الفصل 24 | من 48 فصل

رواية صرخات بريئة (وعد النمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم صافي الودي

المشاهدات
20
كلمة
1,788
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نظر لها ادهم وابتسم وطلعت الرصاص فى صدر

ادهم ووقع

على الأرض وجاءت سيارة الإسعاف ا

وقبل ما يتم القبض على وعد كانت اختفت من اقدم عيون الكل بمساعدة الصحافية إللى تابع العصابة

واخدوه فى سيارة واغموا عيونها

وكانت تتذكر وعد الاتفاق

.... لم قابلها بعد ما اتسجن في مكان، أخدها شاب من الظابط عليه اسمه مروان. انصدمت لم لما شافت أدهم وصرخت: "إزاي هنا؟ مش المفروض محبوس؟" رد أدهم: "اه متنيل، لكن مش واثق في حد غير نفسي ومروان." "وخايف يحصلك حاجة؟" ضحكت وعد بسخرية: "خايفة على مين؟ دي نكت حلوة أوي الصراحة." اتنهد أدهم: "اسمعي، المطلوب ممكن؟" "انتي في الجلسة هترفعي المسدس وهتقتليني." ابتسمت وعد بسخرية وصرخت: "ما اقتلك دلوقتي وارتاح وأريح الكل." ابتسم أدهم بهدوء ورد: "عارف إن دي أمنيتك، لكن للأسف مش هتكون حقيقية، مجرد أفلام إعلام." صرخت وعد وقالت: "وأطلع مجرمة وقتها؟ وينقبض علي بدل ما ينقبض عليك؟" ابتسم أدهم بطريقة مستفزة. رد عليها: "إنت يا مروان فاهمها؟" صرخت وعد: "وقف الابتسامة المستفزة بتاعتك دي، وأنا فاهمة إنها زفت لعبة عشان العصابة يهربوا، ويتقابلوا مع رئيس العصابة ويثقوا فيه، بس يا أذكى واحد في إخواتك. هيعموا عيوني وممكن يبنجوكي. هتعرف الطريق إزاي؟ أو إيه يضمن لي إنهم..." واتكلمت بوجع: "حس بيها يا أدهم." رد مروان عليها وهو بيشاور على دبوس في حجابها: "بدأ." ابتسمت وعد بسخرية وردت: "دي دبوس حجاب؟" رد مروان: "دي فيها كاميرا فيديو، هنشوف كل اللي يحصل معاكي." ردت وعد: "ولو وقع وهما بيسحبوني أو فكوا مثلا، أي العمل؟" طمنها أدهم: "في زرار لملابسك بردوا، فيها نفس الخاصية. يعني إنتي معاكي فوق 4 كاميرات، غير هنحقنك بتعقب في ذراعك. يعني مش تخافي، مجرد نعرف إن كان هو واللي لا." اندهشت وعد وردت: "يعني إنتوا عارفين هو مين ومش قبضتوا عليه؟ ومدخلني المخاطرة دي؟ استحالة." رد مروان: "مجرد شك، والشخصية عامة. لكن مع التحريات عرفنا إنه شخصية مريضة وبيكره كل الطبقات الغنية. ومع البحث عنه اكتشفنا إنه كان بيحب واحدة غنية في الجامعة اسمها ياسمين المرشدي. وقتها ضحكت عليه وإهانته، وقدمت له إنذار بالرفض واتنقل من الجامعة لجامعة تانية. ومن وقتها دخل الحقد الطبقي. ودرس وتعب على نفسه لحد ما بقى دكتور تنمية بشرية وبيطلع يعمل حوارات كانت بسيطة لكن جواها مغزى. واشترك في الثورة واتعرف على ناس تفكيرهم زيه. وفي 4 سنين أصبح معاه فلوس وبقى شريك في المستشفى اللي كنت فيها. المستشفى قريبة من مدرسة بنت حبيبته اللي اتجوزت ابن وزير سابق اسمه حازم. وبعد فترة أطلقوا، وهو اتجوز وجاب ولد، وأصبحوا الأخوات مع بعض في المدرسة وأحيانا بيتقابلوا علاقتهم عادي جدا ويضحكوا مع بعض. هو كان دايمًا يراقبهم. وعارفة خطة انفجار المول عشان هما كانوا هناك بيتجولوا. وطبعًا فشل الانفجار المرة الأولي فقرر تكون في المدرسة عشان يحرق قلب سهام وأيمن. وممكن يكون الانفجار وقت انتظارهم ويشوفهم وهما بيتحرقوا. الكره مسيطر عليه جدًا." انصدمت وعد: "ما فريقكم شغال أهو؟ كنتم راقبتوا الرقم واعرفتوا تحريت كتير عنه؟" ضحك أدهم وقال: "ما اللي حصل، وتم إبلاغ المدرسة في السر إنهم يضعوا كاميرات سري في المدرسة لدواعي أمنية." "وطلع صورة ولد وبنت، طول المستهدفين لقتلهم." انصدمت وعد لما شافتهم: "دول لسه في أول شبابهم، مش حرام؟" وركزت في الصور أوي. سألها أدهم وقال: "تعرفيهم؟" تنهدت وعد: "لا، الشاب شبه واحد أعرفه وأنا صغيرة. ربنا يحفظهم، حرام بجد." ونزلت دموعها. اتنهد أدهم من جواه، كان نفسه يقولها: "أنا اللي بتفكر فيها"، لكن رافض يعترف دلوقتي إلا لما يصلح صورته قدامها. رد مروان: "أكيد حرام، لكن هو تفكيره مريض. وعايز يفجر مدرسة بحالها عشان يعمل الحقد الطبقي. وكمان يحرق دمها في بنتها، ومش فارق معاه الألف يموتوا." ردت وعد سريعًا: "طيب أطلب من أبوهم يسافرهم." رد مروان: "أكيد، دي اللي هيحصل. يوم ما أكشف الرجل ده قدام الكل..." ردت وعد: "أنا مبعرفش أمسك مسدس، أو أقدر أموت فرخة، مش رجل طول بعرض." ابتسم أدهم وقال: "عارف، وعشان كده جبتك هنا عشان أدربك." رفضت وعد وقالت: "لا طبعًا، إنت بتقول إيه؟ استحالة، أنا ماشي." اتنهد أدهم وقال: "التدريب ده مش عشان تقتليني وبس، عشان تحمي نفسك من أي خطر." ردت وعد بقطع أمل وقالت: "يحصل إيه تاني معايا؟ أنا جسد بدون روح." اتكلم مروان بهدوء وقال: "صدقيني، أدهم مش وحش زي ما إنتي متخيلة، لكن سوء الحظ وقعك كده. أنا أعرفه من أيام الطفولة، المهم أنا ممكن أدربك." رفض أدهم بغيره وقال: "لا، أنا اللي أدربها، وهتسمع الكلام زي الشاطر." اتحدت وعد وقالت: "هتعمل إيه؟ هتضربنا تاني؟ ما ده العادي عندك." افتكر لما كانوا صغيرين وكانت بتقول نفس الكلمة ودموعها نازلة. فرد قال: "أرجوكي اسمحي لي. عشان أقل غلطة أروح فيها وبنتي هتيتّم." هزت وعد راسها، واقترب منها وبدأ يعلمها إزاي تمسك المسدس وتضرب نار على الهدف. باك. كانت وعد مرعوبة لتكون غلطت في الهدف، كانت إيديها بتترعش جدًا وخايفة إنهم يكتشفوا حاجة. في نفس الوقت عند ابن الوزير، عرف وصرخ أيمن: "أنا مش هستنى دقيقة تاني في البلد، أنا أو أولادي. مفهوم واحد مريض، وإنتوا سايبنهم؟" رد خالد: "مش سايبينه، وقرب ينكشف. لكن خطوة منك هضيع كل حاجة، وكمان المرشد بتاعنا هيكون في خطر." صرخ ابن الوزير: "يتحرق الكل، لكن مش أخسر أولادي. وإنتوا احموا مرشدكم، سلام. وعشان تطمن أكتر، أنا هسافر أنا وولادي من خلال البحر، مركبة خاصة بينا لحد الحدود اليونانية. وأخد تصريح بكده. ولم تخلصوا شغلكم بلغوني. المقابلة انتهت حضرتك." وصلت وعد للمكان وكل ده متغمي عيونها، ومسكوا إيديها وعدوها معدية وفكوا الرباط، لاقت نفسها على سفينة. اندهشت وقالت: "أنا فين؟ وإنتوا مين؟" خرج إيهاب: "مش إنتي طلبتي تقابليني شخصيًا؟ أنا أقدمك. لكن للأسف مش هتعرفي ترجعي، إلا لو الظابط الكلب اللي ضحك عليكي وعلينا يقدر يوصل لي. فاكرين يعرف يتابعك يوصل؟" شعرت وعد برعب، لكن تمسكت وقالت: "أنا مش فاهمة حاجة." سحبها بعنف: "تعالي هوريك." ودخلت جوه، شافت زياد مربوط ومضروب. "الكلب اعترف بكل حاجة، ونهايته الموت." وسحبه قدام عيونها وضربه بالنار، وقع من أعلى السفينة. ابتسمت وعد بسخرية وقالت: "وأنا دوري إمتى؟" استعجب إيهاب ورد: "دورك جاي يا حلو، لكن مش ألوث إيدي بيكي." "كل الخطط دي عشان خطة بسيطة، ظهورك إنتي وأماني خربت خطة كل الحكاية. كنت أعمل شوشرة في المول عشان أقدر أخطف ياسمين من المول، لكن للأسف الموضوع كبر، وانقبض على الشباب بسببك إنتي وأماني أم لسان طويل. وانقلبت الدنيا، لكن بنت الذين طلعت بتحب الفلوس واشتغلت معانا بعد كده، ونقلت كل أسرار الضابط أدهم." شهقت وعد وقالت: "نعم؟ يعني هي خانت زوجها؟" ضحك إيهاب: "آه طبعًا، عشان أمها كانت مريضة جدًا وعندها ورم خبيث، وعشان كده ساعدت الضابط أدهم ووافقت على جوازهم. مكنتش مقتنعة. لم فاقت وقلبت الدنيا. لكن وقت ما تم خطفكم كانت هي الأول، واتفقت نساعدها تعالج أمها في مستشفى عندي بكل حاجة، كيماوي وإشعاع، مقابل توافق على جوازها من الضابط وتكون عيوني." "اضطريت توافقي، لكن بعد كده عجبتها المكافآت. لحد ما إنتي بدأت تدوري على ابن خالك، كان لازم تتخلص منك." انصدمت وعد وسألت: "وإيه علاقة ابن خالي بـ أماني أصلًا؟" صدمها إيهاب: "ابن خالك هو الضابط أدهم. وهي عرفت ده يوم كتب كتابك، لم عزمتهم. أدهم اعتذر بسرعة، أم هي انصدمت لما عرفت اسمك الحقيقي. ومن وقتها الغيرة جننتها. اتفقت معانا نعمل خطة الموت دي عشان أدهم يقتلك بيده. لكن كل حساباتها باظت. وأنا كمان عشان بسبب المول قربت ياسمين من حازم وخاف عليها، واتفقوا يرجعوا لبعض. وعشان أقدر أنفذ خطتي، أول محاولة قتل ليك، الظابط جاسم اللي كان بيحرسك ومات بدالك. ولعبنا اللعبة، أماني والغيرة اللي في قلبها ناحية زوجها. أم عتاب هددتها إن أفضحها بشريط فيديو وهي مع الضابط. عشان تقدر تساعدني في مهمتي إنكم تمشوا من نفس الطريق اللي هتمشي فيه أماني. وكنت مراقب المكان وفعلاً نجحت ووقع الضابط أدهم في الفخ. بنت القرود خرجت من العربية قبل انفجارها بدقائق. وساعدها وفعلاً بسبب المغامرة حصلها نزيف وكانت هتموت هي وبنتها. وديتها المستشفى بتاعتي، وعملوا إجراءات وفاقت. وطبعًا عشان ذكي رفضت تدخل العمليات قبل ما تتكلم مع زوجها. وكلمته صوت وصورة، وانصدمت إنه خرج عن أعصابه. وعملت المستحيل مش يقرب منك. ولم فاق ورجع لوعيه وتقبل الصدمة، اتصلنا بيه وبلغناه إنها عايشة ووصل على المستشفى." "جرى يضمني عليها، نقص بسيط في دم الطفلة وكمان تم استئصال الرحم، فخسرت أماني مش كسبت. فقرات تفش سري وتقول لأدهم إن أنا رئيس العصابة. عشان عرفت إني اشتريت دكتور. كانت متابعة معاه أماني، وعرف إن في عينة تانية من الحقن المهجر، لاقيتها فرصة وتم ليكي حقن العينة. والكل شك إن الضابط اغتصبك. وغبائك وطيبتك سهلتهم ولعبت