أبوك!!!! يعنى متجوزاه وانتى متعرفيش حاجة عن أهله ههههه.. نظرت حور بحزن على رعد لطالما فكرت أنه لا أهل له وأنه يتيم ولم تسأله كى لا تجرحه والان ترى بوضوح ذلك الحزن القاطن فى مقلتيه ترى هل يفكر أنها بعد أن تعلم بعمل والده ستكرهه هو الآخر .. تبا لأفكارك أنا أعشقك ولا يهمني عمل والدك ولا من يكون أنت فقط من تهمني .. نظرت حور لفؤاد بتحدي ..
أنا ميهمنيش اعرف حاجة عن أهله .. المهم أننى عارفة رعد وعارفة هو على إيه وبفتخر أنه جوزي .. نظر لها رعد نظرة تقول هل حقا ما زلت ترغب بوجودي .. اممم يعنى فلنفترض مثلا انني سيبتكم تمشوا وده مش هيحصل طبعا .. وخلفتي وجبتي ولد ياترى هيكون نسبه إيه والا يا رعد هتقوله جدك كان شغال إيه هههههههههه فأنا هوفر عليكم ده كله واقتلكم انتو الاتنين .. نظرت حور لرعد لترى نظرة التردد .. هل حقا يفكر بكلام والده !!!!!!
واثق من نفسك أنك هتقتلنا يا حمايا العزيز أسفة أن ثقتك مش بمكانها وبالنسبة لابني ابني هيفتخر أنه أبوه رائد في الجيش المصري عنده استعداد يموت ولا يسمح لأي أذى يمس الوطن .. ثم أكملت وهيا تنظر لرعد ..
الماضي مش مهم المهم الحاضر .. كلامه كله غلط يا رعد .. أنت أساس حياتي اللي مستحيل أقدر أقف من غير مساندته ليا .. متستسلمش ارجع رعد اللي أعرفه قوي وشجاع ومبيستسلمش .. الوطن أهم افتكر القسم اللي قسمته وقت دخلت الجيش .. الوطن أهم من الأب والأم والولد .. أنا زهقت من الدراما المملة دي .. أنتي شكلك متعرفيش رعد بيخاف مني قد إيه …
شكلك انت اللي متعرفنيش .. رعد بتاع زمان اتنسى رعد اللي انت ذلته واهنتة وحبسنه بالسنين عندك اتنسى .. أنت عمرك ما كنت أبويا من يوم ما اتولدت وأنا شايف وسختك وقرفك وشاهد على قتلك الناس البريئة عشان حبة فلوس لا هتفيدك لا دنيا ولا آخرة .. صدقني هندمك على كل حاجة عملتها يا فؤاد يا أنصاري … *Flash back.. بغضب .. يعني إيه البضاعة تترفض .. أنا تعبت لحد ما قدرت أجمع كل الأعضاء دي ودلوقتي تترفض ..
يا فؤاد عايزين قلب .. بيقولوا المجموعة ناقصها قلب .. طب ما تاخد من اللي عندك هو كل الأطفال دي ومش عارف تاخد منهم قلب .. عايزين قلب ناضج يعني واحد كبير مش طفل واحنا معندناش حد كبير .. عايزين حد كبير .. هناخد وقت على ما نخطف واحد كبير وأنا عايز البضاعة تطلع الليلة لأنه دي أنسب وقت عشان الحكومة .. ثم أكمل بضحكة خبيثة .. بس احنا عندنا حد كبير واظن مش هيحتاج قلبه هههههه تقصد مين .. تعالى ورايا .. ذهبوا لغرفة نورهان
(زوجة فؤاد) غافلين عن أعين ذلك الطفل الذي سمعهم منذ البداية .. بشر … أهي دي نايمة بقالها سنتين فاحنا ناخد قلبها ومنه نريحها واحنا كمان نرتاح .. هتقتل مراتك يا فؤاد .. بلا مبالاة .. عادي ماهي ميتة أصلا هناخد قلبها نريحها من عذاب الدنيا .. ركض رعد إليهم ليمنعهم ببكاء.. لا والنبي متموتهاش .. ثم حضن والدته .. متموتهاش متموتهاش موتني انااا.. أخرج فؤاد سلاحه .. أصلا مش مهم أنت وهي أنا مش ناقص عطلة ..
كاد أن يضرب رعد بالنار إلا أن أخيه منعه .. أنت هتعمل إيه يا فؤاد معقول الفلوس عمتك للدرجة دي هتقتل مراتك وابنك !!!!! ابعد عن طريقي يا مرسي عشان ميبقوش مراتى وابنى واخويا .. مستحيل اخليك تقتلهم .. رعد ابني كمان ومراتك كانت زي اختي .. هنلاقي حد تاني وناخد منه القلب في حراس وخدم رجاءا سيبهم .. وقد أعماه الجشع والشر .. قولتلك مش ناقص عطلة وهيا قفلت معايا ومش واخد إلا قلبها هياااا ..
