الفصل 52 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم مي محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: "والله وجيت لموتك برجليك، موتك على إيدي يا كلب سامعني؟ ضحك حلمي بصوت مرتفع وقال: "إيه الغرور اللي ماشي بعروقكم ده؟ إذا كنت انت ولادك كلكم مغرورين، قادر إنك تهددني رغم إنك واقف حواليك ستين راجل بسلاح، ده غير اللي واقفين برا. ورغم كل ده واقف وبتتكلم بغرور وبتقولي موتي على إيدك؟ ههههههههه ضحكتني والله." وجه رعد سلاحه على رأس حلمي وقال بغضب: "والله لو آخر لحظة في عمري دي، هكون قتلتك وخلصت عليك يا حلمي."

قلب حلمي عينيه بملل وقال: "وماله يا ابن عز الدين، اضرب واقتلني. بس مفكرتش في بنتك العزيزة نور، إنها لسا بين إيديا." نظر إلى أحمد بخبث وقال: "وابن صاحبك العزيز مالك كمان؟ نظر إليه أحمد بصدمة وذهب إليه يمسكه من ثيابه وقال: "ابني مالك؟ لسا عايش؟ نزل حلمي يديه عن ثيابه بعنف وقال: "إيه؟ إيه حكايتكم مع هدومي؟ مش فاهم." نظر أحمد إلى رعد وقال: "الكلام اللي بيقوله ده صح يا رعد؟ أومأ له رعد بصمت. تجمعت العبرات

في عيني أحمد وقال بضيق: "وليه مخبي عني معلومة مهمة زي دي؟ نظر إليهما ماجد باستغراب، هل هذا وقت مناسب للنقاش حقاً؟ وجه حلمي سلاحه عليهم بغضب وقال: "بسسس، خلاص اسكتوا." *** وصل الشقيقان إلى قصر عز الدين ليجدا مالك يقف بعيداً يلوح لهم أن يقفوا ولا يتقدموا أكثر. وقف عمرو بسيارته وقال باستغراب لأخيه: "مين ده يا عمرو؟ وليه بيعمل كده؟

يكاد عمر يرد على أخيه، إلا أن رنين هاتفه معلناً عن اتصال من مالك أسكته. فتح الخط قائلاً ببعض القلق، فتلك التصرفات لا تريحه مطلقاً: "خير يا مالك، في إيه؟ "القصر متحاوط من جميع الجهات. خد العربية ولف دلوقتي من الباب الخارجي اللي بيدخلك على المطبخ. سامعني يا عمر؟ قبض عمر على قبضتيه بغضب، يدير تلك الكلمات بعقله، لا يستوعب كيف فعلوا ذلك وحراس القصر كيف؟ تعالى صوت مالك في الهاتف قائلاً: "الوو؟ عمررر.. الوو سامعني؟

ارجع دلوقتي يا عمر، ارجعععع! تمتم عمر بصوت غاضب قائلاً: "تمام يا مالك، ارجع انت وخليك مع نور. وأنا هحل المشكلة دي." "نور مش هنا أصلاً. نور في ألمانيا بأوامر من حلمي. دلوقتي ارجع بالعربية، ابعدها عن الأنظار. وأنا هكون لفيتلك من الجهة التانية. نتقابل عند الباب الخلفي للمطبخ بتاع القصر. متتحركش من غيري يا عمر. تمام؟ أغلق عمر الهاتف محدثاً أخيه قائلاً بهدوء عكس ذلك

القلق بداخله على عائلته: "عمرو، ارجع بالعربية بهدوء لباب المطبخ الخلفي بتاع القصر." نظر عمرو لأخيه بقلق، الآن تأكد أن شيئاً ما ليس على ما يرام يحدث. ليرجع بالسيارة بدون نقاش، فيبدو أن الوضع لا يحتمل أي نقاش الآن. *** يدخل إياد لتلك الزنزانة قائلاً بصوت عال: "يلا يا خالي العزيز، حبل المشنقة بانتظارك." ارتسمت ابتسامة سخرية على شفتي منعم قائلاً: "بقيتوا المحكمة وبتحكموا على الناس يا.. يا ابن أختي العزيز."

