الفصل 14 | من 15 فصل

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بدأت سيليا تشعر بالخۏف. وما هي إلا دقائق حتى سمعت أصوات خبط شديد على الباب. لتسمع أحد الأشخاص يتحدث: "الباشا بيقولك افتح الباب بسرعة". جريت سيليا بسرعة لتدخل إلى المخبأ والباب السري إلى السرداب، وأغلقت خلفها كما علمها زين. قامت الأشخاص بالخارج بكسر الباب والدخول إلى المنزل والتفتيش به، فلم يجدوا أحد. الشخص: "مفيش حد موجود هنا خالص يا باشا. حتى الحرس اللي مكلفين بالمراقبة بالخارج مش موجودين ومفيش أي أثر ليهم."

حسن: "إزاي اللي بتقوله ده؟ أنا مش شغل معايا شوية بقر. اقلب الدنيا وشوفهم راحوا فين. مستحيل زين يكون خرج بعد كل اللي عملناه ده، كده هنروح في داهية." أغلق الهاتف وخرج بسرعة في طريقه إلى سميحة وقمر. عند زين. بعد ساعات من العمل الشاق، استطاع أن يفك شفرة الباسورد ليفتح ملف كامل عن جميع الچرائم التي قامت بها المنظمة الدولية صوت وصورة. ليتفاجئوا بشخصيات مستحيل أن يشك بهم أحد.

علي: "كده الأمور وضحت وعرفنا ليه كل الهجوم وإصرارهم إنهم يوصلوا ليك يا زين. الموضوع غير ما إحنا فهمنا، انتقام منك قد ما هو حماية ليهم إن الفلاشه دي ما توصلش لينا." زين وهو يشعر بغصة وانقباض في قلبه، وضع يده على قلبه: "أنا حاسس إن سيليا في خطړ." علي: "أنا عارف إني لو طلبت منك ترجع ليها دلوقتي يبقى بعرضك للخطر. بس سيليا اتعرضت للخطر بدون داعي." زين: "بتقول إيه؟ أنا أفديها بعمري كله. سيليا بنت عمري كله."

ليتنحنح خالد ويتحدث: "مش وقته يا عم الحبيب. كمل لينا نسخ الفلاشه وبعد كده اعمل اللي يريحك." عند سميحة. قمر: "أنا خاېفة أوووي يا ماما. ومش قادرة أصدق إن عمي يطلع بالشر ده. كان ديما حنين عليا وهو اللي رباني." سميحة: "مش عارفة أقولك إيه يا بنتي. أنا كمان مصدومة زيك." ليرن جرس الباب وطرق على الباب بشدة. لتنتفض قمر خوفاً: "يا ترى مين بيخبط بالشكل ده؟ سميحة: "علمي علمك يا بنتي. خليكي وأنا هفتح الباب."

ذهبت سميحة لفتح الباب لتجده حسن. حسن: "فين قمر؟ سميحة: "عايزها ليه؟ حسن: "هو إيه اللي عايزها ليه؟ خلاص أنا رتبت أموري وجاي آخدها معايا." لتخرج إليه قمر بعد أن اتصلت إلى أحد الأرقام وفتحت الاسبيكر. وتحدثت: "بس أنا مش عايزة أمشي من هنا." حسن: "بقولك إيه يا بت انتي. اخلصي أنا مش فايق ليكي ويلا هاتي هدومك خلينا نمشي من هدومنا." لتقف أمامه سميحة: "قمر مش هتمشي من هنا. ويلا ورينا عرض أكتافك." جن جنون حسن. ليجذب

قمر من شعرها وهي تصرخ: "وأنا لما أقول كلمة تتنفذ. وبلاش انتي يا سميحة بدل ما تندمي. أنا اللي يقف في طريقي أبيده من على وش الدنيا." وجذب قمر عنوة إليه كي يغادر. ولكن سميحة كانت تحاول أن تشد قمر بعيداً عنه ولكنه أقوى منها ليبعدها عنهم لتقع سميحة في الأرض. سميحة ببكاء: "سيبها حرام عليك." حسن بتأثر: "أنتي اللي وصلتينا لكده. عنادك طول عمرك وفضلتي نادر عليا." سميحة: "لو عاد بيا الزمن عمري ما هختارك."

حسن بضحكة: "ده لما تعرفي إن روحك لسه في إيديا. هترجعي وتركعي ليا." وأخذ قمر غصباً عنها وهي تصرخ ونزل بها. عند خالد. خالد: "سمعت يا زين ابن الـ... بيهدد طنط وكمان أخد قمر." زين: "أنا لازم أروح أطمن على والدتي." علي بترجى: "أنا هروح بنفسي ليها بس انقذ سيليا أرجوك." زين: "تمام يا فندم." أما خالد فقد قرر أن يذهب إلى قمر كي ينقذها كما اتفق معها. فلاش باااااااك.

