الفصل 53 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
17
كلمة
3,033
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

غالب وبدور وقفوا على النيل وبيبصوا للنيل. غالب: عايزة تقولي إيه يا بدور؟ بدور: (بدور لفت وشها يمين وبصت لغالب.. بلعت ريقها)

عايزة أقولك إني متشكرة على كل حاجة عملتها معايا في يوم. كل ما بحتاجك بلاقيك جنبي دايماً، حتى حلم إني أكمل تعليم حققتهولي. أول ما بقع في مشكلة بلاقيك دايماً في ضهري. محدش عمل معايا زي ما أنت عملت يا غالب. والمشكلة إني بدل ما أردلك اللي أنت عملته معايا بجرحك من غير ما أقصد. أنا مش عايزة أجرحك. ورغم كده بجرحك. أنت.. أنت فاهم أنا عايز أقولك إيه؟ أنا عايز أقولك حاجات كتير جوايا بس خايفة لا تفهمني غلط. غالب:

(ابتسم لبدور وبص لملامحها الجميلة) المشكلة اللي بجد إني فاهمك صح. فاهمك صح جداً. إنتي عرفتي إني بحبك، بس إنتي ما بتحبينيش. وعشان كده حاسة بالذنب من ناحيتي عشان حاسة إني بتعذب منك، صح يا بدور؟ بدور: أنا حبيت واحد معملش معايا ربع اللي عملته عشاني وهو ما يستاهلش. اديني فرصة. خليك جنبي. عرفني إني غلطانة. ماتسبنيش. أنا ماينفعش أخسرك أنت بالذات يا غالب. أنا بس محتاجة شوية وقت مش أكتر. غالب: (أدّى ضهره لبدور وهو متنرفز)

أنا مش فاهمك يا بدور، يعني إيه عايزاني أبقى البديل لحد ما تنسيه؟ طيب ولو مانستيهوش ساعتها هتقوليلي مع السلامة؟ بدور وقفت قدام غالب ورفعت إيدها ولمست خده بصوابعها. بصت في عينيه وهو كمان بقى يبصلها. بدور: (بنبرة صوت هادية وكلها حنية وكلام طالع من قلبها بجد)

أنت عمرك ما كنت البديل. أنا اللي كنت عامية ومش شايفة مين اللي بيحبني ومين اللي بيكرهني. أنا بتمنى منك فرصة مش أكتر. ممكن موضوع الصورة دي حصلت، وإنك تتقدملي قدام الكل حصل عشان أعرف قد إيه أنت بتحبني. وأعرف أنا كمان قد إيه أنت غالي عندي. أرجوك خليك جنبي خصوصاً الأيام دي. أنا محتاجاك دلوقتي أكتر من أي وقت. غالب: دي آخر فرصة ليكي معايا يا بدور، بس المرة دي لو خسرتيني مش هبقى جنبك حتى لو صديق. بدور: (اتنهدت) موافقة.

ميرا كانت نايمة على السرير وحاطة اللاب على بطنها وبتقلب في لاب كريم بكل زهق. ببصت لاقت فولدر مكتوب عليه "إحسان". فتحت الفولدر لاقت صور إحسان ومكالمات ما بينها وبين كريم وصور ليها وهي في الرحلة معاهم. ميرا استغربت. ميرا: إيه ده؟ مش دي اللي كانت مع مستر عاصي في الرحلة؟ ياترى كريم مصورها ليه؟ ميرا ابتدت تسمع الريكوردات والتسجيلات اللي كان حاططها كريم لإحسان وهي بتقوله يعمل إيه، وكل حاجة عن بدور.

