الفصل 4 | من 14 فصل

رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
37
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في المستشفى. حنين أخذت فاتن المستشفى وهي قلقانة جداً على أختها الوحيدة. وصلت ودخلوها غرفة الكشف، وحنين كانت واقفة هتموت من القلق. وبعد وقت خرجت الدكتورة. حنين بقلق: خير يادكتورة، هي كويسة؟ الدكتورة: هي اتعرضت لصدمة وأثرت عليها، بس أنا دلوقتي أديتها حقنة مهدئة وهتصحى كمان ساعة. حنين بارتياح: تمام، شكراً. الدكتورة: الشكر لله، عن إذنك. حنين: اتفضلي.

الدكتورة غادرت، وحنين كانت محتارة، ياترى صدمة إيه اللي أختها اتعرضت ليها؟ ممكن تكون عرفت موضوع الحجز ده. قاطعها من شرودها رنين هاتفها وكان محمد. حنين: الو يا محمد. محمد: الو يا حنين، انتي فين؟ في موضوع مهم كنت عايزك فيه. حنين بتنهيدة: أنا في المستشفى مع فاتن. محمد بخضة: مستشفى ليه؟ هي مالها؟ حنين: معرفش والله، أنا روحت الڤيلا لقيتها فاقدة الوعي. محمد بلهفة: طب العنوان بسرعة عشان أجيلكم. حنين: العنوان...

محمد: تمام، مسافة السكة. وقفل معاها ونزل ركب تاكسي وطلع على المستشفى. وبعد وقت وصل ودخل سأل على الغرفة وراح عندها، وكانت حنين واقفة. محمد بقلق: مالها فاتن ياحنين؟ حنين تنهيدة: معرفش، أنا دخلت لقيتها واقعة على الأرض والدكتورة قالتلي إنها صدمة. محمد باستغراب: صدمة إيه؟ حنين: الله أعلم. محمد: طب ينفع ندخلها؟ حنين: نص ساعة كده تكون فاقت. محمد: تمام، هنزل أشوف حساب المستشفى. حنين بشرود: تمام.

محمد نزل، وحنين جلست على أقرب كرسي ووضعت رأسها بين يديها. *** في القسم. في مكتب سيف كان مروان جالس أمامه. سيف بتفكير: تفتكر هتوافق؟ مروان: اممم، أكيد دي فرصة متتعوضش، يعني واحد في مركزك ده وكمان هيسدد ديونهم، إيه اللي هيخليها ترفض؟ سيف: انت مش فاهم، حنين مش زي بنات اليومين دول، الفلوس مش أهم حاجة في حياتها. مروان: انت حبيتها؟ سيف بابتسامة: هتصدقني لو قولتلك أيوه، حبيتها. مروان بدهشة: في الفترة القليلة دي؟

سيف: اه، حاسس من ناحيتها بمشاعر غريبة أول مرة أحسها مع حد، رغم إن والدتي جابت ليا بنات كتير وقليل، بس أنا محدش خد قلبي غيرها. مروان بغمزة: زيدي يا زيدي على الحبس. سيف بضيق: بطل حسد بقى، طول مانت معايا مش هتقدم. مروان بتمثيل: أخس عليك يا سوفي، كده تقوللي الكلام ده بعد العِشرة دي كلها. سيف بسخرية: ماتسترجل يلا، مالك؟ هو انت خطيبتي؟ مروان: فصيييل. سيف: طب غوور بقى، شوف شغلك. مروان وقف: طيب طيب، متزقش يابيبى.

