بدأت سيلا الدراسة، فهي الآن ما يعادل الصف الأول الثانوي. كان هو من يذهب بها إلى المدرسة صباحًا، وبخلفهم الحراسة، ثم يتجه إلى شركته ليباشر عمله. وفي آخر يومها، يذهب أسد إليها، هو الحراسة أيضًا، يرجعها إلى الڤيلا. لم تعترض على هذا لأنها تعلم شدة خوفه عليها، وما أوصلتهم إليه والدتها، فهي أيضًا خائفة من أن تأتي تأخذها من بين أحضانه. في شركة ليل: ليل: إيه الأخبار يا أسد؟ أسد: سيدي، هذا الرجل التي تقيم معه السيدة هيام يدعى
(فابري) ، قاتل مأجور ولديه عصابة من بعض الرجال يفعل أي شيء من أجل المال، ودائمًا لا يترك وراء جريمته أي أثر. وهو من دل السيدة هيام على هذه الفكرة على أمل أن يأخذوا منك بعض الأموال. ليل: ههههههههههه عايز مال؟ امممممممم اوصل ليه يا أسد وخليه يجيلي، عايز أقابله. أسد: ولكن سيدي، ما بالنا بهذا الرجل؟ نحن لا نتعامل مع مثل هذه شخصيات.
ليل: معلش يا أسد، لازم نتعامل مع كل الأنواع. أنا ما بحبش أدي أي حد فلوسي من غير مقابلة. هو عايز ياخد من مالي وأنا هعطيه وبزيادة كمان، لكن لازم يشتغل قصاد المال دا، ولا إيه. ويلا روح دلوقتي عشان ميعاد خروج سيلا قرب ومش عايزها تنتظرني خارج المدرسة. هي أخبارها إيه؟ لاحظت حاجة خاصة بيها عند المدرسة؟ أسد: بخير سيدي، هي كل يوم تنتظرني داخل المدرسة مع صديقتين وصديقين لها. ليل: إيه؟ صديقان؟ مين دول؟
أسد: اهدأ سيدي، هم ولدان معها في المدرسة، وهم والبنتان وسيلا لا يفترقون حتى في النادي. سحب هو هاتفه ومفاتيحه الخاصة واتجه خارج مكتبه. ليل: اعمل اللي قوللتلك عليه يا أسد، أنا هاروح أجيبها بنفسي. واتجه للخارج بأقصى سرعة. ذهب سريعًا للمدرسة وخلفه سيارة الحراسة الخاصة به. يكاد أن يفتك بكل من حوله من عناد صغيرته، فقد حذرها قبل ذلك وهي صغيرة من صداقة الفتيان. فهل يجب أن تفعلها بعد أن كبرت وأمطرها بمشاعره؟
يجب أن يريها غضبه هذه المرة حتى تعرف من هو زوجها وأن كلمته لها يجب ألا ترد، ولا حتى بعد سنوات. وقف أمام المدرسة يتأفف في انتظار ميعاد الخروج، فمن شدة سرعته حضر قبل الميعاد بساعة. يشعل سيجارته ليزفر مع كل نفس غضبه، إلى أن دق جرس المدرسة معلنًا خروج الطلاب. التقط هاتفه يخبر بها أنه بالخارج. ليل: أنتي فين؟ سيلا: في المدرسة حبيبي، في انتظار أسد لأذهب إلى الڤيلا. ليل: اطلعي، أنا واقف بره مستنيكِ.
سيلا: أوك، ليل دي مفاجأة حلوة. أغلق هو الهاتف، واستغربت هي على فعلته، ولكنها خرجت مع أصدقائها بعد أن أخبرتهم بقدوم ابن عمها وخطيبها ليذهبوا معها. شاهدهم ليل وهم يأتون معها حتى يتعرف عليهم، وهم يبتسمون جميعًا لها. اقتربت هي أولاً منه وهي ترى عبوس وجهه، ولكنها قبلته قبلة واحدة على إحدى وجنتيه. سيلا: ليل، أصدقائي أرادوا أن يتعرفوا عليك. ليل: وما له، أهلاً وسهلاً.
