الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صرخة مظلومة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سليم كان واقف مصدوم من اللي سمعه ومش عارف ينطق. والد چودي بعصبية: هي فييييين؟ انطق بدل ما أقتلك وأقتلها. چودي لما سمعت صوته خرجت بتعب وقالت: بابا أنا... قاطعها والدها بغضب: مسمعش صوتك أبدا ياخاطية. ولسه هيقرب عشان يضربها، سليم وقف قدامه بكل غضب وقال: محدش يقرب لها، چودي مش هتمشي من هنااااا، مفهوم؟ والد چودي بغضب: يعني إيه ياواد؟ انت هتقف قدامي عشان آخد بنتي؟ مش كفاية قاعدة عندك؟

سليم بغضب: چودي قاعدة هنا مع والدتي لحد لما العدة تخلص وهتجوزززها. الكلمة وقعت عليهم جميعا بصعقة، وخصوصا چودي وملك. والد چودي بصدمة: تتجوزها؟ انت مجنوووون؟ دي لازم تتقتل، دي فضحتنا في كل حتة.

سليم وقف قدامه وقال ببرود: انت لو عندك ذرة حنان كنت سمعت بنتك. قربت منها عرفت إيه اللي حصل منها مش من الناااااس. الناس بتتكلم دايما بالحلو والوحش، لكن محدش يعرف الواقع. لو كنت قربت منها وكنت ليها الأب والأخ مكانش حصل كده. العيب عليكم انتوا مش هي. والد چودي بسخرية: انت هتعلمني أربي بنتي إزاي؟ ابعد عن وشي عشان آخد بنتي. سليم قال ببرود: وأنا قولت چودي مش هتخرج من هنا غير على موووووتي. والد چودي رفع

المسدس في وش سليم وقال: يبقى انت ال اخترت. والدة سليم بصراخ: ابنييييي. چودي بدموع: لأ يابابا، سليم لأ، أنا هاجي معاك. والدها بغل: كل ده منك انتي يابومة. سليم كان واقف ببرود تام. وفجأة والد چودي ضرب رصاصة في دراع سليم. وفي الوقت ده البوليس دخل وكان مازن معاهم. وتم القبض على والد چودي واللي معاه بشروع في قتل سليم. چودي قعدت جمبه وعيطت بشدة، وشهقت وقالت: س سليم انت كويس؟ أنا أنا... سليم بابتسامة: أهدي، أنا كويس.

مازن: لازم نروح المستشفى بسرعة عشان الرصاصة تطلع. وسند سليم ونزلت معاه والدته اللي كانت بتعيط هي وچودي. ماعدا ملك. وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. ملك مسكت تلفونها واتكلمت بغيظ: احنا متفقناش على إن سليم يحصل له حاجة. ياسمين بخبث: والله احنا كان نفسنا نسمع خبر چودي النهارده، بس للأسف طلع سليم. يلا بقا مش مهم. ملك بغضب: هو إيه اللي مش مهم؟ مش انتي قولتي جوزها لما يفضحها أهلها هيقتلوها؟

ياسمين بعصبية: صوتك ميعلاش، وبعدين محدش قال لچيمس بوند ينقذها ويقف قدامه. ملك: طب والعمل دلوقتي؟ الوضع زي ما هو، مفيش تغير. ياسمين: أكيد في حل تاني، وهو لازم چودي تمووووت من غير ما حد يعرف. ملك: إزاي؟ ياسمين بخبث: البركة فيكي بقا، مش هي معاكم في بيت واحد. في المستشفى. سليم ربط دراعه وطلعت الرصاصة، وكلهم كانوا معاه. چودي كانت بتعيط بس لأنه اتصاب بسببها. سليم بحنان: خلاص ياچودي، أنا كويس، كفاية عياط.

والدة سليم بدموع: انت كويس يا حبيبي. سليم بمرح: أه يا أمي، متخافيش، مكانتش رصاصة دي يا جماعة. مازن قرب منه وقال بهمس: أصل مشوفتش الإحبة خايفين عليك إزاي. سليم بص على چودي وابتسم. سليم بغموض: اومال فين ملك؟ مجتش يعني؟ والدة سليم باستغراب: معرفش، احنا اللي جرينا معاك بس. سليم: اممم، ماشي، طب أنا عايز أمشي. مازن: يلا، أسند عليا. وابتدوا يجهزوا عشان يمشوا. في العربية. چودي قالت بحزن: بعد إذنك يامازن، نزلني هنا.

سليم بعدم فهم: ده ليه إن شاء الله؟ چودي بصت على والدة سليم بإحراج وحزن وقالت: وجودي هيكون خطر عليكم، وكمان هو غير مرغوب فيه. والدة سليم ابتسمت وشدتها لحضنها وقالت: لأ طبعًا يا حبيبتي، انتي وجودك مرحب بيه جدًا، وكمان أنا مستحيل أسيبك تروحي للناس دول، ممكن يأذوكي. سليم ابتسم على حنان والدته وقال: إحنا معاكي كلنا يا چودي، وأنا فعلا هتجوزك لما العدة تخلص. چودي بصتله بصدمة: ت تجوزني؟ بس؟ سليم بعدم فهم: بس إيه؟

چودي: أنا مش هنفع ليك ياسليم، وكمان ملك مراتك. سليم ابتسم وقال بغموض: ملك دي أصلا السبب في كل اللي انتي فيه يا چودي. كلهم اتصدموا من كلام سليم اللي اتقال، ماعدا مازن. مازن بهدوء: وكمان هي اللي بعتت ليكي شخص عشان يأذيكي. چودي بصدمة. وهو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...