تأكد مصطفى فعلاً إن الأوراق سليمة. عدى عليه يومين بيحاول يعرف إزاي كريمة أخد منه كل حاجة وخلّاه على الحديدة. حاول يتصل بسالي، في الأول كان بيرن ومش بترد. وبعدين من كتر الاتصال عملت له بلوك. راح لعندها الشقة وسأل البواب عليها. بعد ما صعد للدور اللي عايشة فيه ورنّز الباب كتير بس ملقهاش موجودة، بلّغه البواب إنها مسافرة.
اتأكد هنا إنها هي السبب، وفكّر في اليوم اللي اترجته يجيب له بتها ويبات معاها، وتاني يوم لما صحي كان تعبان ومصدّع، ماكنش فاكر حاجة. ربط الأحداث ببعض وتوعد لها في سره. "وحيات أمي يا سالي يا كلب لأكون مخلص عليكِ." وعند أمينة كانت في كافتيريا الجامعة مع أصحابها. حبيبة: "صحيح يا أمينة، المجنون اللي كان بيبعت لكِ رسايل التهديد ما بقاش يبعت تاني." أمينة: "الحمد لله، مبقاش يبعت." حبيبة: "مش غريبة دي إنه بطل يبعت لكِ؟
أنا الموضوع ده مش مريحني." أمينة بدأت تقلق: "ما تخوفنيش ياحبيبة، أنا لما صدقت أعصابي تهدى شوية." مريم بهزار: "أنا أصلاً شاكة إن دكتور كريم هو اللي كان بيعمل كده عشان تجوزيه." أمينة: "لا طبعاً، بتطلعي عبيطة. كريم مستحيل يعمل كده." في الوقت ده سمعت رنة تليفونها بوصول رسالة. فتحتها أمينة وقراتها وسط أنظار أصدقائها المترقبة. حبيبة بقلق: "طمنّينا، الرسالة فيها حاجة؟
أمينة بابتسامة: "لا، دي من كريم عايزني أعدي عليه في المكتب." مريم: "الله يسهله يا ستي." أمينة وهي بتلم حاجاتها وبتلبس شنطيتها: "بطلي رخامة يا مريم، ياله سلام نتقابل في المحاضرة." وراحت المكتب عند كريم ودخلت. أمينة: "حبيبي عايزني في إيه؟ قرب منها كريم. كريم: "حبيبك ميقدرش يستغنى عنك. المهم أنا مضطر أروح على الشركة دلوقتي عشان في أوراق لازم أرجعها وأمضيها، وكنت عايز أروحك الأول وأطمن عليكي."
أمينة: "بس أنا عندي محاضرة مهمة كمان ربع ساعة. بص، روح انت شغلك ومتقلقش عليا." كريم: "م أقلقش إزاي بس، انتي ناسيه التهديدات اللي كانت بتتبعت لكِ." حاولت أمينة تطمنه. أمينة: "حبيبي متخافش عليا، وبعدين هو بطل يزعجني. وأنا هكلمك أطمنك عليه." حاول كريم يطمن نفسه. كريم: "خلاص يا قلبي، خلي بالك من نفسك." راح كريم على الشركة وساب أمينة وقلبه وعلق معاه.
بعد فترة خلصت أمينة المحاضرة واتصلت بأوبر ووقفت على بوابة الجامعة تودع مريم وحبيبة. قربت من العربية اللي كانت واقفة وسألته. أمينة: "حضرتك أوبر؟ أكد لها السواق بنعم. السواق: "اتفضلي يا آنسة." ركبت أمينة، وفي الطريق كانت بتتصل بكريم. تفاجأ السواق وقف. أمينة باستغراب: "وقفت ليه؟ في حاجة حضرتك؟
وفجأة ركبوا اتنين جنبها. صوت أمينة بدأ يختفي على شان حد يلاحقها. كان واحد منهم كتم بقها بقماشة عليها مخدّر. فقدت أمينة الوعي، وأمر السواق يكمل طريقه. كل ده سامعه كريم لما رد على اتصالها ونده عليها وهو بيجري على عربيته. خد باله واحد من اللي خطفها بتليفونه، فأغلق المكالمة. رمى كريم تليفونه بغضب على أرضية عربيته ورجع وقف عربيته وهو متوتر، واتصل بطارق. كريم: "أيوه يا طارق، أمينة اتخطفت وأنا مش عارف أعمل إيه."
