الفصل 34 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مي محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

حور بصراخ: رعددددد.. تفادى رعد تلك الض'ربة بمهارة ثم نظر إلى الرجل بجدية: مش شايفنا بنتكلم !! سايوبرامورى بغضب وهوا يوالى عليه الهجما'ت واحدة تلو الأخرى: ماذا تقول يا هذا! توقف.. توقف الآن تنفيذا لأمري.. رعد وهوا يتفادى هجما'ته برشاقة: لا بقولك ايه انا واحد واخد إجازة شهر عسل وصراحة مش ناوي أمو'ت دلوقتي..

تراقب حور القتا'ل بعينين قلقتين على رعد. حاولت التدخل أكثر من مرة ولكن هؤلاء الأشخاص وقفوا بدائرة حول رعد وذلك الرجل ويمنعوها من الدخول. ظل يتقا'تل كلا من رعد وسايوبرامورى حتى ضر'ب رعد يد الرجل بقدمه فوقع منه السيف. أتى رعد لكي يمسك السيف ويحمله: إيه ده.. ده تقيل أوي. حاول معه بشدة حتى استطاع رفع السيف فوجدهم جميعاً يركعون له حتى ذلك الرجل. سايوبرامورى برجاء: لا تقت'لني أرجوك.. نظر له كلا من رعد وحور باستغراب.

************************ ركع سيف على قدمه بتعب: مش قولتلك استشهد يا أحمد!! نظر له أحمد بحيرة. أيعقل أنهم الآن قد انتهت قصتهم؟ كيف وهو لم يرى وجه ولده ولم يحمله بين يديه حتى الآن؟ يااااا رب اقف بجانب عبادك الضعفاء يا رب... كأن الله سمع رجاء قلبه وتلطف بحال هؤلاء الأبطال. سمعوا إطلاق نا'ر شديد في الخارج بل وانفجا'رات أيضاً. هل وصل الدعم بهذه السرعة!!!

نظروا من النوافذ ليروا جيشاً آخر ضخماً يها'جم بل يلت'هم جيش الإرهابيين. سيف: أنا مش مصدق عيني! سبحانك ربي ما أكرمك.. أحمد بضحك: إحنا إزاي نسينا دعم حور! ده إحنا أغبياء أوي.. منعم: مش وقته.. يلا خلينا نهجم احنا كمان من جوه يبقى كده قفلنا عليهم الدايرة وهنخلص منهم بسرعة.. بدأ الجنود أيضاً القت'ال بحماس أكبر. فوجود هؤلاء الضخام في صفوفهم قد أيقظ أمل النصر في نفوسهم. بدأ القت'ال باستمتاع هذه المرة. سيف وهوا يطلق النا'ر:

شكله النهاردة مش يومي يا صاحبي ههههه. أحمد: مش لما أشوف ابني الأول ههههه تصدق دلوقتي حاسس باستمتاع الحر'ب ههههه.. منعم: ههههه فكرتوني بعدي.. سيف: هو إحنا مجبناهوش ليه صحيح!! أحمد: عدي مبيطلعش مهمات كتير.. حسب علمي أنه ياسين الجارحي مانعه يطلع أي مهمة. سيف وهوا يرى انكشاف منعم: منعمممم ادخل جوه شوية.. لم يسمعه منعم لأنه انشغل بإطلاق النا'ر. سيف: أحمد احمي ضهري.. ثم ركض لمنعم لكي يغلق تلك النافذة المتواجدة في ضهر منعم.

نظر منعم لسيف باستغراب: بتجري ليه؟ ثم صمت لعلمه أنه هنا لإنقاذه. فتلك النافذة مكشوفة وبالتأكيد ما كانت سوى دقائق ليكون في عداد الأمو'ات. أغلق سيف النافذة لكن سبقته تلك الط'لقة لتستقر في ذراعه. ليجلس متألماً من ذراعه. منعم بصراخ: تمرريض.. هاتوا طاقم التمريض بسررررعة.. نظر احمد له بقلق. ولكن لا يستطيع التوقف الآن. يجب إنهاء تلك الحرب كي يستطيعوا النجاة ورؤية شمس غد.

أتى طاقم التمريض وحولهم مجموعة جنود يحمون الطاقم كي يصل بسلامة لكل المصاب'ين. انتهت الحرب أخيراً وبسلااام. ركض أحمد لسيف: سيف.. انت بخير!! سيف وهوا يضع يده الأخرى على ذراعه متألماً: الحمد لله بخير. دي ط'لقة بسيطة. ثم أكمل ضاحكاً: الحمد لله إنها جت على قد كده. ده أنا كنت بفكر في وصيتي ههههه.

