الفصل 42 | من 48 فصل

رواية صرخات بريئة (وعد النمر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم صافي الودي

المشاهدات
19
كلمة
2,044
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رد ادهم وهو يحرك يده بالتحية وقال: اتشرفت بمعرفتك يا فندم، أنا تحت أمرك. المجهول: ....... رد ادهم: أكيد الشرف لي، لكن ممكن كمان ساعة؟ المجهول قال: عارف إن زوجتك داخلة عميلة دلوقتي، لكن الأمر مستعجل. هسيبك نص ساعة وتكون عندي. أومأ رأسه ادهم وقال: حاضر يا فندم، مسافة الطريق. واتجه نحو وعد ومسك أيديها وهي نايمة على النقالة وداخلة غرفة العمليات. طلبت وعد منه وقالت:

ارجوك روح للأطفال، أنا عارفة إنهم دلوقتي بيعيطوا وبيدوروا علينا، وخصوصاً عساف وعيون. ابتسم ادهم، إنها أعفته من الحرج بطلبها ده وقال: حاضر، لكن أطمئن عليك الأولى. وفعلاً دخلت الغرفة، وأخدت بنج، وبعد كدة بالأشعة يحدد مكان الورم وكمان المكان اللي هيتاخد منه العينة. أم ادهم اقتربت نحو ميادة وحسن وقالت: اتصلوا بي أول ما تخرج، هي طلبت تفتح عيونها يكون الأطفال قدام عيونها. أومأت ميادة رأسها وقالت: تمام، والا يهمك.

واقترب حسن وسألها: مالك خير يا فندم؟ تنهدت ادهم وقالت: استدعاء من وزارة الداخلية، رغم إني كنت واخد إجازة. بطلب منهم مش عارف أو فاهم حاجة. ربت حسن على كتفه وقال: خير بإذن الله يا فندم.

تركهم وعيونه وقلبه رافض يترك وعد ويمشي، لكن ده استدعاء ولازم يلبي النداء. هو ده عمل الشرطي، إنسان في كل عيوبه ومحاسن البشر. يتعصب، يغضب، يثور، لكن بيدفع تمن أكبر من أي إنسان. لو العمل ينادي عليه لا يستطيع الرفض، لأن أي تأخير بيكون خطر على بلده مش فرد. ممكن أصعب اللحظات ميكونش في وسط أهله وزوجته أو أمه أو أبوه. ركب ادهم السيارة واتجه نحو الإدارة. في المنزل، كان عساف بيعيط ويبحث عن أمه. عايز ماما، فين ماما؟

هي كمان طارت زي أم عيون. وأيضاً عيون بتعيط وتبحث عن أبوها. أم أيساف الصغير بكى على بكائهم وقال: عايز بابا، فين بابا؟ صرخت عليا بعصبية وقالت: كفاية عياط، ممكن؟ اقتربت الأم منهم وزعقت لـ عليا وقالت: اهدّي، انتي إزاي أم؟ لازم تعملي حاجة وتلهيهم لحد ما ترجع ليهم وعد، مش تصرخي كده. ردت عليا وهي تضحك بهستيريا وقالت: أيساف بيقلدهم وبيقول عايز بابا، عايز أبوه اللي صدق سافرنا وسابني ليه البلد وراح يشبع بالخواجة بتاعه.

الأم أخذت الأطفال وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يهديك يا بنتي. يا ماريا تعالي يا بنتي معايا نهدّي الأطفال دي علشان بنتي اتجننت. دخل ادهم المديرية وقابل المدير وقدم التحية. وبعد قليل دخل شخص آخر وبدأ يعرف بنفسه وقال: أنا هيثم الفيومي، من مدير العمليات الخاصة. قدم ادهم التحية وهو مش فاهم حاجة. ابتسم المدير وقال: أنا هسيبك ليه، ادهم. اتكلم معه وأنا هانتظركم في الخارج. المكتب مكتبك. وأقدم التحية.

