الفصل 5 | من 14 فصل

رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
36
كلمة
1,845
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فى المستشفى حنين أغلقت الخط مع سيف ودخلت تشوف أختها واتصدمت. حنين بصدمة: فاتن؟ لكن للأسف كانت الغرفة خالية. بحثت عنها ونزلت تدور عليها وملقتهاش. ركبت عربيتها وطلعت الڤيلا تشوفها وهى هتموت من القلق. دخلت سألت الخدم وقالولها إنها جت وطلعت. تنهدت بارتياح وطلعت تشوفها. دخلت غرفتها لقتها نايمة ودموعها نازلة. حنين بعتاب: كده تمشي من المستشفى من غير ما تقوليلى؟ وكنت هموت من القلق عليكي.

فاتن بدموع: معلش ياحنين اعذريني. أنا فعلاً مستحملتش أستنى لحظة كمان وهو يجيبها وتيجي المستشفى. أنا بكرهم كلهم. ليه تعمل فيا كده؟ لييييه؟ ده أنا كنت بحكيلها دايماً عن حبى ليه وهي عارفة أنا إزاي متعلقة بيه. كسرتني ياحنين. قلبي اتكسر من أكتر اتنين مكنتش أتوقع منهم كده. مكنتش هستحمل أشوفهم مع بعض. مش هقدر والله العظيم مش هقدر. حنين أخدتها في حضنها بحزن: أنا قولتلك إيه؟

قولتلك لازم تبقي قوية وهتقومي يافاتن وتخرجي وهتحضري خطوبتهم. أوعي تبيني ضعفك ليهم ياحبيبتي. محدش يستاهل دموعك دي والله. فاتن بكت بحرقة في حضن أختها. حنين بمرح عكس اللي جواها: مش تباركي لأختك يابت؟ كتب كتابي بكرة. فاتن طلعت من حضنها وبصدمة: مين!! حنين بحزن حاولت تداريه: أنا. فاتن بعدم استيعاب: أنتي بتقولي إيه؟ مش فاهمة حاجة. إيه فجأة كده؟ وأنا آخر من يعلم.

حنين بتوتر: لأ طبعاً. هو لسه عرض عليا النهارده ومحبتش نعمل خطوبة وهو قال كتب كتاب علطول. فاتن باستغراب: تعرفيه؟ حنين بارتباك: ها... آه. من فترة. فاكرة الظابط اللي قولتلك كان بيغلس عليا وكده؟ هو ده. بقا عرض عليا وأنا اتفاجأت. بس قولت أديله فرصة. فاتن بشك: بس مش ملاحظة إنك اتسرعتي شوية؟ حنين بهروب: ياستي العمر بيجري. عادي يعني. يلا نامي بقا عشان تفوقي كده معايا بكرة وتقفي معايا. فاتن بحزن: ماشي.

ونامت وهي داخلها حزن وكسرة صعب على أي إنسان يستحمله. حنين غطتها بحنان ونزلت عشان تفكر في اللي هيحصل بعد كده. اضطرت إنها تكذب على أختها لأنها مش هتستحمل أي حزن تاني. نزلت بس قابلت محمد وهو داخل بقلق ومعاه أميرة. محمد بقلق وحدة: إيه اللي عملتوه ده؟ إزاي تمشوا من المستشفى من غير ما أعرف؟ حنين ببرود: فاتن مبتحبش قعدة المستشفيات وكده. أحسن. محمد بغضب: تقوموا تمشوا من ورايا. حنين ببرود: حصل خير. أهم حاجة راحت فاتن.

يعني محمد استغرب لهجتها ولسه هيتكلم. أميرة أردفت بابتسامة خبث: ألف سلامة عليها ياحبيبتي. متعرفيش أنا زعلت عليها إزاي. حنين بسخرية: لأ فيكي الخير أوي. أميرة باستفزاز: طبعاً مش صحبتي وزي أختي. حنين بقرف: غلطة بقا. هنقول إيه. أميرة بغيظ: قصدك إيه؟ حنين باللامبالاة: مفيش. محمد: ينفع نطلع نطمن عليها؟ حنين: لأ. هي حالياً نايمة عشان محتاجة ترتاح. ووجهت نظرها لأميرة عشان في ناس كده وجودها بقا بيعصب.