ابتسم أحمد مطمئناً. ولكن الآن يجب الخروج لرؤية بقية المصابين والشهداء. ولن يسكت عن تلك الحرب واستشهاد أصدقائه. سينتقم منهم لسيدهم ولو كان في بئر برهوت. دخل عليهم الرجال المقنعين الضخام الذين ساعدوهم ويترأسهم رجل ضئيل بالنسبة إليهم. نزع ذلك الرجل قناعه ليظهر من خلفه يامن. يامن: الحمد لله على سلامتكم يا أبطال.. وقف أحمد مبتسماً: الحمد والشكر لله ثم ليكم يا أبطال. بس إنتو عرفتوا إزاي أنه في حرب هنا؟ يامن:

إحنا متابعين الدنيا كلها هنا بأوامر من رعد باشا وحور باشا. كنا جايين عشان نساعدتكم لكن كنا هنتأخر. فساعدنا أدهم باشا ودلنا على طريق أسهل وصلنا بدري منه. سيف: كنت خلاص بنطق الشهادة يا يامن ههههه. يامن باحترام: ربنا يطول في عمر أبطالنا. نستأذن إحنا بقى.. لأنه لازم محدش يعرف بوجودنا. أومأ له أحمد بتفهم. ثم غادر يامن ومعه رجاله مغادرين بسرية تامة. كما أتوا كما غادروا. لا يعلم أحد بطريقهم. ****************************

رعد باستغراب: هو إيه ال حصلهم.. حور لسايوبرامورى: ما الذى يحدث هنا ولماذا تركعون؟ سايوبرامورى: ال بيهزم الزعيم ويأخذ سيفه أثناء القتا'ل يكون هو الزعيم الجديد حتى يأتي غيره ويهزمه ويأخذ السيف من يده. رعد برفع حاجب: يعني أنا دلوقتي بقيت زعيم للمخابيل دول!! حور: شكله كده!! رعد: تمام يا اسمك إيه أنت روح هاتلي الكبير بتاعكم ال بياكل 20 وجبة ده. نظر له سايوبرامورى بعدم فهم. حور:

اذهب واجلب لنا ذلك السيد الذي عندما يصحو يأكل عشرون وجبة. سايوبرامورى بخوف: لكن سيدي لا يمكن التعامل معه فهو شديد الغضب. حور: إذا كيف تجلبون له الطعام؟ سايوبرامورى: نحن نلقيه له وهو يلت'همه فقط ثم يعود للنوم ولا يؤذي أحد في قبيلتنا. حور: إذا خذنا إليه. سايوبرامورى: حسناً سيدتي. وذهب كلا من رعد وحور خلف ذلك السايوبرامورى لينصدما مما يريان. حور بصدمة: يا ولاد المجانين!!!

جايبين نمر وبتقولوا عليه الكبير بتاعكم. دنتو معاتيه. سايوبرامورى. ماذا تقولين سيدتي. حور. لااا أقول شيئ. رعد. هيا أجلب لنا بعض النار. سايوبرامورى. حسنا سيدي. ويغادر. نظرت له حور ببلاهة. منتا بتعرف تتكلم اهو!! رعد. مين مبيعرفش يتكلم لغة عربية فصحى!!! حور بغيظ. اومال مخلينى اترجملك ليه كل شوية. رعد بحب. عشان بحب اسمعك يا قمر انت. احمر وجه حور. فذلك الرعد يقابل غيظها برومانسية. يا الله كيف يقلب الموازين.

ضحك رعد بشدة على وجهها. *** يجلس سيف بغرفة التمريض يتلقى علاجه وبجانبه أحمد ومنعم. تضمد الممرضة ذراع سيف. منعم بضحك. يابختك يا ابن المحظوظة هههههه. سيف. اتلم يالا. ايش حال إنك متجوز. أحمد. شوية وهنجيلك يا سيف. تعالى معايا يا منعم. ذهب منعم خلف أحمد لمكتب أحمد. أحمد. قلتلي إيه الخطر اللي هيبقا علينا منك بقا وليه هتقدم استقالتك. منعم.

خايف يكونوا بيتعقبوكم عن طريقي أنا. مش عارف بس دايما المشاكل بتحصل لما أنا أكون موجود معاكم. والسبب التاني إنني عايز أربي عيال اختي بعيد عن المشاكل دي كلها هيكون أحسن. أحمد. تمام يا منعم. تقدر تقدم استقالتك أول ما رعد يرجع إن شاء الله. منعم. بس... أحمد بجدية. مبسش. أنا مش هعرف أقبل استقالات حد. لما القائد يرجع يبقا يشوف الحوار ده. منعم. تمام. ثم يترك أحمد ويغادر.

ينظر أحمد لمنعم ببعض الشك. لما يصر على الاستقالة رغم أنه يستطيع حماية أبناء شقيقته وهو ضابط أفضل من وهو لا يعمل أي شيء. هناك شيء مفقود في كلامه. رن هاتف أحمد ليجد أنها زوجته. روز بغضب. بقالي ساعة برن عليك مبتردش ليه. ابتسم أحمد بشوق. كم اشتاق لسماع صوتها واحتضانها. يا حبيبتي مفيش حاجة. روز. فكرك إنه عشان أنا مش موجودة عندك معرفش إيه اللي بيحصل عندك!!! أغمض أحمد عينيه بيأس. فتلك روز ولن تتغير أبدا.

يا حبيبة قلبي هوا هجوم صغنن يعني والحمد لله عدى على خير. روز. وسيف انصاب إزاي بقا لو هوا صغنن!! لو سمحت يا أحمد اديني أخويا أطمن عليه لأنه مبيردش على فونه. تنهد أحمد بقلة حيلة ليذهب لسيف كي تحدثه روز. *** جلب سايوبرامورى عصا كبيرة مضرم فيها النار من أعلاها. امسك رعد العصا وبدون أي مقدمات ألقاها في الحفرة على النمر. صدم سايوبرامورى قائلا. ماذا فعلت سيدي. سيقتلنا كلنا الآن.

لم تكتمل لحظات حتى قفز النمر من تلك الحفرة أمامهم يزمجر غاضبا. حور بصدمة. تبارك الله كده كملت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...