رن هاتف سيلا للمرة العاشرة، وهي تقف خائفة من أن تجيب اتصاله، حتى وإن كانت المواجهة عبر الهاتف فقط. الجد بنبرة جادة جداً: ردي عليه يا سيلا، هتفضلي سايباه يرن كده؟ هايتجنن أكتر. فتحت الهاتف وهي خائفة من رد فعله، تنظر إليهم جميعاً. سيلا: أاأااا... ليل بصوت مثل فحيح الأفعى وهدوء ما قبل العاصفة: كنتي فين ومش بتردي على الزفت اللي في إيدك ده ليه؟ سيلا: والله ما خرجت إلا لما قالولي إنك موافق. ليل: هما مين دول اللي قالولك؟
ومن امتى إنتي بتسمعي كلام حد غيري؟ سيلا: والله يا ليل أول ما عرفت إنك مش تعرف إني خرجت رجعت على طول. أنا حتى ما نزلتش من العربية أصلاً، وأنا دلوقتي مع جدو في القصر هنا. ليل: مين اللي قالك تخرجي أصلاً من ورايا؟ ألقت سيلا عليه كل ما حدث، وإذا به يغلق الهاتف في وجهها دون رد منه على حديثها. الجد: إيه اللي حصل؟ مالك واقفة متسمرة كده ليه؟ سيلا: ما ردش عليا وقفل التليفون.
الجد: طب معلش، هو عرف خلاص إنك مالكيش ذنب في اللي حصل. سيبيه يهدي شوية وبعدين ابقي كلميه. أمير: معلش يا سيلا، أنا شوية كده هاكلمه وأعتذرله عن اللي عملته الهانم، وهو إن شاء الله هايهدي ويكلمك. سجي: أنا آسفة يا سيلا، بس والله أنا كان صعبان عليا نخرج كلنا وإنتي تفضلي لوحدك هنا. أمير: يا ريت تريحيني من أفكارك اللي ما بيجيش من وراها غير المشاكل دي، وتتفضلي بقي على أوضتك عشان أنا جبت آخري منك خلاص.
تجري سجي من أمام الجميع وتصعد إلى غرفتها باكية. سيلا: ليه كده بس يا أمير؟ هي مش كانت تقصد حاجة، دي كانت عايزة تفرحني. سامر: أحسن كده يا سيلا، عشان تتعلمي ما تدخليش في اللي ما يخصهاش بعد كده. أمير: أنا هاكلم ليل وأعتذرله، بس يا رب يرد عليا. ثم حاول الاتصال به، ولكنه لم يجب. وحاول أيضاً سامر، ولكنه أيضاً لم يجب عليه. حضر زياد وسليم من عملهما، ووجدا الجميع يجلسون في غضب، ولا يوجد معهم الفتيات. سليم: في إيه؟
شكلكم ما يبشرش بالخير أبداً. زياد: مالكم انتو الاتنين قاعدين كده ليه؟ قص عليه سامر ما حدث، وانفعل زياد من أفعال ابنته. زياد: أنا مش عارف أعمل إيه في البنت دي، يعني أطلع دلوقتي أكسر دماغها. سارة: خلاص بقي يا زياد، كفاية عليها أمير واللي عمله فيها، وهي مكانش قصدها إن كل ده يحصل. زياد: وهي تتدخل بينهم ليه؟ أصل... ليلى: هي بس صعب عليها إن كلهم يخرجوا وسيلا تفضل محبوسة لوحدها هنا، أم تفكيرها وصلها لكده.
سليم: طب أنا هاحاول أكلمه وأشوف هو عامل إيه. سليم: الو، أيوه يا ليل، إيه يا حبيبي؟ مش بترد على حد ليه؟ ليل: وإنتو عايزينيني أرد ليه يا عمي؟ إنتو مش بتتحكموا فيا وفي مراتي وخلتوني ماليش كلمة عليها. التقط زياد الهاتف من أخيه، وحدثه.
