الفصل 19 | من 48 فصل

رواية صرخات بريئة (وعد النمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صافي الودي

المشاهدات
18
كلمة
4,273
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نظرت ميادة إلى حسن بغضب، واقتربت من مروان وقالت: "عنك أنت يا أستاذ مروان، أنا أسندها." رفض مروان وحملها، ونظر إلى حسن وشاوره بفتح الباب. وحسن كان ما بين غضب مروان، صديق عمره، وما بين غضب ميادة. صرخ مروان في حسن وقال: "بقولك أفتح الباب يا حسن." وجه كلامه لميادة: "أنا مش سيبها يا أستاذة ميادة، يعني بلاش تعطل وقتي، إنتي شايفة بنفسك حالتها صعبة، ومش هتقدري تمشي خطوتين." ردت ميادة وقالت:

"أنا خايفة لتكون تقيلة على إيد حضرتك، إنت عارف هي وروح معاها." ابتسم مروان وقال: "متخديش في بالك، أنا مدرب على حمل أوزان أكتر من كده." استسلمت ميادة وهي شايفة عيون تتألم، وشبه غائبة عن الوعي، ونظرت إلى حسن وقالت: "أفتح الباب يا حضرة النقيب، منتظر إيه؟

وعيونه بتسب فيه. شعر حسن أن آخر يوم في عمره. هو عارف أنها هربت من مصر ومش عايز يعرف هربت ليه، أو إيه حكايتها. لكن اللي حسه أن بعد القضية ما زال مهتم بيها عشان يتقابل مع ميادة. والفضل يرجع إلى عيون في البداية، لولو ظهورها في البحر، وشك حازم وخروج الجميع. مكنش هيتقابل مع ميادة أو شافها. ورقبتها في كل تصرفاتها. متدين، خجولة، ابتسامتها هادي. وقال ما بين نفسه: "يارب، هو ناقص إمتى القمر يرضى عليّ."

في غضون دقائق كان نزل مروان بيها كأنه حمل بنته أو جزء منه. وركب حسن هو وميادة أقدم، ومروان وعيون في الخلف. قاد حسن السيارة وبدأ يسريع مع كل أنين وصريخ من عيون. حتى وصلوا إلى المستشفى. "ايكازيا روتردام." نقلوها على سرير إلى الداخل. دخلت ميادة جرئ وسألت عن الدكتورة أماليا وقالت: "أين توجد غرفة الدكتورة أماليا؟ هي متابعة مع أختي عيون سيد." ردت الممرضة اللي في الاستقبال باعتذار وقالت:

"للأسف الدكتورة قد ذهبت إلى مؤتمر في مقاطعة لاهاي، وسوف تأتي كمان أسبوع أو عشر أيام." تسرع مروان وقال: "مفيش مشكلة، أي دكتور تاني لو أمكن يشوفها. هي في الشهور الأخيرة." رفضت ميادة وقالت: "مش ينفع حضرتك، دي اللي فاهمة الحالة بتاعتها." وجي تواجه كلامها لاستقبال: "ممكن توصلني بيه بأي طريقة؟ قطع كلامها مروان بحدة وقال: "بتقولك ممكن تتأخر، هتولدها لسه، وهنا كل الدكاترة متخصصين وشطار، وأكيد الفحوصات كلها معاكي."

سرحت ميادة وتذكرت عندما بدأت المتابعة، وعملت الفحوصات. والدكتورة كانت في حالة ذهول تام وقالت: "What! كيف يحدث هذا؟ هذه فتاة كيف حامل وهي فتاة وليست امرأة؟ انتبهت ميادة من كلام الدكتورة وسألتها: "إيه المشكلة؟ هل يوجد مشاكل؟ قالت الدكتورة: "هل إنتي تقربين لها؟ وأين زوجها أو حبيبها؟ فردت ميادة بنفس اللهجة اللي بتتحدث بيها الدكتورة: "ليس لها حبيب أو زوج أو عائلة، لأنها فاقدة الذاكرة وهي صديقتي في السكن."