سيلا: أحب أعرفك بـ سنام ودارين وجان وعثمان، وده ليل ابن عمي. ليل وهو يسحبها من خصرها وضمها إليه وسط نظراتهم: ابن عمك؟ فهمت هي مقصده وهتفت: No. وصاحب الرواية Grop وخطيبي. يبتسم هو وارتاح قليلاً حين هتفت هي بهذه الكلمة. ليبتسموا إليه ويتم التعارف ويبدأوا في تبادل السلام حتى يذهب كل واحد إلى طريقه. دلفت إلى السيارة وأجلسها بجانبه واتجه إلى مقعد السائق ليتجه إلى منزلهم.
ولكن تحولت تقاسيم وجهه مرة أخرى، تفهمت هي أن ما أزعجه رؤيته لأصدقائها، وربما الشبان بمعني أوضح. سيلا: مالك يا ليل؟ في إيه؟ ليل: مش عايز أسمع صوتك خالص لحد ما نوصل البيت، مفهوم ولا لأ؟ أشارت له برأسها بالموافقة، وهددت عبراتها بالسقوط، بل سقطت بالفعل، ولكن عذرًا حبيبتي، لن يرق قلبي هذه المرة. وصلوا إلى الڤيلا ودلفت هي سريعًا وصعدت إلى غرفتهم خوفًا من بطشه. تركها هو وتباطأ في مشيته ودلف إلى داخل الڤيلا.
جلس على أول مقعد قابله وطلب من الخدم تحضير الغداء. لم يصعد خلفها ودلف إلى غرفة مكتبه حتى انتهاء الخدم من تحضير الغداء. (ويكون هو هدأ شوية برضو الراجل ده) دقت الخادمة على الباب تخبره أن الغداء جاهز، ليأمرها أن تصعد إليه حتى تخبرها أن تنزل لتأكل معه. صعدت الخادمة إليه وأخبرتها بما أمره سيدها به، ولكنها ابت. ليشتاط هو غضبًا ويقرر أن يصعد إليها. دفع ليل الباب بقوة أفزعتها وهتف بها: أنا مش قولت تنزلي عشان تاكلي؟
مانزلتيش ليه؟ سيلا ببكاء ورعب من النظر إلى عينيه: مش عايزة آكل، أنا هنام. جذبها هو بقوة وأوقفها أمامه ليرتطم وجهها على صدره ويتبعثر شعرها عليه، ولكنه تركها خوفًا من أن يألمها أو يكسرها ثانية. ليل: بهدوء كده ومن غير ما أتنرفز عليكي، امشي قدامي على السفرة وتقعدي تتغدي وانتي ساكتة ومش هاتقومي قبل ما تخلصي طبقك وتشربي العصير بتاعك كمان، يلاااااااا. تتشبث هي بقميصه وهي محنية الرأس، فصرخ الآخر بها مرة ثانية.
ليل: قولت يلا يا سيلاااااااا. جرت هي من أمامه إلى غرفة الطعام ونزل هو خلفها ودلف إليها ليجدها تجلس وتنظر إلى الطعام في صمت. ليل: مستنية إيه؟ كلي. سيلا: وأنت مش هاتأكل؟ ليل وهو ينظر إلى عينيها الدامعتين: مالكيش دعوة بيا نهائي، واتجنبي غضبي اليومين دول وسيبيني لحد ما أهدي لوحدي، مفهوم؟ سيلا وهي تترك الشوكة من يدها بغضب: أنا مش فاهمة، إن زعلتك في إيه؟ إيه حصل عشان تزعل كده؟
ليطيح الآخر طبقًا من على السفرة لينكسر على الأرض، فتفزع هي. ليل: إنتي مش إيه؟ هو إنتي مش ملاحظة إنتي عملتي إيه؟ لأ بجد أنا مش مصدقك. تفرك هي يديها بقوة وهو يقترب إليها ويهتف: إنتي مش شايفة اللي إحنا فيه؟ مش شايفة كمية الحراسة اللي حواليكي؟ ولا نسيتي أنا قولتلك إيه زمان؟ كلي يا سيلا طبقك واختفي من قدام وشي، مش عايز أشوفك قدامي لحد معاد العشا وتنزلي تاكلي وتطلعي على أوضتك، مفهوم ولا لأ؟ ردي. سيلا: حاضر.
