الفصل 2 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
24
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تاني يوم يوسف جه وقعد ف الصالون. وبعد شويه جات غصون. وأول م دخلت عنده اتصدم وقام وقف. لابسه أسود ملامحها باهته وخاسه. وكانت بالنسبة ليوسف أوحش بنت قابلها. يوسف لنفسه: طب ودي اتعامل معاها ازاي؟ ي خسارة شبابك ي يوسف هيضيع هدر. غصون بتوتر: احم... اتفضل. يوسف بإحراج: تمام. غصون قاعده بتفرك ف ايديها: قول اللي عندك ي أستاذ يوسف عشان أكيد انت مش جاي لحد هنا بإرداتك. يوسف بتوتر: قصدك إيه؟

غصون بحزن: طبعًا الكل عارف اللي حصلي، يعني مفيش حد يقبل على نفسه يتجوز واحدة مغتصبه. يوسف بهدوء: مش كل الناس زي بعضها، وأنا حابب آخد فرصة. اتنهد بشده وبعدين بصلها بإبتسامه مزيفه: هعرفك بنفسي من أول وجديد، اعتبرينا أول مرة نتقابل. معقبتش على كلامه بس من جواها مرتاحة وف نفس الوقت مستغربه.

يوسف بإبتسامه مصطنعه: اسمي يوسف العمري، عندي تسعة وعشرين سنة. خريج كلية هندسة. بملك شركة صغيرة على قدي أنا اللي بديرها. مليش غير أختي خديجة. باقي عيلة أمي وأبويا عايشين ف الصعيد. هاا تحبي تعرفي عني إيه تاني؟ غصون بحزن دفين: اشمعنى أنا؟ يوسف بهدوء: بصي ي أنسة... رجع كلم نفسه: أنسة إيه بس، استرها عليا يارب.

يوسف بإبتسامه عريضة: بصي ي غصون، مش هقول إني بحبك، يكفيني إني أعرفك معرفة شخصية. أنا مقتنع إن الحب بييجي بعد الجواز. أنا همشي دلوقتي وأتمنى من قلبي يوصلني ردك بالموافقة. غصون ابتسمتله بحزن ووهن. خرج سلم على أخته بغيظ وروح. خديجة راحتله البيت عشان تفهم الموضوع أكتر. يوسف بغضب: عملتي اللي انتي عايزاه، استحملي بقى النتيجة. خديجة بقلق: أفهم إيه من كلامك ده؟ يوسف بعصبية: هعاملها أسوأ معاملة، هخليها تطلب الطلاق بنفسها.

خديجة بخوف: حرام عليك ي يوسف، البنت فيها اللي مكفيها، صدقني محدش يقدر يسعدك غيرها. يوسف بجمود: روحي بيتك ي خديجة. خديجة بصدمة: إيه؟ يوسف بعصبية: يلاااا. خديجة دموعها نزلت غصب عنها وسابت البيت ومشت. بعد م غصون قابلت يوسف حست إنها مرتاحة بس خايفة ييجي عليها يوم وتندم على قرار زي ده. وهيه ف تفكيرها دخل عليها أبوها. جلال بضيق: دا أول عريس يتقدملك بعد اللي حصل وأنا قولتلوا إننا موافقين لحسن يغير رأيه، كويس إنه قبل بيكي.

غصون بدموع: اللي حضرتك تشوفو ي بابا. جلال بغضب: اياكي تتجرئي تقوليلي ي بابا تاني، أنا كرهت اليوم اللي جيتي فيه ع الدنيا. غصون بضعف: أنا ذنبي إيه ف كل ده؟ جلال بعصبية: ذنبك إنك بنت وجبتيلي العار. قام وقف مسكها من شعرها ف صرخت: خديجة هتسألك على رأيك، تقوليها موافقة، انشالله تشتغلي خدامة عنده. الناس عمرها ما هتنسى اللي حصل حتى لو إنتي نسيتي. غصون بعياط: طول عمرك بتكرهني وبتفضل مصطفى عني، كل ده ليه ي بابا ليييييه؟

