يصرخ "عمر" قائلا بزعر: "بابااااا" لينظروا جميعا إلى "عمر" ليقترب منه "حلمي" وعلى وجهه علامات الخبث والشر ليشير إلى "رعد" الساقط أرضا بفعل تلك الرصاصة التي ضربها "حلمي" في قدمه قائلا: "فينك يا عمر فينك يا عم كل ده يحصل لأبوك الغالي؟ الصراحة مينفعش دنتا طلعت ابن عاق" ليقبض "عمر" على قبضته بغضب شديد وهو ينظر لأبيه كيف يفترش الأرض لا يستطيع الوقوف ومعالم الألم تزين وجهه. ليمسك "عمر" "حلمي" من تلابيب
قميصه قائلا بغضب شديد: "وحياة أمي ماهرحمك يا كلب" ليبدأ "عمر" بخنق "حلمي" وبشدة حتى بدأ "حلمي" بالصراخ برجاله أن يمسكوا "عمر" ويبعدوه عنه. ليأتوا ويحاولوا إبعاد "عمر" عنه ولكنهم لم يستطيعوا فـ "عمر" غاضب وبشدة لا يفكر بغير أنه سيقضي على ذلك الوحش الملعون. ليتكاثروا عليه الرجال لابعاده واخيرا نجحوا بتخليص "حلمي" من بين يدي "عمر" الغاضب. **************************
تقف "فيروز" تنظف غرفتها وتدندن بسعادة. ليأتي أحدهم ويدفشها على الفراش مخرجا تلك السكين الحادة لقتلها والتخلص منها. لتلتفت "فيروز" لترى من فعل بها هذا لتقول بصدمة: "ملاك!! لتبتسم "ملاك" بسخرية قائلة بحقد: "أيوة ملاك. مفكرة هسيبك مبسوطة وإنتي واخده حياتي وجوزي؟ " ثم تقترب وتحاول أن تهاجمها بالسكين لتقتلها ولكن تنفذ فيروز وتقفز من على الفراش قائلة بزعر: "ملااااك فوقي إنتي اتجننتي إيه اللي إنتي بتعمليه ده" لتصرخ "ملاك"
قائلة بكره: "أيوة اتجننت وهقتلك واخلص منك يا فيروز. مستحيل اسمحلكم تعيشوا بسعادة مستحيييييل مش بعد ما خسرتوني كل حاجة اسيبكم تعيشوا مبسوطين لاااااا" لتصرخ "فيروز" تستنجد بزوجها: "سييييف الحقنيييييي سييييييييف" تضحك "ملاك" بصوت مرتفع قائلة: "ومالو ناديه اهو اخلص عليكم مع بعض وننهي قصتكم سوا" ************************** يقترب "أحمد" لمساعدة "رعد". ليسنده على كتفه. ليشكرة "رعد" قائلا: "شكرا يا أحمد" ليردف "أحمد"
قائلا بهدوء: "لسة بيننا كلام كتير يا رعد. كتير أوي" ينظر "حلمي" إليهم جميعا بغضب ليقول برجاله قائلا: "خدوهم كلهم وربطوهم قدامي فوراً" لينفذ الرجال أوامر "حلمي" على الفور وأبعدوا "رعد" عن "أحمد" ليتألم "رعد" من دفش هؤلاء الرجال له بعنف. ليقيدوهم جميعا وبعد عناء شديد ومقاومة من "عمر" استطاعوا أن يقيدوه هو الآخر.
يشاهد "مالك" ومعه "ريان" كل شيء من مطبخ القصر الداخلي. يقف "ريان" يفكر ما العمل الآن لقد تأخر الدعم الذي طلبه "عمر". ما العمل ما العمل. ليقطع سيل تفكيره كلمات "حلمي" الذي قالها بحقد للتو: "يلا كلكم اجهزوا جه وقت الحساب. جه وقت انتقامي منكم يا عيلة عز الدين بس لسة في حد ناقص لازم يحضر الانتقام ده"
لينظروا إليه جميعا ترى ما الذي يخطط إليه ذلك الخبيث. لينصدموا جميعا بـ "حور" و "رحمة" ومعهما "عمرو" ينزلون على سلم القصر مقيدين ومعهم رجال ذلك الشيطان المدعو "حلمي". ليتحرك "عمر" بعنف على كرسيه يحاول فك قيده لينقض على ذلك الشيطان قائلا بغضب: "ورب العرش يا حلمي لو لمست حد من عيلتي لهكون سالخ لحمك عن عضمك حي" ليقهقه "حلمي" ضاحكا قائلا:
"كل اللي شاطرين فيه إنه تهددوا وبس مش شايف يا ابن عز الدين إنه كل الأمور بقت بإيدي دلوقتي نهايتكم على إيدي" ثم يقترب من "حور" قائلا بغضب: "خسرت ابني بسببك. فيكي إيه حلو خلاه يعشقك كده أنا مش عارف.. يلا مش مهم دلوقتي هاخد حق عدى من حبايب عنيكم كلكم" لتقول "حور" بعنف: "مش يبقى ابنك مجرم ويستاهل القتل ويبقى إنت بجح وجاي تنتقمله. ابنك تاجر بأعضاء الأطفال ويستاهل القتل ميت مرة ولو رجع بيا الزمن تاني هنقتله تاني وتالت"