بينما تركها هو ودلف إلى غرفة مكتبه وصفع الباب خلفه بقوة. صعدت هي ولم تأكل إلى غرفتها وجلست تبكي، فهي أغضبت حبيبها دون أن تشعر. اتجهت إلى مكتبها وهي باكية لتستذكر دروسها. بينما جلس هو يشغل نفسه بأي شيء حتى لا يرق قلبه على صغيرته، فقرر أن يهاتف جده. الجد: إزيك يا حبيب جدك؟ عامل إيه؟ واحشني يا ليل، وسيلا عاملة إيه؟ واحشاني هي كمان. ليل: إحنا كويسين أوي يا جدي، أنت وعاملين إيه كلكم؟ أخباركم إيه؟
الجد: تمام، إيه مش ناويين تنزلوا قريب عشان أشوفكم؟ ولا هاتستنوا الفرح؟ ليل بأندهاش: فرح!!!! فرح مين يا جدي؟ الجد: فرح سامر ولارا وأمير وسجي. قررنا نعلن خطوبتهم بعد امتحانات الثانوية العامة بتاعة سجي وامتحانات الكلية بتاعة لارا عشان الزفتين اللي عندي دول يهدوا شوية ويشيلوك من دماغهم بقي. ليل: الف مبروك، بس وأنا مالي ومالهم؟ ده أنا سايب ليهم البلد بحالها وبعيد عنهم أهوال.
الجد: هما بيبطلوا يحسدوا فيك خصوصًا الواد أمير. كل ما يتكلم يقول مش كفاية واخد أصغر واحدة وأجمل واحدة؟ لأ واتجوز على طول وإحنا مجرد خطوبة، منشفين ريقنا عليه. ليل: وأنا أقول الأللي نازل عليا ده منين؟ فهمه يا جدي إن أنا خطوبة برضه وربنا. وعلى العموم أنا هاأفضى نفسي على ميعاد الفرح وتكون سيلا برضه خلصت امتحاناتها وهاننزل مصر إن شاء الله، تمام كده؟
الجد: تمام يا غالي، تيجوا بالسلامة إن شاء الله يا ليل، وابقى بوس لي البت سيلا بوسة كبيرة وقولها دي منورة جدك. ليل: ماشي يا نمس أنت، مع السلامة يا حبيبي. جلس بغرفة مكتبه وقت طويل حتى لا يصعد إلى غرفته وهي مستيقظة. نظر إلى ساعته فوجد أنها الثانية صباحًا، قرر الصعود إلى غرفتهم، فلقد بد أنها غفيت. أندلف إلى الغرفة فوجدها جالسة أمام مكتبها، كانت تستذكر دروسها، وضعت رأسها بين يديها وعبراتها على وجنتيها وجفناها متورمان.
تنهد هو وحملها بين ذراعيه ليرقدها في تختها. أراحت رأسها على صدره وقالت بدموع: سيلا: عاقبني بأي شيء حبيبي، إلا البعد. أفلتها من يده بكل رقة. ليل: بعدي عنك أسهل طرق عقابي، فهو خوفًا عليكي من قوة غضبي، تركتك. ذهب إلى الحمام الخاص بغرفتهم ليأخذ شاور بارد يطفئ لهيب قلبه المحترق. مر وقت ليس بقصير، ثم خرج يلف منشفته حول خصره ليجدها غفيت ثانية. توجه إلى غرفة الملابس ولبس شورت قصير فقط.