قالت لها الطبيبة: "هذه فتاة وليست امرأة، لم تحدث علاقة بينها وبين رجل، والغشاء طبيعي جداً، ولم يقترب منه عضو ذكري، فكيف أنجبت هذه الفتاة؟ يجب أن أفعل لها أشعة دقيقة، ولكن للأسف هذه أشعة بصبغة واحتمال كبير تؤثر على الجنين. وأيضا لا أستطيع أعمل معها سونار مهبلي لأنها بنت، وكذلك تفقد عذريتها. ما هذه الحالة العجيبة دي؟

وصمتت الدكتورة قليلا وهي تنظر إلى الأشعة، ثم ذهبت إلى وعد، وكشفت عن بطنها، ولاحظت أنه يوجد خياطة في جزء بسيط أسفل البطن، من جهة الرحم، فوجدت خياطة. فطلبت من الممرضة أن تنادي طبيب آخر تثق فيه وتحدثوا مع بعض. وقال الطبيب للطبيبة أماليا: "هذه الفتاة تم حقنها بعينة من خلايا تم حقنها حقن مجهري بعينة مختلفة عنها، أعتقد أحد استغلها لكي تحمل بطفل لهم أو اتفاق مشترك، أي أجرة رحمها." فتعجبت الطبيبة وقالت:

"وهل حدث هذا وهي فاقدة الذاكرة؟ صعق الطبيب وقال: "هي أيضاً فاقدة الذاكرة؟ هذه مسؤولية كبيرة يا دكتورة أماليا." نظرت له وعلى الفتاة وهي في حيرة وقالت: "أعلم يا دكتور إيفي، لكن ملامح الفتاة بريئة وأظن أنها ضحية. يجب أن نحتفظ بعذريتها، لأن واضح أنها مصرية وتعلم أن هذا يهم الفتاة عندهم." ردت الطبيبة: "كيف وهي سوف تنجب؟ ويجب أن نولدها طبيعي." رد الدكتور:

"ممكن قيصرية، والأشعة خارجية ونعاملها كأنها فتاة ومريضة. لكن يجب أن أسألها قبل ما نقوم بأي عمل." وحكوا التفصيل لميادة. شهقت ميادة وقالت: "لا، الحمل يكون قيصرية، والا تخبرها أنها لم تكن متزوجة، لأنها ممكن تنتحر. كانت منهارة، لم تعلم أنها حامل، وكانت تظن أنها أخطأت، لكن واضح أنها ضحية للعبة قوية." نظر الدكتور وتأمل الفتاة وقال: "أظن أني رأيت الوجه مرة قبل هذه." ردت الدكتورة أماليا وقالت: "متى؟

هل هي جاءت لكي تكشف هنا، قبل هذا؟ رد الدكتور إيفي: "لا." وانتظر قليلا ثم قال: "تذكرت، رأيتها من خلال السوشيال ميديا على الفيس المصري." شهقت ميادة مرة أخرى وصعقت وقالت: "نعم، أين هذا المنشور وماذا كان مكتوب عليه؟ انتظر الطبيب قليلا ليفكر ثم قال: "لا أتذكر تقريبا تحرش أو اغتصاب، من ضابط في أمن الدولة، ولكن فجأة اتمحى كل شيء يخصها في غضون أيام." "علمت من خلال صديق مصري كان بجواري ويقرأها وهو حزين،

ويقول: هل وصل الحال في بلدنا هذا؟ وعندما اتمحى وسألتها لماذا اتمحى، قال: أنا أخذ الفتاة حقها ويتحاسب هذا الضابط. قال بحزن: هذا يحدث عندما يكون الموضوع يمس قطاع مهم مثل الشرطة، يتم حذف كل شيء يسئ له." بكت ميادة وقالت: "واضح أنها عانت كثيراً، وممكن تكون كانت متهمة في حاجة. لكن من وضع هذه العينة؟ وما الغرض؟ ولماذا تخلصوا منها في البحر؟ تنهد الدكتور وقال:

"واضح أن الضابط له أعداء، وكانوا يتصيدون له الأخطاء أو يريدون يثبتوا أنه متهم باغتصاب، لأنه كان قام بضربها بطريقة وحشية، فحبوا يثبتوا عليه الاغتصاب." كانت تنظر عيون لهم وهي لا تفهم كلامهم. ونادت على ميادة وقالت: "خير، في خطر على ابني؟ كانت الدموع في عيون ميادة وردت: "لا يا قلبي، لكن أنتم الاثنين ضاعف، وفي مشكلة تخص أنك لا تستطيعين الإنجاب طبيعي، فسوف تنجبين قيصرية، صح يا دكتورة أماليا؟ ابتسمت الطبيبة وقالت: "نعم."