رد عليه التحية ادهم وهيثم. نظر له هيثم وهو يحوم أمامه وخلفه لبعض دقائق يختبر ثبات ادهم. ونجح ادهم في الثبات والصمت، فابتسم هيثم وقال: اختيار كان صح، أنت الشخص المناسب. ابتسم ادهم وقام بالتحية والتزم الصمت. بدأ هيثم وأعجب به وقال: أنا متابعك من ٦ سنين يا حضرة النقيب ادهم. وابتسم: تحب أقولك ادهم أو ايساف؟ ابتسم ادهم وقال: ده شرف ليا يا فندم إني أكون تحت عيونكم، والاسم اللي تحبه يا فندم. ابتسم هيثم وقال:

ولع هيثم سيجار وبدأ يدخن في وجه ادهم، ولكن ادهم كتم غضبه. كان كل عقله مع وعد، هل تم أخذ العينة؟ هل هي بخير؟ صفق هيثم وقال: لا، كمان اتعلمت تتحكم في مشاعرك. واضح إنك اتعلمت الدرس. تحدث ادهم بمرارة وقال: نعم يا فندم اتعلمت، لكن بعد ما فات الأوان. رفض هيثم الكلمة وقال:

لا، فات ولا حاجة. رجعت حب عمرك، وتم التخلص من أماني العائق ما بينكم. وأنت نجحت في اختبار ٥ سنين ولم تعترض ورضيت بنقلك من الأمن العام وأخذنا منك الدبور، وكنت في قمة الهدوء والسكينة. صدم ادهم من حديث هيثم واستفسر وقال: ما معنى التخلص من أماني؟ ابتسم هيثم وقال: نفس المعنى اللي وصلك. كانت طموحة أكتر من اللازم، حتى على حساب زوجها. وكانت بتخطط وتدبر. واستغلت اللواء محمود كتير. لا تشغل بالك بيه، أخذت جزاء طمعها. تنهد

ادهم بخوف من حديثه وقال: وأمتى ينتهي دوري يا فندم؟ ابتسم هيثم وقال: لا، لسه بدري عليك. إحنا لسه بنبدأ. ممكن القرص كانت صعبة عليك، لكن كنت قد التحمل. وتم ظهورك ظابط فاشل، متسرع، غبي أحياناً، ليس له ضمير أحياناً. كره معظم التكفيريين ليك، والإرهابيين. وكل هذا رشحك إنك تكون معانا في العمليات الخاصة. سيتم التدريب الشاق من الأسبوع القادم. كنت أتمنى أقول اليوم، لكن أعلم عقلك مشغول بـ الآنسة وعد.

انصدم ادهم بكلمة "آنسة" ونظر له. ابتسم هيثم وقال: عيب، أنت كنت في المخابرات. النظرة دي مش تلاقي عليك، ولا أنت مش عارف؟ بلع ريقه ادهم بحرج وقال: أظن كذلك. وضح هيثم وقال: ده تعرفه من حسن وميادة. أما دلوقتي ركز معايا. سر نجاحنا من ٢٠١٣ لحد اليوم، التدريب الشاق في مواجهة الإرهاب.

مدير إدارة العمليات الخاصة بوزارة الداخلية، وتعلم أن ضباط العمليات الخاصة يتلقون تدريبات قوية تجعلهم قادرين على اقتحام بؤر الإرهاب والإجرام في المناطق الصحراوية والسكنية، وتساعدهم على تحري الحرص وضبط النفس في التعامل مع المواطنين المسالمين لتأمين حياتهم أثناء مطاردة المجرمين أو العناصر المسلحة. ويشير أيضاً قوات العمليات الخاصة تقوم بمشاركة القوات المسلحة في شمال سيناء، وقد قومني بـ نجاحات كبيرة تحققت في حصار بؤر