برغم برد الشتاء القارص، لكن حرارة قلبه أشد. ثم ذهب إلى التخت ليستلقي بجانبها. دثرها جيدًا من البرد ثم نام بجانبها ليذهب في ثبات عميق هو الآخر. أفاق من نومه على تململها بين أحضانه ورأسها على صدره. أزاحها بهدوء وابتعد واقف لتستيقظ هي. سيلا: صباح الخير. ليل: وهو يتجه إلى غرفة الملابس: قومي اجهزي يلا عشان تفطري وأوصلك المدرسة. سيلا: أنا تعبانة، مش عايزة أروح النهارده. ليل بلهفة: مالك فيكي إيه؟ أطلب لكِ دكتور.
سيلا: عندي صداع جامد، خليك معايا ليل. ليل: ماهو من كتر العياط طول الليل، طيب هأفضل معاكي النهارده، بس قومي عشان تفطري وهاجيب لكِ مسكن. سيلا: لأ، تعالي، أنا عايزة أنام في حضنك، ولو هتفضل مخاصمني هأفضل أعيط كتير. ليبتسم هو على براءة طفلته ويتجه إليها ليأخذها بين أحضانه. أنا من يلمس شفتيكِ في نور بدركِ، ومن يلتحفكِ بجفنيهِ في غسق شمسكِ. دنا منها ودثرها جيدًا بالغطاء وأخذها بين ذراعيها.
سقطت رأسها على صدره العاري وتلفت ذراعيها حول خصره. ليستنشق هو رائحة شعرها العطرة، ثم رفعها على قدمه. تمنى أن يدخلها بين أضلعه حتى لا يراها أحد، وأدمعت عينيها وهتفت: سيلا: أنا آسفة، مش تبعد عني تاني، بحس إني تايهة وأنت بعيد عني، بخاف من غيرك. ليل: وأنا بخاف عليكي حتى من نفسي. إنتي لو تعرفي أنا كنت عامل إزاي من جوايا امبارح، بعدي عنك كان أهدى بكتير من ثورتي عليكي.
خفت أأذيكي لو كنت قربت، بس مقدرتش أبعد. إنتي طول الليل نايمة هنا على صدري في حضني. سيلا: عشان الحضن دا بتاعي أنا وبس، وهنا في سيلا وبس، ومافيش حد تاني. ليل: ما ينفعش يكون فيه حد تاني دا؟ بس عشان سيلا. ثم قبلها في وجنتها وعينها نزولاً إلى عنقها ليُسكره رحيقها الذي يجذبه، ثم التهم شفتيها المنتفختين بين شفتيه، لا يريد أن يتركهم أبدًا، ولكنها بحاجة إلى التنفس. تركها بعد مدة طويلة وهتف:
ليل: ها، الصداع راح ولا لسه عايزة مسكن تاني؟ سيلا: ليل. ليل: يخرب بيت حمار خدودك، أنا جوزك على فكرة. سيلا: عارفة، على فكرة وبحبك أوي، ولو هأفضل طول عمري كده في حضنك مش هأقول لأ. ليل: وياترى عارفة إن مافيش حد غيري يحق له إنو يلمس شعرة منك؟ عارفة إنو مش مستحب في ديننا أصلًا إنك تتكلمي مع أي شاب أو رجل وينظر ليكي ويشم رائحتك؟
سيلا: أنا أه أعرف إن أنت الوحيد اللي ليك الحق في كده، لكن مش كنت أعرف إنه حرام إني أتكلم مع أي حد. ليل: لأ يا حبيبي، أنا ماقولتش إنه حرام، أنا قولت إنه مش مستحب، يعنى ماينفعش تقعدي مع ولد لوحدكم في المدرسة مثلاً وتيجي تقوليلي ده صاحبي، ها؟ وأنا ساعتها هاكسر دماغك. لأن يا روحي (ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان ثالثهم الشيطان) وإحنا ما عندناش في عادتنا الكلام ده، أوك؟
ياريت نقلل من الصحوبية دي، دا لو مش عايزاني أزعل منك، مفهوم يا روحي؟ سيلا: مفهوم طبعًا. ليل: إنك بتغير. سيلا: إيه؟ ليل: إنك بتغير، هو ده اللي فهمتيه من كلامي؟ سيلا: أه، بتغير. ليل: عشان بحبك وخايف عليكي، ونفسي أخبيكي من عيون الناس كلها. سيلا: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ليل: قولتي يا إيه؟ سيلا: ليل. ليل: قلب الليل بقى صحيح، عايز أقولك على حاجة، أنا كلمت جدو امبارح ووصاني أديكي حاجة مهمة جدًا.
