صحيح مش إيدك دي كانت مجروحة إزاي بقت كويسة؟ مليكة توترت وقالت: بصراحة يعني، أنا... كانت سكتت. آسر بعد عنها وقال بصوت عالي: ما علمتكيش على الكذب؟ إنتي لو كنتي حابة تغيظيها الصبح مكنتيش كدبتي، وإنتي عارفة أكتر حاجة بكرها الكذب. وكانت منك إنتي يا مليكة! مش مصدق. مليكة نزلت دمعة من عينها وقالت: أنا آسفة، بس كنت متضايقة من هبة عشان كده مثلت إني مجروحة. آسر قام ومتكلمش. عند حور.
راحت المستشفى وأخدت التحاليل، والصدمة لما عرفت إنها عندها مرض كانسر في الدم. مصدقتش إنها فعلاً مريضة كانسر. فضلت تعيط بقهر من اللي بيحصل معاها. مشيت وهي بتعيط ومش شايفة حاجة قدامها، لكن فجأة خبطت في عربية. آدم نزل وقال: أنا آسف، مشفتكيش. حور فضلت ماشية وهي مش مركزة معاه. آدم بص لها وحس إنه يعرفها، جري يلحقها ولقاها حور. آدم: حور. حور بصت له وحضنته وفضلت تعيط. آدم حس بضيق لما شافها كده: اهدي وقوليلي في إيه.
حور بدموع: أنا... أنا هموت قريب، لي بيحصل فيا كده؟ عند مليكة. كانت قاعدة تعيط إن آسر سابها ومش راضي يصدقها. لكن خطر في بالها فكرة وقالت: هنشوف أنا ولا إنتي النهاردة. قامت ولبست فستان شفاف لحد الرقبة وفردت شعرها. بلعت ريقها وقالت: لا لا، مش هقدر أعملها. قلب مليكة: وليه مش هتعرفي؟ ما هو جوزك. عقل مليكة: بس يمكن مش بيحبك وإنتي كده هتكوني وحشة قدامه. فضلت مليكة محتارة، لكن جاتلها الجرأة وطلعت راحت عند آسر.
أول ما دخلت أوضته، حست قلبها بدأ يدق بسرعة خايفة لأ يكون مش بيحبها فعلاً. قربت منه. كان آسر مغمض عينه بيفكر في اللي حصل. مليكة فكرت فيه لما كانت طفلة وكان بينيمها في حضنه دايماً وبيلعب معاها. ابتسمت وفجأة راحت وطبعت بوسة رقيقة على خدها. آسر فتح عينه واتخض وبصلها بذهول وقال: مليكة. مليكة توترت: أنا... أنا...
آسر بصلها وتنح لما شافها لابسة كده وانصدم، وعينه اتعلقت بيها وبكل تفصيلة، وقلبه بدأ يدق بجنون، لكن مكنش مصدق اللي بيحصل قدامه. مليكة قربت منه أكتر وقعدت على رجله بكل جرأة. آسر قلبه دق من قربها. مليكة بابتسامة وهمستله بين شفايفها وقالت: أنا بحبك، بحبك. آسر مكنش مصدق اللي بيحصل وكان بيجن أكتر من اللي سمعه. مليكة حطت إيدها على قلبه وقالت: أنا موجودة هنا، أنا وبس. آسر كان في عالم تاني وقال: مليكة، أنا...
مليكة قاطعته وهمستله: أنا عارفة إنك بتحبني أوي، بس مش معترف بده. حضنته وهي متعلقة فيها. آسر حاوطها بقوة ورفعها ليه أكتر، وكان مش قادر من ضعفه قدامها. قال بصوت عالي: إنتي فاهمة اللي بتقوليه؟ فاهمة نتيجة اللي بتعمليه؟ إنتي واعية لكلامك يا مليكة؟ مليكة هزت راسها بنعم وقالت: واعية جداً، أنا بحبك إنت وبس، لي مش قادر تفهمني؟ أنا مش بصيت لراجل غيرك ومش هحب غيرك. آسر ساند جبينه
على جبينها واتنهد وقال: كنت هموت من البعد بينا خلاص. أنا مبقتش قادر أكتم أكتر من كده، أنا بحبك أوي يا مليكة. وغصب عنه نزلت دموعه. مليكة مسحت دموعه وقالت: لي الدموع دي يا حبيبي؟ آسر نزلت دموعه أكتر: السبب الكلمة دي، لأن مكنتش أتخيل إني أسمعها منك. كنت مفكرك معتبراني أبيه وبس. مليكة ضحكت برقة. آسر غار منها وقال: مش أشوفك بتضحكي تاني، لأني بغار. مليكة ضحكت بصوت واطي: خلاص ماشي. آسر: طيب هنفضل كده؟ يقولوا علينا إيه؟
خلينا ننزل. مليكة اتعلقت فيه أكتر وقالت: مش مسموحلك تبعد غير بإذني. آسر قرب منها بخبث: واثقة من اللي بتقوليه؟ مليكة توترت: اها. آسر مال على كتفها وطبع بوسة رقيقة ومال على شفايفها وباسها بوسة مش عادية، وكأنه كان بيخرج فيها كل شوقه وحبه ليها طول السنين، وهي كانت مستسلمة لأنه زيها بالظبط. عند آدم وحور. حور هديت شوية وآدم كان من جواه زعلان بس مبينش ده. وفجأة قال لحور: إحنا هنسافر أنا وإنتي بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!