مريم بعصبية: كابتن مريم، ياريت مترفعش الألقاب. يوسف مط شفايفه بزهق: كابتن مريم، أوكي كابتن كابتن. مريم: أتفضل قوم، هنكمل. يوسف كمل مع مريم لغاية ما خلص الوقت. وفي نفس الوقت دخلت بنت جميلة أوي شبه مريم جداً، بس فيها أنوثة زايدة كتير جداً عن مريم. البنت دي اسمها تقى. تقى: مريم! رنيت عليكي كتير مبترديش. يوسف ومريم انتبهوا لمصدر الصوت وبصوا ناحيتها. مريم: خمسة وجيالك. تقى ونظرها موجه على يوسف. مريم: امشي يا تقى واتلمي.
تقى ضحكت لأنها عرفت أن مريم قصدها على يوسف. يوسف كمل معاها وخلصت الخمس دقايق، ومريم رجعت رمت الجلافز تاني ونزلت من الحلبة. قربت على تقى وبنبرة عصبية قالت: بت أنتِ، إيه اللي أخرك كده؟ مش قولتلك تيجي من الساعة ٨، جيالي ١١ ليه؟ رقاصة! تقى: ما أنتِ قولتلي أنك هتتأخري، فقولت أجي متأخر. إيه اللي يلطعني هنا؟ مريم: عارفة لو ما أتلمتيش يا تقتيقو، هعمل فيكي إيه؟ تقى ببلاهة: إيه؟ ها ها؟ مريم شدت
خدودها الاتنين وتقى زعقت: هعمل كده! تقى: حسبي الله ونعم الوكيل. مريم رجعت خطوتين: بتتحسبني في مين؟ تقى بتمثيل: لا حول ولا قوة إلا بالله، افتكرت النهارده موقف. كنت ماشية لقيت واحد رمى نفسه على عربية واحدة ست واتهمها أنها هي اللي خبطته، بس طلع نصاب. الدنيا مبقاش فيها أمان. مريم رفعت حاجبها: والله؟ تقى: أه وال... مريم: متحلفيش كدب وأنا مش هعمل حاجة، متخافيش.
تقى قربت منها: طب والله عسيلة وقلبك أبيض، بس الدنيا هي اللي جابت معانا كده. بقولك، هو مين الحليوة ده؟ مريم: واحد نافش ريشه علينا، الرائد يوسف. تقى شدتها من دراعها: أيوه مين برضه؟ مريم: هبقى أحكيلك بعدين، هروح أغير هدومي. مريم دخلت وغيرت هدومها، وهي طالعة لقت يوسف واقف مع تقى وبيضحكوا، وصوت تقى بيرن في الجيم. مريم راحت ناحيتهم بإندفاع ومسكت شنطتها لبستها ومسكت إيد تقى: عن إذنك يوسف باشا، مش فاضيين للضحك والمرقعة.
تقى: يا بنتي في إيه؟ أهدي شوية. مريم: يلا نمشي وههدي. مشيوا سوا ومريم ساكتة وبرضه لسه متعصبة. تقى: طيب إيه الجديد؟ ما أنا ديماً بقف أهزر وأتكلم وبتزعقي فيا وبنمشي. ليه لغاية دلوقتي قالبة بوزك؟
مريم: ده بالذات لأ يا تقى. وبعدين حسابك تقل معايا. كل شوية تقفي وتضحكي يا بنتي، فوقي. دول مجرد ما بيحسوا أننا مدينالهم نِفس بيعاملونا على أننا بنات رخيصة. ضحكك معاهم مش هيجيب لنا غير الكلام. حتى لو دول ناس نضاف ومش زي العيال السرسجية بتوع الحارة بتاعتنا، بس في الأول والآخر هما من نفس الجنس، يعني نفس الدماغ ونفس التفكير. وياريت بقى كفاية كده يا تقى. المرة الجاية مش هنصح ومش هقف معاكي وهسيبك تغرقي براحتك. أنا مش حمل كل ده.