جلال بكرة: مش طلعالي شكلك وحش و... غصون بضعف: دا مش ذنبي. شكلي ده مش بإيدي. أنا دخلت كلية طب عشانك عشان تبقي فخور بيا. كملت بحزن ودموع: أنا خسرت كتير أوي ي بابا وتعبت، ياريتني مت، ياريتنيييييي. أبوها ساب شعرها واتكلم بجبروت: مفيش زفت فرح، هنتفق معاه ع الفرح الأسبوع الجاي. خديجة ومصطفى سمعوا صوتهم ودخلوا عندهم. خديجة جرت على غصون خدتها ف حضنها. مصطفى بخضة: في إيه ي بابا؟ جلال: عقل أختك ي مصطفى.

خديجة بحزن: في إيه ي عمي، إيه اللي حصل؟ جلال بصلها بغضب وشاور على خديجة: شايفه بنت الأصول اللي رافعة راس أهلها. خديجة بعد فهم: غصون عملت إيه ي عمي؟ جلال بغضب: عملت إيه؟ قولي معملتش إيه ي خديجة. مصطفى بهدوء: اتفضل ي بابا معايا. جلال خرج مع مصطفى ورزع الباب وراه. خديجة حاضنة غصون وهيه بتعيط: أنا ليه بيحصل معايا كده، ليه ي خديجة؟ خديجة بدموع: دا نصيبك ي حبيبتي، قولي الحمد لله.

غصون بعياط هيستيري: أخوكي عايز يتجوزني ليه ي خديجة؟ خديجة بتوتر: عشان بيحبك ي غصون. غصون مصدقتهوش ومسكت إيديها وخرجتها برا الأوضة، وقفت تعيط وراه. مصطفى بغضب مكتوم: وهيه ذنبها إيه ي بابا عشان تعاملها بالطريقة دي؟ جلال بعصبية: أنا قرفت من البت دي وجبت آخري، اتصل يلا على يوسف. مصطفى بحزن: بس ي بابا..... جلال بجدية: اعمل اللي بقولك عليه من غير ولا كلمة. مصطفى طلع التليفون فعلاً واتصل على يوسف وعطى التليفون لباباه.

يوسف بضيق: أيوه ي عمي، إزيك حضرتك عامل إيه؟ جلال بهدوء: الحمد لله ي ابني، كنت بتصل عشان أبلغك ردنا. يوسف لنفسه: يارب يرفضو... يارب يرفضو. يوسف بقلق: احم، اتفضل ي عمي، سامعك. جلال بإبتسامه مزيفه: إحنا موافقين يبني. يوسف بسرعة: ليه كده بس؟ جلال بصدمة: نعم؟؟؟ يوسف بتوتر: قصدي ي عمي، ادي فرصة للآنسة غصون تفكر. جلال: لا يبني، هيه موافقة. يوسف بضيق: على بركة الله. جلال بقلق: طيب عايزين نحدد معاد الفرح. يوسف: الفرح؟

بالسرعة دي. جلال بإحراج: انت رجعت ف قرارك ولا إيه ي يوسف؟ جلال بغضب مصطنع: عيب ي عمي الكلام اللي بتقوله، بكرة هكون عند حضرتك عشان نحدد المعاد اللي يناسبكم. جلال بفرحة: تمام، مع السلامة. يوسف قفل تليفونه ورماه جمبه بعصبية: طيب ي غصون، إن ما وريتك النجوم ف عز الضهر مبقاش أنا يوسف العمري. غصون عيطت كتير، قامت مسحت

وشها ووقفت قدام المراية: أنا السبب ف كل اللي بيحصلي، عشان غبية وضعيفة وشكلي هفضل طول عمري كده. لما الحيوان اغتصبني كنت ضعيفة ومعرفتش ادافع عن نفسي. لما اتخليت عن شغلي كنت ضعيفة، لحد إمتى هفضل كداااااااا. كسرت المراية على الأرض والبيت كله جه على صوتها وبيخبطوا على الباب وهيه ولا هنا. مسكت حتة من المراية وحطتها على إيدها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...