وأخذها في قبلة طويلة أنستها كل ما حولها في الدنيا. هيييييح. سيلا: بقي جدو قالك أعمل كده؟ سند جبهته فوق جبهتها: أه وربنا، حتى أبقى اسأليه. وقالي كمان إنهم هايعملوا حفلة خطوبة أمير وسجي وسامر ولارا بعد الامتحانات، واتفقت معاه إننا هنسافر أنا وانتي نحضر الحفلة. سيلا: كان نفسي أنا كمان ألبس فستان عروسة وتعملي بارتي كبيرة. ليل: ومين قال إني مش هاعمل كده؟
اكبري انتي بس بسرعة وأنا أعملك أحلى وأكبر حفلة، وتبقي أحلى عروسة في العالم كله. يلا بقى عشان نقوم نفطر، ولا لسه في شوية صداع وعايزين مسكن تاني؟ سيلا: عااااااا، لأ خلاص خفيت. تجري من بين يديه على الحمام ويفلتها وهو يضحك بشدة. أشعل سيجارته وأمسك بهاتفه ليجري بعض الاتصالات بالشركة بما أنه لن يذهب إليها اليوم. ليل: الو، أيوه يا أسد، صباح الخير. أسد: صباح الخير سيدي، كنت أظنك في مكتبك، ولكن السكرتيرة بلغتني بعدم حضورك.
ليل: لأ، أنا مش جاي النهارده، بلغهم أي حاجة يبعتوهالي بالإيميل، وسيلا كمان ما راحتش المدرسة النهارده. أسد: خيراً سيدي، هل حدث شيء؟ ليل: لأ، ما فيش حاجة، أنت في إيه عندك جديد؟ أسد: لقد توصلت إلى فابري وحددت له معاد غدًا مع حضرتك. ليل: كويس أوي، أنا هقابله في بيت الجبل، عارفه طبعًا. أسد: طبعًا سيدي. ليل: تمام أوي كده، يبقى نخلي معاد هيام بعد يومين.
تخرج سيلا من الحمام وتسحب السيجارة من فمه وتطفئها، وهو ضامم لها حاجبيه ليجذبها تحت ذراعه. أسد: تمام، أفندم. ليل: ماشي يا أسد، يلا سلام، ولو في أي حاجة خاصة بالشغل كلموني. ويغلق الهاتف وينظر لها. ليل: إيه اللي إنتي عملتيه دا ها؟ ويشدها من أذنيها. سيلا: إييه؟ إيه؟ سيجارة من غير ما تفطر كده على طول؟ وكمان أنت مش سقعان؟ هاتاخد برد كده.
ليل: هههههه، لأ أنا دفيان جدًا، بحب حبيبتي. طب البس بقى عشان نفطر، وكمان أنا عايزة حاجة. ليل: امممم، هنبتدي الاستغلال بقى، قولي ياستي عايزة إيه. سيلا: هيييي، استغلال بقي كده؟ طيب بما إني بأستغلك فالنهارده دا بتاعي ولازم تفسحني ونخرج نروح أي حتة. طب بس ماتكشريش كده، حاضر يا ستي، ما إحنا لازم نخرج طبعًا، لأني بصراحة مش ضامن أمسك نفسي أكتر من كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!