تقى سكتت مرضيتش تتكلم، وده ضايق مريم أكتر. مريم: ردي عليا، أنا بكلمك. تقى: أرد أقول إيه؟ أنا بحاول أنساه بيهم. مريم: يا حبيبتي مينفعش ننسى حد بحد، ده غلط. لازم علشان تنسي تخلي عقلك يستوعب إن الزفت ده مكانش كويس ومكانش خير ليكي، ويستاهل إن دراعه مكسور. جاته نيلة دمرك، وأنتِ زي الغبية قاعدة لسه بتحبيه؟ لا وعايزة تنسيه بحد تاني؟ بجد غبية. تقى: أهو ده اللي أنتِ فالحة فيه. طيب أعملي بنصايحك دي وجربي تحبي.
مريم ضحكت: لا أنا والحب سكتنا مختلفة. تقى ضحكت: بس عسول الظابط يوسف. قوليلي يبقى مين؟ مريم: ده الظابط اللي طلعني من محضر الزفت بتاعك. وبعدين إيه عسول دي؟ ما تركحي شوية. وبعدين ده مش سكتك، فاهمة؟ تقى: خلصانة، نخليه سكتك. مريم ضربتها على قفاها بهزار: اسكتي بقى. بعد حوالي أسبوعين.
بدأت علاقة مريم تزيد سوء أكتر، خصوصاً أن تقى بقت بتيجي بدري وبتستلم يوسف كل مرة رغي وضحك وهزار، ومريم مش عارفة توقفها عن حدها وحاسة بضيق كل ما بتشوفهم قريبين من بعض. بس اللي زاد الطينة بله أن في واحدة جديدة جت هي وأصحابها وطلبوا يتدربوا بوكس. في نفس يوم تمرين يوسف بالليل، البنت الجديدة هي وأصحابها شافوا يوسف، ويوسف رفع إيده عادي بيسلم عليهم من بعيد، بس البنت راحتله بنفسها. شاهي: أزيك عامل إيه؟
يوسف: بخير الحمد لله، وأنتِ؟ شاهي: أنا كويسة. أنت بتتمرن هنا؟ يوسف: آه. شاهي: بتتمرن إيه؟ يوسف: بتدرب بوكس. شاهي استغربت وبصتله بنفس استغراب مريم، فابتسم لما افتكر مريم. شاهي استغربت ابتسامته وسرحانه: أنت معايا؟ يوسف: أيوه. وفجأة سمعوا صوت من بعيد. مريم: أستاذ يوسف، ميعادك جه. يوسف طلع بحماس وراح. مريم بصتله وابتسمت بغيظ: حضرتك جاي هنا علشان تدرب ولا تكون علاقات؟
أنا مش مسئولة أني أنادي عليك، المفروض تبقى جاهز دايماً. يوسف لمح نبرة غيرة خلته يبتسم، وده ضايق مريم أكتر. مريم: أنا مش بقول نكت. يوسف: هدي أعصابك، حاضر هحضر في الميعاد، بس كده. مريم: أتفضل البس الجلافز. يوسف: على فكرة وأنتِ متعصبة بيبقى شكلك حلو، علشان كده ببتسم، مش ببقى قصدي أضايقك. مريم سكتت ثواني ومعرفتش ترد، ويوسف ابتسم أكتر، وده كله تحت عيون شاهي.
تقى بصتلهم وابتسمت لأنها حاسة أن يوسف معجب بمريم من خلال كلامه الكتير عنها. في الاستراحة، يوسف نزل وتقى راحتله: كنت بتقولها إيه علشان كده بتبتسم؟ يوسف: ملكيش فيه. تقى: طيب خلاص، وريني مين هيقولك حاجة تاني، وخلي النجوم اللي على كتافك دي تبقي تجيب لك أي أخبار. يوسف: عايزة إيه؟ عاملة نوش ليه؟ تقى: عرفني. يوسف: أعرفك إيه؟ مفيش حاجة. تقى: كداب، وهعرف برضه. في الوقت ده شاهي اتدخلت وراحت
ليوسف وزاحت تقي بكتفها: يوسف، أنت مروح إزاي؟ يوسف: لسه شوية وهخلص. شاهي: إيه رأيك نتعشى؟ يوسف: هتعشى مع والدتي. شاهي: أمم، أوكي. ومشيت وتقى بصالها بقرف: البت دي لزقة وحكاكة، مش كده؟ يوسف بصلها وضيق عينه: شوف مين بتتكلم. تقى: لالاااا، ميغركش. أنا لزقة أه، بس الناس بتترمي تحت رجلي. يوسف ضحك وشاهي واقفة ما زالت متابعاهم بغيظ. مريم رجعت ويوسف رجع وراها. وكملوا تمرين.
