اتعصبت عتاب وقالت: طب غورى من وشي وخالي السواق يجهز نفسه. اتكلمت السكرتيرة بخوف: طب مقابلتك مع مدير شركة بيمكو؟ فكرت عتاب وقالت: أجلّي الميعاد، خليه يوم الخميس. كتبت السكرتيرة الميعاد: حاضر، تومريني بحاجة تاني يا فندم؟ ردت عتاب: لا خلاص. كانت السكرتيرة مشيت، وقبل ما تفتح الباب نادت عليها: مش مصطفى بيكون خطيبك؟ ابتسمت السكرتيرة: آه يا فندم.
فكرت عتاب، وبدون وعي وعقلها وقف، ونفسها تعرف أبوها راح فين وبيخطط على إيه وليه مش جاي وراهم. وجاءت فكرة مجنونة وقالت: طب كويس، اتصلي بيه دلوقتي واعرفي هما فين. استغربت السكرتيرة بصدمة: إزاي يا فندم؟ اتكلمت عتاب بعصبية بدون تفكير: يعني إزاي؟ بقولك اتصلي بيهم بصفتك خطيبته، مش سكرتيرة، مفهوم؟ مع شوية دلع، وقعيه واعرفي هما فين؟ اتنهدت السكرتيرة وردت: حاضر، هكلمه وأبلغ حضرتك. رفضت عتاب وبكل برود:
توتو، لا، هنا. اقعدي، عيوني، ودلوقتي مفهوم. ... في الفيلا... بعد انتهاء صلاتهم، طلب عزمي من عليا تيجي وقال: أنا عايزكِ تحضري الاجتماع معايا يا عليا. استغربت عليا: مش أنت أجلت الاجتماع؟ ابتسم عزمي بحب لزوجته: لا، دي اجتماع ما بينا أنا ووعد والمحامي ورئيس الشؤون القانونية. سألته عليا باستغراب أكتر: هو أنت فعلاً هتكتب لـ وعد حاجة؟ ابتسم عزمي ويضع يده على كتفه:
آه، انتي نسيتي يا شريكة عمري إن أول ما بدأت في فتح الشركة وبعت كل ورثي في البلد وكان ناقص مبلغ، مين اللي ساعدني؟ تتذكر عليا: آه، كان أخوك عادل، بس أنا افتكرت إنك رديته بعد كده وكان مبلغ صغير أوي، كان وقتها 250 ألف تقريبًا. رد عزمي بحزن: المبلغ الصغيرة دي وقتها كان حاجة كبيرة جدًا، كان ثمن بيع محصول ليه. ورغم كده متأخرش يساعدني، وقال وقتها يعتبر إن الأرض السنة دي مش جابت اللي مصاريفه، بس وفضل يظبط في أموره علشاني.
سألته عليا باستعجاب: و أنت مش رديتهم ليه من وقتها؟ اتنهد عزمي، ضحك وقال له: أنا أخوك الكبير وواجبي أقف معاك، والدنيا مستورة معايا والمزارعة مع الأرض مكفيانا، ورفض. ومن وقتها فكرت أخليه شريك معايا، وقلت له رد عليا لو أصرت يبقى تكون باسم بنتي. ترحمت عليا: الله يرحمه ويحسن إليه، وأنت هتعمل إيه؟ رد عزمي بحيرة:
مش عارف، وأنا كمان محتاج فعلاً تشترك وعد معايا علشان كل الفلوس اللي عادل حطها في البنك هتساعدني أسد دين كبير ويحل كل مشاكل ليا. ومعرفش لو قلت لها ممكن توافق؟ ممكن تسيب حياتها القديمة؟ وبنتك عتاب مش هتعدي الموضوع، ممكن تفتكريني بألف حكاية علشان وعد تفضل في وسطنا. تفهمت عليا وتبرر موقف عتاب: أنت عارف إن عتاب مبتحبش حد يكون معاها. اتنهد عزمي يرد:
أنا كل تفكيري دلوقتي أقنعها تشاركني بورثها، ومش عارف ممكن توافق ولا لأ، والمحامي جاي ونشوف الوصية بتقول إيه الأول. ابتسمت عليا بهدوء وتطمن زوجها: أكيد هتشترك، بس هو سايب كتير، هتقدر تسد ديونك يعني؟ اتكلم عزمي بألم: إزاي الأمور وصلت إنه ياخد فلوس بنت يتيمتي ويرد؟ أنا عرفت إن أخي باع كل الفدادين، وحط فلوسهم في البنك، تعالي معايا وأنتِ هتعرفي. وفعلاً دخلوا المكتب، وبدأ المحامي يتكلم عن ورث وعد وعزمي. وقال المحامي:
