الفصل 2 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثاني 2 - بقلم مي محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

تركض حور مسرعة نحو سيارتها وتقودها بسرعة جنونية كي لا يستطيع أحمد وروز اللحاق بها. وهذا ما حدث، فشل أحمد في اللحاق بها كالعادة. أحمد بغضب وهو يضرب بيده الدركسيون: اختفت تاني. ليه بتعمل كده؟ ليه؟ روز بهدوء: اهدى يا أحمد. هيا بتعمل كده عشان خايفة تخسركم. هيا عاوزة تواجه لوحدها. أحمد: هوا ده انتقامها لوحدها؟ ده انتقامنا كلنا. كلنا فريق واحد. والأهم من ده كله دي أختي. روز

بحزن وهي تربت على كتفه: ادعيلها يا أحمد. ده كل اللي نقدر نعمله حاليًا. *** تصل حور لذلك المكان الذي تخفيه عن الجميع وتطلق عليه لقب "الجحيم"، فقد أقامته لجحيم أعدائها. تنزل حور ببرود شديد. الحارس باحترام: كل شيء ينفذ زي ما أمرتي يا فندم. تومئ له حور برأسها وتسير للداخل وخلفها الحارس. حور وهي تدخل: قفل الباب كويس وركز على الكاميرات لو حد لحقني. الحارس: تمام يا فندم. ويغادر لتنفيذ الأوامر. تدخل حور فتجد أمجد

(صديق مازن ومساعده في كل عملياته الإجرامية) مربوطًا بإحكام على كرسي. حور ببرود: يوم بحاله ضاع عليك. كده حسابك عندي كل ما بيكبر أكتر. أمجد: انتي إزاي تتجرأي تخطفيني؟ انتي مش عارفة أنا أبقى مين؟ حور: خسيس وخاين هتبقى مين يعني؟ أمجد بغضب: أنا ابن وزير الداخلية وربنا لهوديكِ في ستين داهية. حور وهي تضع قدمها على

كرسيه وتنظر لعينه بتحدي: لا الداهية دي مستنياك انت متقلقش. وحكاية أنا ابن وزير الداخلية أنا ابن معرفش مين مش هتمشي معايا سكة. أمجد: عارف إنك جايباني عشان تعرفي مكان مازن بس أنا... تقاطعه حور: تؤ تؤ تؤ. انت هنا عشان أنا عايزك تكون هنا لأنه جه وقتك. إنما مازن ده أنا هوصله بطريقتي. خليك في مصيبتك انت بس. تسلل الخوف لقلب أمجد من نظرات تلك الحور التي لا تبشر بالخير أبداً. أمجد بخوف

من أن يكون قد كشفت خطتهم: اومال جايباني ليه؟ تجلس حور مقابله ببرود: فاكرك تخطط تخطف أهلي وتجيبني وتقتلني دي هتمشي عليا؟ دي الخطة دي اتهرست في مليون فيلم قبل كده ومنهم فيلم أنا حافظاه عن ظهر قلب. توسعت عين أمجد من الصدمة. حور بابتسامة جانبية: لا لسه بدري على الصدمة دي خليها لبعدين. تبتلع ريق أمجد بخوف: ااا انتي عرفتي إزاي؟

حور: لا حكاية عرفت إزاي دي مش شغلك يا شاطر. انت دلوقتي في ضيافة حور الزناتي. والنهاردة ترقيت ومعمول لي حفلة فقولت أجيبك أعشيك عندي. أمجد بخوف: بس انتي متقدريش تعمليلي حاجة. متنسيش إنك هتتعرضي للمساءلة العسكرية وأبويا مش هيرحمك. حور: أوبس. إزاي نسيت أقولك الخبر الجميل ده بس. نظر لها أمجد بخوف.