زياد: بص يا ليل، اللي حصل ده كله خطأ مش مقصود من عيلة تافهة، وأنا بنفسي باعتذر ليك عليه، وبأكد ليك إن سيلا ما خرجتش من القصر ده غير وهي فاكرة إنك موافق على خروجها. وأنا بنفسي هعاقب سجي على اللي عملته ده. ليل: خلاص يا عمي، ما حصلش حاجة. بس من فضلكوا محدش ليه دعوة بـ سيلا. أنا مش هافرح لما ألاقي حد من الصحافة مصورها ومنزل صور ليها على النت، ولا في الجرايد والمجلات تاني. زياد: حاضر يا حبيبي، حقك ومحدش يقدر يناقشك فيه.
مرت الأيام، وسامر وأمير زعلانين من سجي ومش بيكلموها. مع إنهم اتصلوا بـ ليل واعتذروا له، بقي يكلمهم تاني، لكن لسه زعلان من سيلا ومش بيكلمها. عدى شهر على غيابه، وفي الشهر ده واصل الليل بالنهار حتى أنجز مهمته وأتم عمله قبل عيد ميلادها السابع عشر. وفي يوم، اتصل ليل بـ أمير. ليل: الو، أيوا أمير عامل إيه؟ أمير: أنا كويس يا حبيبي، إيه وحشتك؟ ليل: آه، وحشتني أوي لدرجة إني نفسي أجي أديك بالألم. أمير: لاء، وعلي إيه؟
خليك عندك أحسن. ليل: لاء يا خويا، أنا جاي بكرة. أنا خلاص خلصت كل الشغل هنا وهاجي. أمير: بجد؟ دي سيلا هتفرح أوي. ليل: لاء، ماهو ده اللي طالبك علشانه. أمير: مش فاهم، إنت لسه زعلان منها ولا إيه؟ ليل: افهم يا أمير، بكرة عيد ميلاد سيلا، وأنا عايز أعملها مفاجأة. أمير: فهمتك يا معلم، خلاص سيب الموضوع ده عليا. أنا هاخلي جدك يعملها أحلى حفلة، بس إنت هتيجي إمتى؟
ليل: هاجي الصبح عشان هاجيب لها فستانها معايا، وكمان هاحضر لها هديتها. وهبقى معاك وإنت بتحضر الحفلة، بس من غير ما هي تعرف. وعايزك تعزم صحافيين كتير. أمير: ماشي يا أمير. خلاص، ماشي. أنا هاقول لجدك دلوقتي على كل حاجة، وأخليه كأنه هو اللي هايعملها الحفلة، وهو اللي يقولها بنفسه. يلا سلام مؤقت لحد ما أجلك المطار. ليل: ماشي، سلام. ذهب أمير إلى جده وأخبره بما ينويه ليل وبحضوره المفاجيء، ليحضر الجد سيلا أمامه.
الجد: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبة قلبي. سيلا: هه، وإنت طيب يا جدو. الجد: الجميلة زعلانة ليه؟ ده بكرة عيد ميلادك وأنا هاعملك حتة دين حفلة إنما إيه. لارا: أيوه بقي يا ست سيلا، طبعاً مش أي حد يتعمله حفلات. سجي: أيوه بقي يا جدو، يا مشهيصنا ومدلعنا إنت. سيلا: اسكتوا كلكوا، أنا مش هاعمل حفلات. أمير: ليه بس يا سيلو يا عسل إنتي؟ حد يقول للفرح لأه؟ سيلا: كده مش هاعمل حفلة عيد ميلادي، وليل زعلان مني ومسافر كمان.
الجد: لاء، مافيش الكلام ده. إنتي أول مرة تكوني هنا معانا في عيد ميلادك. وهو منعك من الخروج، يبقى إحنا نحتفل بيكي هنا. سيلا: بس كمان يا جدو، أنا أول مرة عيد ميلادي يجي وهو مش معايا وما يحتفلش معايا بيه. الجد: معلش يا ستي، لما يجي هو نبقى نعمل حفلة كبيرة، أما بكرة لازم نعمل حفلة على قدنا كده، حتة. سيلا بعدم اهتمام: خلاص يا جدو، اعملوا اللي أنتو عايزينه.