نزل إياد لمستواه قائلاً بغضب: "لا، لأمثالك بس يا منعم. ويلا، مش عايزين نتأخر أكتر من كده، معاد موتك جه." بدأ إياد بفك وثاق منعم ليردف منعم قائلاً بسخرية: "دي حاجة ترجع لربنا. الله أعلم ده معاد موتي ولا معاد موتكم أنتم." شده إياد بعنف خلفه لخارج الزنزانة قائلاً: "لا، متقلقش. النهاردة موتك انت بس، وهتعيش نفس الألم اللي حستوه أمي وأختي. مش هرحمك." ***

يقف مالك ومعه ماجد يراقبون هؤلاء الحراس الواقفين أمام قصر عز الدين متنكرين لخداع منظومة الحماية على القصر كي لا يأتي إليهم الدعم. نظر ريان إليه، فهو أتى خلفه دون أن يعلم ما المشكلة التي كان يركض بسببها. ليقول ريان: "بقالي ساعة بقولك إيه؟ في إيه؟ وانت ولا هنا. ما كل حاجة هنا طبيعية أهو، إحنا واقفين كده ليه؟ أسكته مالك قائلاً

بهمس: "جيت ورايا ومتكلمتش، يبقى تقعد ساكت ومتتكلمش. ودلوقتي ترجع على العربية، تفضل فيها لحد ما أرجعلك. تمام؟ حرك ريان رأسه للجانبين قائلاً برفض: "مستحيل أسيبك، هفضل معاك." مسح مالك وجهه بغضب قائلاً: "تمام، بس افتكر إنني قولتلك بلاش." *** يصل كلا من عمر وعمرو للباب الخلفي للقصر ولم يجدوا أحداً هناك. نزلوا من السيارة ليجدوا مالك قادماً وبرفقته شاب لا يعرفونه.

اقترب عمر من مالك يردف متسائلاً: "إيه اللي بيحصل هنا يا مالك؟ أنا مش فاهم حاجة. وإزاي قدروا يحاصروا القصر في وجود حراسة زي دي؟ يهدئه مالك قائلاً

بهدوء: "أهدى يا عمر لو سمحت. كنت قاعد متابع كاميرات المراقبة بتاعت القصور، حسيت بحاجة مش طبيعية في قصر عز الدين لأنه حصل هزة والكاميرات الخارجية قفلت. وبعدها شغلت الكاميرات الداخلية لقيت رجالة حلمي في القصر مع بابا وعمي رعد، وفيه هناك ماجد. فإحنا لازم نتصرف بهدوء عشان نعرف ننقذهم من بين إيده."

تسود عيني عمر بغضب يسع الأرض ومن عليها لمجرد سماع اسم ذلك الرجل الذي تسبب في تفريق عائلته منذ البداية. لن يرحمه هذه المرة. ليردف عمر قائلاً بفحيح كالأفعى: "جيت لموتك برجليك يا حلمي." قال مالك بهدوء: "عمررر، مش عايزين تسرع. متنساش إنه أهلنا جوه تحت رحمته. عايزين نتحرك بهدوء وحذر، لأنه حلمي مش سهل." ربت عمر على كتفه قائلاً بفحيح: "واحنا كمان مش سهلين يا صاحبي." ثم ينظر لعمرو قائلاً

بهدوء: "عمرو، أكيد بابا خلى ماما ورحمة يروحوا المكتبة عشان يحتموا بيها. عايزك تروح على هناك وتفضل معاهم تطمنهم لحد ما نخلص أنا ومالك. تمام؟ أومأ له عمرو بهدوء وهو ينظر لمالك، يشبه عليه، يشعر أنه رآه من قبل، لكن أين لا يتذكر. صعد عمرو للقصر عن طريق الباب الخلفي المتصل بمطبخ القصر. ينظر عمر لمالك قائلاً ببعض القلق: "ونور؟ طمني، حصلها حاجة؟ حرك مالك رأسه للجانبين قائلاً

بمزاح: "نور بخير يا عم، متقلقش. وبعدين دي يتقلق منها، ميتقلقش عليها. اسألني أنا اللي مربيها. هههه." ابتسم عمر قائلاً وهو يكاد يتحرك للداخل: "وليك نفس تهزر؟ هههههه. يلا، استعنا على الشقا بالله." أوقفه مالك قائلاً: "استنى، انت داخلهم كده بطولك؟ نظر إليه عمر قائلاً بسخرية: "لا، هدخلهم بالعرض. اومال هدخلهم إزاي يعني يا مالك؟ مسح مالك وجهه بقلة حيلة قائلاً: "أنا مش عارف انت ضابط في الجيش المصري إزاي!

ف عصابة خطيرة جوه، المفروض تطلب الدعم وبعدين تدخل بطولك. على الأقل تبقى ضامن إنه هتقدر تنقذهم. مش تدخل ويا فرحتي تنضم لهم، ويبقى عايز اللي ينقذك معاهم." نظر إليه عمر قائلاً: "تصدق، وجهة نظر برضه." ثم يضحك قائلاً: "يابني، أنا بعتلهم إشارة بالدعم من زمان. هههه." نظر إليه مالك قائلاً باستغراب: "بعتلهم إمتى وإزاي؟ مش فاهم." رفع عمر كم تيشيرته ليريه تلك الساعة.

نظروا هما الاثنان لبعضهما بصدمة، ثم نظروا للقصر ليركضوا للداخل ليروا ماذا أصاب عائلتهم. يدخل كلا من عمر ومالك لصالة القصر ليقفوا مصدومين. ليصرخ عمر بزعر: "بااابااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...