طلعت مليكة لفوق وهيا ما اتكلمتش من وقت ما كانت تحت. طلع أسر وراها وشدها من إيدها وقال: "وأخيرًا عرفت أشوفك لوحدك، إنتِ ليه ساكتة من أول ما شفتيني؟ مليكة بعدت وقالت: "عادي، مش لاقية حاجة أقولها." أسر استغرب كلامها: "إنتِ متدايقة بوجودي جنبك؟ فالأحسن أمشي." مليكة اتضايقت من تصرفها وراحت أوضته. أول ما دخلت حست بشيء غريب. شافت صورها وهي صغيرة في كل مكان. اتنهدت وقعدت تفكر.
عند أسر، خرج من الفيلا وهو متضايق. اتصل على أدهم بما إنه صاحبه وزي أخوه. أسر مشي وقعد على البحر. جه أدهم وقعد جنبه وقال: "أعرف إن النهاردة كان كتب كتابك، بس واضح إنك كنت قاتل حد." أسر بحزن: "حاسس إنها مجبرة على كل ده." أدهم: "أكيد يا أسر، ده شيء طبيعي. هي مفكراك أخوها وبس." أسر: "ده السبب؟ هل في يوم مليكة هتعتبرني حبيبها وجوزها، ولا هتفكرني أخوها وبس؟ أدهم بتفهم: "لو ربنا عايزكم تكونوا لبعض، فمش هتفترقوا."
أسر فهم قصد أدهم وابتسم. عند مليكة. قعدت تستنى أسر كتير، لكنه اتأخر. راحت ونامت. رجع أسر ودخل أوضته لقاها نايمة عنده. ابتسم وراح قعد جنبها وباسها على جبينها وهمسلها وقال: "إنتِ عارفة يا مليكة، لا أقصد مليكتي. أنا فرحان إنك بقيتي معايا، بس خايف يجي يوم وتبعدي، وده هيكون سبب دماري." قام بضيق وراح نام في أوضة تانية. مليكة صحيت وكانت سامعة كل اللي قاله.
ابتسمت وقالت: "لازم أعرفك مين مليكة يا أسر. إن مخليتك تحبني، لا تعشقني." تاني يوم. فاقت مليكة ولبست فستان أوف وايت وفردت شعرها ونزلت لتحت مع بداية ليوم جديد. أسر فاق ونزل لتحت. هبة وراغب وحور كانوا قاعدين مستنينهم ينزلوا عشان يفطروا. مليكة: "صباح الخير." راغب: "صباح النور يا بنتي. صحيح، فين أسر؟ هبة بضحك: "أكيد يا عمي، عشان أصلًا مكانوش مع بعض." مليكة اتضايقت وشافت أسر نازل.
قربت منه ومسكت إيده وقالت: "لأ يا هبة، إنتِ غلطانة. بالعكس، أخويا، لا أقصد أسر، نام في أوضة تانية لأن من كتر العيون اللي كانت علينا معرفش ينام. بس عادي، صح يا أسر؟ أسر استغرب منها وابتسم: "صح." هبة اتغاظت وسكتت. قعد أسر ومليكة يفطروا. مليكة بتمثيل: كانت رابطة إيدها وعملت نفسها مش عارفة تاكل. أسر: "في إيه؟ مليكة: "لأ عادي، بس اتجرحت إمبارح عشان كدا." أسر: "اممم. طب خلاص، إنتِ مش هتعرفي تاكلي. هاكلك أنا."
مليكة: "لأ عادي، هحاول." أسر: "اسكتي." وفضل ياكلها. هبة بصت لهم بتوعد وقامت. في مكان آخر. عامر ضحك وقال: "في عدو تالت لأسر." الشخص: "مين؟ عامر ضحك تاني وقال: "كان حد قريب منه أوي ومن عيلته، بس الغبي مش هيعرفه." ظهر حد لابس أسود ومش باين وشه وقال: "أنا اللي مش هيعرفني." الشخص: "ضحك إنتِ؟ في الشركة. أسر قاعد يشتغل وكان كل تفكيره في مليكة واللي عملته الصبح. عند حور.
حور كانت قاعدة وحست بدوخة. استغربت لإن دي تالت مرة تحصلها. النهاردة راحت المستشفى وعملت تحاليل ومستنية النتيجة بكرة. رجع أسر البيت وطلع لفوق وسند راسه بتعب على السرير. غمض عينه وفضل يفكر. لكن استغرب لما لقي إيد ناعمة بتلمس على شعره. بص لقي مليكة. اتوتر لما شافها وهي قريبة منه. مليكة ابتسمت وقالت: "قاعد لوحدك لي؟ أسر: "لأ عادي، بس فكرت الكل نايم عشان كدا جيت أنام."
مليكة قربت منه أكتر وقالت: "طب وإنتَ، لما تنام مش المفروض في أوضتنا؟ أسر استغرب وفتح عينه بدهشة وقال: "إنتِ كويسة؟ مليكة: "آه كويسة أوي، ليه؟ أسر غمض عينه بجنون وهو بيمنع نفسه عنها وقال بهمس: "إنتِ هتموتيني بدلعك ده، يا ربي." مليكة قربت أكتر وتقريبًا بقت في حضنه وقالت: "بتقول حاجة؟ أسر بص لها بحب: "لأ أبدًا. بس لازم تروحي تنامي." مليكة سندت إيدها على صدره بحب وقالت: "هنام سوا."
أسر مش قادر من قربها وبينها. نار من قربها وريحتها. كل كلمة بتقولها بتجننه. فقرب منها أكتر وأكتر. بس فاق من اللي كان هيعمله وقال: "خلينا ننام." مليكة ابتسمت لكن استغربت إنه بعد عنها وعرفت إنه خايف يقرب منه. نام أسر وهيا نامت جنبه، لكن غلفته وحضنته بقوة. وأسر اتنهد من تصرفاتها وقلبه فضل يدق بسرعة من حضنها ليه. واستسلم لحضنها. وضمها أكتر وهيا فضلت مغمضة عينيها. أسر: "مليكة، تحبي تنامي على المخدة؟ مليكة اتمسكت بيه أكتر
ودفنت راسها في حضنه براحة: وقالت "لأ، أنا مرتاحة كدا. ولو إنتَ متضايق، خليك جنبي لحد ما أنام عشان أكون متطمنة." أسر ابتسم وبيفكر إيه اللي هيحصل بعدين. تاني يوم. صحت مليكة وفضلت تبص لأسر وهو نايم وابتسمت. لمست على وشه بحب. أسر حس بإيدها وقام ابتسم: "صباح الخير." مليكة: "صباح النور." أسر بص على إيدها وقال: "صحيح، مش إيدك دي كانت مجروحة؟ إزاي بقت كدا؟ مليكة توترت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!