طارق كان في مكتبه وقف متفاجئ. طارق: "اتخطفت إزاي طيب؟ حكاله كريم اللي حصل. حاول طارق يهديه. طارق: "كريم، أنا عايزك تهدى وتجيلي على القسم." وقفل مع كريم، واتصل بالعسكري اللي أمره بمراقبة أمينة وعرف منه إنه حاول يتابع السيارة لكن هربت منه وسط الزحام، لكن جاب رقم اللوحة. وصل كريم ودخل مكتب طارق وقعد على الكرسي بيأس وحط إيده على رأسه وتكلم بحزن. كريم: "راحت مني يا طارق، أمينة راحت مني."
طارق: "اهدّي يا صاحبي، هنلاقيها متقلقش. العسكري اللي أمرت إنه يراقبها قدر إنه ياخد رقم العربية وأنا بعت أسأل عليها في المرور." دقائق وتليفون المكتب رن، رد طارق. طارق: "أيوه، مسروقة؟ المحضر اللي اتعمل كان من امتى؟ طيب تمام." كريم: "العربية مسروقة صح؟ طارق: "أيوة، أنا عايزك تهدى، أنا هفضّي الكاميرات اللي في الطريق وإن شاء الله هنعرف خط سيرها." وقف كريم مرة واحدة وتكلم بلهفة.
كريم: "السلسلة يا طارق، أنا كنت جايب لها سلسلة عليها جي بي إس موصلة بتليفوني." طارق: "ده كلام ياراجل، متقول من بدري! فتح كريم تليفونه. كريم: "الصدمة والخضة اللي أنا فيها، هما في المكان ده. يالا بسرعة يا طارق." أمر طارق بعض من العساكر وأخد قوة معاه وانطلقوا. أما عند أمينة، كانت متربطة على كرسي في مخزن ومغمى عليها. ومرة واحدة اترمت عليها جردل ميه. فاقت أمينة بخضة. أمينة: "إيه؟ في إيه؟ أنا فين؟
سمعت صوت ضحكة، لقت لوجي قاعدة وحاطة رجل على رجل. لوجي: "أخيراً فقتي." أمينة بصدمة وغضب: "لوجي! انتي جايباني هنا ليه؟ عايزة مني إيه؟ لوجي ببرود: "روحك وهخدها." وقفت وراحت عندها، مسكتها من حجابها وتكلمت بغل. لوجي: "وانتي فكرة لما تاخدي مني كريم هسكت لكِ؟ يبقى بتحلمي. انتي كده لعبتي في عداد عمرك." وفضلت تضربها بالقلمين على وشها بغل. سمعت صوت وقفها. صوت: "لوجي، كفاية." لوجي بتشدها من
شعرها بعد ما حجابها وقع: "سيبني يابابا. أهدى، الغل اللي جوايا منها." مصطفى: "الصبر ياحبيبتي، هخليكي تخلصي عليها براحتك. بس لما كريم يرجع لينا كل حاجة أخدها مننا." بدأت أمينة تنزف من بقها ومنخرها. اتكلمت بتعب. أمينة: "كريم مش هيسيبكم." مصطفى بضحك: "ده لو لقينا أصلاً." وعند بلال كان قاعد مع منصور ودخل عليه فضل وهو بينهج. فضل: "الحق يامعلم بلال." نفض بلال من مكانه. بلال: "في إيه ياواد انت مالك؟ كأنك جايب مصيبة وراك."