معاهم." وضحك، لكن الرصاص كان حقيقة مش أي كلام. وصحابك في غرفة العمليات دلوقتي. وخطفت ياسمين وعرف حازم وخاف على أولاده، هرب بيهم على إنهم رايحين رحلة. وياسمين معايا. وعرفت بدأ ومتحسر على بنتها، وإنتي كمان شوية في عرض البحر وأرميكي للقروش تاكلك. وكدة خلصنا من أدهم بيدك، وإنتي خلصنا منك الدور والباقي." وفعلاً مشيت السفينة شوية، كان الجميع شايفين الفيديو واتسجل. اعترفوا ما عدا أول جزء في الموجة اللي يخص أماني على ما اتظبط الشبكة. واتصلوا بشرطة السواحل تساعدهم. أنقذوا زياد. وبعد شوية ضرب إيهاب وعد على رأسها ورمها في البحر. وضحك: "كده الضابط أدهم بخ عشان هي قتلته قدام الكل. وعرفت إن إصابته شديدة ولو فاق وهي اختفت يبقى هو المتهم فيه. يا ريت كنت عملت كده من الأول. يلا ملحوقة، هما دلوقتي عيونهم على المدرسة وأنا أسافر بـ ياسمين." بعد قليل وصلت شرطة السواحل، وتم القبض عليه. وأول ما أنقذوا ياسمين، هو اتهور وضربها بالنار. شرطة السواحل استمرت البحث عن جثة وعد، ملقوش إلا حجابها هو اللي عايم في البحر. لما عرف عمر انهار، والكل افتكر إن وعد ماتت. لكن وعد الموج كان بيحدفها أيام على سطح البحر، واقتربت منها سفينة. في السفينة جريت بنت وهي تبكي وتصرخ في أبوها وهي تقول: "إنت كنت عارف إن ماما كانت مخطوفة وماتت؟ ومتقوليش وتهرب بينا؟ أنا عايزة أرجع." اقترب حازم بهدوء وقال: "أنا كنت فاكر يقدر ينقذوها وممكن تحصلنا. مفيش أمان هناك الفترة دي وأنا خايف عليكم. وكل يوم انفجار. وعرفت إن في انفجار في مدرستكم. أسيبكم تموت؟" رد أسر عليه: "وتسيب أمي تموت؟ إنت ليه كل واحدة تقرب منك تموت؟ حرام عليك." كان حازم عايز يقنعهم بوجهة نظره، لكن هما رفضوا وسابوه وطلعوا أعالي السفينة وهم يبكون ويتألمون ويتحدثون مع بعض. جلست جيلانا بجوار أخيها وهي تبكي: "مش كنت مصدقة إنه أناني، وكنت بدفع عنه، لكن طلع عندك حق." رد أسر عليها: "طول عمره كده. ساب أمي تموت بالمرض الخبيث من غير ما يساعدها، وطول عمره شغله وأكل عيشه. طول عمره مهتم بالمشاريع. لو كنا أولاد ناس فقيرة مش كان أحسن لينا." جيلانا بدموع: "عندك حق. أمي ماتت من يومين ومعرفتش. وصدقته إنها عندها شغل وهتيجي ورانا. أنا بكره ولازم نرجع مصر." لما وقعت وعد من السفينة، كان رأسها في دماء مكان الخبطة. لكن حاولت تقوم وتسبح في البحر. تذكرت بعض الحركات اللي كانت تعلمهم وهي صغيرة، أيام ما كانت بتروح مصيف مع أهلها. وكانت تبكي وتدعي ربنا إن ينقذها. قدرت تبعد عن السفينة، لكن بدأت الأمواج تعلى ومقاومتها في العوم بدأت تقل وحست بدوار. واستسلمت للماء. هي اللي بتدفع فيها. وبدأ يقفزها الموج يمين ويسار حتى غابت عن الوعي. ووصلت إلى قرب الحدود بين اليونان ومصر. كانت سفينة قريبة منها، كان يوجد فيها عاملين وأيضًا ناس مهمين. لحظ عامل منهم جثمان وعد، افتكر إنها واحدة من اللي مهربهم معاه في الصناديق خرجت ووقعت بسبب دوار البحر. ياترى العامل هينقذ وعد ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...