لتبدأ اتصالات أمير وسامر واتفاقهم مع أحد مصممي الحفلات الكبيرة لكي يأتوا غداً ليصمموا الحديقة تأهباً للحفل. كما اتصلوا بكم هائل من الصحافيين للحضور. قضوا اليوم جميعاً حتى أقبل عليهم الصباح. ذهب أمير إلى المطار كي يحضره. انتظر قليلاً حتى رآه أمامه. أمير: إزيك يا ليل؟ وحشتني والله، حمد لله على السلامة. ليل: وإنت كمان يا أمير. عملت اللي قلتلك عليه؟ أمير: اطمن يا كبير، كله تحت السيطرة. بس إيه الحاجات دي كله؟
ليل: دي علب فساتين سيلا. أنا النهارده عايز أعوضها عن الشهر اللي غبته عنها وأعملها أحلى حفلة. أمير: والله يا ليل، تستاهل. دي بتحبك جداً. ليل: طب بطل رغي بقي وخلينا نتحرك عشان لسه هاروح أجيب لها هديتها. أمير: نعم؟ كل الحاجات دي ولسه هتجيب الهدية؟ إنت ناوي تقلب علينا البنات ولا إيه؟ ليل: ههههههه، وأنا مالي يا عم؟ كل واحد بيعمل بقيمته.
وصلوا إلى القصر في الصباح الباكر، وجد الجميع في انتظاره إلا صغيرته الغافية في جناح جده. نعم، فهي كانت تنام في أحضان جدها ليعوضها حنانه الذي حرمت منه طول فترة غيابه. رحب به الجميع، ثم بدأ في العمل. أفاقت هي عند الظهيرة لتشم رائحة عطره التي ملأت أنفها. فتحت الباب وخرجت منه، ومندهشة. ذهبت إلى جناحهم حتى تأخذ حماماً دافئاً وتغير ملابسها. دلفت إلى الداخل، ليقابلها عدد من العلب الكبيرة وأخرى صغيرة.
تهتف هي بدهشة: مين اللي حط العلب دي كده؟ دلفت إلى الداخل ولم تهتم بهم، ثم اتجهت إلى المرحاض حتى تأخذ حمامها. خرجت منه لتجد سجي ولارا موجودين بالجناح. لارا: صباح الجمال. تعالي يا سيلا، شفتي جدو بعت جابلك إيه وعاملك إيه عشان عيد ميلادك كمان. سيلا: هو جدو هو اللي جاب الحاجات دي؟ أنا كنت فاكرة ليل. سجي: وهو ليل هايعرف؟ بس إن جدو عاملك الحفلة منين؟ تعالي، تعالي نشوفهم. مين أدالك انهارده؟ هاتلبسي 3 فساتين في الحفلة.
سيلا: أنا مش عايزة حاجة. تُهتف سارة من خلفهم: هو إيه اللي مش عايزة حاجة؟ دي تعالي الأول شوفي الجنينة، وبعدين قولي كده. دلفوا إلى الشرفة جميعاً ليجدوا الكل يعمل على قدم وساق، وهناك شيء كبير أشبه بالصندوق المستطيل، ولكنه كبير جداً. تهتف هي: سيلا: هو إيه ده يا أنطي؟ ومالهم مغطينه كده ليه؟ سارة: والله مش عارفة. الشيء ده مش كان موجود من حوالي نص ساعة. تعالوا، تعالوا. ده النهارده شكله هايبقي كله مفاجأت ولا إيه؟
دلفوا إلى الداخل مرة أخرى، وبدأت سجي ولارا في فتح العلب. وكان أول فستان لونه روز هادي، ضيق من الصدر ومنفوش من الخصر من طبقات التل، طويل واشبه بفستان السندريلا، وحذاءه من نفس اللون. أما الفستان الثاني فكان من اللون الفضي، ضيق وقصير يصل إلى ركبتيها من الأمام وطويل من الخلف، ذو أكمام من الشيفون، وأيضاً له حذاءه من نفس اللون. أما الثالث فكان ملك الألوان، الأسود، كب وطويل وضيق إلى الركبة، ومن بعد الركبة واسع، وله حذاء ذهبي مثل حرفه من فوق.