الشرع بيقول إن حضرتك يا أستاذ عزمي وبنت أخوك الورثة الأقرب. والبنت الوحيدة بيكون لها: النصف، كم ورد في لقوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) النساء / 11. الزوجة (أم البنت) : الثمن؛ لقوله تعالى:
(فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم) النساء / 12. الأخ والأختان (عم البنت وعمتاها) : يرثون الباقي تعصيبًا؛ للذكر مثل حظ الأنثيين. وما إن مفيش عمة تورث، يبقى الآنسة وعد هترث النصف، وكمان هترث ثمن أمها والعم الباقي. كانت وعد تستمع جيد لكلام المحامي وهي بحيرة وترد: تمام، وحق عمي موجود إن كان في المزروعة أو في الأرض، أعتقدت بابا كان عندها 10 فدادين صح؟ رد المحامي:
صح، لكن مع الاطلاع على الورث عرفني إن أبوكي باع كل أملاكه قبل ما يموت بشهر تقريبًا، وحاططهم في ودعية ما بينك وبين عمك. اتكلم عزمي إنه يعرف بالموضوع: وكمان أبوكي طلب مني قبل ما يموت أخلي بالي عليك وتكون دايما قدام عيوني. اعترضت وعد: بس يا عمي، أنا حياتي كلها في البلد وكنت بخطط أرجع تاني هناك جنب أهلي. اتكلم عزمي بحزن: وتكسر وعدي لأبوكي؟ ويقطع حديثهم دخول عتاب وعمر، وهي بتتكلم ببرود: وعد إيه يا بابا اللي أنت وعدت بيه؟
ومن إمتى في اجتماعات سرية؟ حس عزمي بضيق من بنته ويتجاهلها ويعطي الحديث للمحامي: كمل يا أستاذ. رد المحامي: الشرع بيقول إن وعد تمتلك ملايين ونصيبها أكبر من عمها بكتير، لكن الأب كتب كل الفلوس باسم بنته وكتب شرط لا يسمح صرف أو أخذ إلا مول اللي بيه. قطعت عليا حديثه: شرط إيه ده؟ رد المحامي ومصطفى: أن يتزوج ابن عم الفتاة من الفتاة، وتشترك مع عمها في عمله بأسهم محددة ومعلنة. كانت وعد متفاجئة ونظرت لعمر وعمر كمان نظر لها.
ابتسمت عتاب ببرود: ههه، برافو يا بابا، والله خطة ذكية، بس مش دخلت عليا، أولًا لأنك مش محتاج الفكة دي، وممكن تسيبهم ليه أصلًا؟ اتكلم عزمي بحزم: ما أنتِ نايمة على نفسك، انتي والنطع أخوكي. بلغهم يا أستاذ. رد المحامي ومصطفى: للأسف في أزمة مالية بتمر فيها الشركة الفترة دي، ولا ومفيش سيولة تكفي. انصدم عمر: إزاي دا؟ ممكن أفهم؟ أوضح مصطفى: في مناقصة دخل فيها أستاذ عزمي وحط فلوسه كلها فيها. اتكلمت عتاب بغضب:
مناقصة إيه اللي نغامر بكل فلوسنا بيه؟ وليه محدش بلغني؟ كمل مصطفى كلامه: كانت المناقصة دي قبل وفاة والد الآنسة وعد بفترة، والمناقصة كانت عبارة عن شراء فندق كبير للسياحة في الغردقة، لكن الفندق خسرنا رغم صرفنا كتير عليه، عشان يرجع يقف على رجله. وبدأ يوضح، وكان والد حضرتك واخد قرض بالفيلا، وأول دفعة للسداد كانت من أيام، سددها، لكن للأسف مفيش سيولة كفاية، وكان الحل نبيع شيء من الممتلكات، مثلًا الشركة، أو الفيلا.
