الفصل 6 | من 8 فصل

رواية صرخة مريم الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
18
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حسام: تمام. وبحدة: مريم. مريم: نعم. حسام: أرجوكي مش عاوز منك أي تصرف ممكن يحطك في مشكلة كبيرة، صدقيني دول ميستهلوش. مريم: هحاول. قفل معاها، رجعت لسريرها حزينة، كئيبة. نامت، عينها على مخدة عمر، حضنتها، شالتها من حضنها، رمتها على الأرض وبغضب: خاين! فعلًا ديل الكلب عمره ما يتعدل. يا ريتني يا ماما سمعت كلامك ورفضته. *** في شقة وائل "الأخ الكبير". وائل قاعد على كنبة الأنتريه،

نشوى عاملة شاي قعدت جنبه: بقولك إيه، البنت اللي اسمها فيفي دي مش مظبوطة خالص. وائل: ليه في حاجة ولا إيه؟ قولي بسرعة. نشوى: في حاجات ولازم الكل يعرفها، أنت عارف أنا مبحبش اللف والدوران، أحب أكون دوغري. وائل: خير، حصل منها حاجة؟ نشوى: متحسسنيش أنك في مياه البطيخ، البنت سهلة خلي بالك. أنا بقول أنك تكلم أشرف أخوك يرجع ويشتغل هنا، رب هنا رب هناك يا أخي. وائل: وأنتي بقى اللي هتحلي مشاكل الكون؟

ده أنا لسه بقول عليكي كويسة، وقفتي في سبوع سلفتك وبسم الله ما شاء الله الحجة مبسوطة منك. نشوى: نفسي أعرف حاجة، هو أنت فاكرني بكره مريم؟ وائل عقد حواجبه: على بابا يا نشوى، أنا عارف أنك مبطقيهاش. نشوى: أقسم بالله من يوم ما دخلت البيت هنا وأنا بعتبرها أختي، بس هي بعدت عني من يوم ما جابت المصيبة اللي اسمها فيفي هنا، وقعت ما بيننا. وائل: هههه، لا وحياتك جوزت أخويا اللي كان خطيب أختك لجارتها، صح ولا إيه؟

نشوى بزعيق وغضب: أنت كمان هتعمل زيها؟ لا والله ده نصيب، ما أنا أختي مخطوبة وبتحب خطيبها وبصراحة الواد مش حارمها من حاجة، ده ناقص يجيب لها من السما حتة. وائل: ربنا يسعدهم ويهنيهم. نشوى بغضب: أنا قايمة أنام، تصبح ع خير. حس أنها زعلت دخل وراها يصالحها. *** بعد مرور أسبوع على أبطال قصتنا.

عمر كان متغير معاها، حتى الأكل كان بيطلبه في المحل وساعات كان بياكل عند مامته. لما كانت تسأله ليه بياكل بعيد عنهم، كان يقولها أنه بيسيبها على راحتها علشان تقدر تاخد بالها من أنس وأيسل. أما فيفي كانت في شقتها مش بتخرج منها غير عند حماتها، قطعت مريم خالص. لما كانت بتشوفها تتجاهلها، وده كان بيأكد لمريم أنها متغيرة فعلًا. نشوى بين نارين ما بين تقول اللي تعرفه عن فيفي وتخرب البيت ولا تسكت.

مريم كانت متضايقة ومش بتفكر غير في الانتقام منهم، بقت تكلم نفسها زي المجنونة: حسام ده شكله مش هيعمل أي حاجة!

مسكت الفون تكلم سارة علشان تستعجله، كلمتها كذا مرة والرقم غير موجود بالخدمة. في نفس الوقت حسام اتصل بيها، طلب منها تنزل تقابله علشان عرف حاجة مهمة، في الأول رفضت ولسه بتسأله على سارة، لقيه بيقولها أن عرف رقم اللي كانت بتكلمها. اتجننت من الفرحة، وافقت تنزل تقابله. اتصلت بمامتها وقالت إن لو عمر كلمها، طبعًا إذا اهتم تقول أنها عندها، وقتها الأم خافت عليها، بس قالت أنها رايحة عند واحدة صاحبتها، عمر مش هيرضى لو عرف؟

وحجته الولاد. قفلت معاها ومن فرحتها كلمت حسام، عرفت مكان الكافيه، لبست ولبست أنس وأيسل، خدت أنس على إيدها وسابت أيسل عند حماتها. نزلت استأذنت منه وافق في الحال. وقفت تاكسي، ركبت، الدموع نزلت من عينها: عمر سابني أمشي لوحدي بالولد ومهتمش بيا، ده كان بيغير عليه من الهوا الطاير. من ناحية تانية تفكيرها اتحول في ثانية: يا ترى مين اللي عملت فيا كده؟ وليه؟ طيب معاها دليل ولا بتكذب؟