ميرا: يابنت ال.. هو إنتي بقى اللي كنتي بتقولي كل حاجة لكريم عن بدور؟ (رفعت حاجبها اليمين) إحنا كده بقى لازم نتقابل في أسرع وقت. كريم كان كاتب كل حاجة عن إحسان في الفولدر ده، هي مين، وبنشتغل فين، حتى رقم تليفونها. ميرا خدت رقم تليفونها وابتسمت ابتسامة خبيثة. ميرا: ده إحنا كده هنلعب لعب حلو أوي. البنت لما فاقت بقت تبص شمال ويمين. ببصت لاقت نفسها في مستشفى والمحاليل متعلقة في إيديها. جنه: أنا فين؟ وغرير.. غرير راحت فين؟

الممرضة: إنتي جيتي هنا وكان مغمى عليكي وأنا معرفش بتتكلمي عن مين. جنه: مين اللي جابني هنا؟ انطقي. الممرضة: شاب وبنت هما اللي جابوكي وقالوا إنهم لقوكي مرمية على الطريق، وباين من الكدمات اللي في وشك وفي جسمك إن في أكتر من شخص اعتدى عليكي بالضرب. جنه: الموبايل.. موبايلي فين؟ جنه بقت تبص شمال ويمين بتدور على موبايلها. الممرضة: إنتي جيتي من غير موبايل.

جنه بقت تشيل الكالونة من إيديها بسرعة جداً وبقت تدور في جيوبها. ببصت لاقت الموبايل. طلعت الموبايل بسرعة واتصلت على مامتها. جنه: الووو. ماما جنه: إنتي فين يا جنه؟ حرام عليكي، غايبة بقالك 3 أيام. جنه: سيبك من الكلام ده دلوقتي. ماما جنه: في إيه يا جنه؟ مالك؟ جنه: غرير.. غرير عايشة، ما ماتتش. ماما جنه: إنتي جرا لمخك حاجة ولا إيه؟

غرير ماتت من 6 شهور وإحنا اللي دفناها بإيدينا. إنتي من كتر شرب الهباب اللي بتشربيه ده لحس مخك ولا إيه؟ جنه: بقولك، أقسم بالله ما ماتت، غرير عايشة. دي.. دي كانت قدامي، أنا شوفتها. ماما جنه: اومال مين اللي ماتت قدامك وهي بتشرب جرعة زيادة؟ هااا.. انطقي. جنه: معرفش. (مسكت دماغها) أنا هتجنن. ماما جنه: تروحي على البيت حالا، كفاية شرب القرف اللي بتشربيه ده. ماما جنه قفلت الفون في وشها. جنه: (بتكلم نفسها)

معقول.. معقول كنت بتخيلها؟ بس إزاي ده أنا لمستها بإيديا دول؟ الظاهر شربت كتير المرة دي. جنه لبست الجاكيت بتاعها وجت تمشي. الدكتور: إنتي لسه ما خلصتيش المحلول بتاعك. جنه: أنا عارفة مصلحتي كويس. جنه طلعت من المستشفى ولسه هتقف تاكسي، ببصت لاقت غالب وبدور جايين من بعيد. وقفت استخبت بسرعة ورا عربية. غالب: جايين بخصوص الحالة اللي كنا جايبينها هنا من شوية. الممرضة: للأسف فاقت ومشيت، وما رضيتش حتى تفضل لحد ما المحلول يخلص.

بدور: افتكر إننا كده عملنا اللي علينا. غالب: (بص للممرضة) متشكر أوي. غالب ركب العربية هو وبدور وجنه وقفت تاكسي بسرعة. جنه: (بتشاور للتاكسي) تااااكسي.. تااااكسي. جنه: امشي ورا العربية السودا دي يا أسطى بسرعة. عاصي ركب عربيته وهو في دماغه ألف سؤال، لما اتأكد إن كريم لسه في المستشفى. وصل البيت بيبص لقي غالب وبدور نازلين من العربية سوا. غالب: هتنامي على طول؟ بدور: أيوه، كان يوم مرهق أوي وتعبت أوي النهاردة.

