رواية سيليا بين الماضي والحاضر بقلم منال عباس | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
افتح ايدك بسرعه زين: ليه بقي يا شقيه؟ سيليا: بس افتح بقي وهقولك. فتح زين يده لها، وإذا بها تخرج من خلف ظهرها مكواه ساخنه جدا وتحرق خلف يده، ليصرخ زين بها من فعلتها فقد حرقت يده. زين: انتي يا بت.. انتي مجنونه... حرقتي ايدي. سيليا بغضب طفولي: ما أنا عملت كدا علشان لما نكبر نتجوز.. شوف أنا حرقت ايدي أنا كمان. زين بذهول: يخربيت عقلك.. صحيح لسه عيله. ويأخذها بسرعه ويحضر الثلج ويضعه على يدها. سيليا: كدا يا آبيه هتتجوزني؟ زين: اتجوزك ايه يا قردة.. دا انتي يا دوب لسه مكمله عشر سنين. ثم أنا كبير أووووى.. قوليلى بقي مين قالك تعملي كدا. سيليا: شوفت في الفيلم.. إن دا وعد لأي اتنين عايزين يتجوزا لما يكبروا. ضحك زين ضحكه عاليه. زين: يخربيت الافلام الهنديه اللي واكله عقلك. أنا سيليا.. 24 سنة. فائقة الجمال من أصول تركيه تعود لوالدتي، أعمل طبيبة. ذو بشرة بيضاء وشعر بني حريري. والدي اللواء علي...