بالراحة، مش قادرة." إحسان: "معلش يا بدور، الشاش للأسف ماسك في الجرح جامد وأنا بحاول أطلعه من رجلك. هحط لك بنج موضعي عشان ماتحسيش بيه." عاصي قرب من بدور. عاصي بص لإيد غالب اللي حاضنة إيد بدور. "غالب، أنا عايزك بره." غالب: "طيب، أنا جاي." غالب طلع بره. "في إيه يا عاصي؟

عاصي مبقاش لاقي حاجة يقولها لغالب. "ممممم... لا أبداً، أنا... أنا بس كنت... كنت... غالب: "كنت إيه يا عاصي؟ في إيه؟ عاصي افتكر حوار تغريد. "آه... أصل البنت اللي اسمها تغريد دي مشيت وماردتش تفضل معانا." غالب: "طيب وبعدين؟ أكيد بدور هتضايق إنك سبتها تمشي." عاصي: "تضايق بقى ولا ما تضايقش، مش مهم." غالب: "متشكر يا عاصي." عاصي: "على إيه؟ غالب: "على إنك عرفت تجيب بدور المستشفى. أنا بصراحة معملش الحركة دي." عاصي: "حركة إيه؟

غالب: "يعني إني أشيلها غصب عنها وأجيبها عشان تتعالج." عاصي، كان واقف قدام الباب، راح بص عليها وابتسم. "سيبك منها، دي هبلة ومش بتعرف مصلحتها فين." إحسان: "بس ياستي كده خلصنا خلاص، والحقنة لازم تاخديها في ميعادها يا بدور، ماتنسيش." عاصي: "خلاص خلصتي؟ إحسان: "آه، كده تمام أوي. بس أهم حاجة تخليها تاخد الأدوية اللي هكتبلك عليها يا عاصي." إحسان مدت إيدها بتدي الروشتة لعاصي. راح غالب مسك الروشتة منها وقطعها.

إحسان: "قطعت الروشتة ليه؟ غالب: "علشان إنتي هتبقي معاها وهتتابعيها لحد ما تبقي كويسة." بدور: "أيوه بس أنا مش هاروح... (ولسه هتكمل) عاصي: "ما تخرسي بقى شوية." "اسمعي يا بنت الناس، أنا حاسس بالذنب باللي عملته معاكي، برضاكي أو غصب عنك هتتعالجي من رجلك. أنا وغالب السبب في اللي حصلك، علشان كده هنعالجك وهنصبر عليكي. وبعد ما تتعالجي، إنتي حرة، ليكي مطلق الحرية إنك ترجعي مطرح ما جيتي."

عاصي كان بيبص لبدور بنظرة غضب، وبدور كمان كانت بتبص له. وبالرغم من إنها كانت خلاص الدموع بتلمع في عينيها من عصبية عاصي عليها كل شوية، إلا إنها اتمالكت نفسها ومعيطتش. غالب شاف كده. "طيب... أنا... أنا رايح أجيب الكرسي العجل." غالب جاب الكرسي العجل وقعد بدور عليه. وعاصي طلع عشان يجيب العربية. إحسان مشيت وراحت لعاصي ووقفته. "عاصي، لو مش حابب إني أروح معاكم، أنا ممكن... عاصي قطعها في الكلام.

"أنا لو ما كنتش عايزك تيجي معانا، ما كنتش هسمحلك تيجي يا إحسان." إحسان: "متأكد؟ عاصي: "أكيد." إحسان: "طيب، أنا هجيب حاجتي وهاجي وراكم." غالب وهو ماشي ببدور وبيزق الكرسي العجل. "ماتزعليش من عاصي يا بدور... عاصي بيحاول يتغير، بس اديله فرصة." واخيراً رجعوا الڤيلا. إحسان بتقعد بدور على السرير. "ارتاحي يا بدور... بدور: "إنتي بجد هتبقي كويسة معايا كده على طول يا إحسان؟ إحسان: "أكيد...

وبجد نفسي تسامحيني على أي حاجة حصلت مني، وتفتحي قلبك للدنيا من أول وجديد، ممكن يا بدور؟ بدور: "ياريت أصدق إن اللي بيحصل معايا ده بجد." إحسان قامت وبتقفل الستاير بتاعة الأوضة. "مش غريبة إنك ما تسأليش عن تغريد صحبتك." بدور هزت راسها شمال ويمين. "لأ، مش غريبة. أنا كنت عارفة ومتأكدة إنها مش هتيجي معايا، وهي كمان عارفة إني عارفة كده." إحسان: "طيب، ليه؟ ده المفروض تكون فرحانة إنها هتعيش في مكان أحسن."

بدور: "تغريد دي حكايتها حكاية، هبقى أحكيلك بعدين." إحسان: "طيب، نامي دلوقتي والصباح رباح، اتفقنا." إحسان نامت جنب بدور، وبدور بقت طول الليل تتقلب شمال ويمين مش عارفة تنام. حرفياً آخر ما زهقت، بقت تتسند على الحيطة ونزلت تحت في الجنينة عشان تشم شوية هوا وقعدت على المرجيحة وهي بتبص على السما. وكانت سرحانة جداً. بتبص لاقت اللي جه من وراها وخضها. بدور من الخضة صوتت. "آآآآآه! غالب: "إيه...

بالراحة يا بنتي، إيه الصويت ده كله؟ بدور خدت نفس وحطت إيدها على صدرها من الخضة. "غالب، خضتني." غالب: "إنتي اللي كنتي سرحانة بزيادة... كنتي سرحانة في إيه؟ غالب قعد جنب بدور. بدور: "ولا حاجة." غالب: "وليه مانمتيش لحد دلوقتي؟ بدور: "مجاليش نوم، قولت أجي أقعد في الهوا شوية." غالب: "أنا حاسس إنك مش مرتاحة وإنتي هنا يا بدور، بس أنا عايز أقولك حاجة." "عاصي كان عنده حق يا بدور في اللي قاله...

إحنا غلطنا معاكي. وافتكر إني بقيت أدور عليكي الأيام اللي فاتت دي عشان فعلاً حاسس بالذنب ناحيتك. خلينا نعالجك وتبقي أحسن من الأول. ممكن وقتها أرتاح أنا. من ساعة اللي حصل في المصنع وأنا مش بنام يا بدور. ولو لسه حاسة إنك بعد ما تبقي كويسة إنك عايزة تبعدي، أكيد محدش هيغصبك على حاجة... أنا عايزك ترتاحي مش أكتر. وعلى فكرة، في مفاجأة أنا ناوي أعملها معاكي لو قررتي تقعدي معانا هنا على طول." بدور: "إيه هي المفاجأة دي؟

غالب: "وتفتكري هتبقى مفاجأة لو قولتهالك؟ بدور وغالب فضلوا يتكلموا سوا طول الليل. وعاصي كان في أوضته وبقى يسمع صوت ضحك بدور.

طلع من بلكونته لقاها قاعدة هي وغالب على المرجيحة، وبدور كانت مبسوطة أوي مع غالب وضحكتها كانت من قلبها بجد. عاصي بص كده ومرة واحدة حس إنه مضايق. بقى يبص عليهم من البلكونة وبقى ينفخ في سيجارته وهو مخنوق. جاب الكاس وبقى يشرب كاس ورا التاني لحد ما من كتر ما بيضغط بإيده على الكاس، الكاس اتكسر في إيده ووقع منه عمل صوت. بدور وغالب بصوا وراهم وشافوه. بدور: "عاصي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...