عاصي وقف بعربيته قدام عربية غالب. عاصي: (بزعيق) غاااالب أنا عايزك! بدور بصت لعاصي وبلعت ريقها وبعدها حطت وشها في الأرض. جنه نزلت من التاكسي وهي بتراقبهم من بعيد. غالب: ادخلي إنتي يا بدور. جنه: بدور.. بدور مين؟ بدور دخلت وغالب دخل ورا عاصي. جنه عرفت العنوان وركبت التاكسي مرة تانية ومشيت. غالب وعاصي قفلوا أوضة المكتب عليهم وإحسان طلعت من أوضتها وبقت تتنصت عليهم. غالب: معاك يا عاصي، اتفضل.

عاصي: أنا روحت المستشفى بتاعة كريم وعرفت إنه لسه في غيبوبة، معنى كده إن في حد تاني هو اللي بعت الصور مش كريم. غالب: حد تاني.. حد تاني زي مين؟ عاصي: معرفش، وافتكر إن ده اللي لازم نعرفه الأيام اللي جاية. غالب: وهنعرف إزاي؟ عاصي: أنا هتصرف. غالب: تمام، وأنا معاك في أي حاجة بعد كده تخص بدور. عاصي أول ما سمع كده، بلع ريقه وقبض إيديه وداس على سنانه من الغيظ، بس ماقدرش يتكلم ولا كلمة.

غالب: أنا لازم أطلع دلوقتي عشان أرتاح، محتاج مني حاجة؟ إحسان أول ما سمعت كده راحت بسرعة دخلت على أوضتها. إحسان: يعني على كده مش كريم اللي بعت الصورة؟ وكريم في غيبوبة في مستشفى عشان كده دايماً تليفونه مقفول، بس ياترى مين اللي بعت الصورة؟ موبايل إحسان رن. إحسان: الووو.. مين؟ إحسان: إنتي مين وعايزة إيه؟ إحسان: مكالمات إيه اللي معاكي وفيها صوتي؟ أنا معرفش إنتي بتتكلمي عن إيه. إحسان: بس أنا مش عايزة أخلص منها ولا حاجة.

إحسان: طيب.. طيب خلاص هقابلك، حددي المعاد والمكان وأنا هجيلك. إحسان: يادي المصيبة، كانت ناقصاها دي كمان.

بدور فضلت تتقلب شمال ويمين، ماعرفتش تنام وهي بتفكر في الكلام اللي قالته لغالب، وفي نفس الوقت مش قادرة تشيل عاصي من تفكيرها، غصب عنها بتفكر فيه. نزلت المطبخ عملتلها مج هوت شوكولات وكانت الدنيا برد أوي. مسكت الفون بتاعها لاقت جروب الدفعة كله بيتكلم عنها هي وغالب على الواتساب. فضلت تقرا الشات إن في منهم مصدق إنه فعلاً خطبها، وفي اللي بيكذب ده وإنه عمل كده بس عشان يطلعها من الموقف اللي كانت فيه، وبيقولوا عليها كلام وحش أوي. وفي الآخر

قرأت البنات وهما بيقولوا: "لو فعلاً غالب اللي كان معاها في الصورة، فأكيد هييجي معاها حفلة الـ prom بتاعت المدرسة. ولو مجاش يبقى هو أصلاً ما بيحبهاش." الكلام على بدور كان وحش بجد، وبدور كانت مندمجة جداً في الشات ودموعها بتلمع في عينيها. وهي مندمجة أوي كده، لاقت اللي بيقولها: عاصي: بتعيطي ليه؟ بدور من الخضة وقعت الهوت شوكولات السخن على نفسها والمج وقع اتكسر منها. عاصي: خلي بالك.

