الفصل 3 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
34
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

عاصي نزل من على السلالم بخطوات ثابتة وهو بيزَرر كمام قميصه. عاصي: إيه الدوشة دي على الصبح؟ البنت: سيبني يا عمو، عايز تطلعني بره وأنا مش عارفة أروح فين. عاصي بص لها كده من فوق لتحت. عاصي: هههه، أخيراً يا غالب عرفت طلبي. أبو عاصي: اعتقها لوجه الله يا ابني، إحنا ما نعرفش دي مين وجات لنا إزاي. عاصي بنظرة خبيثة: ده السن اللي أنا بحبه، دي وقعت لي من السما. غالب رفع راسه لفوق وأخد البنت ورا ضهره وبقى يخبيها منه.

غالب بغيظ: اعمل حاجة يا جدي، انت هتسكت له؟ إحنا لازم نتصرف. غالب بص لعاصي. غالب بنرفزة: مش معنى إني مش قادر أتكلم على كل اللي بتعمله إني أجيب لك كمان بنات البيت، أنا مش عارف هي دخلت هنا إزاي، إحنا مش كنا اتفقنا إنك هتبطل؟ عاصي نزل من على السلم وقرب من البنت وشدها من ورا ضهر غالب. عاصي بضحكة خبيثة بص لها: حلوة، مش وحشة. البنت: سيب شعري، أنت وحش، طلعت زيه وحش خالص. عايزه أمشي من هنا.

عاصي بنظرة شهوة ليها وهو شاددها من شعرها. عاصي بصوت عالي بقى ينادي على البودي جارد: عبد الرحيم! البودي جارد جه بسرعة من وراه وعضلاته كبيرة جداً ولابس تي شيرت نص كم في عز الشتا، لأن عاصي مانعهم من إن البودي جارد عنده يلبس حاجات تقيلة في عز الشتا، وفي الصيف بيلبسهم حاجات تقيلة جداً في عز النار، لأن اللي بيبقى مع عاصي لازم يتحمل أصعب الظروف، يا إما كده يا إما ما يشتغلش معاه وما يبقاش في المواصفات اللي عاصي طالبها.

عبد الرحيم: تحت أمرك يا عاصي بيه. عاصي: تاخد البت دي وانت عارف هتاخدها فين. عبد الرحيم وطي راسه وهو بيغمض عينه: أكيد عارف يا عاصي بيه. الجد: اتقي الله فيها وفينا يا ابني، كفاية ذل وعذاب وحرمانية لحد كده. عاصي بص وراه لعبد الرحيم وعبد الرحيم فهمه من نظرة واحدة. عاصي طلع المسدس ورفعه على أبو عاصي. الجد وهو قاعد على الكرسي المتحرك: بترفع السلاح على أبوك يا عاصي؟ عاصي وطي وقعد في مستوى باباه بنظرة شر وهو بيبص في عينيه.

عاصي: وارفعُه على أي حد يعارض كلمتي، شايف اللي ورايا ده؟ ده مش بني آدم زينا، ده عبارة عن آلة بينفذ اللي أقوله وبس. عاصي قام ووقف. عاصي: عبد الرحيم، اضرب كتفك بالنار. البودي جارد عبد الرحيم من غير ما يفكر، قلب المسدس اللي كان رافعه على أبو عاصي وحط المسدس على كتفه وضرب نفسه بالنار ومن غير ما يتحرك ولا حركة. كتفه بقى يجيب دم، وفي نفس الوقت كان ماسك بإيده التانية البنت من شعرها. عاصي ضحك ضحكة ظهرت جنب شفايفه.

عاصي: شايف اللي ورايا ده؟ ده لو قلت له ولّع في نفسك بجاز وسخ هيولع في نفسه من غير ما يفكر، عشان كده محدش يخالف أوامري مرة تانية، عشان انتوا عارفين اللي هيخالف أوامري بعد كده هيجراله إيه. عاصي زَرّر زرار الجاكيت الأسود بتاعه وطلع، والبودي جارد بقى بيشد البنت من شعرها وطلعها وراه. غالب وأبو عاصي بقوا يتفرجوا عليه بذهول. عاصي كل يوم جبروته بيقوى عن اليوم اللي قبله، كل يوم العنف والغضب اللي جواه بيزيد ما بيقلش.