وخرج يجرى بضحك. سيف بضحك: والله صاحبي مجنون، ده شكل ظابط محترم. ورجع لشروده مرة أخرى وفكر في حنين. *** في المستشفى. فاتن ابتدت تفوق، وكانت حنين واقفة هي ومحمد وباين عليهم القلق. فاتن فتحت عيونها ببطء: أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ حنين جلست بجانبها بلهفة: حاسة بأيه ياحبيبتي؟ فاتن لسه هتتكلم، وقع نظرها على محمد، بصتله بلوم وعتاب وافتكرت اللي حصل ودموعها نزلت. حنين بلهفة: مالك ياقلبي؟ بتبكي ليه؟

فاتن حاولت تتماسك: مفيش، أنا كويسة. محمد بمرح: خضتينا عليكي يا أستاذة، ينفع كده؟ فاتن بسخرية: معلش عطلتك على خطيبتك، تقدر تمشي. حنين بصتله بدهشة: خطيبتك!! محمد: أيوه، ماهو ده الموضوع اللي كنت عايزك فيه. حنين شكت إن اللي حصل لفاتن ده بسببه، لأنها كانت عارفة إنها بتحبه. حنين: اه، ألف مبروك. محمد لسه هيتكلم، فونه رن برقم أميرة، فتح ورد. محمد: ألو ياحبيبتي. فاتن حست بنغزة في قلبها لما سمعت الاسم.

أميرة: ألو ياحبيبي، فونك مقفول ليه؟ محمد: انتي متعرفيش إن فاتن تعبانة. أميرة بخبث: ياحبيبتي تعبانة إزاي؟ لاء لازم أجيلها، انتوا في المستشفى. محمد: أيوه، العنوان... أميرة بخبث: ماشي ياحبيبي. محمد أغلق الخط معاها وبص على فاتن، لاقاها ماسكة في حنين جامد ودموعها نازلة. محمد بضيق: نفسي أعرف مالك بس. حنين: معلش، هي تلاقيها مضغوطة شوية عشان فترة امتحانات وكده.

محمد بتفهم: اه، ماشي تمام. هنزل أستنى أميرة تحت عشان أعرف أجيبها عشان متوهش. حنين أومأت رأسها بدون كلام. محمد خرج، وفاتن انهارت في حضن أختها. حنين: عشانه صح؟ فاتن بدموع: بحبه أوي، ليه يجرحني؟ وكمان مع أعز أصحابي. حنين بصدمة: هي أميرة تبقى؟ فاتن أومأت رأسها بحزن ودموع. حنين ضمتها بحنان: ميستاهلش دمعة منك، صدقيني، فين فاتن القوية اللي مش بيهمها حد؟

انتي مينفعش تهزمي بسهولة، اقفي من تاني وخليهم يعرفوا إن مفيش حاجة تكسرك. فاتن ضمت أختها أكتر وابتدت تهدأ: أنا بحبك أوي أوي ياحنين، ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي. حنين بابتسامة: ويخليكي ليا ياست البنات. في الوقت ده الفون بتاع حنين رن برقم المحامي، اتوترت وخرجت بره الأوضة عشان فاتن مش هتستحمل ضغط تاني دلوقتي. حنين بحزن: سلام عليكم. المحامي: وعليكم السلام، أنا أسف إن اتصلت في وقت زي ده، بس الموضوع ضروري.

حنين بحزن: ولا يهمك، اتفضل. المحامي: للأسف الناس هتيجي تحجز على الڤيلا بعد بكرة بالكتير، أنا بقولك عشان تعملي حسابك. حنين بسخرية: اه اه، أكيد. شكراً، مع السلامة. قفلت معاه وهي خلاص مقدمهاش أي حلول غير إنها توافق على عرض سيف. طلعت فونها وبتدور على الرقم، ملقتوش. حنين بتأفف: يوووه، نسيت آخد رقمه، أوصله إزاي دلوقتي؟

تذكرت إن هو كان مصاب في المستشفى اللي هي شغالة فيها، وأكيد ساب معلومات عنه. كلمت الريسبشن وسألتهم، وبالفعل أعطوها رقمه. فضلت مترددة مدة، وفي الآخر قررت تكلمه. وبعد وقت جاءها الرد. سيف: فكرتي؟ حنين: أيوه. سيف بقلق: وإيه قرارك؟ حنين بتردد: م... موافقة، بس بشرط. سيف بفرحة حاول يداريها: خير. حنين: فترة ونطلق. سيف ببرود: أكيد، بس هو انتي جبتي رقمي منين؟ حنين: عادي يعني، مش شغلانة. سلام بقى.

وقفت الخط ودخلت تشوف أختها واتصدمت. حنين بصدمة: فاتن!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...