أميرة بغضب: محمد أنا هستناك بره عشان توصلني. وخرجت وتركتهم. محمد بعتاب: ليه بتكلميها كده ياحنين؟ حنين ببرود: كل واحد بيتعامل بأصله. عن إذنك بقا هطلع أرتاح شوية عشان بكرة اليوم طويل. محمد بضيق: اشمعنا يعني؟ حنين: كتب كتابي بكرة بقا. ابقى تعال. محمد بصدمة: نننننعم؟ من ورايا؟ حنين: وأهو انت عرفت بقا. وبعدين الموضوع جه مفاجأة. عن إذنكم. محمد بعصبية: مالك ياحنين أنتي وفاتن؟ أسلوبكم متغير معايا ليييه من امبارح؟

إيه اللي حصل لده كله؟ حنين بسخرية: مفيش أي حاجة حصلت. ليه بتقول كده؟ محمد: لأ واضح أوي. ماشي ياحنين. أنا هعرف سبب التغيير ده إيه. وتركها وخرج. وهى اتنهدت وطلعت غرفتها. بالخارج. أميرة بعصبية: إيه اللي أخرك كده؟ محمد بضيق: عادي يا أميرة. بطمن عليهم. أميرة بحدة: لأ يامحمد الوضع ده مينفعش. مش هتفضل داخل خارج عندهم. أنت عارف إنهم بنات ولوحدهم. وأنا كرامتي متسمحش إن أشوف خطيبي بيعمل كده وأسكت.

محمد بغضب: انتي اتجننتي يا أميرة؟ عايزاني أقاطع بنات عمي؟ انتي بتحلمي. أميرة بغيظ: ماشي يامحمد. ماشي. محمد شغل العربية بضيق. وأميرة كانت بتتوعد إنها هتخليه ينسيهم نهائي وهيكون ليها لوحدها. في غرفة حنين.

كانت جالسة على السرير شارده ودموعها نازلة على حالهم واللي بيحصلهم. أختها اتكسرت من أكتر حد بتحبه. وهى هتتجوز واحد كل اللي تعرفه عنه اسمه. وأكيد هو مش بيحبها. هو متجوزها شفقة مش أكتر. كانت المفروض تطلب المساعدة من محمد ابن عمهم. بس للأسف مش هتروح تطلب من واحد كسر أختها. فضلت الغريب أحسن. فضلت في تفكيرها ده لحد ما ذهبت في ثبات عميق. في غرفة فاتن.

كانت بتفكر في كلام أختها وقررت خلاص إنها تنساه وتقف وتبقا أقوى من الأول. ومش هتكسر قلبها تاني مقابل حاجة توجع زي الحب. وفضلت تفكر هي الأخرى لحد ما نامت. في ڤيلا الأسيوطي. ثناء بصدمة: فجأة كده ياسيف؟ سيف: ياست الكل مش دي أمنية حياتك إن أتجوز ويكون ليا أسرة. ثناء: أيوه. بس كان المفروض آخد وقتي وأشوفها وأعرفها. إيه بقا السرعة دي؟

سيف: معلش. كده أحسن. وحضرتك هتشوفيها بكرة وتتعرفي عليها. وبعدين ده هيكون كتب كتاب بس. لكن الحفلة آخر الشهر. ثناء بقلة حيلة: ماشي ياسيف. لما أشوف أخرتها معاك. سيف بابتسامة وهو يقبل رأسها: أخرتها فل إن شاء الله يا أمي. يلا تصبحي على خير بقا. هطلع أرتاح شوية. ثناء بحنان: وأنت من أهل الخير ياحبيبي. سيف طلع غرفته وبدل ملابسه ونام على السرير وهو بيفكر في من ملكت قلبه وحياته. في صباح يوم جديد.

استيقظت حنين على صوت هاتفها. ردت بدون ما تشوف مين. حنين بنعاس: مين؟ سيف بابتسامة: زوجتي العزيزة. لسه نايمة؟ حنين عرفت إن سيف. اعتدلت بضيق: خير. سيف: ليه بس الطريقة دي على الصبح؟ حنين: المفروض يعني أعمل إيه؟ سيف: اممم. مثلاً تقولي صباح النور يازوجي العزيز كده يعني. حنين: اها. أنت صدقت بقا؟ مش قولنا دي فترة وهتخلص. سيف بخبث: أنا اللي أحدد الفترة دي بمزاجي. حنين بعصبية: وأنا ماليش رأي يعني ولا إيه؟

سيف ببرود: انتي الأساس طبعاً. حنين قلبها دق بعنف ومتعرفش إيه السبب. ردت بتوتر: طب سلام بقا ممكن عشان هروح المستشفى. سيف: بس متتأخريش ياقلبي عليا. وقفل الخط. وهى اتصدمت من كلامه. حنين بصدمة: وربنا الواد ده مجنون. في غرفة فاتن.