غالب: وبعدين يا جدي؟ هنعمل إيه؟ إحنا لازم نوقفه. الجد: هنعمل إيه يا ابني؟ عايزني أروح أبلغ عن ابني؟ أنا ما خلفتش غيره، هو أبوك، الله يرحمه، أروح في ابني السجن؟ ولو أنا بلغت عنه تفتكر هيسيبني؟ إنت شفت البودي جاردات اللي عنده عاملين إزاي؟ بيموتوا روحهم من كلمة منه، يعني لو أمرهم يقتلوك أو يقتلوني مش هيترددوا لحظة، إحنا مانقدرش نعمل حاجة مع عاصي يا غالب يا ابني. غالب

بدموع ضرب إيده على الحيطة: حرام والله حرام، البت دي ذنبها إيه يتعمل فيها اللي بيعمله ده. الجد: نصيبها يا ابني، نصيبها كده. عاصي ركب عربيته والبودي جارد عبد الرحيم أخد البنت ووداها كوخ في جنينة الفيلا وقفل عليها. البنت بقت تصوت وتصرخ. البنت: افتحوا لي الباب، أنا عايزه أمشي من هنا، ماليس دعوة، عايزه أروح لماما.

عبد الرحيم قفل الباب وربع إيده والدم كان بينزل من كتفه، بس طبعاً ما يقدرش يتحرك إلا بإذن عاصي بيه لما يرجع من الشركة. عاصي بني آدم محبوب جداً، لبق قدام الناس والشركة كلها بتحبه من كبيرهم لصغيرهم، محدش في الشركة بيكرهه. عاصي بابتسامة: صباح الخير يا عم رمضان. عم رمضان (الفراش) : صباحك فل يا عاصي بيه. قهوتك المظبوطة جاهزة وعليها وش بيضحك زي وشك البشوش اللي الضحكة ما بتفارقهوش. عاصي بضحكة مصطنعة: تسلم لي يا راجل يا طيب.

نادي لي السكرتيرة وانت خارج واعمل حسابك بكرة إن شاء الله هتاخد كله إجازة، ده غير مرتب شهرين مني عشان فرح بنتك. عم رمضان بفرحة: ربنا يكرمك يا ابني ويطولنا في عمرك يا قادر يا كريم. عم رمضان طلع والسكرتيرة دخلت. السكرتيرة: أستاذ عاصي، وصلتنا الإيميلات دي النهاردة ولازم ترد عليها. عاصي: آه طبعاً، طبعاً. السكرتيرة قفلت الباب. عاصي: وحشتيني، وابتدى يمسك جسمها. السكرتيرة: وانت كمان أوووووي.

عاصي ابتدى يبوسها من رقبتها ومن شفايفها. السكرتيرة بدلع: عاصي، مش كده، حد يشوفنا؟ عاصي وهو بيبوسها: ما يشوفونا، حد لي عندنا حاجة يا أمال؟ أمال: لأ، مالهمش. وابتدت تتجاوب معاه. فجأة الباب خبط. أمال ابتدت تعدل هدومها وبعدت عن عاصي. دخل أحمد اللي بيشتغل عند عاصي في الحسابات. أحمد: أستاذ عاصي، صباح الخير. عاصي: صباح الخير يا أحمد، اتفضل اقعد.

أحمد: أنا كنت جاي لحضرتك عشان آخد إجازة أنا وأمال الشهر اللي جاي أسبوعين، عقبال حضرتك فرحنا الشهر اللي جاي. عاصي بابتسامة مصطنعة: مبروك، فرحتلكم أوي من قلبي، أمال بنت على خلق. أمال (السكرتيرة) : متشكرة جداً يا أستاذ عاصي. عاصي: واعمل حسابك يا أحمد، تكاليف الفرح كلها على حسابي بمناسبة جوازكم. أحمد بفرحة: متشكر، متشكر يا عاصي بيه. أحمد أخد أمال وطلعوا بره.

أحمد: عاصي بيه ده حتة سكرة، أنا ماشفتش زيه في حياتي، قد إيه هو متواضع وبيحب يخدم الناس، ربنا يكتر من أمثاله. أمال: عندك حق، ده كويس أوي. عاصي كلم بتاع الحسابات إنه يجيله. عاصي: بقولك يا محمود. محمود: أؤمرني يا عاصي بيه. عاصي: عم رمضان الفراش هيجيلك عشان ياخد مرتب شهرين، أنا أمرتله بيهم. محمود: وطبعاً هقوله إن الخزنة ما فيهاش فلوس وإنه لازم يستنى، وبعد فرح بنته هنقوله خلاص البت اتجوزت.

عاصي بنظرة خبث قعد على طرف المكتب وولع سيجارته ورمى الولاعة على المكتب. عاصي: بالظبط كده. محمود: طب وليه بتعمل كده؟ عاصي: عشان أنا الشيطان، بحب أدي الأمل للناس وأخده منهم. محمود: وفي نفس الوقت تبان قدامهم إنك ملاك بس الظروف خارجة عن إرادتك. عاصي: ابتديت تفهمني، ويا ريت ما تفهمنيش أكتر من كده، أنت عارف مدير الحسابات اللي قبلك لما فهمني أوي جراله إيه. محمود بخوف: عارف، عارف يا عاصي بيه، أنا آسف، حقك عليا.