عدت الأيام بسرعة ومريم بدأت تمل من وجود يوسف. هو مش لزقة، بس النهاية! إيه اللي عاجبه في مجيه هنا؟ يوسف جه في يوم بس كانت مريم مش موجودة. مريم: غريبة، يعني شرفت قبلي. يوسف: قولت هشوف تقى وأقعد معاها شوية. مريم طلعت الحلبة ويوسف وراها. مريم بإنفعال: بقولك إيه، ما تسيب تقى في حالها. يوسف: ليه؟ مريم: لأنها صاحبتي. يوسف: أه، طيب مالك برضو؟ مجرد أنها صاحبتك يديلك الحق تتحكمي فيها وفيا مثلاً؟
مريم: أه يديني. أنت جاي هنا علشان تتعلم مش جاي تشقط بنات. واللي اسمها شاهي دي شبهك على فكرة، مستفزة. يوسف ضحك: وأنتِ مركزة معايا ليه ها؟ مريم: برضو فاكر نفسه حاجة. كل الحكاية وما فيها أن قربك من أي بنت بيزعجني، لأني عارفة أنك بتلعب بيهم. يوسف ضحك أكتر: يا بنتي، أرحميني. أنتِ شوفتي مني إيه وحش علشان تقولي كده؟ مريم بحدة: أنتم كلكم كده. يوسف: هو على ما أظن، أنتِ سايبة شغلك وبتاخدي من وقتي صح؟
مريم: أه، لكن رغي مع البنات والتسلية بيهم مبتاخدش وقت. يوسف وقف وأخد نفسه ببطء: أنا بحاول أخد كل كلامك بهزار علشان ألطف الدنيا، بس ممكن تقوليلي ليه بتتعاملي معايا كده؟ أنا مضايقك في إيه؟
مريم: أنا مش بضايق منك أنت بس. أنا بضايق من وجودك كمان، لأنك شخص غير مسئول عن مشاعر أي حد، ومتعرفش يعني إيه مشاعر أصلاً. وقربك من كل البنات دي هيتعب قلوبهم في الآخر، لأنك متعرفش كل واحدة فيهم بتفكر في إيه، وأنت ولا على بالك. تقدر تقولي بتحس بإيه وأنت معلق كل البنات دي؟ أكيد ولا حاجة، علشان أنت شخص مش مسئول. فاهم يعني إيه مش مسئول؟ يوسف فجأة بعصبية شدها نحيته وزقها على الحلبة، وهو محاصرها
وبص في عينها مباشرة: أنتِ متعرفيش أي حاجة، ومتعرفيش حدود علاقتي معاهم بتبقى إزاي، علشان كده متحكميش من فراغ. ومش كل ضحكة معاهم معناها أني بعلقهم. أنتِ مش فاهمة حاجة أبداً. مريم زقته وبحركة سريعة لفته مكانها ووقفت وهي مكشرة: متاخدنيش بالصوت، معلش. أنا مش عبيطة علشان أصدق كلامك. وبعدين أنت مجربتش تبقى بنت مثلاً علشان تعرف، بس ما علينا. يوسف: ما علينا إيه؟ طيب قوليلي اللي يريحك وأنا هعمله. مريم: يعني هطلبها منك بأي عين؟
يوسف ضحك لأنه كان عارف ومتأكد أن مريم من ورا كلامها في حاجة تانية خالص: يبقي أكيد تقصدي أني أبطل كلام معاهم. طيب ما تقولي من الأول بدل كل اللف ده. مريم: شوفت أنك فهمتيني غلط. يوسف: بالعكس، أنا فهمتك صح. أنا مش جاي على بالي النهارده أتمرن. مريم: طيب أتفضل أمشي. يوسف: بس بقى، مش كل حاجة دبش. مريم: مينفعش معاك غير كده. يوسف: يا بنتي، راعي أني راجل، يعني بحب الكلام الحلو.