ليستشيط "حلمي" غاضبا مما تقول ليصفعها بقوة على خدها ليردف قائلا: "اخرسي" ليصل الدم إلى رأس جميع المقيدين من تلك الفعلة الشنعاء التي فعلها "حلمي" الآن. ليصرخ "رعد" قائلا بغضب: "حلمييييي إنت تخطيت كل الحدود وصدقني باللي عملته ده إنت زودت رصيدك عندي اوووي وصدقني مش هرحمك" ليصرخ "عمر" هو الآخر قائلا بغضب لا يقل عن أبيه: "وحياتك لقطعهالك يا كلب وارميها لكلاب السكك يا حلمي نهايتك على إيدي وأنا وإنت والبادئ أظلم"
ليردف "أحمد" هو الآخر غاضبا: "مش رجولة تمد إيدك على النسوان يا عديم الرجولة. العب والعب براحتك يا حلمي بس كل بوقته ودلوقتي وقتك فيا اقتلنا دلوقتي يا صدقني هتندم وهتندم كتير كمان" لتنظر "حور" بغضب قائلة لـ "حلمي": "صدقني هندمك على الحركة دي يا كلب كنت ومازلت حور الزناتي واللي يمد إيده عليا وعلى عيلتي أقطعهاله من غير ما يرفلي جفن" ليقلب "حلمي" عينيه بملل للمرة التي لا يعلم عددها:
"زهقتوني بكلامكم الدرامي ده. شكلكم بتشوفوا أفلام كتير مؤثرة على دماغكم. يمكن في الأفلام البطل في الآخر اللي بيفوز بس اعذروني إحنا هنا في الواقع والواقع النهاية مع الأقوى وأنا الأقوى هنا. مش مهم كلكم هتموتوا دلوقتي بس حيرتوني أبدأ بمين فيكم ياترى حور اللي كانت السبب في موت ابني ولا رعد اللي قتل ابني ولا أحمد اللي ساعد في قتل ابني ولا أولادك رعد عشان أحرق له قلبه زي ما حرق قلبي على ابني"
******************************** يخبط "سيف" على باب الغرفة المغلق من الداخل بقلق من نداء "فيروز" المستغيث له قائلا بقلق: "فيرووز افتحي. فيروز" لتردف "ملاك" قائلة بسخرية لـ "فيروز": "حلو والله أهو أمير القصة بتاعتنا وصل. ههههه" ليرتفع صوت الطرقات على باب الغرفة قائلا بغضب: "افتح البااااب. مين اللي جوااا. فيروووز"
ليبدأ "سيف" بمحاولات كسر الباب للدخول. لينجح بعد دقائق بفتح الباب. ليدخل ليجد فيروز مقيدة بالكرسي مكممة تحرك رأسها للجانبين بزعر وعينيها تهطل سيلا كالمطر بلا توقف. ليركض "سيف" إليها ركضا ليضع يديه على خدها يحاول منع دموعها قائلا بحنو: "إيه حصل يا حبيبتي. مين عمل فيكي كده" لينزع تلك القماش التي تحيط بفمها وف تلك اللحظة تظهر "ملاك" خلف "سيف" لتطعنه بظهره بعنف بتلك السكين الحادة ليرتفع صراخ "فيروز":
"سيييييييييييف. لااااااا" ************************** يسير "حلمي" بينهم جميعا ينظر لكل منهم للحظات يفكر بصوت عال كي يزرع فيهم الرعب قائلا: "والله حيرتوني معدش عارف ابدأ بمين" ثم نظر لـ "رعد" الذي يئن من الألم بقدمه الذي تنزف قائلا بشفقة: "خلاص هبدأ بـ رعد واهو أريحه من ألم رجله. شوفتوا قد إيه أنا قلبي طيب معاكم يا عيلة عز الدين ههههههههه" ليقترب ويضع السلاح على رأس "رعد" قائلا بابتسامة خبث:
"يلا يا رعد عز الدين قول الشهادة ههههه" ليصرخ "عمر" قائلا بغضب أعمى: "مش عارف مستعجل على دورك ليه يا عمر هههههه منتا كده كده دورك جاي. بس ماشي يا عم عشان النهاردة انتصار انتقامي منكم أنا هنفذلك أمنيتك الأخيرة شوفت أنا كريم إزاي ههههههههه" ليقترب "حلمي" منه ثم يرفع سلاحه على جبهته قائلا: "يلا يا سيدي هنبدأ بيك مش مشكلة هوا إحنا عندنا كم عمر يعني"
ليعمر "حلمي" سلاحه ليسمع الجميع صوت تعمير السلاح لينبض قلبهم بسرعة فتاكة خوفا على "عمر" ليتحرك "مالك" بسرعة شديدة لكن صدح صوت الرصاصة بالقصر بأكمله لتتوقف معه قلوب الجميع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!