ممكن تكون واحدة بترمي التهم على الناس كده وخلاص؟ ترجع تكلم نفسها ثاني: اشمعنى أنا؟؟ وصلت، نزلت من التاكسي، أنس على إيدها بيعيط، دخلت الكافيه، بقت تدور على ترابيزة حسام، لمحه بيشاور لها. قربت منه أول، شدت الكرسي، قعدت. مريم بلهفة: عرفت مين؟ قولي بسرعة، أنا مش قادرة أتنفس. حسام: آه عرفت. مريم: مين؟ يا ترى بتكذب ولا لأ. حسام: أنا هقولك مين بس بشرط. مريم: نعم، أنت تقول من غير ما تشرط عليا.

حسام: يا مريم أنا شايف من طريقتك أنك متهورة، ممكن تعملي مصيبة، كل اللي طلبه منك حاجة واحدة. مريم: إيه؟ حسام: البنت رافضة تعرفي هي مين، خايفة من المشاكل. مريم: تبقى كذاب وبتحور عليا، ولا هات من الآخر كده، شكلك عاوز فلوس، وأنا هدفع بس قولي مين أرجوك؟ حسام: يبقى مش هقول. مريم: أنت بتلعب عليا يا حسام، ما هي خلاص بانت، بتحور عليا وبتشتغلني. حسام طلع الفون، فتحه على فيديو: اتفضلي يا ستي الدليل. مريم: إيه ده؟!

حسام: ده فيديو، افتحي شوفيه. مريم خدت الفون، فتحت الفيديو. صدمة! انهارت: لا لا أنا مش مصدقة نفسي، عمر في حضن فيفي، وفي أوضة نومي! بقت تقوم وتقف، مش عارفة تستوعب ولا تعمل إيه؟ حسام: البنت معاها الدليل وكلام كتير بينها وبين فيفي في شات واتس بس كل اللي طلبته مقولش اسمها. مريم بانهيار: آه يا وجع قلبي، من كام يوم صدقت نفسي إني أكون ظالماه وظلماها، بس أنا اتأكدت. خدت الفون وبعتت لنفسها الفيديو واتساب. حسام: هتعملي إيه؟

مريم: هطين عيشته وعيشتها. حسام: أنا من رأيي تقعدي مع حد من أهله وتقوليله كل حاجة، وهو يتصرف، لأن مش هينفع أنتي تظهري الفيديو، ده ممكن يخلص عليكي خوفًا من الفضيحة. مريم قامت وعلى إيدها أنس: برضه مش هتقولي مين؟ حسام مسك إيدها: مش هينفع، هتعملي زي ما قولتلك؟ مريم: اللي يقدرني عليه ربنا هعمله. حسام: ممكن تقعدي ونفكر في حل مع بعض.

مريم: لحد كده ومهمتك انتهت لأن ده آخرك معايا، أنت غير ما سارة قالت عنك خالص، يمكن ساعدتني وجبتلي الدليل، بجد أشكرك، إنما غير كده أنا شايفة أنك مش قدها. حسام: أنا مش مجرم يا مريم. مريم: سيب إيدي أنا عاوزة أمشي. حسام: خلي بالك على نفسك، يا ريت تكلميني. مريم: هرجعلك تاني لو عايشة، علشان أعرف مين دي وتعرفني وتعرف فيفي منين؟ أسئلة كتيرة عاوزة إجابة ليها بس بعدين، هرجعلك تاني، سلام. ***

خرجت من الكافيه ركبت تاكسي بسرعة، كانت زي المجنونة، الفون رن كانت سلفتها نشوى مردتش عليها. سواق التاكسي وقف يمول لمدة 10 دقايق كانت البنزينة زحمة، قاعدة على نارها، مستنية تروح بسرعة علشان تواجه عمر وفيفي بالفيديو.

التاكسي مول، مشى وصلت قبل العمارة بشوية، نزلت منه، مشيت على رجليها، لما قربت شافت زحمة عند باب العمارة. اتخضت لما سمعت صوت صريخ، جريت زي المجنونة على فوق. صوت الصريخ نازل من شقة حماتها بقت تطلع السلم والولد يعيط، دخلت الشقة زي المجنونة. نشوى واقفة لابسة أسود، بصت حواليها، بتسأل هو في إيه، شافت فيفي في حضن عمر، بصتلها أوي، بصررراخ: الحقيني يا مريم، أشرف مات في حادثة... يتبع..

صدمة بجد يا ترى بعد ما أشرف مات عمر هيبيع مريم ويختار فيفي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...