الفصل 15 | من 15 فصل

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل زين إلى المنزل ومعه فريق من أفراد الشرطة. ليجدوا العديد من أفراد العصابة يحاولون البحث عنه وعن سيليا. ليفاجئهم بوجوه خلفهم. يبدأ إطلاق النار بين جميع الأطراف. وفي الأخير، تستطيع أفراد الشرطة بقيادة زين القبض على جميع الموجودين. في المطار، يختبئ حسن بملابس ومكياج يغير من هيئته. ومعه جواز سفر مزور. كان خالد قد أبلغ المطار بقصة حسن. وما أن وصل حسن حتى تم القبض عليه. عند اللواء علي، يصل بسميحة إلى منزله.

حيث تقابله ياسمين بترحاب. ياسمين بفرحة لرؤية صديقتها سميحة: أنا مش قادرة أصدق عيني. معقول أشوفك بعد العمر ده كله. تحتضن الصديقتان بعضهما البعض ويجلسان سوياً. عند زين. بعد أن تم القبض على أفراد العصابة. يبحث زين عن حبيبة قلبه ولم يجدها. يتذكر الخطة البديلة. فيقوم بقطع النور ويدخل إلى المخبأ السري. سيليا بخوف شديد: إيه الحظ ده. وتبحث عن هاتفها كي تضيء الكشاف بها. لتسمع صوت حركة. سيليا: مين موجود هنا. لا رد. سيليا بخوف:

إنت. بدل ما أخلص عليك. لا رد. ترتجف سيليا فالمكان شديد الظلام. ترجع إلى الخلف لتصطدم بجسم قريب منها. يلفها زين إليه ويضمها إلى صدره. وبصوت هامس مليء بالرغبة: وحشتيني. لم تتحمل سيليا الصدمة من شدة الخوف لتقع مغشياً عليها. يحملها زين بسرعة قبل أن تصل إلى الأرض ويخرج بها من ذلك المخبأ السري. يضعها في السرير ويجلس بجانبها يتأمل ملامحها البريئة. ويحضر البرفان ويرشه بالقرب من أنفها لتفتح عينيها وهي مشوشة. سيليا: زين!

معقول إنت زين ولا أنا بحلم. زين: أنا زين يا روح زين. تقوم سيليا وترتمي بين يديه. زين يشدد من ضمها إليه ويتحدث: اهدئي حبيبتي خلاص كل حاجة انتهت. إنتي دلوقتي في أمان. سيليا: طب والناس اللي كانوا هنا. زين: خلاص الضابط عيد والضابط هنية قبضوا عليهم. سيليا بدهشة: عيد وهنية ضباط! زين: أيوه. وهما اللي كانوا مسؤولين عن حمايتك طوال الفترة اللي فاتت. سيليا: الحقيقة مفاجئة. زين:

طب يلا جهزي نفسك وحاجتك علشان في مفاجأة تانية في انتظارك. سيليا بإلحاح شديد عليه. زين: هنرجع القاهرة حالا وبقية المفاجآت هتعرفيها هناك. تحتضنه سيليا وتقوم بسرعة لتحضير حقائبها. في المطار. تقوم الشرطة بالقبض على حسن بعد أن تجمعت عليه الشكوك. ويتم ترحيله إلى قسم الشرطة. في القسم. تجلس تلك الجميلة قمر وهي تبكي مما حدث لها ومن المفاجآت العديدة. يدخل العسكري ومعه حسن. قمر:

ليه كدا يا عمي. إحنا كان ناقصنا إيه علشان تعمل فينا كدا. حسن بغيظ وقد طرأت فكرة في رأسه. ليجذب المسدس من جيب العسكري ويصوبه في اتجاه رأس قمر. خالد بفزع على قمر: هتعمل إيه يا مجنون. حسن: لو عايز السنيورة حية خرجني من هنا حالا. خالد: طب اهدى وابعد المسدس وأنا هعملك كل حاجة. حسن: عارف لو اكتشفت إنك بتضحك عليا. اعتبرها في عداد الموتى. خالد: اكيد مش هتضحي ببنت أخوك. حسن: ده أنا أضحي بيها وبكل حاجة تخصها.

كان يجرها إلى الخارج. وراءه خالد. حيث أمر الجميع بعدم التعرض له. وما أن خرج حتى رماها أرضاً. الوداع يا قمر. وأحب أعرفك إنك مش بنت أخويا. إنتي نادر وسميحة. ويستقل سيارة. جرى خالد على قمر. خالد: قمر أنا جنبك وعمري ما هسيبك. واتصل على شرطة الطرق وأخبرهم برقم السيارة ومواصفات حسن. وبعد ساعتين تم القبض على حسن. مر الوقت العصيب على أبطالنا وسافر الجميع إلى طنطا. تجمعوا أخيراً في منزل اللواء علي المرشدي. زين:

عمري ما كنت أتخيل إن هيجي اليوم وأرجع فيه البيت ده تاني. علي: بص يا زين مصير الحق يظهر. وأنا ما حبيتش أضغط عليك. خالد: في حاجة حابب أعرفكم بها. نظر له الجميع في انتباه. خالد: الآنسة قمر. تبقى أختك يا زين. ودي تبقى بنتك يا طنط اللي اختفت وهي طفلة. تصرخ سميحة من السعادة: كان قلبي حاسس. وتحتضن ابنتها بحب. تعود السعادة أخيراً إلى تلك الأسر. حيث يتقدم كلا من زين وحازم بطلب يدي سيليا وقمر. رحب الآباء بذلك.

بعد مرور عدة أشهر. تم القبض على جميع من تورط مع تلك العصابة. في يوم جميل حيث تشرق الشمس بأشعتها. تستيقظ سيليا لتجد بجانبها قمر. قمر: قومي يا عروسة. الميك أب أرتيست وصلت. وبعد عدة ساعات كانت قمر وسيليا أجمل عروسين في أشهر الفنادق. اجتمع جميع الأهل والأصدقاء في حفلة أسطورية تراقص فيها الجميع. وأعلن المأذون بجملته الشهيرة لهم: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ليعلنهما زوجين للأبد.

مرت شهور على أبطالنا حيث نال كلا من زين وخالد ترقية لجهودهم في القبض على تلك العصابة. في صباح يوم جديد. سيليا: حبيبي هتوحشني. زين: وإنتي أكتر يا قلبي. بس إزاي هتوحشيني وإنتي ما بعدتيش عن حضني لحظة. سيليا: ما أنا بقول علشان في حاجة هتحصل هتشغلني عنك شوية. زين باستفهام: حاجة إيه. سيليا وهي تشير إلى بطنها: نونو جميل زيك. زين بفرحة شديدة: إنتي حامل يا سيليا. سيليا بابتسامة: أيوه يا قلبي. ليحملها ويلف بها.

فها هي سيليا وأمنياتها في الماضي قد تحققت في الحاضر. عقبال ما ربنا يحقق أمانيكم أصدقائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...