الفصل 19 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

هدت شوية وادم كان من جوا زعلان بس مبينش ده. وفجأة قال لحور: "إحنا هنسافر أنا وإنتي بكرة." *** عند أسر ومليكة. مليكة كانت نايمة على صدر أسر وقالت: "حبيبي، إنت من إمتى بتحبني؟ أسر اتنهد وقال: "يااااه يا مليكة، من سنين كتيرة. كنتي بتعتبريني "أبيه". إنتي عارفة مكنتش متخيل يجي يوم وتكوني ملكي فعلاً. كنت كل يوم بموت لما بشوفك بتكبري، لأنك هتكوني لحد غيري. بس كنت بدعي إنك تكوني ليا، وفعلاً بقيتي ملكتي." مليكة ابتسمت:

"أنا بحبك أوي." أسر: "وأنا بعشقك. قومي يلا، لأن كدا كتير بقالك أسبوع مش مهتمة بالدراسة، وإحنا عايزين نكون أجمل دكتورة." مليكة حضنته وقالت: "هكون أجمل دكتورة بيك." *** عند حور وادم. حور: "إنت عارف بتقول إيه؟ آدم مسك إيدها: "أنا عارف كويس، بس إنتي بتقولي العلاج الوحيد مش هيكون هنا، فلازم نسافر. حور، أنا لسة بحبك، وأنا البنت اللي حبيتها. مش عايز أخسرها. يمكن محبتنيش، بس معتبراني صديق ليكي."

حور حست إن آدم فعلاً بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة عشانها، فقالت: "خلاص، ماشي." آدم بتسرع حضنها، وحور ابتسمت وحضنته. *** في مكان آخر. عامر دخل مكان غريب وكان ضلمة ووقف فجأة وضحك. كان في حد نايم على الأرض. عامر: "إيه شكلك بتموت؟ هبة بدموع: "إنت... إنت هت... عامر ضحك وقال: "خلاص، محدش فاكرك أصلاً. إنتي ميتة بالنسبة للكل." *** مليكة جهزت علشان تروح المدرسة، لأن باقي 4 شهور على الامتحانات. نزلت وركبت مع أسر علشان هو يوصلها.

مليكة: "إنت مش هتطلع من العربية دي، أنا هنزل لوحدي." أسر: "وليه ده؟ مليكة: "علشان البنات بيقعدوا يتكلموا عليك، وأنا بتدايق من كدا." أسر ضحك. مسك إيدها وباسها برقة: "مقدرش أبص لحد غيرك. إنتي جوا هنا وبس." وشاور على قلبه. مليكة ابتسمت. *** بعد مرور أربع شهور. مليكة خلصت امتحانات، وكان أسر بيساعدها أكتر أوقاته في مذاكرتها. وكانوا حبهم كل يوم بيزيد، لكن لسة مستنيين النتيجة، فعلاً مليكة هتحقق حلم أسر أو لأ.

عند أسر ومليكة. مليكة كانت قاعدة بتسرح شعرها وفجأة قالت: "أسر، ممكن أسألك سؤال؟ أسر: "قولي." مليكة قامت وقربت قعدت جنبه: "إنت ليه مطلبتش حقوقك كأي اتنين متجوزين؟ أسر اتنهد وفهم قصدها: "مش حابب أغصبك على حاجة، حابب تكوني مرتاحة وبس. عارف إن مستغربة، بس أنا مكنتش عايز يحصل أي حاجة بينا علشان كنت عايزك تركزي في الدراسة. مش حابب نتسرع في أي حاجة." مليكة: "سندت على كتفه وابتسمت. إنت ليه بتحب أوي كدا؟ أسر:

"لو مش هحبك، هحب مين غير ملكتي؟ مليكة: "بس أنا موافقة، لأن حاسة إن منعك مش شيء ليك حق فيها." أسر: "مش حابب غير وجودك معايا." مليكة بدلع: "آه، ماشي خلاص." أسر: "خلاص إيه؟ أنا ما صدقت." شالها وهيا ضحكت وحطها على السرير. وأخيراً بقت مليكة ملك أسر فعلاً، ودخلوا في عالم تاني ليهم، كل واحد بيستكشف عن التاني. *** عند حور وادم.

حور كانت مركبة محاليل، وفعلاً بقت فكرة الموت ليها بقت أريح، لكن آدم كان واقف معاها دايماً ومش بيحسسها بأي إهمال. آدم دخل عليها وهيا نايمة: "حور، شوفي جبتلك إيه." حور... آدم: "حور، مش بهزر. أنا متضايق بجد. أنا غلطان إني جبت الشوكولاتة دي." حور... آدم: "حور." مسك إيدها وانصدم لما لقاها نايمة. مفيش رد. فعلاً فصرخ للدكاترة بسرعة. *** عند أسر ومليكة. أسر بص على مليكة لقاها ساكتة قال:

"حببتي، أنا آسف. أنا غبي، أكيد تعبتي صح؟ أنا صدقيني غبي. دي كانت أول مرة ليكي، ومفكرتش بسبب ضعفي وشوقي ليكي." مليكة بألم وتعب، لكن مبينتش، لأنها حست إن أسر فكر إن هوا السبب: "قالت: لا، أنا كويسة. إنت شايفني أهو. وبعدين مهما حصل، هتفضل أحن شخص عليا." دفنت راسها في صدره من التعب. أسر ابتسم من كلامها. لكن فجأة الباب خبط جامد. مليكة وأسر اتخضوا. أسر قام يشوف مين وانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...