عاصي خلص شغله ورجع البيت بالليل ودخل على طول على الكوخ والبنت كانت لسه بتصوت وتصرخ زي عادتها. عاصي من غير أي رحمة ولا شفقة، عينيه اتحولت قدامها بنظرات شر. البنت البريئة دي ما شفتهاش قبل كده.

ومرة واحدة بقى يقطع لها في هدومها. البنت بقت تقع وترجع لورا وهو كان عامل زي المجنون بيكسر في كل حاجة في الكوخ قدامه. قلع هدومه وبقى قدامها عريان وقلعها هدومها وبقى ينهش في لحمها. نيمها على السرير من غير أي ذرة رحمة في قلبه ونام عليها وهو بيبوسها وبيشد شعرها وبيستخدم معاها كل أنواع العنف. البنت من كتر الصريخ والعياط صوتها راح حرفياً. وغالب من كتر صريخها، رغم إنه في الفيلا وهي في الكوخ، بس كان سامع صوتها. كان بيحط إيديه الاتنين على ودنه عشان ما يسمعش صريخها وإنها بتستنجد بحد يلحقها. غالب بقى بيعيط ويبكي، بس مش عارف يعمل لها إيه، مجرد ما يقرب للكوخ هيموت وهيسيب جده لمين لو مات.

عاصي خلاص كان هيخليها تفقد أغلى ما تملك. ومرة بقى يشم ريحة جسمها وقف. وضم حواجبه، رفع دراعها وبقى يشم تحت باطها ويشم ريحة جسمها أكتر والبنت مرعوبة. عاصي قام وقف: الريحة دي مش غريبة عليا، الريحة دي ماشمتهاش من 13 سنة. عاصي بقت عينه تروح شمال ويمين وهو مش مصدق إنه شم الريحة دي مرة تانية. عاصي زي ما يكون حس بحاجة غريبة.

مسك دماغه وبقى حاسس جوه دماغه بصداع رهيب وعينيه بقت تطلع لفوق ونن عينيه اختفى وبياض عينيه بس هو اللي كان موجود. البنت قامت من على السرير وبقت تخبي جسمها بالملاية وهي دموعها ماليا وشها. عاصي مسك هدومه وبقى يلبس بالعافية والصداع هيفرتك دماغه حرفياً. لبس البنطلون من غير حتى الهدوم الداخلية ولبس القميص من غير ما يزرر القميص وطلع بره. وأول ما طلع بره زي ما يكون بياخد نفسه. البودي جارد: ارمي جثتها زي اللي قبلها.

عاصي مسكه من التي شيرت بتاعه بكل غيظ وهو دايس على سنانه. عاصي: لأ، دي لأ، دي ما تطلعش من هنا، أنت فاهم؟ عاصي مشي وركب عربيته السودا الـ jeep ومشي بأسرع ما عنده وهو مش مصدق إنه شم الريحة دي مرة تانية. دي مش ريحة برفان، دي ريحة بني آدم كانت في جسمها، هو عارف الريحة دي كويس.

وقف العربية قدام برج كبير ونزل من العربية وأول مرة البواب يسلم عليه وهو ما يضحكش في وشه زي ما بيعمل كل مرة. طلع الاسانسير وبقى يدوس على الزرار وإيده بتترعش. وأخيراً وصل للشقة بتاعته. وفتح الباب بالمفتاح وأول ما دخل بقى يكلمها. عاصي بعصبية: انتي، انتي طلعتيلي تاني؟ انتي رجعتيلي تاني صح؟ انتي رجعتي من الموت؟ ولا انتي أصلاً عايشة؟ أيوه، انتي عايشة. ضرب على قلبه بإيديه.

انتي عايشة هنا، شاور عليها، ولا هنا. أنا شميت ريحة جسمك مرة تانية في واحدة غيرك. أنا، أنا هشهّد الدكتورة عليكي. اشهدي يادكتوره طلعتلي تاني بعد ما ماتت. الدكتوره كانت متربطه من ايديها وبوقها محطوط عليه لزق. شال اللازقه من علي بوق الدكتوره. عاصي: (بجنون وتوتر وعصبيه والعرق بينزل منه) مش .. مش قولتلك .. مش قولتلك انها عايشه مش ميته. بص جنب الدكتوره وراح ضارب اللي جنبها بأيديه وقعها في الارض.

عاصي: انا عارف انها عايشه انتي اللي بتحاولي تقنعيني انها ميته. عاصي بقي يضرب في اللي جنب الدكتوره بكل غيظ. الدكتوره: (بدموع) ولا هترد عليك في يوم. ولا هتنطق معاك ابدا. عاصي: (بزعيق وغل وغيظ) ليه مش هتنطق ليييييه .. هتنطق لااااازم تنطق. الدكتوره: عشان اللي بتضرب فيها دي مش بني ادمه زينا دي (بزعيق) دي مانيكااااااااااااان. انت اللي عملها علي شكلها. ارحمني بقي وسيبني امشي بقالك خمس سنين حابسني هنا. عاصي: مانيكان 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...