استيقظت من نومها وكان عندها نشاط غريب. قامت ودخلت الحمام. أخدت شاور واتوضت وأدت فرضها. وقررت إنها مش هتتهزم أبداً مقابل شيء يسمى الحب. بدلت ملابسها ونزلت تعمل نسكافيه لنفسها وتبدأ يومها بشكل مختلف. في غرفة سيف. كان بيصفف شعره بطريقة جميلة وهو بيغني بسعادة. سيف بصوت جذاب: يا ولاد بلدنا يوم الخميس هكتب كتابي وأبقى عريس. والدعوة عامة وهتبقى لمة. قاطعه من الأغنية صوت مروان اللي دخل عليه فجأة.

مروان بمرح: الناس اللي محدش قدها. سيف: اخررررس بقا. خلي اليوم يعدي على خير. مروان: ناس ليها حظ وناس ليها نكد. سيف بسخرية: مالك يا نداب؟ مروان: شروق مرديتش تيجي معايا النهارده. بتقولي مفيش حاجة بينا رسمي ومينفعش أخرج معاك. سيف: طب والله البنت دي جدعة فعلاً. أنت اللي غبي. مروان بضيق: خلاص ياعم. والله هروح أتقدملها الأسبوع الجاي بعد ما أجي من المهمة. سيف: أيوه بقا. هو ده مارو اللي أنا أعرفه.

في الوقت دخلت آلاء أخت سيف الكبيرة فجأة. آلاء بصوت عالي: أخويا الواااطي اللي عرفت بالصدفة إن هيكتب كتابه النهارده. سيف ضحك وضمها بحب: يابنتي كله جه بسرعة. متزعليش. آلاء بتمثيل: لأ لأ. سحلانهم. مروان: لأ لأ. صعّبتي عليا يابنتي. آلاء: بس يلا. مروان: إيه البت دي؟ كل ما تكبري كل ما لسانك يطول. آلاء: أنا مش هرد. أنا هخلي أولادي حبايبى اللي تحت دول هما اللي يردوا عليكم. مروان حط إيده على وشه بتلقائية: لأ. ولادك لأ.

سيف بضحك: يا خواااف. آلاء بغرور: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. سيف: اومال صحيح هما فين وليه عصام مجاش معاكي؟ آلاء: هما تحت مع ماما وعاصم وراه شغل في الشركة. هيخلصوا وييجي. سيف: اممم تمام. يلا بقا انتي وهو بره عشان أجهز. مروان: اه ما عريس بقا حقك تطردنا. 😒 آلاء: يلا يابني ملناش وجود. مروان: يلا يابنتي. والاتنين خرجوا. سيف بضحك: والله انتوا مجانين.

(آلاء فرق السن بينها وبين سيف ومروان مش كبير وكلهم متربين مع بعض ومتعودين على بعض جدا) في المساء. وصل محمد الڤيلا وكان معاه أميرة اللي صممت تيجي معاه عشان تغيظ فاتن. ولسه هيدخلوا أوقفهم صوت شاب. الشاب: أستاذ محمد. محمد باستغراب: حضرتك تعرفني؟ الشاب بابتسامة عريضة: اللي يسأل ميتوهش. حضرتك أنا كنت عايزك في موضوع مهم. محمد: موضوع إيه؟

الشاب: أنا زميل أنسة فاتن في الكلية وكمان جارهم هنا في الڤيلا اللي جنبهم. وبصراحة سألت عرفت إنك ابن عمها وبتعتبر ولي أمرها. ومكنتش عارف أوصلك بس ما صدقت شفتك صدفة دلوقتي. أنا الصراحة كده معجب بأنسة فاتن وبطلب ايدها من حضرتك. محمد بعصبية: نننننعم؟ تطلب إيد مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...