لم يتزحزح مرسي من أمامه ليمنعه أن يصل إليهم .. فضربه فؤاد بالرصاص لتسكن في نصف حنجرته ليسقط صريعاً غارقاً في دمائه .. نظر رعد لمنظر عمه بخوف شديد ورعشة انتهت بسقوطه هو الآخر بجانبه مغشى عليه … ليفيق رعد بعدها بساعات ويجد والده ترقد على الفراش وهناك الكثير من الدماء ومازالت جثة عمه ملقية على الأرض وسط دمائه .. اقترب لامه يبكي بشدة ولكن توقف مندهشا عندما رأى جوف صدرها مفتوحاً وفارغاًااا ..
لقد ألجمت الصدمة لسانه وأخذ يهزها بصمت أملاً في أن تقوم تأخذه في حضنها تخفيه عن هذا العالم المليء بالدماء .. دخل فؤاد بهدوء .. أنت لسه عايش … زعر رعد وكاد أن يخرج قلبه من جوفه من شدة خوفه … اممم بس تعرف أنا مش هقتلك .. أنت عايز تموت يا رعد !؟ أشار له رعد بالرفض وعينه لم توقف هطول الدموع .. بابتسامة .. يبقى تعمل وتنفذ كل اللي هقولهولك.. وأنا هخليك عايش هههههههه
ثم أخذه في غرفة مظلمة وتركه فيها وأغلق عليه الباب ثلاث أيام لم يدخل له أي طعام ولا شراب كان جالساً فقط كمن ينتظر موته … فتح ذلك الباب بعد أن فقد الأمل من فتحه مرة أخرى لكن من دلف منه شخصاً غير ذلك الشرير .. اقترب منه الشخص على مهل .. اهدئ متخافش أنا مش هاذيك .. أنا جاي أساعدك .. ركض رعد لأحضان ذلك الشخص كمن يهرب من شئ مخيف يركض خلفه … *End flash back بغضب .. صدقني هدفعك ثمن جرائمك دي غالي يا فؤاد يا أنصاري …
وماله لما ابقى أجلك ف جهنم بعد عمر طويل ليا طبعاً نبقى نتحاسب هناك هههههه.. بألم .. قتلت عمي وأمي بدم بارد.. هقتلك وأعذبك نفس العذاب اللي دوقته لأمي 10 سنين .. يابني أنت مين مديك المقالب دي كلها في نفسك اهدأ كده شوف أنا فين وانت فين انت واقف عليك أكتر من 200 واحد مصوبين أسلحتهم عليك بس مستنيين إشارة مني وهيقطعوك شرايح.. والا شكل مؤمن الزناتي مزودلك عيار المبادئ والقيم والأخلاق والشجاعة شوية هههههههه بعدم فهم ..
أبويا !!؟ بضحك .. إيه ده هو محكاش ليكي أي حاجة كده خالص هههههه عادي يا مرات ابني يا غالية أحكيلك أنا ههههه أبوكي أيام ما كان عامل نفسه عنده مبادئ ورفض الرشوة مني وبوظلي عملية قيمتها مليارات هو مكنش يحلم بيها ..
جه وهجم على قصري وغدر بيا وحبسني في السجن مكملتش فيه ساعة وخرجت هههه بس لقيته خطف الواد المفعوص ده هو الصراحة بيني وبينك أنا مكنتش مهتم أصلاً وسافرت ورجعت عشان انتقم من أبوكي لقيت القدر لاعب لعبته معاه ولقيته قعيد الكرسي هههههههه قولت أسيبه شوية و ابقى أرجعه بعدين ههههه بس بقى لقيته مدخل الواد الجيش وبيدربه والكلام التافه ده .. وكبر الواد وخلاه عنده أخلاق وقيم زيه بالظبط فكان لازم أقتله هههههه
جاتلي الفرصة أقتله بس قولت استفاد منه شوية بس هو هرب واهو رجعلي تاني أهو .. باشمئزاز .. أنت عار على الأبوة…
أشار رعد إلى سيف الواقف خلفهم بعد أن حرق البضاعة بأكملها .. فهم سيف إشارة رعد فاقترب من النافذة واطلق صاروخا في السماء ففرقع .. ما لبث إلا ثانية واحدة وكان هجوم الجيش المصري كالاعصار على الفيلا ودخلوا للداخل وقام إعصار آخر من إطلاق النيران ومعركة دامية بين الطرفين ولكن الشجاعة والكثرة العددية تكسب دائما وهذا كان في صالح الجيش المصري .. استغل فؤاد صراعهم وحاول الهرب من النافذة وخرج للخارج ولكنه وجد رعد أمامه ..
مفكر هسيبك تهرب بعد ما وقعت بين إيديا يا كلب .. ليستعطفه بينما يخرج سلاحه من أسفل ثيابه كي يضربه به .. أنا مهما كان ابقى ابوك بردو .. وكاد بإطلاق النار إلا أن رعد دفع السلاح بقدمه ليسقط بعيدا .. بغضب وهوا يسدد له العديد من اللكمات. .. دم أمي مش رخيص يا خسيس .. صدقني مش هرحمك .. وصلت حور وأحمد وسيف ومنعم والدعم إليهم.. تحاول حور إبعاد رعد عن فؤاد كي لا يقتله هنااا .. رعددد فووووق متخسرش نفسك قوم ..
