لا تتركني فأنا أحتاجك، أنت النور الذي يضيء حياتي. بدونك أشعر بالضياع والوحدة، أنت الأمان الذي أحتمي به. لا تتركني فأنت الحياة التي أعيشها. بدونك لا معنى لوجودي، أنت الشريك الذي يكملني. كان طاير بسيارته للمستشفى ودموعه بتنزل، الخوف والقلق يملأ قلبه، بيكلمها بيحاول يفوقها. "أمينة حبيبتي فوقى ياقلبى طمنينى عليكى بس ارحمى قلبى." كان حاسس ان المسافة بينه وبين المستشفى سفر.
وأخيراً وصل شلها ودخل المستشفى بيجرى بيها بيترجى الكل يلاحقها. أخدوها منه ودخلوا بيها غرفة الكشف. رفض يسبها وبسبب اصرارة وافق الدكتور وفضل جنبها. وبعد ما الدكتور فحصها وأسعفها، قرب منه كريم وسأله بقلق: "طمنى يادكتور هى عامله إيه؟ الدكتور: "اطمن هى الحمد لله كويسه، بس انا لازم اعمل محضر لأنها اتعرضت للضرب وفى كدمات فى وشها وأماكن فى جسمها." كريم: "اعمل اللي حضرتك شايفه بس طمني عليها هتبقى كويسه."
الدكتور: "متقلقش هى كويسه وشويه وهتفوق." شكر كريم بعد ما اطمن عليها وقرب منها وقعد جانبها ومسك اديها وايده التانيه بتملس عل شعرها وعنيه بتبص على كل ملامحها. "قلبى كان هيقف من خوفه عليكي، عملتى فيه إيه خليتي روحك جزء من روحي، لو كان جرالك حاجه كنت موت." وبسها من رأسها. افتكر كريم ولدته وتليفونه اللى سابه فى عربيته، فقرر ينزل يجيبه ويطمن عايدة اكيد قلقانه عليهم. وبالفعل نزل بعد ما وصى الممرضة تاخد بالها من أمينة.
اطمن لما شافه خرج من غرفتها وطلع رزمه فلوس واداها للممرضه ودخلها. قرب منها بشوق سنين كان بيحلم يشوفها واخير بقت قدامه. مستحيل هيسيبها ويبعدها عنه. فتحت عينيها وشفته وحل على ملامحها الصدمة. وصل كريم عربيته وفتح باب العربية واخد موبايله وتصل بولدته. عايدة بخوف وقلق: "كريم انتم فين بخير فيكو حاجه حرام عليكم يابنى قلبى هيقف من خوفى عليكم ومش عارفه اتصرف واتصلت بيك كتير وانت مش بترد وأمينة تليفونها مغلق."
كريم: "أهدى بس ياحبيبتي." وبدأ يحكلها كل حاجة حصلت معاهم. عايدة بغضب وحرقة: "منك لله يا مصطفى ربنا ينتقم منك، طيب انتم فى انى مستشفى؟ أدها كريم العنوان وقفل معاها وطلع عند أمينة ودخل عندها. ولقاها فاقت و عنيها متسبيته في السقف ودموعه بتنزل في صمت. أتعجب كريم من حالتها وقرب منها بقلق وتكلم بلهفة:
"أمينة حبيبتي مالك ياقلبي أنا معاكى أهدى خلاص موضوع عمى خلص واتحبس وطلع هو اللي كان بيبعتلك الرسايل يعني خلاص مافيش خوف وقلق تانى وهنعمل الفرح اللى كنا بنحلم بيه وهتبقى فى حضنى." بصت له أمينة وبعدت اديه عنها وابعدت نظرها عنه. كريم باستغراب وحاول يتكلم بهدوء ويطمنها: "مالك ياامينة فيكى أية انتى زعلانه منى فى حاجة صدقيني انا كنت هتجنن عليكى." حاول يقرب منها تانى. بعدته عنها وتكلمت بجمود: "طلقنى ياكريم." رجع
كريم بخطواط للوراء بصدمة: "انتى بتقولى اية؟ سكتت أمينة مردتش عليه وهى بصه للسقف. فضل كريم بصصلها بصدمه مش قادر يصدق اللى سمعه. خرج كريم من عندها وهو حاسس بتقل على صدره بياخد نفسه بالعافيه. فى الوقت ده وصلت عايدة ولقته بالحالة دى. قربت منه بلهفة: "مالك ياكريم فيك إيه طمنى يابنى أمينة كويسه؟ حاول كريم يطمنها: "اطمنى ياامى بخير هى جوه خشالها."
