افتح ايدك بسرعه زين: ليه بقي يا شقيه؟ سيليا: بس افتح بقي وهقولك. فتح زين يده لها، وإذا بها تخرج من خلف ظهرها مكواه ساخنه جدا وتحرق خلف يده، ليصرخ زين بها من فعلتها فقد حرقت يده. زين: انتي يا بت.. انتي مجنونه... حرقتي ايدي. سيليا بغضب طفولي: ما أنا عملت كدا علشان لما نكبر نتجوز.. شوف أنا حرقت ايدي أنا كمان. زين بذهول: يخربيت عقلك.. صحيح لسه عيله. ويأخذها بسرعه ويحضر الثلج ويضعه على يدها. سيليا: كدا يا آبيه هتتجوزني؟
زين: اتجوزك ايه يا قردة.. دا انتي يا دوب لسه مكمله عشر سنين. ثم أنا كبير أووووى.. قوليلى بقي مين قالك تعملي كدا. سيليا: شوفت في الفيلم.. إن دا وعد لأي اتنين عايزين يتجوزا لما يكبروا. ضحك زين ضحكه عاليه. زين: يخربيت الافلام الهنديه اللي واكله عقلك.
أنا سيليا.. 24 سنة. فائقة الجمال من أصول تركيه تعود لوالدتي، أعمل طبيبة. ذو بشرة بيضاء وشعر بني حريري. والدي اللواء علي المرشدي من أكابر مدينة طنطا ويشهد له الجميع بهيبته. وعلى قد حبي الشديد لبابا، إلا أن بابا سبب تعاستي. عارفه إنه ملوش ذنب وكان بيأدي واجبه ناحية شغله.. بس للأسف فقدت حب عمري بسببه وهنعرف دا مع الأحداث. في المستشفى. تمر سيليا على المرضى.
سيليا: صباح الورد يا قمر.. شكلك النهارده أحسن بكتير وممكن أكتبلك على خروج. قمر: اللهم لك الحمد.. كله بفضل الله وفضلك يا دكتورة.. بجد انتي أحسن دكتورة شوفتها في حياتي. سيليا وهي تودعها وقد مضت معها أكثر من شهر: دا تليفوني.. إن عوزتي أي حاجة كلميني على طول. قمر: أكيد يا دكتور.
مرت سيليا على بقية المرضى حتى أنهت عملها وذهبت إلى مكتبها. جلست على الكرسي وسندت برأسها للخلف وهي تمسك بيدها وتملس على الندبة التي بيدها لتتذكر الماضي. عند عودتها من المدرسة. سيليا: آبيه زين.. بجد اللي سمعته دا. زين: إيه اللي سمعتيه يا سيليا. سيليا: طنط بتقول لماما إن انتم هتعزلوا من هنا. زين: آه يا سيليا.. بابا نقل شغله إسكندرية ولازم نسافر النهارده. سيليا بحزن: طب هتسيبني.
زين وهو يمسك بوجنتيها: أكيد هنبقي نيجي نزوركم. وتركها واستكمل ترتيب حقيبته. سيليا: طب مش هتتجوزني علشان أجي معاك.. أنا كبرت وبقي عندي 13 سنة. زين بضحكه عاليه: يا بنتي انتي لسه صغيرة والكلام دا عيب تقوليه. سيليا: بس انت عندك نفس الندبة أهو.. يعني كدا في وعد بينا.
زين: بصي يا سيليا.. أنا عندي 22 سنة.. يعني أكبر منك بـ 9 سنين. ولسه متخرج من الشرطة.. لما أفكر أتجوز هتجوز واحدة أدي مش مفعوصة زيك.. دا انتي لسه يا دوب في إعدادي. حسيت وقتها أنه جرح قلبي. جربت وتركته وروحت شقتنا ودخلت أوضتي وقعدت أعيط. أصل شقتهم في وش شقتنا. دخل عليا بابا. علي: حبيبة بابا بتعيط ليه. سيليا: زين يا بابا هيسافر هو وأهله. علي: أيوة فعلاً.. أنا اللي نقلت والده بسبب خطأه في الشغل.
