رواية صوديم وماء بقلم نيرة شريف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دخل العسكري ومعه البنت. البنت دخلت بعصبية وبتزعق في العسكري: سيبني بقى، هو يستاهل أن دراعه اتكسر، المفروض كنت كسرت عظمه كله. العسكري: اتلمي يا بت واتكلمي عدل. يوسف فضل يبص بتركيز بس مستغرب إزاي الشكل ده طالع منه صوت بنت. قدامه واحد لابس ترينج كله أسود وتحته تيشرت رمادي ولابس كاب أسود ومش باين أبداً إنه بنت. يوسف: عسكري محمد، اطلع دلوقتي وسيبها. البنت بصتله بضيق وبعدت إيديها عنه: أوعي كده. العسكري طلع والبنت فضلت واقفة مكانها. يوسف بص باستغراب: أنتِ بنت؟ البنت اتنفست بضيق: أيوه. يوسف سكت وبصلها: ليه كسرتي دراعه واسمك إيه علشان نسيت؟ البنت: مريم، واسمي مسجل في المحضر على فكرة، وكسرت دراعه علشان ضايق صحبتي. يوسف بصلها بصدمة: وحضرتك ضربتيه علشان صحبتك، يعني جاية بتهمة علشان صاحبتك؟ مريم: أنا دايماً بضربه، بس المرة دي باينلي تقلت، بس يستاهل. يوسف: أيوه برضو، إيه اللي عمله علشان تضربيه كده؟ مريم: صحبتي يتيمة وكنا متربيين سوا في ملجأ،...