سارة: دول حلوين أوي. دا جدكو طلع ذوقه جميل أوي في الفساتين يا بنات. سيلا: هو إنتوا متأكدين إن جدو هو اللي جاب الفساتين دي؟ تُهتف في نفس واحد: طبعاً أيوه، أومال مين يعني؟ اندهشت هي منهم، ثم تركتهم واتجهت إلى أسفل. كان هو يجلس في غرفة المكتب مع عمه وجده. سمع صوتها من الخارج، حين أوقفها سامر وليلى ليختبئ هو خلف الستائر حتى لا تراه. وسط ضحكات الجد والعم زياد عليه. سامر وهو يعلي صوته: إيه؟ إنتي صحيتي يا سيلو ولا إيه؟
سيلا: إنت شايف إيه؟ أوعى، إنت واقف قدامي كده ليه يا بني؟ ليلى: تعالي يا سيلا، نطلع نشوف فساتينك. أنا سمعت إن جدك جايب ليكي فساتين حلوة أوي. سيلا: ماشي يا أنطي. اطلعي حضرتك، هما فوق بيتفرجوا عليهم. اطلعي وسيبيني عشان أنا عايزة أدخل لجدو أشكر. سامر: لاء. سيلا: لاء ليه؟ أوعى بقي، إنت واقف كده ليه يا سامر؟ خرج الجد إليها حتى لا تدخل هي ويفضح أمر زوجها. الجد: أنا هنا يا روح جدك، تعالي يا حبيبتي. سيلا: جدو، thanks.
الجد: على إيه بس يا حبيبتي؟ دي حاجة بسيطة. سيلا: بس أنا في حاجة عايزة أسألكم عليها من بدري. الجد: حاجة؟ حاجة إيه يا سيلا؟ اسألي يا حبيبتي. سيلا: هو في حد حاطط من البرفيوم بتاع ليل النهارده؟ أنا من ساعة ما خرجت من الجناح وأنا شماه. الجد: يا حبيبتي، دا تلاقيه حد من الـ designer اللي بره. ليبتسم هو في الداخل على معشوقته التي حتى رائحته لم تنساها، وهتف بصوت خفيض.
ليل: خليها تطلع يا زياد عشان مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده. زياد: اتلم يا واد، ما تطلع يا خويا، بس هتبوظ كل اللي عملته ده. ليل: والله ما قادر، شكلي كده هابوظ كل حاجة. ليسمعها وهي تتجه مرة أخرى للأعلى. ليلى: تعالي بقي نطلع فوق ليهم. ده إحنا ورانا حاجات كتير أوي. سيلا: أنا سمعت الكلمة دي فين قبل كده؟ ههههههه.
مر الوقت وهم يهيئونها للحفل. أقبل الليل عليهم وبدأ المدعوون في الحضور. تفاجأت هي بهذه الكاميرات، لتخشى الخروج للحفل. سيلا: لاء، مش هانزل. إنتو عايزين ليل يزعل مني أكتر ما هو زعلان؟ سجي: إيه يا بنتي؟ بس اللي حصل تاني؟ سيلا: إنتو مش شايفين الصحافيين اللي تحت ولا الكاميرات؟ أنا قلت مش هانزل، يعني مش هانزل. لارا: طب بس ماتزعليش. بفستان سندريلا الروز الجميل ده، أنا هاتصل بـ سامر أخليه يمشيهم.
ملتتصل به وتبلغه بعدم نزولها خشية من ليل. سامر: الحق يا ليل، دي خايفة منك ومش عايزة تنزل عشان الصحافيين اللي بره. ليل: كنت عارف. روح يا أمير خليهم يختفوا دلوقتي ويبطلوا تصوير شوية. أخفاهم وسط المدعوون، ثم بدأ الحفل. نزلت هي إلى الأسفل، وبدأ الحفل، والكل فرحان جداً. إلا هيكل هذا أمام عينيه وهو مختبئ، وهي لا تراه. جلست بجانب الجد، وهم جميعاً يرقصون ويمرحون. أتوا إليها الفتيات وهتفو بها لترقص معهم، ولكنها أبت أن تتحرك.
الجد: مالك يا سيلا؟ قومي يا حبيبتي، انبسطي معاهم شوية. سيلا: مش عايزة حاجة يا جدو، أنا كده كويسة. سيبوني براحتي بقي. سارة: طب أقولك، تعالي غيري فستانك، وألبسي فستان تاني من الفساتين.
