الفصل 8 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثامن 8 - بقلم مي محمد

المشاهدات
14
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

رعد بصراخ: حور! لكن سبقته تلك الرصاصة لتستقر في الصخرة. لحسن حظها أنها ركضت لملاحقة ذلك الإرهابي قبل الهرب. تنفس رعد الصعداء، لم يخسرها. ثم نظر لذلك الخسيس ريان وأطلق عليه ثلاث رصاصات استقرت في قلبه. ريان: أنت فوتت وأنا أصبت. في جهنم إن شاء الله. ثم أكمل الأبطال مهمتهم، آخر تكفيري يسقط أرضًا غارقًا في دمائه. حور: جثث الشهداء وجثث التكفيريين يروحوا كلهم على المقر عشان التسليم، وكل ده هيكون تحت مسؤوليتك أنت يا منعم.

منعم: تمام. وغادر لتنفيذ الأوامر. سيف ببعض الإرهاق: مشوفتوش روز؟ أتى أحمد حاملاً روز بين ذراعيه. ركض سيف بقلق على شقيقته. سيف: مالها روز يا أحمد؟ أحمد بقلق: مش عارف يا سيف. مفيهاش أي جروح يعني منصبتش، بس مش عارف أغمي عليها ليه. رعد: خد روز وارجع على المقر يا أحمد. وبعد ما تطمن على روز تيجي مع الدعم. أحمد وهو يركض للسيارات التي تنقل الجثث للمقر: تمام.

رعد: يلا يا أبطال بسرعة عشان نمشي على آخر محطة في المهمة دي النهاردة. بدأ الجميع بالعمل وتنظيف المكان من الجثث والاستعداد للقادم. اقترب رعد من حور بنظرات لم تفهمها حور. حور بقلق: مالك يا رعد؟ فيك حاجة؟ ضمها رعد إليه برفق. رعد: خلي بالك من نفسك يا حوري. مش تتشتتي عشان خاطري، مقدرش أعيش من غيرك. حور بابتسامة: لا المرادي لا أنا ولا أنت هيحصلنا حاجة إن شاء الله، مصدقت اتجمعنا تاني.

رعد بغمزة: يبقا يلا يا سيادة النقيب خلينا نخلص عليهم ونرجع، لأنك وحشتيني. تركته حور بخجل. ذلك المجنون لا يعلم أنه محاطون بالعساكر، ماذا سيقولون عليهم الآن. *** في الناحية الأخرى. تبدأ الحفلة التنكرية ونشاهد هناك كل الخونة من الوزارة. جميعهم يضحكون ويتسامرون ويتشاطرون نصيبهم من تلك الصفقات التي يتساعدون في دخولها مصر لتدمير مستقبل مصر وشبابها. ظهر رعد وحور وسيف متنكرين مع الجنود.

رعد: تستنوا الإشارة مننا وتهجموا طول. هيكون أحمد ومنعم جمبكم مع الدعم. حور: جاهزين. رعد / سيف: جاهزين. ودلف رعد وحور وسيف لداخل الحفلة التنكرية. واندسوا بينهم كي لا يأخذ أحد باله منهم. *** دخل أحمد يحمل روز بقلق إلى غرفة التمريض في المقر. أحمد: لو سمحتي شوفيها. الممرضة: تمام يا فندم، ممكن تتفضل برا لحد ما أفحصها. أحمد بقلق: حاضر. خرج أحمد متوترًا، قلقًا بشدة على روز، فهي ليست بخير منذ الصباح. بعد مرور نصف ساعة.

تخرج الممرضة مستبشرة. هرول أحمد يسألها عن حال زوجته. أحمد: روز مالها؟ هيا بخير؟ الممرضة: هي بخير والجنين برضو بخير. كاد أحمد أن يركض إلى روز، لكن توقف عندما تيقن مما سمع. أحمد بذهول من الفرحة: قولتي إيه!!! الممرضة بابتسامة هادئة: المدام حامل وحاليًا داخلة في الشهر الثاني. لازم الراحة التامة لأنه أول 3 شهور في الحمل هيكونوا صعبين والرحم عندها ضعيف جدًا، فلازم راحة تامة طوال الـ 3 شهور دول لحد ما الحمل يثبت.

تناوله ورقة. الممرضة: ودي مقويات وأدوية تمشي عليهم بانتظام طول فترة الحمل. مبارك عليكم ويتربى في عزكم إن شاء الله. وتغادر. نظر أحمد إلى الروشتة بذهول. لا يصدق أنه سيصبح أبًا قريبًا. هرول أحمد لداخل الغرفة ليرى روز ما زالت نائمة. وقف يتمعن النظر إليها بدموع ساكنة في مقلتيه. هناك تنبت ثمرة عشقهما. *** تمشي حور بجوار رعد بينما تركهما سيف لكي يدخل ويرى أين يضعون تلك البضاعة.

حور: الأجانب مالين الحفلة، بس مش شايفة أي وزير هنا نهائي. رعد: متستعجليش، أكيد هيظهروا دلوقتي. ثم ابتعد عنها لكي لا يكونوا محط الأنظار والشكوك. اقترب أحد الأجانب معجبًا بحور. الأجنبي: Hello, what’s your name! نظرت حور إلى رعد الذي يقبض قبضته بشدة. أشارت له بيدها أن يهدأ. حور بابتسامة: Hi, my name is Angela… اسمي أنجيلا. الأجنبي: What a beautiful name…. My name is Jack.. يا له من اسم جميل، اسمي جاك. مد جاك يده.