عاصي جرى عليها بسرعة وهو خايف عليها جداً. بدور كانت لابسة جاكيت عاصي، بسرعة قلعها الجاكيت. بيبص لقي جسمها أحمر من الحرقان. عاصي: تعالي معايا. بدور: أنا هبقى كويسة، جت بسيطة. عاصي شد بدور بسرعة وأخدها معاه ودخلوا المطبخ. عاصي: اقعدي هنا. بدور: أيوه بس.. عاصي: بقولك اقعدي.

بدور قعدت على الكرسي وعاصي راح على التلاجة فتح الفريزر وطلع مكعبات تلج. ومسك دراع بدور وبقى يحطلها التلج على دراعها. عاصي جاب كرسي وقعد في وش بدور بالظبط وهو ماسك مكعب التلج، مسك دراع بدور وبقى يمرر مكعب التلج عليه. عاصي: دلوقتي هتبقي كويسة. بدور: (قرب عاصي منها بيخلي ضربات قلبها تزيد أوي، بلعت ريقها وبقت بتتكلم وهي متوترة) ما.. مافيش.. مافيش لزوم ياعاصي أنا كويسة. عاصي: تحبي أبعد عنك؟

عاصي جه يقوم ويسيب دراعها، راحت بدور بكل لهفة بأيديها التانية لمست ايديه اللي حطتها على دراعها وبقت ايديها على ضهر ايديه. بدور: (بكل توتر) لأ.. لأ خليك.. أقصد.. يعني.. (ضمت حواجبها) ممممم براحتك.. (بلعت ريقها وأخدت نفس) يا ريت تمشي أنا كويسة. عاصي شاف توتر بدور لما بيبقى قريب منها. عاصي: (قعد ومامشيش وكمل تمرير مكعب التلج على دراعها) شوفتي إيه في الفون خلاكي بتعيطي كده يا بدور؟ بدور: ما أفتكرش إن دي حاجة تخصك. عاصي:

(بكل هدوء) ليه بتقولي كده؟ بدور: عشان فعلاً حاجة ما تخصكش. عاصي: (بكل حنية) تفتكري إن فيه حاجة تخصك وما تخصنيش؟ بدور: (ودت وشها الناحية التانية) عاصي رفع ايديه التانية وحط ايده على دقنها ولف وشها بإيديه بهدوء. عاصي: تفتكري كده يا بدور؟ بدور: (زقت ايديها من ايده)

ابعد عني ماتقربش مني.. أنت بني آدم مش طبيعي. أنا مافيش حاجة تخصني تخصك أبداً يا عاصي. أنت خلاص اتجوزت.. اتجوزت وسيبتني وعرفتني إني أقل من إنك حتى تقضي معايا يوم. وروحت اتجوزت إحسان عشان دكتورة وليها أهل قدام الناس دي تبقى مراتك اللي الكل بيحترمها. وفي نفس الوقت مافيش مانع أبداً إنك تبقى معايا في الخفي وأبقى عشيقتك عادي. أنت فاكر إني ممكن أسمح بحاجة زي كده؟

ده لا يمكن يحصل أبداً. أنت عمرك ما عملت عشاني حاجة في يوم ولا هتفكر تعمل. يا عاصي حتى موضوع الصورة غالب هو اللي طلعني منه مش أنت، مع إنك وعدتني إنك هتتصرف. بدور مرة اترعشت من السقعة. راح عاصي بسرعة قرب منها ولف الجاكيت بتاعه عليها وأخدها في حضنه من غير ولا كلمة خلاها تطلع كل اللي جواها. بدور أول ما قربت منه حست بالأمان اللي ما بتحسوش مع حد غيره.