لم يستمع رعد إليها وظل يضربها بلا رحمة .. تدخل احمد ومنعم وسيف لابعاده .. ابعدوه بصعوبة شديدة وسط ضحكات فؤاد .. بضحك .. هرجعلك يا رعد وقتها هفصل رقبتك عن جسمك والعب بيها كورة ههههههه بلكمة قوية على وجه فؤاد .. رقبة مين اللي تلعب بيها يا كلب .. جهنم في انتظارك يا فؤاد يا أنصاري.. كان رعد يزمجر من شدة غضبه .. يريد الفتك به الآن ولكن احمد ومنعم وسيف يمسكونه بإحكام .. بضحك ..
هروح مش هكمل ساعة وهخرجكم تاني ومش هرحمكم كلكم … بخبث.. ليه ومين قالك إنه احنا هنا في سينا بنودي الخونة السجن .. احنا بنحاكم وبنمضي على الحكم في أرض المعركة .. حق جوزي هجيبه من حباب عنيك يا كلب.. نظر لها رعد نظرة عشق .. أما زالت تفتخر بكونه زوجها بعد كل هذا .. بغضب وهيا تدفش فؤاد أرضاً.. خدوه من وشي انتو عارفين هتعملوا فيه إيه كويس ..
ترك احمد ومنعم وسيف رعد وامسكوا ذلك الخسيس وصعدوا لسياراتهم وغادروا تاركين حور ورعد وحدهما فهناك الكثير ليقال .. اقتربت حور من سيف الجالس على ركبتيه بألم وضعت يديها على وجه بحنو .. بصلي يا رعد .. تحاشى رعد النظر إليها .. فأجبرته هيا على ذلك رافعة وجهه إليها .. مش جوزي أنا اللي يضعف قدام أي حد .. معقول ده يا رعد شكك في حبى ليك معقول أنت مبتثقش في حبى ليك يا رعد .. بألم ..
خايف أكون زيه يا حور .. خايف تكرهيني لما تعرفي أنني ابنه .. ابني لما يسألني عن جدي هقوله إيه !!! تجمعت الدموع بعينيها .. تعلم كم الوجع بداخله لكنها تتألم أيضاً أنه لم يشاركها أي شيء من وجعه..
أنت كنت جمبي دائما يا رعد في أي وقت احتاجتك فيه أنت كنت معايا شاركتني وجعي قبل فرحي دلوقتي بتحرمني أشـاركك وجعك ليييه.. أنا نصك التاني يا رعد نصك اللي معاك في الحزن قبل الفرح معاك في الضلمة قبل النور أنا جنبك في كل وقت أنا فخورة بيك وهفضل فخورة أنني مراتك وده مش ابوك يا رعد .. الأب مش بس اللي بيخلف الأب اللي بيربي وبيحمي أولاده وبيحتويهم هو معملش كده معناه إنه مش أبوك … أنا موجودة أحتويك وأكون ليك كل حاجة زي ما أنت ليا كل حاجة يا رعد ..
نظر رعد لعينيها ليقسم أنه يرى حنان والدته فيهما يرى صدق ما بداخلها .. ليرتمي داخل أحضانها يبكي كالطفل الصغير بين أحضان والدته.. يبكي ويشهق بالبكاء .. بكاء تمنى لو أنه بكاه منذ زمن بكاء على ما عاناه وعلى خسارته أمه وطفولته … بينما تحتويه حور كأنه طفلها الذي لم تلده .. ينشق قلبها لأشلاء وجعاً لوجعه… يجلس كلا من احمد ومنعم وسيف ومعهم فؤاد مكبلاً من يديه في الجزء الخلفي من السيارة ..
هوا ده نفس الطريق اللي مات عليه رفعت الخاين مش كده يا سيف والا أنا غلطان !؟ ثم توقفت السيارة .. ههه ده حتى ده نفس المطب اللي وقفنا فيه بردو هههه.. نزل كل الضباط والعساكر من السيارات وبعد مرور فقط دقيقة كانت شاحنة كبيرة تضرب السيارة التي بها فؤاد لتنفجر السيارة بعد ذلك معلنة موت فؤاد ونيله الجزاء الذي يستحق .. يصل كلا من رعد وحور في السيارة خلفهم ..
نظر رعد للسيارة التي تحترق بأعين تشع حقداً عليه وشوقاً لوالدته التي أخذ بثأرها الان .. رن هاتف حور معلناً عن اتصال من يامن .. ف إيه يا يامن .. يا فندم امجد هرب والمقر في حد فجره .. اييييه ازاااى ده يحصللل وانتو كنتواااا فيييين ايه حصل .. والمقر في حد فجره .. هل تسمعون هذا الصوت .. أنه تحطم قلب عاشق ..: روز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!