حور: إنه أبوك النهاردة وقع على ورقة كده بتقول إنه بيخلي مسؤوليته عنك يعني بالعامية كده تبرى منك. يعني دلوقتي لو قتلتك ورميتك لكلاب السكك تنهش في لحمك محدش هيسأل عليك. أمجد بصدمة: إيه؟ إزاي ده حصل؟ حور: الصراحة عندكم الدادة أم سماح طبخها بيجنن. فقولت أتغدى عندكم وبالمرة أشوف الوزير وأحكيله عن بطولات ابنك. أمجد: مستحيل يصدقك من غير دليل. وانتي مش معاكي أي دليل ضدي. حور: ومين اللي ضحك عليك وقال كده بس؟

ده أنا عندي ملف كده عليه كل بطولاتك من أول ما اتولدت لحد قعدتك قدامي دلوقتي. وبسم الله ما شاء الله داخل في كل حاجة. تهريب ومخدرات وأعضاء وخطف وزنا. يعني يا شاطر في جميع الأحوال ميت ميت. فأبوك بقى يعمل إيه بسبب طمعُه في السلطة وإنه أعمالك السودا دي هتوديه ورا الشمس اختار يتمسك بالكرسي بتاعه ويبعك ليا. أمجد برعب: ط طي طيب لو ساعدتك تلاقي مازن هتعفي عني؟ حور: يابني انت بتنسى كتير ليه؟

تقريبًا ده من الخوف ههههه. أنا بفضل الموت على إني أحتاج مساعدة من خونة زيك. سبتكم سنتين بمزاجي وفي السنتين دول القطة اتحولت بقت وحش كاسر وصدقني مش هرحم حد فيكم. أمجد: أنا آسف. والله أنا معملتش حاجة. مازن اللي عمل كل حاجة. سامحيني أرجوكي. حور بغضب: معملتش حاجة؟ ومين اللي كان واقف جنب مازن وضحكته من الودن للودن وهو بيضرب رعد بالنار؟ وشوشكم حافظها وكل واحد فيكم له وقته وأنا قررت أبدأ بيك. العدد التنازلي لكم بدأ.

ثم وقفت ووجهت كلامها لرجالها الضخام: عندنا ضيف عشوه كويس أوي بس ميموتش. لو مات منكم حياتكم كلكم قصاده مفهوم. الجميع: مفهوم يا فندم. تغادر حور وخلفها مساعدها الشخصي. حور وهي تصعد لسيارتها: الباقي عايزهم في ظرف يومين يكونوا جنب الخسيس ده يا يامن مفهوم. يامن باحترام: مفهوم يا فندم. طيب ومازن؟ حور: لا مازن ده خليه في الآخر. عايزاه يخاف ويترعب من كل دقيقة بتمر عليه لأنه عارف إني في أي وقت هجيبه. وتغادر مسرعة تعود للمقر.

*** سيف بضيق: كانت معاك إزاي ملحقتهاش يا أحمد؟ أحمد بغضب: هوا يعني ملحقتهاش بمزاجي. هيا اللي اختفت معرفتش ألحقها. منعم: اهدوا يا جدعان هتتخانقوا ولا إيه؟ حور كبيرة وعارفة هي بتعمل إيه. سيف بغضب: لا هيا مش عارفة هي بتعمل إيه. بتدخل نفسها في نص الخطر وبتخاطر بحياتها من غير سبب. تدخل حور بغضب: من غير سبب؟ حياة رعد عندك مش سبب كافي ليا إني أطربق الدنيا على راسهم. أحمد بغضب: كنتي فين يا حور؟

حور: حاجة متخصش أي واحد فيكم. واللي يلحقني تاني منكم هيشوف تصرف مني مش هيعجبه. سيف بغضب: ده مش انتقامك لوحدك يا حور. ده انتقامنا كلنا. لازم نكون معاكي إحنا فريق واحد. تقرب منه حور بغضب: من شوية كان من غير سبب يا سيادة الملازم. سيف: يا حور ده من قلقي عليكي. انتي بتعرضي حياتك للخطر. انتي بتدخلي وسط مافيا مبترحمش يا حور. حور: هيا مش المافيا دي مطلوبة دولياً؟ أنا بعمل شغلي يا سيادة الملازم.