دخلت عايدة وأول ما شفتها أمينة اترمت فى حضنها وانهارت من البكاء. كريم كان واقف قدام باب الاوضه وشايف انهيارها وعرف إن فى حاجة أمينة مخبيها عليه. رن تليفونه برقم طارق. طارق: "ها ياحبيبي عامل إيه والمدام عمله إيه دلوقتي؟ كريم وباين عليه الضيق والحزن: "الحمد لله ياطارق فاقت والدكتور طمنى عليها." طارق بقلق: "مالك ياكريم صوتك بيقول انك فيك حاجه." كريم: "لما اشوفك بقى احكيلك."
طارق: "ماشى يا صاحبي بكرة الصبح هبقى اجيلك على شان اكمل المحضر ونبقى نتكلم." كريم: "ماشى يا حبيبي سلام." وعند عايدة بطبطب على أمينة بتحاول تهديها: "مالك بسياحبيبتي فيكى إيه هو حد منهم ازاكى جيه جنبكمتخوفنيش عليكى يابنتى." هزت أمينة راسها بالنفى. سألتها عايدة: "طيب فيكى أية؟ أمينة: "انا بموت ياماما خدينى فى حضنك قلبى بيتعصر."
خرجت عايدة لكريم بتطلب منه يجيب الدكتور بسرعه لان حالة أمينة مطمنة. دخل الدكتور وفحصها وأمر الممرضة تديها حقنه مهدئه بسرعه. خرج الدكتور من عند أمينة. قرب كريم وعايدة منه بلهفة. كريم: "مالها يادكتور إيه اللى حصلها؟ الدكتور: "المدام عندها انهيار عصبى ارجوكم بلاش تزعلوه لان ده هيكون خطر عليها." خرج كريم من المستشفى بضيق وركب عربيته وفضل يلف بيها مش عارف يتصرف ازاى عايز يعرف إيه اللى وصلهالكده.
وعند بلال قرب فضل منه وهو بيبص على منصور اللى قعد قدام التلفزيون وتكلم بهمس: "وبعدين يامعلم بلال هنفضل أكده كتير؟ بلال: "خلاص هانت يافضل واللى جينا عشانه هيخلص." فضل: "طيب ومنصور هتعمل وياه ايه؟ بلال: "ده خلاص نهايته قربت على يدى واللى كنت جاى اتاكد منه عرفته وتاكدت خلاص." فضل: "هو إيه ده اللى اتاكدت منيه يامعلم؟ بلال بتنهيده: "بعدين…… بعدين يافضل." منصور بفضول: " بتتوشوش على إيه عاد منك ليه؟
بلال بضيق: "وانت دخلك إيه خليك في المدعوق اللى بتتفرج عليه." منصور بلا مبالاه: "وأنى مالى." وكمل فى سره: "إلهى تولعه ببعضو." وجه كلامه لفضل: "بقولك ياواد انت جوم جبلى حاجه تتاكل." بص بلال لفضل بانه يقوم ونفذ كلامه. فضل بضيق. رجع كريم على المستشفى الصبح فهو راحت عليه نومه فى العربيه. فتح الباب بهدوء لقه أمينة لسه نائمه وعايدة بتصلى. خلصت عايدة صلاتها وقربت من كريم وتكلمت بهدوء:
"كنت فين ياحبيبي قلقتنى عليك مشيت ومقولتش رايح فين." كريم: "كنت مخنوق لفيت شويه بالعربية وراحت عليه نومه." عايدة: "تعاله ياحبيبى اعد وقولى مالك ايه اللى مضيقك." قعد كريم جنبها وتكلم بضيق: "أمينة طالبه الطلاق." خبتط عايدة على صدرها: "طلاق إيه اللى انت بتقول عليه." كريم: "مش عارف ياامى أنا هتجنن ايه اللى غيرها كدا." استأذن الدكتور بالدخول وطمن على أمينة وبلغهم أنهابقت احسن وممكن تخرج وسابهم وخرج.
بدأت أمينة تفوق وفتحت عينيها. أمينة: "ماما." قربت منها عايدة بلهفه: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي الدكتور لسه مطمنا وقال الحمد لله بقيتى احسن وممكن نخرج." وتقبلت عيونهم ببعض بلوم وحزن وحب. كريم بضيق: "اجهزو ياامى على شان نمشى." وخرج وقفل الباب وراه بغضب و…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!