خالد: "بصي يا قمر أكيد عمك هيجيلك أول ما يحس إنه بدأ يتكشف لينا. عايزك تلبسي الساعة دي. الساعة دي مرتبطة بجهاز تتبع علشان أقدر أوصلك. ولو حصل عمك جالك اتصلي عليا وافتحي الاسبيكر ضروري تنفذي دا يا قمر." قمر بتفهم: "حاضر." أخذ كلا من علي وزين وخالد سيارة لكل فرد منهم مجهزة للعمليات الخاصة. وذهب كل فرد منهم في طريقه. قام حسن بعد أن طلب من رجاله الصعود إليه في شقة سميحة بتقييد سميحة بالحبال ووضع الشريك اللاصق على فمها.

ثم أخذ قمر في سيارته حتى وصل إلى أحد المخازن. حسن للحارس: "خد البت دي كتفها هي كمان وارميها مع الكلب اللي جوه." جابر: "هو فيه إيه يا باشا؟ ومالك مضايق ليه؟ حسن: "الأغبياء قدروا يهرب منهم زين وسيليا. وكده رقابنا هتكون تحت حبل المشنقة. أنا لازم أهرب بسرعة من هنا." جابر: "لا يا باشا. رجلي على رجلك. ولا أنت تهرب وأنا أشيل الليلة بدل منك." حسن: "انت إزاي تكلمني بالشكل ده؟ جابر: "دلوقتي بقينا سواسية. عايز حقي قبل ما تمشي."

حسن: "مش انت طول عمرك عينك من قمر؟ أهي هي عندك. كادو مني ليك. خد منها اللي انت عايزه المهم خلص وولع في المكان ده قبل ما تمشي. مش عايزك تسيب أثر لينا." جابر: "أيوا كده استبينا. وانت هتروح على فين يا باشا؟ حسن: "مش شغلك." وأخرج مبلغ كبير ورماه في وجهه كي يسكته. "أنا لازم أمشي دلوقتي." وتركه وفر هارباً. تركه جابر يهرب ودخل لقمر، فتلك الجميلة كان يتمناها طيلة عمره والآن هي ملكه بأمر من عمها.

عند قمر في المخزن تجد حازم مقيد. ووجهه ملئ بالډماء من كثرة الضرب به. حازم بألم: "قمر. انتي إيه جابك هنا؟ أنا غلطت في حقك. حاول تفكيني ونهرب من هنا." قمر باستهزاء: "ده كان زمان. لما كنت شايفاك راجل قد كلمتك. يا خاېن يا غشاش." حازم: "قمر أنا بحبك. ودي فرصتنا للهروب. قبل ما عمك وجابر يدخلوا لينا. فكيني يا قمر."

كان على الطرف الآخر، خالد يستمع إلى حديث حازم وقمر وقلبه يدق خوفاً على أن تطيعه قمر، ف حازم له أسلوبه المميز للإيقاع بها. دخل جابر وحاول الاقتراب من قمر ولكنها كانت تصرخ وتستنجد ب حازم. حازم: "أنا ماليش دعوة. فكني ارجوك وأنا كأني ما شفتش حاجة." قمر بصراخ: "نذل وخسيس." انقض جابر على قمر محاولاً تقبيلها حيث قام بتمزيق ملابسها. جابر: "اسمعي الكلام بالذوق. وما تخافيش هكتب كتابي عليكي يا حلوة."

جن جنون خالد حيث قاد السيارة بأقصى سرعة. عند علي. وصل علي إلى منزل سميحة وجد المنزل مغلق. ظل يطرق على الباب كثيراً وفي الأخير قام بكسر الباب. ليجدها مقيدة. ذهب إليها سريعاً وفك القيود. سميحة ببكاء: "علي. فين زين يا علي؟ حسن ناوي ينتقم من ابني." علي: "اطمني يا سميحة. زين بخير. ويلا بينا. انتي هنا مش في أمان." وأخذها وطلب أفراد من الشرطة لإيصالها إلى طنطا حيث يسكن. أما خالد فقد وصل إلى حيث المخزن ومعه أفراد من الشرطة.

بحثوا جيداً ولم يجدوا سوى قمر وحازم ومعهم جابر يحاول الاعتداء على قمر. خالد بخوف على قمر لا يدري ما هو سببه: "انتي كويسة؟ وانقض على جابر ضرباً مبرحاً كاد أن يموت بين يديه. لتجري عليه قمر وهي تتشبث به وتبكي بشدة. قمر ببكاء: "عمي طلع زي ما أنت قولت. كان عندي أمل يطلع بريء." خالد: "أهدي حبيبتي." وخلع قميصه ليداري جسدها. وأمر بالقبض على كلا من جابر وحازم. عند سيليا. دخلت سيليا المخبأ وأنارت بالإضاءة الخافتة وجلست.

تقرأ قران وتدعو الله أن ينجيها هي وزين. وصل زين إلى المنزل ومعه فريق من أفراد الشرطة. ليجدوا ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...