أحمد بغضب: ده مش شغلك يا حور. الشغل إنك تقدمي ملف بتحركاتك ومتتحركيش إلا بإذن من الرتب الأعلى منك. إنما ده محصلش. انتي بتتحركي بمزاجك وبتعرضي حياتك للخطر وكمان محدش هيقدر يساعدك لأنك بتخالفي الأوامر. حور: مستنتش من حد يساعدني. إذا رتبتي مش هتساعدني أجيب حقي وحق رعد أنا مش عايزاها. روز: متبقيش أنانية يا حور. متنسيش إنك نقيب في الجيش المصري عندك واجبات عليكي للوطن.

حور: وأنا مقصرتش في أي مهمة طلعتها لوطني وعمري ما هقصر. وكل اللي في لستة انتقامي كلهم إرهابيين مطلوبين يعني ده شغلي قبل ما يكون انتقامي. وافهموا كلكم. اللي هيتدخل وهيحاول يمنعني هعتبره زي زيهم وهيكون قدامي عدو ليا مش أكتر. وتركهم وتغادر. *** يفيق رعد بألم شديد في رأسه ليجد أنه عاد لزنزانته وتلك الأصفاد الحديدية التي أصبحت ملازمة له طوال اليوم. رعد بألم: يا رب احمِ لي حوري واجمعني بيها قريب يا رب.

يدخل له رجل بغيظ المظهر: كويس إنك صحيت. ها بقى لسه برضو مش ناوي تتكلم؟ البوص الكبير بتاعنا صبره بدأ يخلص من ناحيتك. ونصيحتي ليك لأنك صاحبي تقبل بعرضه ليك. هتبقى مليونير وعذابك هيخلص. رعد: بأسف عليك أوي بجد ياللي كنت في يوم صاحبي. أنا مش خاين زيك يا سيادة الرائد. أو مستاهلش أصلاً. روح قولهم نهايتهم قربت جداً وأولهم انت. الرجل بغضب: انت مفكر النزاهة هي كل حاجة؟

النزاهة مبتجيبش حاجة يا سيادة الرائد. مبتجيبش لقمة عيش آكل بيها عيالي. إنما هنا أنا عايش ملك. رعد باشمئزاز: الملك لله وحده يا ماهر. انت خلاص طريقك اللي مشيت فيه معدش فيه رجعة للأسف ونهايته معروفة الموت. بس توب لربنا يمكن يسامحك. ماهر بغضب: هتعمل فيها الشيخ؟ أنا جاي أقولك إنه لو انت متكلمتش هما هيقتلوك مراتك وكل عزيز عليك. هما معندهمش رحمة.

رعد بغضب: يفكروا يقربوا منها بس وأنا هطربق الدنيا على دماغهم. نهايتكم قربت يا ماهر وع إيدي. ماهر بضحك: هههههه على إيدك انت. والله ضحكتني وأنا ماليش نفس هههههههه. نام لك ساعة عشان فقرة العذاب اليومي هتبدأ كمان شوية. هههه قال على إيدي قال. ويغادر. نظر رعد لأثره ثم لذلك الحائط: قربت أوي. *** يرجع سيف غاضب بشدة إلى منزله. فتستقبله ملاك بقلق لحاله. ملاك بقلق: مالك يا سيف إيه حصل؟

سيف بغضب: هيا ليه مش عايزة تفهم إنها بتقتل نفسها بالطريقة دي. ملاك بعدم فهم: تقصد مين؟ مش فاهمة. سيف وهو يجلس بضيق: حور بتدخل نفسها في صراعات بين طوائف هي مش قدها. دولة طول بعرض مقدرتش تعملها هي هتقدر؟ ملاك بهدوء: حور قوية وعاقلة وعارفة هي بتعمل إيه. سيف: حور كل اللي بيحركها غضبها وانتقامها مش أكتر. كادت ملاك أن ترد عليه إلا أن قطعها رنة هاتف سيف. يرفع سيف هاتفه فيجده أحمد. سيف: الو. : انزل فوراً فيه هجوم على المقر.

يقف سيف بصدمة: إيه؟ أحمد بزعيق وسط إطلاق النار: جيب الدعم بسرعة يا سيف. عددنا قليل جداً. جايين طالبين جثة حور. لازم نحميها. بسررررعة يا سيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...