الإرهاب والعناصر المسلحة. وينضم لينا متخرجين جدد، وأيضاً نختار إحنا ضابط بعينهم معانا في العمليات الخاصة، وخصتنا من يمتلك شغفه وحبه في خدمة بلده، وعزمه على تحمل الصعاب في سبيل تكوينه البدني والذهني. ونبدأ في اختيار الضباط حديثي التخرج في شهر أغسطس من كل عام، مع التوزيع السنوي بعد ستة أسابيع تأهيلية، بعد تحديد العدد المختار من الضباط للانضمام إلى قطاع العمليات الخاصة، ينضمون إلى معهد تدريب العمليات الخاصة، ويخضعون

إعداد بدني وذهني وتكتيكي. ومن يخفق في هذه التدريبات أو يتبين لنا عدم مطابقة قدراته لمهام العمليات الخاصة، تعيد الوزارة الخاصة بـ فرقة المهام الخاصة، وتكون خارج معهد تدريب العمليات الخاصة، في إحدى المناطق الصحراوية. وهذه الفرقة تماثل الفرقة الأساسية في الصاعقة، تكون مدتها 13 أسبوعاً، تنقسم إلى عدة مراحل، منها التأهيل البدني والنفسي والفني والتكتيكي، والتدريب على الغطس والاقتحامات القتالية في المدن الصحراوية والسكنية

ومقاومة البؤر الإجرامية، بجانب كيفية استخدام الأسلحة المتعددة في مواجهة الخارجين عن القانون. ويتعرض الضابط أو المجند أو الأفراد إلى عملية ضغط نفسي كبيرة، يكتسب خلالها روح التعايش في الطبيعة القاسية. بجانب فرقة المهام الخاصة توجد عدة فرق أخرى، منها فرقة الطوبوغرافيا، وفرقة المفرقعات والشراك الخداعية، وفرقة أسلحة معاونة، وفرقة القبض والاقتحام، منها الفرقة الأساسية والفرقة المتقدمة.

قدم التحية ادهم وقال: نعم، أعلم كل هذه المعلومات. الدور الذي يقوم به دور عظيم جداً. ابتسم هيثم وقال:

أنت تعلم أن بعد ثورة 25 يناير ظهر دور العمليات الخاصة في العديد من الأحداث، وتجلى بعد انتفاضة 30 يونيو وسقوط الرئيس السابق محمد مرسي. رغم أن دورها أيام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم يتم إبرازه مثل الوقت الحالي. العمليات الخاصة تمارس دورها منذ إنشاء الأمن المركزي في عام 1969. لم يقتصر دورنا على الفترة بعد ثورة 25 يناير ولكن امتد لعشرات السنوات. لكننا كنا نعمل في صمت، نقاوم الإرهاب قبل أن تصبح له تداعيات، ونواجه

الخارجين عن القانون. وكان يسقط منا العشرات لكننا كنا نؤدي مهامنا في صمت. وفي الفترة الأخيرة مع المستجدات التي طرأت على الشارع منذ سقوط الرئيس السابق مرسي، وظهور مناطق وبؤر إرهابية تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، كان ذلك سبباً رئيسياً في تصدرنا كعمليات خاصة مع قطاعات قوات الشرطة المختلفة. وكان لا بد أن نتحمل مسؤوليتنا الوطنية في هذه الفترة العصيبة من تاريخ مصر، ونقدم شهداء في سبيل حماية بلدنا من خطر العناصر

الإرهابية. وبسبب ذلك بدأ يشعر بنا المواطن في الشارع ويشاهد بعينه وجودنا في الشارع لحماية أمنه. عندما نتحدث عن دور قوات العمليات الخاصة في سيناء، لا نغفل دور القوات المسلحة. وأحياناً نشارك القوات المسلحة في كل العمليات التي تقوم بها في مقاومة الإرهاب في شمال سيناء. والقوات المسلحة دور وطني مشرف ووطني في هذا الجزء الغالي من أرض الوطن منذ فترة طويلة. أنا شاركت كثيراً من العمليات في سيناء منذ عامين مع اللواء ياسين محمد،