فاقت ميادة وقالت: "طيب، الدكتور إيفي موجود؟ ردت موظفة الاستقبال: "نعم موجود." ميادة: "تمام، هو يعلم بالحالة. أخبريه أن عيون الفتاة المصرية سوف تولد اليوم." وفعلا جاء الدكتور، ولكن لم يتذكر الاسم. لكن اقتربت ميادة من الدكتور وطلبت منه أن تتحدث معه على انفراد. في الوقت كان حسن ينظر عليها واستغرب معرفتها بالدكتور، وكان يشعر بضيق جدا. ترك المكان وخرج لكي يتخلص من شعور الغيرة، وأفكاره الذي تقول له أشياء: هل يحبها؟

هل تحبه؟ لماذا هذا الطبيب الوسيم؟ في الداخل كان مروان يجلس بجوار وعد، وكأنه يشعر بتعاطف معها ولم يعلم السبب. طلبت ميادة تدخل مع الطبيب إلى غرفة المكتب، لكي تبلغه بالحالة. وفعلا دخل على مكتبه، كان آخر الممر، في نفس المكان الذي كان يجلس فيه حسن من الخارج. سألها الدكتور قال: "الدكتورة أماليا لها كثير من المتابعين، ذكريني بالحالة." بدأت ميادة تذكره بالحديث. تذكر الدكتور:

"نعم تذكرت، هذه الفتاة الذي لا يمسسها رجل، ولكن تم حقنها بحيوانات منوية خاصة بأشخاص أخرى، صح؟ ردت ميادة: "نعم، وآخر فترة كانت مريضة، وكان حددت الدكتورة الإنجاب خلال أسبوعين، لكن هي الآن تصرخ من الألم. أرجوك ولّد قيصرية، زي ما اتفقنا، أخاف ترجع لها الذاكرة يوم وتشعر أنها فقدت كل أمل في حياتها." رد الدكتور: "مفيش مشكلة، سوف أقوم بإنجابها، ونتمنى نكون قمنا بواجبنا نحوها."

استمع حسن الكلام وفهم بعض الحديث، وانصدم، ولكن كان سعيد من الموقف اللي عملته ميادة، لكن استغرب من الحكاية. اتجه نحو مروان. وفي نفس الوقت دخلت وعد إلى غرفة العمليات. استمرت مدة الولادة ساعة تقريبا. وكان مروان متوتر من الانتظار، ولم يتجاوب مع حسن. حتى سمعوا صوت بكاء الطفل. وبالفعل خرجت الممرضة وهي مبتسمة بالطفل وقالت: "الطفل بخير، لكن الأم لسه في البنج ويتم خياطة الجرح."

اقترب مروان وحمل الطفل بيده وشعر بفرحة شديد، ثم أذن في أذن الطفل. وأيضا ميادة أخذت الطفل وسمت الله عليه، وهي سعيدة. عند سهيلة كانت في المطعم، وكانت تطلب منهم الإذن، ولكن رفض المدير وتعاصبت معه. صرخت سهيلة في وجهه: "إيه المشكلة عندك؟ سوف آخذ بكرة شفتين، لكن صديقتي سوف تنجب الآن." ضحك المدير بسخرية وقال:

"لا يهمني، وأنا أكره عمل العرب معي، لأنهم عاطفيين وكل يوم يطلب إجازة. الدول المتقدمة لا تقوم بهذه الطريقة. لتلتزمي ل معي بأي." في نفس الوقت كان أسر قادم ليزورها وسمع النقاش. ثم صرخ في المدير وقال: "وهي لا تريد العمل مع أمثالك، والعرب أعظم منكم. نعم ليس متقدمين، لكن يوجد في قلوبنا مشاعر ونقف مع الغريب قبل القريب، وهي لم تموت إن لم تعمل معاك." صرخ المدير وقال: "اخرجوا من المحل، ناس لا تفهم، عرب تحب الكسل."