شهقت عتاب: فيلا إيه؟ وشركة إيه؟ وكلام فارغ إيه؟ أنا مش مصدقة أي كلمة من الكلام ده. رد عزمي ليكد كلام المحامي: لكن ده اللي حصل يا بشمهندسة. أنا كنت حكيت لأخويا وكان يعرف بالأزمة دي، وعشان كده باع كل حاجة، ومش أول مرة يعملها معايا، زمان ساعدني وكتبت له 5 أسهم في الشركة، والمرة دي كنت أكملهم 45 سهم في مقابل السيولة لنخسر. سألته وعد: طب ليه بابا عمل كده؟ ما دام كان عايز يساعدك، ما كانش يستاهل شرط. رد عزمي:
مش عارف يا بنتي، ممكن كان حاسس إنه مش هيفضل معانا، وطلب مني مقابل مساعدته إنك تكوني جزء من حياتنا، وأنا وافقت، لكن متوقعتش يحط الشرط ده. اتكلم عمر بعصبية بدون ما ينتبه لمشاعر وعد: هو إحنا وصلنا لدرجة أتجوز من فلاحية عشان ننقذ اسمنا؟ لأ، معلش، اعذروني. زعق عزمي باستنكار من كلام ابنه وإهانته لـ وعد: أولًا وعد مش فلاحية، دي مهندسة أقد الدنيا، وكمان مالهم الفلاحين؟
ما أبوك فلاح وأمك فلاحة واتعرفنا على بعض في الجامعة لما كنا مغتربين واتفقنا نكون إيد واحدة، وبمجهودنا وكفاحنا عملنا كل ده؛ قبل ما تيجي أنت وهي وتنطوا كدة، وأنا مش عندي استعداد فجأة أخسر كل اللي عملته. كمل عمر بعصبية وغضب: لكن أنا مش ذنبي عشان عمي حب يستر على بنته أو يدلع عليها، يستغل حاجاتك للمال ويجبرني أتجوز واحدة زي دي. كان عزمي مستغرب ابنه وقال:
انت تطول يا فاشل؛ مالها دي بنت زي القمر ومحترمة؛ بس أقول إيه، أنت مش بتحب اللي البنات الصايعة اللي شبهك. عتاب تستغرب دفاع أبوها ومش مصدقة كلامه، لكن تلعب على وتر تاني وهو جرح وعد وعيونها في عيون وعد وترد على أبوها: معلش يا بابا، مش بتتقاس بالجمال، وهي مش استايل خالص، ولبسها وكلامها، إزاي تتجوز عمر عزمي؟
أكيد في ألف حل غير ده. واللي أنتِ عندك رأي تاني يا عروسة، واللي عجبك تخطيط عمك وابوكي، وعندك استعداد تجبري حد على الزواج. نظر أدهم لإسلام وقال: عيني في عينك كده لتحكي الحقيقة لـ أنسي، أم موضوع مجاملة ومصلحة مش داخل دماغي. شعر إسلام بغيظ، وقال بين نفسه: دايما حافظني الواد ده،
ويرد: أنا منكرش إني شهد مميزة، مختلفة عن كل البنات اللي أعرفهم، نوعية غريبة كده، رغم إني ولدها مقدم كبير، رغم كده متواضعة، وكمان ضحكاتها تسحر، بتحب كل الناس. يقطعه أدهم من هُيامه ووصفه للفتاة: كل مرة الأسطوانة دي، وفي الآخر بتاخد على دماغك وتكون البنت اللي بتحب واحد تاني، أو مخطوبة. وفاكر البنت اللي وقعت في حبها وفضلت شهور وفي الآخر طلعت متجوزة. ينحرج إسلام ويأكد:
لأ، ما تقلقش، المرة دي غير كل مرة، المرة دي أنا قابلتها واتكلمت معاها وحسيت إنها مختلفة. يعاتبه أدهم: أنت كمان قابلتها امتى واتكلمت معاها كمان؟ دي حكاية كبيرة. ينفي إسلام: لأ، عقلك ميروحش لبعيد، بقابلها مع والدتي في النادي، وهي مقتنعة إني دي غير كل البنات. يفهم أدهم من السبب وراء الموضوع: هي الحكاية كده، الحاجة وراها خالتي، وهي اللي اختارتها ليك، والله برافو عليكي يا خالتي، مادام كده أنا موافق وجاي.
يشعر إسلام بالنصر ويبتسم: طبعًا يا عم، ما أنت لازم تحامي لخالتك، ما البركة في جمالك وحلاوتك بسبب جرعة البن اللي رضعتك بيها، وسبتني أعيط وقت ما كانت خالتي مكتئبة، طلعت أنا رفيع ووحش، وأنت وسيم، ومن وقتها كل البنات بتحبك، مش شايل هم. وبدأ يغني: كل البنات بتحبك، كل البنات حلوين، طبعًا يا سيدي يا بختك، هو اللي زيك مين. يرمي أدهم المخدة عليه: اخرج يالا بره، شطبني. يبتسم خالد:
يعني تنكر إن أي بنت تشوفك تقع في حبك وتموت عليك، أم أنا محدش معبرني؟ ينظر له أدهم بغيظ وفرصة:
قرق ده هو اللي يجيبني الأرض، وبجد أنت تافه وأنا مش هاجي معاك، عشان لو حسبت الجرعات كان ثلاثة مرات، شوفي ذلتني كام مرة بيهم، مرة في المدرسة، ومرة واحنا في الثانوي، حتى في الكلية، وأعمل حسابك أنا سألت خالتي وقالت وقتها إنك كنت نايم فيهم وكنت شبعان، ولكن أنت مصمم إنك كنت بتعيط فيهم كأنك شايف نفسك وأنت صغير، وكل ما بنت بتفلسعك تيجي تقولي الأسطوانة المشروخة، وأنت طالع شكل أبوك، أم أنا واخد ملامح أمي وخالتي، وعلى فكرة أنت واد رخم وغتيت، ولو جبت سيرة أم الرضاعة دي تاني، هقطع علاقاتي بيك وبخالتي، غور ياض من وشي.