قائد الجيش الثاني الميداني، وحققنا إنجازات كبيرة في محاصرة عناصر إرهابية وخارجة عن القانون. وقمنا بالقبض عليها. وعلى مدار الشهور الماضية نخرج مع قوات الجيش في نفس مركباتهم ومدرعاتها. وحققت العمليات الخاصة استفادة كبيرة من الجيش، لأنه أكثر دراية بهذه المناطق الحدودية.

كان أدهم يستمع إلى جهود العمليات الخاصة تحقق نجاحًا كبيرًا، وكان نفسه يعرف ما الهدف من كل هذه المعلومات، ولكن لم يعترض واستمع له. نظر له هيثم وقال:

"أنا عارف إني شرحت لك كتير، لأنك تعتبر دلوقتي من المتدربين، وسوف تقوم بالتدريب وتكون قائد فريق سوف يتم عمله في كرداسة. جت لنا معلومات من ضابط متقاعد تم تحويل عمله من الشرطة إلى المحامي بطلب مني، اسمه النقيب خالد أمجد. لا أعلم تسمع عنه أم لا، لكنه رشحك أن تقوم بهذه المهمة. لماذا اختارك؟

لأن من ضمن الشباب الموجود هناك واسمه موجود في القائمة التي تم طرحها علينا، النقيب خالد اسم الشاب الذي ادعى أنه ابن خال وعد. هل تتذكره؟ ظهر بريق في عيون أدهم، وما بين نفسه، نعم، هذا الشخص الذي ضللنا، وكان السبب في كل ما تعرضته وعد. ابتسم هيثم وقال: "نعم، وأنت الوحيد الذي تعرف شكله، وعلشان كده اخترناك." قدم أدهم التحية وقال:

"وأنا خدام لتراب بلدي وأرضها، ومن غير أي ثأر. لو طلبت مني بلدي أروح آخر الدنيا، أنا هلبي، ومن بكرة لو حبيت." ابتسم هيثم وقال: "كنت عارف حماسك وحبك للبلد، وأن كل أخطائك من دفاعك وحبك للوطن. وعارف إن التوقيت صعب عليك، لكن فيه سيارة مخصوصة لك وقت التدريب، سوف تقوم بتوصيلك إلى المستشفى في المساء وترجعك في الصباح." قدم أدهم التحية وقال: "مش عارف أشكرك إزاي، كنت شايل هم الموضوع ده." ابتسم هيثم وقال:

"لا، مش هو ده السبب. السبب خوفك أن ترجع الذاكرة لـ وعد وتكرهك." تنهد أدهم وقال: "كل شيء مكتوب على الجبين، لازم تشوفه العين يا فندم. لكن عندي استفسار بسيط." ابتسم هيثم وقال: "اتفضل. لكن أنا عارف بخصوص مين. عايز تعرف أماني عملت إيه علشان أقول كده صح؟ تنهد أدهم وقال: "ياريت يا فندم، عايز أفهم. هو ممكن الحب يوصل إن الشخص يغلط؟ بدأ هيثم يمشي يمين ويسار، ثم نظر له وقال:

"إحنا ليس لنا علاقة في موتها. لازم تعرف ده، أنا كنت أقصد إنها أخذت جزاءها، لأنها استغلت السلطة في خرق القوانين. وأنت عارف إنها استغلت موضوع مهم زي تهريب الآثار لمصلحتها، واتفقت مع مافيا هناك للتخلص من وعد، لأن زعيم العصابة اللي خطف وعد قال معلومة مهمة لـ وعد قبل فقدان الذاكرة. واستغلوا غيرة أماني العمياء للتخلص من وعد، لكن نسيت إن العصابات دول مالهمش عزيز، ولما شخص يحترق بيقوموا بتصفيته، وهي بدأت تهدد السفير، والسفير كان ضعيف، عشان كده تم اغتيالهم. وانت فاكر الاقتحام على المنزل في أمستردام علشان يقضوا على الجميع لما قرار مازن يعترف باللي حصل؟