فاقترب أسر منه وضربه بوكس وأخذ يد سهيلة وجرى هي وهو. وهم يضحكون على شكل المدير وهو مرمي على الأرض. وقفت سهيلة تأخذ نفس وقالت: "إنت عملت إيه يا مجنون؟ هو يعرف اسمي ويبلغ عني ومش هألاقي شغل في مكان تاني. وبعصبية: إنت رجعت ليه؟ مش كنت سافرت إلى مقاطعة أمستردام مع والدك السفاح؟ اتركني." ابتسم أسر قال: "أبوي سفاح! الله يسامحك. أما بخصوص هتشتغل فين، هتشتغل معي أنا." صرخت سهيلة وقالت: "إنت مجنون؟

اشتغل مع ابن اللي كان يبيع أعضاءنا؟ طبعاً لا." نظر له أسر وقال: "أولاً أنا فتحت لنفسي مشروع هنا في روتردام، مطعم صغير. ثانياً أبويا مش كان يبيع أعضاءكم، طلع بريء، بلاش تتهمه." ردت سهيلة بسخرية وقالت: "مشروع إيه وأنت لسه بتتعلم؟ ارجع يا بابا عند أبوك وسبني ألحق البنات، عيون هتولد دلوقتي." انصدم أسر وقال: "إيه ده؟ كانت حامل؟ وتذكر موقف وابتسم وقهقه وقال: "هي العلبة كانت بخصوص الموضوع ده؟ يعني مش لعبة؟

وفضلت تشتغلني وتقولي لعبة جديد، ولعبتنا، وفضلت تقطع في ورق وتكتب على أسماء وقلت كل اسم يكون مع الاسم ده وشريكه." وكان مستمر في الضحك: "وإنتي طلعتي شريكتي وقتها، يعني مفيش رجوع." كتمت سهيلة ضحكتها وخجلها، وبصوت عالٍ قالت: "وقفنا تاكسي يا خفيفي الظل، علشان أنا اتأخرت عليهم، وعلى ما أروح للحافلة هاخد ساعة مشي." ابتسم أسر وقال: "تاكسي واحد؟ دي إشارة من إيدي يقف 5 للملكة سهيلة." وفجأة وقف فعلا تاكسي كثير، وابتسمت

سهيلة وأيضا أسر وبثقة: "مش قلت لك يا بنتي أنا شخصية." مازالت سهيلة تضحك وقالت: "واضح واضح، يلا نركب." واقتربوا من سيارة لكي يركبوا. ورفض صاحب التاكسي. استغربوا وسألها أسر: "لماذا لا تريد توصلنا؟ صاحب التاكسي بانفعال وقال: "اليوم نحن معتصمون عن العمل." ابتسمت سهيلة على خجل أسر وسألت: "لماذا واقفين عن العمل؟ هل اليوم إجازة؟ رد السائق وقال: "لا، نحن واقفين معترضين على قرار الحكومة." قالت: "يعني رافعين ضرائب عليكم؟

نفى السائق: "لا، دي حق الدولة ولم نعترض على هذا." تنهدت سهيلة وقالت: "طيب، المشكلة إيه؟ رد السائق وقال: "نحن مضطهدين، وليس لنا الحق أن نشترك في نوادي معينة، ويقولون لأنني من الطبقة الفقيرة. لذلك كل سواقين التاكسي قرار يوقف العمل حتى يزول هذا القرار. لازم لنا يكون لنا وإلى أولادنا الحق في الانضمام إلى النوادي العامة والخاصة، وأيضا المدارس وأي شيء موجود في البلد." وبدأوا يهتفون هتافات ويطلعون الصوت بالسيارة.

تركتهم سهيلة وهي تقهقه من الضحكة ومش قادرة تاخد نفسها وقالت: "يا مرار يا أبوي! أنا اتفقع. أنا قلت عالوا الضرائب أو سحبوا الرخص، لكن علشان نادي؟ إحنا شعبنا بقي بينتحر. دي سواق التاكسي طالع عيني في بلدنا ومش معه يدخل أي نادي عام ولا خاص." رد أسر بانضمام مع السائقين وقال: "لكن دي حق كل مواطن، وعندنا مش بيمنع ده. الفلوس هي اللي بتتحكم في ده، وأي بلد يجب توفر لأبنائه إمكان للترفيه، والنوادي جزء بسيط." شهقت سهيلة وقالت:

"هو إنت كنت عايش معانا في مصر يا ابني ولا لأ؟ استغرب أسر وقال: "ليه بتقول كدة؟ طبعاً كنت عايش في مصر." تنحت سهيلة وقالت: "إنت كنت في مدرسة إيه؟ رد أسر: "كان آخر سنة لي في الثانوي مدرسة خاصة ناشيونال، وانتقلت الفرع ليه في أمستردام وخلصت، ومنتظر الدخول للجامعة." ردت سهيلة: "آه قول كدة، أنتم من الطبقة المخملية، اللي بيتولد في بقهم معلقة دهب. هتحسوا إزاي بالغلابة؟ وأبوك أساسا يجمع فلوسه من جثثهم." صرخ أسر وقال:

"مش اسمح لك إهانة أكتر من كده. شوفي هتركبي إيه ويلا." كانت سهيلة عارفة أنها بتستفزه، وهي فوجئت أنه رجع تاني. لكن هي صعب تتعامل مع واحد اتولد عمره كله عايش في مستوى مختلف، يعني مشي شاف بهدلة أو طابور عيش أو أتوبيس أو مترو مزدحم. وقالت: "هنركب المترو لو في البلد العجيبة دي فيها مترو أنفاق أصلا." رد أسر: "طبعاً أكيد فيها. تعالي نسأل فين ونركب، ومن بكرة أجر عربية بدل الهم ده." ضحكت سهيلة: "هم إيه؟ إنت شوفت هم بس؟

ارجع مصر وهوريك الناس عايشة إزاي يا ابن العز." تجاهل أسر كلامها لأنه عارف هي قصد تجرح فيه عشان يسيبها. سأل أسر أحد السائقين: "هل يوجد قطار أو مترو؟ رد السائق وهو يضحك وبدأ يشرح لهم أنواع القطارات وقال: "نعم، يوجد قطار ومترو وترام والباص، كلهم خيارات جداً ممتازة في كل أوروبا وخصوصاً هولندا، وتوصل لك لكل مكان."

"عندك خيارات بالنسبة لاختيار أي تذكرة تناسبك للتنقل من هولندا وتقدر تشتريها أون لاين أو عن طريق فروعها في كل هولندا. وهذي أنواعهم مع الأسعار:" -The Holland Pass وهو عبارة عن باقة من الرحلات لمواقع ومعالم سياحية في أكثر من مدينة في هولندا، وهي أمستردام وأوترخت، وأيضا روتردام ولاهاي، وسعره 40 يورو ويوفر 5 تذاكر + بطاقة تخفيضات لمدة سنة لأكثر من معلم من المعالم."

-رحلة جراند هولندا وهي رحلة لعدة مدن أمستردام، دلفت، وروتردام، ولاهاي (دين هاخ) وسعرها 46 يورو وتم حجزها من موقع الرحلات."

-HOP ON HOP OFF AMSTERDAM وهو باص سياحي يمر بنقاط معينة في أمستردام، ويمكنك النزول في نقطة والرجوع مرة أخرى خلال يوم كامل، وهو مفيد في حالة إن عندك وقت كافي، وسعره كان من النت 20 يورو. وتتوفر عدة تطبيقات خاصة بمواصلات هولندا، يبين خطة سير مواصلاتها وتقدر تحط نقطة البداية والمكان المرغوب وراح يبين لك بالتفصيل الوقت المستغرق وأوقات الانطلاق والمغادرة." "وهم قطعه أسر وهو

لا يفهم نصف الكلام وقال: أنا لا أحتاج للسياحة، أنا أحتاج أذهب إلى مستشفى ايكازيا روتردام." رد السائق بالترم وشاور على الاتجاه. كانت سهيلة مذهولة وقالت: "هو البلاد دي كلها سياحي؟ أنا كنت فاكرة هنا بس بنسحر وأنا ماشية في شوارعها بحس إن في الجنة، رغم مش لفت روتردام." ابتسم أسر وقال:

"السياحة في هولندا ليست مجرد رحلة ترفيهية، إنها مزيج من المتعة والثقافة والمعرفة، فهولندا تتوسط شمال غرب أوروبا، وتعرف أيضا بـ 'مملكة الأرض الواطئة'، وتضم ثلاث جزر في الكاريبي، ويحدها بحر الشمال من جهتين وتشترك في الحدود مع بلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة."

"وجودك في هولندا يمنحك فرصة كبيرة للتعرف على هذه الدولة المشهورة بالمراعي ومنتجات الألبان، والتي تبلغ مساحتها حوالي 40 ألف كم من السهول، ويقع نصفها تحت مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى الجزر الصناعية التي تم استصلاحها وزراعتها، كما يمر بالأراضي الهولندية العديد من الأنهار الكبيرة والصغيرة، ومن أشهرها نهر الراين من أطول أنهار أوروبا." ردت سهيلة وهي في ذهول: "هو اللي تحت دي أنهار وجزر؟

