مليكة: أبيه أنا أخدت قراري بموضوع الجواز. أسر بهدوء: قولي يا مليكة، بش تكوني فكرتك كويس. مليكة: أنا مش موافقة لكن هوافق بشرط. أسر: وإيه هو الشرط؟ مليكة: بعد ما نتطلق مش هعيش هنا، هسافر. أسر بضيق: ولو موافقتش؟ مليكة: مش هـوافق. أسر: تمام، موافق. أنتي حرة في حياتك. مليكة: شكرا. أسر: هنكتب كتاب الكتاب بكرة. مليكة: ماشي. مشيت بهدوء. لكنها لم تعرف إن بداية العاصفة ستبدأ. تاني يوم.
صحيت مليكة وكانت فرحانة إنها هتكون ملك لأسر، لكن كان الحزن موجود لأن هيجي يوم ويبعد.... أما أسر فكان الأفكار دايما في عقله إن إزاي هيتجوز البنت اللي رباها، هل سيأتي يوم وتكون ملكة فعلاً.... هبة ما سكتتش وفضلت تخطط علشان تفرق بين أسر ومليكة، لكن ياترى إيه اللي هيحصل. في مكان آخر. عامر: النهاردة كتبوا كتابهم. الشخص ضحك وقال: هتسهل علينا، هي بقت أغلى حاجة في حياته من النهاردة وأكيد هيعمل أي حاجة علشانها.
عامر: بتفكر في إيه...... وقت كتاب الكتاب. وصل المأذون ونزلت مليكة وهي لابسة فستان ذهبي ونزل أسر وتم كتاب الكتاب بشهود راغب وأدهم. حور كانت واقفة تفكر في آدم وإن هما بقوا بعاد عن بعض، قطع شرودها آدم وهو بيقول: آدم: نسيتيني؟ حور التفتت للصوت وقالت بلهفة: آدم. آدم ابتسم: بعتذر. حور: لا عادي، مفيش مشكلة. آدم: نرجع أصدقاء؟ حور: أكيد. آدم: طيب نشرب قهوة؟ حور ضحكت وقالت: أكيد. طلعت مليكة لفوق وهي متكلمةش من وقت ما كانت تحت،
وطلع أسر وراها وشدها من إيدها وقال: أسر: وأخيراً…………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!