رواية صرخات بريئة (وعد النمر بقلم صافي الودي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت وعد تجري والكلب يجري وراها. لما سمعت صوت الكلب وشافت شكله اتجمدت مكانها واستسلمت إن خلاص مفيش مفر. كان أدهم وقتها مش شايف ولا سامع إلا كلام المحقق. احتمال يكون بسبب الانفجار طار الجسم في البحر. يقترب منها ويسحبها من حجابها. "عايزة تهربي مني؟ أنا من النهاردة قدرك الأسود، وعد النمر. هكرهك في نفسك وفي حياتك." ويجبرها تدخل غرفة في مبنى مهجور. ليس معمّر، يوجد فيها سرير قديم وترابيزة قديمة وفوقهم جهاز كمبيوتر. الحيط عليها جير فقط، والأرض أسمنت. ورائحة المكان صعبة. يرميها على الأرض ويفتح الكمبيوتر على صورة غرفة الرعاية في المستشفى. يمسكها تاني من شعرها، ينفك الحجاب ويشده بقوة. وينسدل شعرها الناعم الحرير على ظهرها. ويشدها بعنف. "شايفة مين ده؟" كانت وعد مسحول ترفع رأسها. "ده عمر." ضحك أدهم بشر: "شاطرة، حبيبك وجوزك صح؟ إشارة مني. الممرضة تديها له حقنة يموت دلوقتي قدام عيونك." وعد تعبت من العذاب وقالت: "والله حرام عليك، أوعى تقتله. ملوش ذنب وأنا...
قائمة الفصول (48)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون
48
الفصل الثامن والأربعون