أنا كنت فاكرة المجاري ضرب عندهم هههه." ضحك أسر وقال: "يا بنتي، أهم مدن هولندا السياحية هي أمستردام، روتردام، لاهاي، ماستريخت، هارلم، دلفت، ليدن (لايدن) ، أوتريخت، جيثورن. إيه بس فضحتني." شهقت سهيلة وقالت: "إيه كل ده؟ يلا بينا نروح على المستشفى علشان ممكن أنسى البنات، ههههه، وألف كل الأماكن دي." ابتسم أسر:

"أنا لفيتها قبل كده كذا مرة، وخصوصا روتردام، هي بوابة العبور بين أوروبا الشرقية والغربية، وتنتشر بها المعالم السياحية المميزة التي جعلتها واحدة من أجمل مدن هولندا. تجمع هذه المدينة بين التاريخ والمعالم الحديثة في تناسق يميزها، وتنتشر بها العديد من المعالم السياحية، ولديها أيضا ميناء روتردام الشهير وهو من أكبر الموانئ العالمية ويستحوذ على أعلى نسبة من التجارة العالمية." قطعته سهيلة وقالت:

"هو إنت بتدرب معايا في دور مرشد سياحي؟ أسرد هو الواحد يتسلى لحد ما نوصل." ضحك أسر وقال: "عيوني." وبدأ يحكي: "أهم 3 معالم في مدينة روتردام:"

-حديقة حيوانات روتردام Diergaarde Blijdorp: من أقدم حدائق الحيوان في العالم، فقد تم إنشائها عام 1857 وتحتوي على مجموعات نادرة من الحيوانات والكائنات البحرية والسلاحف المائية، والسياحة في هولندا لا تكتمل بدون جولة مميزة في هذه البقعة الساحرة حيث ستجد هناك عدد كبير من الحيوانات المهددة بالانقراض التي تم إنشاء بيئات مماثلة لبيئتها الطبيعية الأفريقية والآسيوية، كما يمكنك الاستمتاع بمشاهدة الأشجار النادرة والأماكن المفتوحة والمقاهي المميزة."

-برج يوروماست Euromast: تم إنشاء هذا البرج عام 1960 لأغراض المراقبة، ويبلغ طوله حوالي 185 متر، ويمكنك من خلاله مشاهدة كل معالم المدينة كالميناء والمتحف والتجول بنظرك فوق المدينة العريقة، كما يشتمل على برج للفضاء في الجزء العلوي منه. أيضا يضم البرج العديد من الأنشطة الترفيهية للأطفال والكبار، وتزداد المتعة لهواة المغامرة عن طريق الهبوط عبر حبل ممتد حتى قاعدته."

-المنازل المكعبة المعلقة في روتردام Cube house: هذه المشروع الذي تم تصميمه كحل لمشكلة الكثافة السكانية في عام 1984، فأصبح من أهم معالم روتردام التي تعتبر من أهم المدن السياحية في هولندا، وتتميز تلك المنازل بأنها على شكل مكعبات لها ستة أوجه، ومن الأنشطة المحببة لمحبي السفر والسياحة في هولندا التقاط الصور وسط هذه المنازل والتعرف على فكرة بناءها الغريبة والفريدة أيضا والتي قام بها 'بيت بلوم' الشهير."

فضل يحكي لها لحد ما وصلوا إلى المستشفى. كانت فسحة لسهيلة وشافت المكان. الا رغم وجوده 7 شهور لكن صدقت. لقيت مطعم قريب من البيت. كانت تسمع من ميادة على كل الأماكن دي لكن متصورتش بالجمال ده. الكل كان فرحان ب ابن عيون. لكن الجميع احتار يسموه إيه. سهيلة بتهريج قالت: "الواد قمر يا عيون. تحسي إن هولندا طبعت عليها. نسمي اسم هولندي، إيه رأيك؟ أو اسم ينفع يكون مصري وهولندي." ومن غير ما تنتبه كملت:

"ما لو كنت فاكرة اسم أبوه كنت سميته باسمه." وقتها انهارت عيون وقالت: "فعلا أنا مش فاكرة مين أبوه ومين أهلي، ومش عارف أكتب اسمه بمين. مين يكون أبوها؟ وإلا هيتربى إزاي تربية أوروبا، وميعرفش تقاليد مصر وعاداتها؟ وإلا مصري ولم يكبر يسألني مين أبوه؟ أقوله إيه؟ واضحكت بوجع: أقوله إيه؟ عملت زي بنات أوروبا وجبتك في الحرام." اقترب مروان منها وقال: "أنا هقولك تقولي إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...