سيليا: والنبي يا بابا ما تخليهوش يسافر. عودة من الفلاش. سيليا: يا ترى دلوقتي اتجوزت ولا لسه يا زين.. زمانك نسيتني. تنهدت تنهيدة طويلة.. وقامت وأخذت حقيبتها وغادرت. عند زين الملاح. زين: حضر ليا القوة بسرعه.. أمامنا ساعة بالظبط ونهجم على العصابة قبل ما يهربوا الصفقة. الضابط: تمام يا فندم. يجلس زين على كرسي مكتبه ويتذكر ذلك اليوم. فلاش باااااك. خلاص يا بابا أنا جهزت كل حاجتي. نادر بحزن وهو
يلف بنظره في أركان شقته: العوض على الله. سميحة: ما تزعلش نفسك يا نادر.. وأكيد شغلك في إسكندرية هيبقي أحسن.. وهتنسي كل اللي فات. نادر: مش قادر أصدق.. يوم ما أترك المكان اللي بحبه وعشت عمري كله فيه.. يكون بسبب صديق عمري. زين: هو في إيه يا بابا.. هو إيه اللي حصل. نادر والحزن يسيطر عليه: مفيش يا ابني.. يلا بينا. ويغادروا المكان. في إسكندرية.
سميحة: صحي بابا يا زين علشان يلحق يفطر.. دا أول يوم شغل ليه هنا.. مش معقول يتأخر. زين: حاضر يا ماما. بعد دقائق. زين: ماما.. الحق بابا مش بيرد. عودة من الفلاش. زين بتنهيدة وهو يرى الندبة على يده: أبوكي السبب في موت بابا يا سيليا. بابا مات بحسرته.. وإن شاء الله دوره هو كمان يكون على إيديا. مر عدة ساعات. سيليا: والله يا ماما ماليش نفس اتعشوا.. انتم. والدة سيليا (ياسمين)
: يا حبيبتي.. ما ينفعش كدا.. ثم إن في عريس جايلك كمان ساعتين.. لازم تاكلي علشان وشك ينور كدا. سيليا: عريس إيه تاني.. قولت ليكم مش عايزة أتجوز. ياسمين: وطّي صوتك.. بابا يسمعك. يقطع حديثهم رنين صوت الهاتف. سيليا: الو. الممرضة عايدة: دكتورة سيليا.. عايزينك في المستشفى ضروري دلوقتي.. في مصابين كتير.. ودكتور حازم محتاجلك بسرعة. سيليا: تمام.. حاضر.. مسافة السكة. وأغلقت الهاتف ودخلت لاستبدال ملابسها.
ياسمين: طب والعريس اللي جاي دا هنقوله إيه. سيليا: اتصرفوا انتم بقي.. يلا سلام. وتركت والدتها وأخذت سيارتها إلى المستشفى. في المستشفى. تصل سيليا لتجد المستشفى مليئة بالضباط. عايدة: يلا يا دكتورة.. في حالة خطيرة في حجرة العمليات.. مصابة بالرصاص. سيليا: هعقم نفسي وجاية وراكي.. جهزي حجرة العمليات. دخلت سيليا وقامت بإجراء عملية خطيرة بانتزاع رصاصة بالقرب من القلب باعجوبة.. ورصاصة أخرى بالكتف. استغرقت العملية عدة ساعات.
كانت سيليا تشعر بالتعب الشديد.. فلم تتناول أي طعام طوال اليوم. وما أن انتهت من العملية لتقع مغشيا عليها. يطلب دكتور حازم نقلها لحجرة أخرى ويقوم بإسعافها. حازم بقلق شديد عليها: سيليا.. طمنيني عليكي. سيليا وهي تفتح عينيها ببطء: أنا كويسة. حازم: آسف.. حقك عليا.. طلبتك للشغل وانتي طول اليوم ما ارتحتيش. سيليا: طمني العملية.
حازم: بالرغم من إنك أصغر طبيبة بالمستشفى.. بس انتي أمهر طبيبة جراحة والعملية تمت ونجحت.. وقدرتي تشيلي الرصاص بمهارة.. والحمد لله إنك انتي اللي عملتي العملية.. دا الداخلية كلها مستنية برا. الضابط دا شكله ليه وزنه في الداخلية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!