من غير ما تحس حطت راسها على صدره وعاصي ضمها لي أكتر وغمض عينيه. دقات قلبه بدور سمعتها وهي حاطة ودنها على صدره كانت بتدق بشكل سريع. كان قلبه شوية وهيطلع من مكانه من كتر ما هو حاسس ببدور وحبها جوه قلبه. بدور رفعت ايديها بتضرب بإيديها على صدر عاصي. بدور: (بدموع) أنت ليه بتعمل فينا كده يا عاصي.. ليه؟ بدور رفعت ايديها الاتنين وهي جوه حضنه وبقت تضرب بإيديها على صدره. ليه يا عاصي ليه.. أنا بكرهك.. عارف يعني إيه بكرهك؟

بدور زقت عاصي وطلعت في أوضتها وعاصي ماقدرش يقولها أسبابه. أوقات كتير كان دايماً بيقول إنه هيسيبها تعيش حياتها بس لما بيشوفها مابيقدرش يبعد عنها. بدور دخلت أوضتها ورمت نفسها على سريرها وهي حاضنة نفسها بإيديها وفضلت تعيط لحد ما نامت. وعاصي دخل أوضته وهو ندمان إنه قرب منها. تاني يوم الصبح غالب: (بيخبط على بدور) غالب: بدور انتي لسه نايمة؟ بدور صحيت على صوت غالب فاقت بسرعة وفتحتله الباب. بدور: لأ لأ أنا صحيت خلاص.

غالب: شوفتي اللي بيتقال على جروب الدفعة؟ بدور: (بحزن) أيوه شوفت. غالب: إحنا لازم نروح الحفلة دي. بدور: يعني لازم؟ غالب: ما أقدمناش حل غير كده يا بدور. بدور: طيب يا غالب. غالب: يا ريت ماتروحيش المدرسة الأيام دي وهنروح وقت الحفلة على طول. في نفس الوقت احسان راحت تقابل ميرا. احسان: انتي عايزة مني إيه؟ ميرا: أنا عايزة أعرف مكان كريم فين. احسان: وأنا هعرفلك منين؟

ميرا: اتصرفي اعملي أي حاجة.. وبدور لازم تخلصيني منها انتي فاهمة؟ احسان: انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ ميرا: طلعت الريكوردات اللي متسجلة بصوت احسان. ميرا: إيه رأيك نحبس مستر عاصي يسمع الريكوردات دي؟ احسان: (بخوف) لأ أبوس إيدك أنا ما صدقت إنه يتجوزني. ميرا: (باستغراب) يتجوزك؟ إنتي اتجوزتي عاصي؟ احسان: أيوه.. اتجوزته.

ميرا: تمام.. افتكري إنك عايزة تحافظي على جوازتك من عاصي يبقى لازم تقوليلي فين كريم. أنا متأكدة إن عاصي يعرف طريقه لأن آخر مرة كريم قالي إنه هيقابل عاصي. احسان: كل اللي أعرفه إن كريم في مستشفى في غيبوبة. لكن معرفش عنوانها. ميرا: انتي لازم تعرفيلي اسم المستشفى بأي طريقة. نيجي بقى لبدور.. أنا هيبتي راحت في المدرسة بسببها. أنا عايزاها تختفي من على وش الدنيا. احسان: أنا عايزها تختفي أكتر منك بس إزاي وهنعمل إيه؟

ميرا: في حفلة المدرسة بكرة عايزين ننزلها قدام الكل نخليها تكره نفسها وتكره حياتها كلها. وإنتي هتساعديني في كده. احسان: إزاي بس أنا لو حد شافني في المدرسة هاروح في داهية. ميرا: اتصرفي.. إنتي مش مرات عاصي وعاصي بما إنه مدرس في المدرسة لازم يحضر. تعالي معاه. احسان: أيوه بس.. ميرا: (ضربت بإيديها على الترابيزة) أنا قولت اللي عندي وإنتي براحتك بقى. ميرا مشيت وسابت احسان في الكافيه واحسان دماغها بقت تودي وتجيب.