لتستسلم لها، وهو يراقبها من شرفة جناحهم، ويرى حزنها الواضح للجميع. صعدت هي مع زوجة عمها التي ألبستها فستانها الثاني، وسارة ترى عيونه التي تراقبها من بعد، وترى فيها لهفته وشوقه البائن بوضوح. لبست هي هذا الفستان الفضي الذي أظهرها كحورية البحر أمام الجميع. نزلت به إلى الأسفل، لتظهر عليه غيرته، فكيف به أن يظهر حوريته للجميع هكذا؟
ولكنه تحلى بالصبر، وهو يراها تتجه إلى مقعدها مرة أخرى، ولم تتحرك إلى أن حان لها تغيره بالفستان الأخير، الذي أظهر أنوثتها جداً أمامه. ذلك الفستان الأسود الذي ندم كثير على شراءه لها، الذي كشف جسدها الأبيض البض أمام الجميع. نزلت به إلى الأسفل، ولكنه قد نفذ منه كل الصبر، لينزل خلفها، وانتظر فقط حتى يهتف أمير بتلك الإشارة المتفق عليها معه. أمير: تعالي يا سيلا، عايز أوريكي حاجة. سيلا: مش عايزة حاجة، وابعدوا عني.
أمير: بس الحاجة دي هدية ليل. سيلا: هو عرف وبعت هدية عيد ميلادي؟ يعني ليل مش ناسي عيد ميلادي؟ أمير: وهو من إمتى بينسي حاجة تخصك إنتي بالذات؟ تعالي، تعالي.
ذهبت معه باتجاه هذا الصندوق الكبير. وقف الآخر واضع يديه في جيب بنطاله، يرى رد فعلها. ليفتح لها أمير ذلك الصندوق وتظهر منه سيارة لامبورجيني لونها أحمر مارون. تلتهتف الفتيات من جمالها وجمال تلك الورود الحمراء التي تملأها. ولكنها لم تهتز، لم تفرح بها. وكيف تأتيها الفرحة بدونه؟ لارا: واو، دي حلوة أوي يا سيلا. سجي: يا بنت الإيه يا سيلا، ليل جايب لك لامبورجيني مرة واحدة. سيلا: وهو فين ليل؟ أنا مش عايزة حاجة، أنا عايزاه هو.
وهو ما قدر أن يبعد عنك أكثر من كده. هتف بها ليل وهو يطوق خصرها من الخلف، ويقبل عنقها ويضمها لصدره بتملك أمام الجميع، وهو يقول: كنت بموت وإنتي بعيد عني. وصلت الليل بالنهار عشان أخلص شغل الشهرين في شهر واحد، عشان بس أرجع لحضنك. سيلا: هو أنا بحلم؟ هو إنت هنا صحيح؟ أنا في حضنك بجد؟ لفها بين يديه لتلتقي فيروزتها برصاصيته. ليل: في حضني وقدام الناس كلها. مراتي غصب عن أي حد. (بنتي واختي وحبيبتي ومراتي وكل حاجة ليا في الدنيا)
. وحشتيني يا سيلا. ثم أخذها في قبلة طويلة جداً أمام الجميع. لم ينتبه لما حوله، حتى صفق الجميع، وبدأ سامر وأمير في الصفير والهتاف لهما. فاق من ثورة عشقه على أصواتهم أخيراً. ترك شفتيها الكرزتين، لتختبئ هي بالكامل داخل صدره، لا تريد أن ترفع وجهها الذي استبغ بالكامل بحمرة الخجل والسعادة من بين ضلوعه. جذبه، رفع وجهها بيديه وهتف أمام عدسات الكاميرات.
ليل: يا جماعة، معلش أصللي كان بقالي شهر مسافر وبعيد عن عروستي. Soory. حبيت أوضح للناس كلها بس إن أنا وسيلا أول اتنين من أحفاد الروينيان كتب كتابهم. بس للأسف الناس هنا ما عرفتش، لأن إحنا كتبناه في تركيا مش هنا. ومافيش أي حاجة من الكلام الفارغ ده حصلت. وإن شاء الله فرحنا هيبقي قريب أوي، والكل برضه هايبقوا معزومين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!