مليكة: ابعد إيدك عني يا حيوان. الشاب: ضحك، طالعة منك حلوة بس هعرفك مين الحيوان دلوقتي. نادى لصحابه ووقفوا محاوطين مليكة وحور. التلفون كان لسه مفتوح وإسر سمع كل ده واتدايق جداً وطلع بسرعة من البيت وركب السيارة ومشي بأعلى سرعة. مليكة: هتندموا على اللي بتعملوه. الشاب ١: لا، ضحكتينا، إيه اللي هيحصل؟ عرفينا كده. الشاب ٢: لا بجد، خوفتينا يعني سوبر مان هيجي ولا إيه؟ حور: انتو مش من ضمن الرجالة يا كلاب.
مليكة مسكت إيد حور وبصتلها وحور فهمتها، وفجأة مليكة بصوت عالي: الشرطة جات! الشباب خافوا وبصوا وراهم ومليكة وحور طلعوا يجروا... إسر كان بيسوق بسرعة وهو مش متخيل إن يحصل لصغيرته أذى، لدرجة إنه خبط في سيارة حد تاني فنزل وقال: آسف، بس مكملش كلامه لأن الشخص كان آدم. آدم: عمي إسر. إسر: آدم انت، معلش سوقت بسرعة لأن مستعجل. آدم: ولا يهمك، بس حصل إيه وبتسوق بسرعة كده ليه؟ إسر:
مفيش، بس مليكة واقعة في مشكلة، بعدين نتكلم علشان اتأخرت. آدم بخوف: إيه؟! مليكة؟! إسر ببرود: خايف أوي كده ليه، فيه إيه؟ آدم بتوتر: لا عادي يعني، أصل مشفتهاش من زمان، خلاص هاجي معك. إسر: ماشي... مليكة وحور كانوا بيجروا بسرعة ودخلوا لمكان يستخبوا فيه. مليكة بخوف: أنا هكلم أبويا إسر. حور: بسرعة. مليكة ملقتش تلفونها وافتكرت إنهم أخدوه منها فـعيطت. برا في نفس المكان كانوا بيدوروا عليهم ومش لاقيينهم. مليكة:
أكيد هما مشيوا، خلينا نطلع. حور: متأكدة؟ مليكة: أيوه، مفيش صوت، يلا. وطلعوا ووقفوا بصدمة... إسر اتبع مكان تلفون مليكة ووصل للمكان لكن ملقاش حد، ولقى تلفونها بس اللي واقع فمسكه وضغط عليه بغضب. آدم: المكان مفيهوش حد ومفيش غير طريق واحد هنا، واكيد هما حاولوا يهربوا منه، خلينا نروح ونشوفه. إسر: تمام... مليكة كانت بترجع لورا بخوف: ابعد عني، عايز إيه؟ الشاب ١: فكرتي هتهربي مني. مليكة بتوتر: أنت واحد حقير، عايز مني إيه؟
أنا معرفكش. الشاب ١ قرب منها لحد ما مليكة وقعت ونزل لمستواها: عايزك. مليكة: هيجي وهيقتلك. الشاب ١: مستني أوي سوبر مان بتاعك ده، بس قبل ما يكون وصل أكون خلصت اللي عايز، بصي هناك كده وشوفي صحبتك الأول. مليكة بصت على حور وقالت: هتندموا. حور: ابعد عني كده. الشاب ٢: هنبدا بيكي. قرب منها وقطع هدومها من فوق. حور بعياط: سبني والنبي، أنا معملتش حاجة. الشاب ٢: لسه مشوفتيش حاجة. شدها لعنده وقطع هدومها كلها وو...
مليكة بصراخ وعياط على حور: انتوا مش بني آدمين، هتتحاسبوا على كل ده. الشاب ١: اخرسي لأن دورك جاي. مليكة قعدت على الأرض وتعيط بهستيريا على حور اللي فقدت الوعي. الشاب مبحبش الشغل ده، مسكها من إيدها وسحبها وراه وهي مش في العالم، ومحستش غير لما لقت حد واقع على الأرض، بصت لقت إسر واقف قدامها. إسر أخد نفس عميق وقال: انتي كويس؟ مليكة ساكتة وبصت لعيونه بدموع وكأنها تشتكي له فقالت بدموع: حـحور.
آدم كان جايب معاه الشرطة علشان لو حصل حاجة، لكن انصدم لما لقى حور فاقدة الوعي وغرقانة دم وقال بصوت يكاد يخرج: مستحيل! مليكة جريت على حور وأخدوها للمستشفى... فمكان آخر. عامر: يعني إيه الكلب يدخلوا السجن؟ المتصل: ابنك متهم بقضية اغتصاب. عامر بصوت عالي: مش هسيبه إسر، والله لأعلمه الآدب، اعمل اللي عليك وهكلمك بعدين، عايز ابني قدامي النهاردة. المتصل: حاضر. فالمستشفى. مليكة كانت قاعدة ساكتة وهي مش بتفكر في حاجة
ومش عارفة هتقول إيه لصاحبتها اللي اعتبرتها أختها. إسر كان بيبصلها بخوف لكنه من جوا كان كاتم غضب كبير وعايز يعاقبها إنها اتأخرت وخرجت من غيرها. آدم اللي لسه واقف مصدوم من البنت اللي كان كل يوم متابع حركاتها، اللي من أول يوم شافها فيه أعجب بيها. وفجأة سمعوا صوت عالي من عند حور...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!