الأجنبي: Can you dance with me, my beautiful! ? اتستطيعين الرقص معي يا جميلتي!؟ كاد حور بالرفض إلا أن رعد سبقها بالرد. رعد: No handsome, She can’t. لا أيها الوسيم هي لا تستطيع. جاك باستغراب: Who are you!! ? من أنت!!؟ رعد وهو يمد يده ليصافحه الآخر: I’m Mark, nice to meet you. أنا مارك، سعيد بمقابلتك. تألم جاك بشدة لأن رعد كاد بفحص يده بين يديه أثناء المصافحة. جاك بألم: Your hand is so strong man… يدك قوية جدًا يا رجل.

تجاهله رعد ثم نظر إلى حور ومد يده إليها وتكلم وهو يجز على أسنانه. رعد: Can you dance with me, Sweetheart!! ? هل تستطيعين الرقص معي يا حبيبتي!!؟ مدت حور يدها بابتسامة لإغاظته أكثر. حور: of course my dear… أكيد يا عزيزي. ومشت معه إلى حلبة الرقص تحت نظرات الاستغراب من الآخر. حور وهي تتمايل معه تحت أنغام تلك الموسيقى: نار الغيرة شوية وهتطلع من ودانك ههههه. نظر لها رعد بضيق.

رعد: اسكتي. أنتي ليا معاكي كلام تاني بس لما نخلص. حور بتمثيل البراءة: أنا عملت إيه بس يا لمبي. رعد: بتضحكي له وبتتكلمي معاه كمان، ناقص تروحي ترقصي معاه. شايفاني سوسن قدامك أنا. حور وهي تحاول كتم ضحكتها: كم راقها تلك الغيرة بعينيه. حور: أنت قلت نتعامل بهدوء عشان متنكشفش صح. رعد بعصبية وهو يشدها من خصرها: حوووور متختبريش صبري عشان وقتها مش هيفرق معايا المهمة وهطربق الفيلا على اللي فيها. حور: خلاص خلاص سكتت أهو.

نزل وفد الوزراء من الأعلى يضحكون غافلين عن أعين الصقر التي تراقبهم تنتظر اللحظة المناسبة للفتك بهم. حور: مش معقول كل دول خونة!! رعد: النفوس الطماعة كتير يا حور. لسا ياما هنشوف خونة، بس الأهم نخلص على دول الأول. انتهت الرقصة ونزل كلاهما حور ورعد لأسفل يتحاشون الأنظار. رن فون رعد ففتح المكالمة عن طريق سماعة بلوتوث يخفيها تحت ذلك القناع. سيف: لقيت البضاعة يا رعد كلها في المخزن اللي تحت الفيلا.

رعد بهمس: متأكد إنه كل البضاعة في مكان واحد!! دور تاني يا سيف وتأكد. سيف: أنا متأكد يا رعد، أنا دورت أكتر من مرة ومفيش إلا هو المخزن ده. رعد: تمام، خمس دقايق وولع في البضاعة كلها. وتتابع، ولما أديك الإشارة، ادي أحمد الإشارة بالالتحام فورًا. جاء أحد المقنعين لرعد. المقنع: أنت مين!؟ رعد: What!! ? I can’t understand what you say. ماذا!؟ أنا لا أستطيع فهم ما تقول.

المقنع: So sorry, I thought you were Egyptian. آسف جدًا، اعتقدت أنك مصري. رعد بضحكة سمجة: It’s ok. I am from Italy, but I love Egyptians very much. ولا يهمك، أنا من إيطاليا ولكنني أحب المصريين كثيرًا. المقنع: I will be a minister here in Egypt soon, but what is your name? أنا سأكون وزيرًا هنا في مصر قريبًا، ولكن ما اسمك!؟ رعد لنفسه: هتكون وزير!!؟ ههه مش لما تطلع عايش من هنا الأول. رعد بابتسامة: I’m Mark.

المقنع: Nice to meet you, Mark. But what are you doing here! ? سررت بلقائك مارك، ولكن ما الذي تفعله هنا!؟ كاد رعد بالرد إلا أن سبقه أحدهم في المايك. الصوت: جاي عشان يوقف الصفقة ويقتلنا. التف الجميع له. نزع المقنع قناعه، نعم إنه بذاته نفس الرئيس الذي سجن رعد وعذبه في ذلك الكهف سنتين. الرئيس: إيه يا سيادة الرائد، مفكر إنك تيجي حفلة تنكر وتعرفك. رفع رعد سلاحه على الرئيس.

رعد: مش مهم، المهم إنه حياتك بين إيدي دلوقتي، ومش هرحمك. رفع كل الحراس أسلحتهم على رعد. ضحك الرئيس بشدة. الرئيس: هههههههه المرادي غلطت يا سيادة الرائد، لأنه حياتك كانت وما زالت بإيدي أنا وبس. بص هناك كده. نظر رعد لما يرمي إليه، وجد حور مكبلة تنظر للرئيس بشراسة. الرئيس: أحسن لك تستسلم وترمي سلاحك، وإلا ودع مراتك. رمى رعد سلاحه بغضب ثم اقترب منه اثنان من الحراس ليكبلو يديه ويجعلوه يجلس.

أخذوا حور المكبلة من يديها وأجلسوها بجوار رعد. رعد بغضب: مفكر إنك كده كسبت، صدقني محدش هينقذك من تحت إيدي. اقترب منهم الرئيس بضحك. الرئيس: ليك تار قديم، عارف، بس أنا الرئيس، كنت وما زلت هكسبك بردو هههههه. رعد بحقد: صدقني نار زمان مطفتش ولا هديت، بالعكس زادت وهتحرقك يا فؤاد يا أنصاري. فؤاد: هتقدر تعملها يا رعد ههههه، هوا عشان غيرت كنيتك هتقدر تخلص مني وتقتل أبوك ههه. حور بصدمة: أبوك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...