فضل: "الست أمينة اتخطفت." منصور: "أحسن بردك، أهي هتغور في داهية." غضب بلال ومسكه من جلابيته. بلال: "انت بتقول إيه يامعفن؟ انت اتجننت؟ اياك عارف لو ليك يد لأكون قتلك بيدي." منصور بخوف: "والله ما أنا، أنا معرفش عنها حاجة." وصل كريم المكان اللي متحدد فيه الجي بي إس اللي في السلسلة، ولقاه صحارى. نزل على ركبته بقهر ونده عليها بصوت عالي.
كريم:
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأمينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"
قرب منه طارق وسنده. طارق: "اهدّي يا كريم، مينفعش تنهار دلوقتي، لازم نفكر ونلاقيها." العسكري: "يا طارق باشا، فيه شكل كان في عربية هنا، لسه آثار العربية معلمة على الرمل." طارق بتفكير وأنه ظابط وعدى عليه كتير: "أكيد هي في مخزن تحت الأرض." أمر العساكر تدور على باب للمخزن، وبالفعل العساكر فضلت تدور، وكريم كان بينبش في الأرض هيتجنن على معشوقته وقلبه هيقف من الخوف عليها. ومرة واحدة لقى كريم مقبض حديد. ظهر نظره على طارق.
كريم: "لقيته يا طارق." قرب طارق منه وبعده عن الباب وطلع مسدسه. لما لقاه مقفول وضرب طلقين عشان يقدر يفتحه. وبعد ما اتفتح أمر القوة اللي معاه جزء يأمن المكان من فوق، والجزء الثاني ينزل معاه هو وكريم. نزل طارق بعد ما أدّى كريم سلاح وبدأ ضرب النار مع رجاله. مصطفى سمع ضرب النار هو ولوجي. حس بالخوف والزعزع وحاول يهرب، لكن قبل ما يتحرك لقى قدامه كريم. كريم بغل وغضب: "مكنتش أتوقع إنك انت بس. ليه؟
لا، انت أحقر إنسان قبلته في حياتي. اللي يخطفني من أمي ويسرق فلوسي يبقى مش بعيد إنه يخطف مراتي." مصطفى بغل زق لوجي على كريم. وقعته وراح ماسك سلاحه ووجهه على أمينة. مصطفى: "طول عمرك أهبل وتحت طوعي، انتوا كلكم زي العرائس بحركها بالأحبال، انت وامك، وحتى أمينة حبيبتك. أنا اللي كنت ببعت ليها الرسائل عشان أبعدها عنك، بس القدر خلّاها تقرب منك أكتر."
وكمل بغضب: "أنا مستحيل أخليك تكسب يا كريم، وكل حاجة أخدتها هترجعها، يا إما السنيورة هتكون مع الأموات. خليك نخرج بهدوء من هنا." نزل كريم سلاحه بخوف على أمينة. كريم: "ماشي، بس بلاش تأذيها، سيبها وأنا هعمل لك اللي انت عايزه." مصطفى: "وانت تفتكرني هصدقك؟ الحلوة هتفضل معايا لغاية ما ترجع كل حاجة أخدتها وتسافر بره البلد." لمح كريم طارق مستخبي ورا صندوق خشب خلف مصطفى. فشاور له. بحركة مفاجئة مسك كريم لوجي وحط إيده على بقها.
كريم: "أنا ممكن أخلص على بنتك لو ماسبتش أمينة." مصطفى بعدم مبالاة: "أنا ما يهمنيش، اعمل فيها اللي انت عايزه." بصت لوجي له بصدمة وبكاء، وفي نفس الوقت اتسحب طارق وضرب مصطفى على رأسه بضهر السلاح. وقع مغمى عليه. قرب كريم لأمينة، لقها بتغمى عليها. سندها كريم بلهفة وحاول يفوقها. كريم: "أمينة حبيبتي، ردي عليا." ………يتبع………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!