آدم اللي لسة واقف مصدوم من البنت اللي كان كل يوم متابع حركاتها اللي من أول يوم شافها فيه اعجب بيها. وفجأة سمعوا صوت عالي من عند حور. دخلت عندها مليكة وانصدمت لما شافت حور بتضرب في نفسها وبتعيط بقهر وتصرخ بصوت عالي. مليكة بدموع قربت منها وقالت: "حور اهدي." حور بعياط: "خلاص انتهيت انتهيت." مليكة حضنتها وفضلت تهدي فيها. أما آدم فكان واقف برا بيبصلها من بعيد ومن جوا كاتم غضب وانتقام للشخص اللي عمل فيها كدا.
إسر من ورا قال: "آدم." آدم مسح دمعه اللي نزلت منه: "ع عمي." إسر: "في حاجة؟ آدم: "لا عادي بس اتدايقت عليها بس." إسر شك في حاجة بس سكت وقال: "تمام روح دلوقتي لأن أبوك اتصل عليا وقالي إن أختك رجعت فلازم تروح." آدم بص على حور اللي نامت وقال: "تمام." ومشي. إسر هوا تصرفاته بقت غريبة من وقت ما جينا المستشفى لي. خرجت مليكة وبصت لإسر بدون اهتمام وقالت: "ممكن حور تيجي معانا الفيلا وتعيش معانا لأن حالتها صعبة ومش هينفع أسيبها."
إسر كان متدايق من تصرفاتها ولكن قال بكل هدوء: "أه أكيد." مليكة مشيت بدون اهتمام. وصل البيت وقعد مع نرمين اللي رجعت النهاردة بس كان متدايق فدخل أوضته وقعد وافتكر من شهر. كان آدم بيشتري هدايا لنرمين لأن كان عيد ميلادها وحابب يفاجئها سمع صوت بنت بتقول: "عمو في هنا دبدوب صغنن مكتوب عليه**"
آدم كان بيسمعها وضحك عليها لأن واحدة كبيرة رايحة تجيب دبدوب فوقف وفضل يراقبها طول الوقت لحد ما خرجت ابتسم وراح لصاحب المحل وعرف منه اسمها وعنوانها وفضل من بعدها يراقبها كل الوقت وكل ثانية. آدم نار الغضب ذات جواه وقرر إنه مش هيسيبها رغم اللي حصل وهيقف مع البنت الوحيدة اللي حبها. بعد مرور 4 شهور. مليكة وإسر كانوا بعدين عن بعض عمتاً مكنوش بيتكلموا خالص.
حور دخلت في حالة نفسية بس بدأت تتحسن شوية ولسة عايشة مع مليكة وبقت صديقة قريبة من آدم. آدم كان بيحاول يكون قريب من حور لكنه لسة معترفلهاش بحاجة لأن حور مش متقبلة فكرة إن تتجوز لأنها مفكرة إن حياتها خلاص اتدمرت. وتم تحديد كتب كتاب إسر وهبة بعد يوم. مليكة لما عرفت إن خلاص كل حاجة هتنتهي وعرفت إن بكرة كتب كتاب إسر اتدايقت بقت كل يوم تعيط ودبلت مبقتش تاكل وخست خالص حتى دراستها أهملتها فتحت مذكراتها وكتبت:
"منذ معرفتي بأسوء خبر في حياتي أشعر إنني سأفارق الحياة قريبا أنا أعيش لكني بدون روح." قفلت مذكراتها وفضلت تعيط زي كل مرة. دخلت حور عليها ولقتها بتعيط فقالت: "مليكة." مليكة بصوت مبحوح مسحت دموعها: "نعم ي حور." حور قعدت جنبها وقالت: "أنتي عارفة إن قدامك حياة كبيرة مش زيي للأسف أنا يمكن حياتي بقت كدا أنتي قدامك لسه وقت تحبي وتتحبي علشان كدا بقولك لو بتحبيه فمتكتميش جواكي لأن محدش يعرف ظروفه."
مليكة فكرت وفضلت كلمة بتحبيه تتردد في تفكيرها وقالت: "بس ده الشخص اللي رباني ازاي أفكر كدا." حور: "أنا عشت معاكي 4 شهور كنت كل يوم بيتوضحلي إنك بتحبيه لإسر بس كنت بسكت أنا مش متأكدة لكن أنتي اللي هتعرفي إذا كان صح أو لا بقلبك." مشيت حور وسابتها تفكر. كان قاعد متدايق وبيفكر إن خلاص مفيش مليكة مفيش صغيرته مفيش ومفيش قام يلعب يمكن ينساها شوية. عدي اليوم وكان كل واحد بيفكر في التاني وفي اللي بيخطط.
صباح يوم جديد هيغير مصير الكل. هبة لبست فستان بس كان ضيق أوي وكانت فرحانة. إسر نزل علشان يفطر وكان لابس عادي ومش فارق معاه. هبة قعدت جنب إسر. نزلت مليكة وهي تعبانة منمتش طول الليل بس كانت لابسة فستان واسع لسة منستش تعليمات إسر. بص لها إسر بابتسامة وبص على هبة وكأنه بيقارنهم ببعض. قعدت مليكة بدون كلام وفطرت. راغب: "إسر الشيخ هيجي كمان 3 ساعات يريت تكون جاهز." إسر ببرود: "حاضر."
مليكة غمضت عينها وكتمت دموعها تنزل وقامت بسرعة. إسر مفهمش ليه عملت كدا. لكن حور ابتسمت وعرفت إن كلامها صح طلعت وراها وقالت: "اكتشفتي متأخر." مليكة حضنتها وعيطت: "هيتجوزها النهاردة." حور بابتسامة: "وانتي هتمنعيهم." مليكة بدون فهم: "قصدك إيه." الشخص: "هننفذ النهاردة وهتخطفها." عامر: "تمام أوي أنا جاهز." الشخص: "أي غلطة هتروح في داهية فاهم." عامر: "حاضر." بعد 3 ساعات.
إسر قعد جنب هبة وكان بيدور على مليكة بعيونه لكنه مش شايفها لكن فجأة جاله اتصال من رقم غريب فرد. مليكة بصوت عالي وعياط: "أبيه الحقني أب أبيه." إسر: "مليكة…………"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!