تاني يوم وقت الحفلة غالب بقى يلبس البدلة بتاعته وبيسرح شعره وكان حرفياً زي القمر. وبدور بقت تلبس فستانها الدهبي وحطت ميكب خفيف وعملت تسريحة بسيطة جدا وكانت زي القمر حرفياً. احسان: أنت مش هاتروح الحفلة بتاعت بدور يا عاصي؟ عاصي: لأ مش رايح. احسان: أنا زهقانة أوي وأنت مش عايزني أرجع الشغل عشان الحمل وأنا كنت عايزة أروح معاهم. عاصي: وأنا ما قولتلوش لأ. عايزه تروحي.. روحي معاهم.

غالب نزل من أوضته وكان بالقميص والكراڤت الأسود بتاعه وبقى مستني بدور. احسان لبست. احسان: غالب ممكن تاخدني معاك؟ غالب: أيوه بس.. احسان: أرجوك.. أنا بجد مخنوقة وهاروح أغير جو مش أكتر. غالب: تعالي.. براحتك. احسان اتنهدت وما صدقت غالب وافق.

غالب كان مستني بدور تنزل ومرة واحدة بيبص لقاها نازلة من على السلم ولابسة الفستان بتاعه اللي جايبهولها وكانت حرفياً زي القمر. أول ما بص لها تنح من جمالها ابتسم ابتسامة جميلة أوي وهو رافع راسه وبيبص لها وهي نازلة من على السلم. عاصي وقتها كان واقف ورا غالب بس بعيد شوية وكان بيبص الناحية التانية. أول ما لقاها نازلة وشافها لف وشه وبصلها وابتسم ابتسامة حلوة أوي وكل نظرات وشه بتعبر عن إعجابه بيها وبجمالها.

بدور راحت لغالب وقربت منه. غالب من كتر جمالها شدها لي وباسها من خدها. عاصي أول ما شاف كده نظرات الغيرة كانت باينة عليه جداً. الغيرة أكلت قلبه أكل. بدور لفت وشها وبصيت له راح هو وشه الناحية التانية على طول ومش قادر يتحكم في نفسه أكتر من كده. غالب: يلا يا بدور. بدور: يلا يا غالب. غالب وبدور واحسان ركبوا العربية وراحوا الحفلة.

وعاصي من كتر غيرته وغيظه وإنه متكتف مش عارف يعمل حاجة بقى بيكسر كل حاجة حواليه. مرة واحدة فتح الباب بتاع الفيلا وركب عربيته وبقى بيسوق مش عارف رايح فين. مرة واحدة لقي نفسه بيفتكر بوسة غالب لبدور. بقى بيعيط بهيستريا دموعه مش راضية تقف. بقى بيضرب بالدركسيون بإيده وهو مخنوق جداً. ومرة واحدة قال. عاصي: (بعلو صوته)

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآؤآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

دخلها بسرعة يا فارس. فارس: أنا من ساعة ما شفتها وأنا نفسي فيها. ميرا: أهي جات لك على الطبطاب. ميرا: اطلعي أنتِ بره يا إحسان. إحسان طلعت من الأوضة، وفارس بدأ يقلع بدور هدومها. إحسان كانت بتبص عليهم من الشباك الإزاز بتاع الباب. بصت لاقت ميرا جايبة كاميرا وبتصور بدور وفارس بيقلعها. ابتسمت، وفي نفس الوقت خافت من شر ميرا وفكرت إزاي تخلص منها عشان ما تأذيهاش. بسرعة راحت فكرت. وراحت لغالب.

إحسان: غالب، محتاجة مفتاح عربيتك، نسيت شنطتي جواها. غالب: اداها المفتاح بتاع عربيته. غالب: ماشوفتيش بدور؟ إحسان: لأ، ماشوفتهاش. إحسان بسرعة أخدت المفتاح. وهي عارفة إن غالب دايماً بيسيب جركَن بنزين في عربيته احتياطي. أخدت الجركَن بسرعة ورجعت لميرا مرة تانية. وهي مشغولة مع بدور وبتصورها وفارس بيبوسها وبيحضنها، وقعت البنزين في الأرض وولعت في الأوضة وقفلَت عليهم الباب بالمفتاح.