والفضل في إنقاذكم وعد." ظهر على وجه أدهم ابتسامة ورد: "فعلاً ذكية في التصرف اللي عملته لما حست بقلق وخرجت من باب تاني، وكمان اتصالها بـ حسن أنقذني، لكن واضح إن كل حاجة مدونة عندكم." قهقه هيثم بصوت مرتفع وقال: "دمك خفيف يا أدهم، على أساس إنك نسيت شغلنا. وعلى العموم، هتتقابل مع خالد أمجد، وهو يعرفك إزاي عرفنا كل المعلومات دي." ابتسم إدهم وقال: "تمام يا فندم، إمتى المقابلة ما بين النقيب خالد؟ كمل هيثم حديثه وقال:

"بإذن الله بعد التدريب. المهم، فيه ناس دلوقتي مش عاوزة وعد ترجع لها الذاكرة، علشان كده محاولات الاغتيال ليها كانت كتير، ومروان كان عارف إن وعد في خطر، وكان دايما بيحميها." صعق أدهم وانصدم من الكلام وقال: "معنى الكلام ده إن وعد في خطر يا فندم، ومروان كان يعرف إن عيون هي وعد؟ ربت هيثم على كتف أدهم وقال:

"كلنا في خطر يا أدهم. أي شخص يحب تراب بلده ويحب يعمر فيها، يلاقي أعداء عايزة تحبطه وتوقعه. وعد كانت مهندسة شاطرة جداً، في وقت قياسي من شغلها في شركة عمها قدرت تنجز مشاريع كتيرة، وهي اللي شاركت في تصميم قناة السويس الجديد، وغيرهم من المشاريع العمالقة اللي تم تطويرها في الفترة الأخيرة. أما مروان، أظن لا، هو مجرد وصل له قرار بحمايتها دايماً هي والمجموعة اللي معاها، لكن عرف يوم الزفاف."

تنهد أدهم وابتسم أيضاً. كان فخور بوعد، لكن كان يشعر بخوف على وعد وقال: "أسف إني بسأل كتير، لكن يا ترى المعلومات اللي عرفتها وعد تخص حد كبير في البلد؟ علشان كده مطلوب صمتها." حرك رأسه هيثم بالتأكيد وقال: "آه، الحرب مش مع إرهاب وبس. الحرب مع فساد وعقول تم إفسادها، وأجيال ضاع مستقبلها. أما مين الشخص، محدش يعرف إلا وعد، وللأسف الدكتور إيهاب مات قبل ما يقول اسمه." انصدم أدهم وقال:

"يعني إيهاب قالها عن اسمه قبل ما محاولة القتل، ولا قبل كده؟ أنا توهت." فسر هيثم وقال: "هو حكى تفاصيل خطفها، وكان متأكد إنها متعاونة معاك علشان توقعهم، وهو أكد ظهور الشخص المهم ده. لكن قبل ما يكمل التحقيق، وقع طب ساكت، ومع الكشف عرفنا إنه شرب ماء فيها مادة مسممة." انصدم أدهم وقال: "حضرتك اللي عرفته إنه شنق نفسه في الزنزانة." فسر هيثم وقال: "كان لازم يتقال كده علشان اللي عمل كده يطمئن.

ثم ابتسم وقال: واضح إنك نسيت شغلك القديم يا حضرة الظابط، ومحتاج تدريب من أول وجديد. وأه، فيه معلومة مهمة، محدش يعرف إنك تلتحق معانا في العمليات الخاصة." استغرب أدهم وقال: "لكن أفسر غيابي إزاي عن الجميع يا فندم؟ والكل عارف إني واخد إجازة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...