مريم بصتله ورفعت حاجبها: وأنا أقولك كلام حلو بصفتك إيه؟ يوسف: خلاص اسكتي بقى. وطلع سيجارة ومسك ولاعته وبدأ يشربها بعنف. مريم بصتله ومتحركتش، بس فجأة قامت وشدت السيجارة من بوقه، وهو وقف بسرعة وبعصبية: أنتِ بتعملي إيه؟ مريم: اللي بتعمله ده غلط. يوسف: ملكيش دعوة. مريم بعدت عنه ورمت السيجارة، ويوسف طلع سيجارة تاني فأخدتها منه وأخدت العلبة كلها: على فكرة اللي بتعمله ده غلط. وبعدين متعصب ليه؟ عايز تسمع كلام حلو؟
روح اسمعها من غيري. مالك متضايق ليه يعني؟ يوسف سابلها السجاير وبصلها: صح، عندك حق. هستنى أسمع كلام حلو من واحدة دكر! مريم بصتله وسكتت، ويوسف استوعب اللي قاله، بس فضل واقف مكانه وساكت أو ندمان. مريم مشيت وروحت البيت عندها، وكانت تقى قاعدة بتتفرج على التلفزيون، ولاحظت إندفاع مريم ودخولها وهي بتعيط. مريم قفلت الباب، بس تقى حاولت كتير لغاية لما مريم فتحته. تقى بصدمة: مالك؟ بتعيطي كده ليه؟ ردي عليا.
فضلت تحاول تعرف منها بس موصلتش لحل. تاني يوم مريم صحيت بدري وقررت متروحش الجيم، وتقى صحيت تروح الشغل، بس برضه مريم مش عايزة تتكلم. تقى: على فكرة لو فضلت كده كتير هضربك لغاية ما تتكلمي. مريم مردتش وتقى اضايقت ومشيت. جت بالليل ومسكت مريم غصب عنها وقعدتها قدامها: مالك بقى؟ مش عايزة تروحي الشغل ليه وراجعة كمان منه امبارح معيطة؟ قوليلي مالك وريحيني معاكي بقى. مريم: مفيش يا تقى، سيبيني دلوقتي في حالي.
تقى: مفيش حاجة اسمها سيبيني. وبعدين يوسف رن عليا النهارده في الشغل كتير، بس معرفتش أرد، ولما جيت أرن عليه قالي أنه في مأمورية شغل. مريم سكتت ومردتش. تقى: كان قلبي حاسس، عملك إيه؟ مريم: قولتلك مفيش. أنا أصلاً ميفرقش معايا. تقى: لا يفرق، وأنا متأكدة جداً أنه يفرق يا مريم. مريم: لا هيفرق ليه؟ فكراني بحبه مثلاً؟ تقى ضحكت: أشك. مريم: وأنتِ مش معجبة بيه؟ يعني إزاي مش فارق معاكي؟ تقى ضحكت: أنا معجبة بيه؟ يادي النيلة السودا!
هتلبسيني مصيبة. هو علشان بنضحك ونهزر أبقى معجبة بيه؟ أنتِ دماغك لسعت خالص والله. أنا مبفكرش فيه. هي يمكن البت اللي اسمها شاهي دي، أنا مش مرتاحالها. وسبحان الله، هي كمان فاكرة أني أنا وهو معجبين ببعض. مريم: وميعجبش بيكي ليه؟ أنتِ حلوة وجميلة. تقى: بس أنتِ أحلى قلباً وقالباً. بس اهتمي بشكلك شوية. مريم: اللي عايزاني ياخدني زي ما أنا. أنا مش هتكشل على ذوق حد.
تقى: أنا معاكي أكيد في كده، بس أنتِ بنت. لازم تطلعي شوية من جو الشباب اللي عايشة فيه وتتغيري علشان نفسك مش علشان حد. مريم: أنا عاجبني كده. تقى: خلاص أتنيلي خليكي كده. وعلى فكرة مش هنصحك تاني بقى.. أنتِ حرة. مريم زقتها بعيد: غوري من وشي. شوية ومريم وقفت في البلكونة تشم هوا. تقى طلعت جري من أوضتها: مريم يا مريم... يوسف تحت. مريم اتصدمت: تحت؟ إزاي يعني؟ وجاي يعمل إيه؟ تقى: هو رن عليا وأنا بعتله اللوكيشن.