فارس بيبص لقي الأوضة كلها مولعة، هو وميرا. إحسان بقت تبص عليهم من الإزاز الصغير بتاع الباب. ميرا: (بقت تخبط على الباب) افتحي الباب! افتحي الباب! فارس حاول يكسر الإزاز، بس الإزاز من نوع العازل للصوت وما بيتكسرش. بعدها إحسان، عشان ما يبانش إنه حريق مفتعل،

جابت الكبريت وبقت تولع في اليُفط. ودخلت الحفلة وولعت في ستارة. الطلبة أول ما شافوا الستارة بتولع بقوا يطلعوا يجروا. أول ما طلعوا من الحفلة لقوا الطرقة كلها مولعة. مولعة حرفياً والنار كانت في كل حتة. اللي قدر يهرب هرب. وغالب كان بيدور على بدور في كل مكان. في نفس الوقت. عاصي كان في عربيته ومش عارف يروح فين. مرة واحدة بيبص لقي نفسه قدام المدرسة. نزل من عربيته ولقي الكل طالع بيجري والنار مولعة في المدرسة. دخل يجري بسرعة.

غالب بقى يدور على بدور في كل مكان مش لاقيها. وميرا لسه في الأوضة هي وفارس. غالب وهو بيجري وبيدور على بدور خبط في عاصي. عاصي: (بخوف) فين بدور يا غالب؟ غالب: معرفش. معرفش. عاصي: يعني إيه ما تعرفش؟ الدخان بقى في كل مكان، وميرا خلاص هتغمى عليها من النار وخلاص هتستسلم. بتبص لاقت فارس وقع في الأرض والنار مسكت فيه. جابت خزنة وميلتها واتحمت فيها. ومن حظ بدور إنها كانت واقعة تحتها. بس الخزنة كده كده خشب والنار هتاكلها.

غالب مكانش قادر يتنفس. عاصي: اطلع بره يا غالب بسرعة. غالب: (وهو خلاص هيغمى عليه) وبدور؟ عاصي: أنا هتصرف بسرعة. اطلع بره، ما فيش وقت. غالب طلع، وعاصي بيبص لقي النار مولعة في الأوضة. فضل يكسر باب الأوضة برجله. ولأن كانت خلاص أكلت الباب اتفتح معاه. عاصي: (حط إيده على وشه من كتر النار) عاصي: بدور... بدور... عاصي شال الخزنة لقي بدور تحتها. شالها بسرعة ولقي ميرا خلصانة خالص. مسكته من رجله. ميرا: ما تسبنيش.

عاصي شال بدور وطلعها بره بسرعة وشالها لغالب. عاصي: امسك يا غالب، خلي بالك منها. غالب: (شال بدور وهي مغمى عليها) رايح فين؟ عاصي ما ردش عليه ودخل مرة تانية في النار وجاب ميرا. شالها بس للأسف النار المرة دي أكلت المكان أكل. وهو شايلها وخلاص هيطلع بيها، وقعت عليها خشبة والنار مولعة فيها. ونزلت كمان على خد ميرا. عاصي كمل مشي بس مكانش قادر يفتح عينيه. قعد وبص لقي الدنيا بقت سودة في عينيه.

الإسعاف جت وأخدوا كل المصابين وبدور معاهم وكانت فاقدة الوعي تماماً. إحسان طبعاً هربت ورجعت البيت كأنها ما تعرفش حاجة. وميرا اتحجزت في المستشفى ودخلت ضمن الحروق لأن نص وشها اتحرق من الخشبة. الدكتور بيحط اللمبة الصغيرة على عينين عاصي. الدكتور: شايف دي؟ عاصي: لأ. الدكتور: مش شايف أي حاجة قدامك؟ عاصي: قلت لأ. الدكتور: للأسف أنت أصبت بالعمى. غالب: العمى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...