يضحك إسلام على عصبية أدهم وغضبه الشديد ويرفع إيده على ودانه ويمثل الدموع: آسف، مش هكررها تاني، بس أبوس إيدك وإيد خالتي تيجي معايا عشان المكان اللي أنا رايح عليه الصراحة اللي بيبيعوا فيه بنات، وأنت أول ما تدخل هيجيبولك أحلى حاجة عندهم وممكن ببلاش كمان، أما أنا ممكن يقفلوا الباب في وشي من قبل ما أتكلم. يهز أدهم يديه بلامبالاة ويتركه ويخرج من الغرفة:
أنا مش فاضي لشغل التمثيل الهندي بتاعك ده، وأنت لو مش بتستظرف وتعمل حركات رخمة كانوا باعوا ليك. يترجاه إسلام بندم: حاضر، أسمع الكلام بس تعال. يبتسم أدهم: أنا عارف مش هخلص منك النهاردة، تعالي يلا، أقدم ربع ساعة أختار لك الهدية ونمشي. يقدم خالد التحية بالاحترام: تمام يا فندم. يبتسم أدهم بغرور وانتصار: أوي كده، مش بتيجي إلا بالعين الحمرا.
يصمت إسلام لأنه فعلاً نفسه يتعلم من أدهم إزاي بيقدر يجذب البنات رغم ملامحهم قريبة من بعض والدم، ويركب العربية بجوار أدهم ويتحدث مع نفسه: أكيد في أسلوب مميز في أدهم بيستخدمه؛ ويدعي عليه: يارب يا أدهم أشوف فيك يوم وتحب واحدة وتموت فيها وهي تكرهك كره العمى، زي كل ما البنات هتموت عليك كده. يستمر أدهم بالشتيمة ويوقف العربية: ما فيش ذوق واللي حياء. كان إسلام محتار وما بين نفسه مستغرب:
هو دخل جوه عقلي، وإيه اللي ماله متعصب كده؟ وسأله: مالك بس؟ أنا عملت إيه؟ ينظر له أدهم: مش أنت يا بهيم بتكلم مع البنات اللي ماشية هناك دي، وخصوصًا البنت أم جيبة زرقاء، عندها حقد طبقي، وسمعتها وهي بتعدي بتقول: كانت البنت هي أماني بعد ما نزلت هي وشهد وبيعدوا والعربيات مش راضية تقف،
راحت اتكلمت وقالت: والله ناس مستفزة، وبائسة، تلاقيهم شبع بعد جوع، كل واحد فرحان بعربيته وماشي بيتمختر، وعايز يدوس على الخلق بيهم، مش عندهم صبر لحد ما نعدي، تصفير أو أي حاجة تشيل، واحنا نتوتر ونجري، يارب يعملوا حادثة. كانت شهد بتضحك على دماغ صاحبتها: أنتي يا حبيبتي ملكيش في الحياة دي، أنتي عايزة تعيشي في كوكب تاني. تؤكد أماني كلام شهد: والله عندك حق، أحسن من معاشرة البشر.
كان أدهم آخر عربية عند الرصيف وسمعها وهي بتتكلم، وهو يقود السيارة فرمل مرة واحدة وقال: بعد الشر يا حيواني، إنشاء الله أنت والله أسيب العربية وأرجع ليك. انصدم إسلام من الكلام وبخوف: أنا عملت إيه؟ يستمر أدهم بالشتيمة ويوقف العربية: ما فيش ذوق واللي حياء. وفتح أدهم الشباك بعصبية ويرفع حاجبه:
والله العظيم البشر هي اللي مش محتاجة تشوف خليقتك، وأنتي مستفزة كده، وتمشي على قشر بيض، أقصد العربيات، واللي همك إن الشخص اللي منتظرك عشان سيدك تعدي، مشغول عنده شغل أو مأمورية. تلتفت أماني، وصدقت عايزة تتخانق مع أي حد، وقالت: إيه حشرك يا فندم؟ واللي انت منهم الناس اللي شبعت بعد جوع، فرحان بعربيتك؟ أو ممكن على راسك بطحة، واللي أظن إنك ابن بابا، ماما. يرتفع صوت أدهم بعصبية:
نعم يا روح يا ماما، والله لأوريك، أنتِ أساسًا ناقصة تربية. وفجأة عيونهم تيجي في عيون بعض، يصرخ أدهم: أنت دا؟ أنت يومك أسود. أول ما شفته أماني بخوف قالت: أجري يا شهد، أجري يا شهد، ده طلع نفس الواد اللي رشيت على عيونه شطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!