مريم بعصبية: هموتك يا تقى الكلب! إزاي تعملي كده؟ يوسف كان واقف تحت ومسك موبايله رن على مريم، بس مبتردش. ف رن على تقى: فين مريم؟ تقى حطت الموبايل على ودنها وضحكت: اتكلم يا يوسف، أنا مثبتاها. يوسف: ممكن تهدي وتنزليلي؟ أنا عايزك. مريم: عايز إيه يا يوسف باشا؟ اشتراكك معايا مستمر، متقلقش. يوسف: كفاية رخامة وأنزلي بقى. مريم: مش هنزل. يوسف: علشان خاطري انزلي.
مريم بعصبية: وأنا قولت مش هنزل. ولو نزلت هتخانق فيك، مش ناقصة قرف. يوسف: ماشي يا مريم، على العموم أنا جايب بوكيه ورد، انزلي يا تقى خديه. تقى جت تنزل، بس مريم وقفتها ونزلت هي. يوسف فضل مستني لغاية ما نزلت. وفجأة شافها قلبه دق بسرعة، حس أن روحه رجعتله. زعلها منه فرق كتير معاه.
يوسف: أنا عارف أنك مش طيقاني، بس والله العظيم اللي قولته كان علشان أضايقك زي ما بتضايقني، بس متخيلتش أني أقول كده. أنا عارف أني زودتها، بس كان غصب عني. مريم كشرت ورفعت حاجبها بتساؤل: أنت مهتم ليه تصالحني؟ يوسف: معرفش، بس يمكن علشان... مريم: علشان إيه؟ يوسف اتوتر: علشان بعتبرك يعني مدربتي. مريم: أنا مش هدربك تاني. إيه رأيك؟ ولو حاولت مرة تانية تضايقني أو تيجي في أي مكان أنا موجودة فيه، صدقني أنا اللي هضايقك.
و مشيت خطوتين ورجعت تاني: أه، ثانية، هات الورد ده. مسكته ورمته في الأرض: كده أحلى. وفر فلوسك على واحدة غيري تنفعك وتكون كلها أنوثة. عيب تدفع فلوسك على واحدة دكر يا... يا يوسف باشا. ومشيت ويوسف واقف شايط منها ومتعصب. ركب عربيته ومشي كتير، عمال يفكر هو ليه مُصر يصالحها؟ ما يسيبها تضايق؟ ليه بيجري وراها؟
هو مرتاحلها ومش عارف أن كان معجب بيها ولا بس هو العالم بتاعه هادي، يعني ولا مرة حب، ف ليه أول مرة يحب، يحب فيها واحدة يعني في نظر أي راجل بنت مسترجلة متعرفش عن الأنوثة حاجة، ويمكن لعبها وتدريبها للألعاب دي هي اللي أثرت عليها، بس بعيداً عن ده كله، هو ليه منجذب ليها أوي كده؟ معقول يكون... حبها؟! تاني يوم الصبح.
ومريم نازلة الشغل لقت ورد على الباب بنفس اللون اللي جابه ونفس الشكل، ومعاه كارت مكتوب فيه "ده مكان اللي رمتيه امبارح، يوسف المصري". مريم مسكت الورقة بغيظ وعصبية وجت تقطعها، بس معرفتش إيه اللي منعها ومسكت الورقة حطتها في شنطتها ودخلّت الورد جوا. وهي ماشية في السكة موبايلها رن باسم يوسف. مريم: عايز إيه؟ يوسف: عجبك الورد؟ متهأيلي المرة دي شوفتيه وركزتي مع شكله وريحته تجنن، مش كده؟
مريم: أه فعلاً ركزت، وقولت متعبش إيدي، وبدل ما أقطع الورد رميته كامل في الزبالة، سلام. وقفت السكة من غير ما تديله فرصة يتكلم. يوسف ضحك ومرضاش يخلي اليأس يتمكن منه، وقرر أنه يعمل فوق طاقته علشان يراضيها. وهي خارجة من الجيم في نفس ميعادها بالظبط، لقت حسام بينادي عليها: مريم، في حد سايب لك حاجة هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!