الفصل 27 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
13
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فضل جنبها بيتأمل ملامحها. فرغم ملامحها البهتانه وتعبها، فهي هتفضل أجمل النساء بعيونه. اتكلم معاها بعتاب وكأنها سمعاه: "بقى عايزه تبعدي عني يا أمنية حياتي؟ لسانك قدر ينطقها فكرة بسهولة كده؟ ممكن أبعد عنك؟ أنا عندي روحي تطلع ولا تبعدي عني." بدأت تتململ وتفوق ببطء. فتحت عينيها وأول ما شافت ابتسمت وأخذت نفس عميق. وكان روحها اتردت ليه. ابتسم لها كريم وكلمها

بحب ظاهر على كل ملامحه: "حمد لله على السلامة. كده تتعبّي قلبي معاكي وتخوفيني عليكي. انتي متعرفيش حالتي كانت إزاي لما عرفت إنك تعبتي وفي المستشفى." ردت أمينة بحزن ممزوج بدموع: "أنا آسفة." حط كريم صباعه على شفايفها علامة لسكوتها: "شووووو. بلاش تتعبّي نفسك. بعدين نتكلم ونتعاتب. عايزك تعرفي وتتأكدي إني مستحيل أبعدك عني غير بموتي." وكمل بتأكيد: "أنتِ روحي يا أمينة وصعب أستغنى عن روحي." وعند طارق،

قرب من حبيبة وتكلم بهمس: "على فكرة أنا اتصلت بالسيد الوالد واخت منه معاد أجي أشرب الشاي أنا ووالدتي." اتكسفت حبيبة ونزلت رأسها في الأرض بابتسامة. وفين نفس اللحظة ظهرت مريم وتكلمت بغيظ: "آه يا نَده. بقى متقوليش إن أمينة تعبانة؟ حبيبة بضيق: "ما قولتك لما كلمتيني يا مريم." وجهت مريم كلامها لطارق: "طيب أنا هشهدك يا جوز أختي المستقبلي. يرضيك أكون آخر من يعلم؟

ضحك طارق عليها: "على شان كلمت جوز أختك دي، فأنا معاكي إن حبيبة غلطانة." وشحبيبة بغيظ بصت لطارق وتكلمت بلوم: "بقى كده يا طارق بتقول عليه غلطانة؟ طارق بحب: "يا جمال حلاوة اسمي اللي طالع من شفايفك. لا يا قلب طارق، أنا اللي غلطان." مريم: "لا أنا أدخل أطمّن على العيانة اللي جوه لحسن من كتر العسل هنبدأ نلزق." طلعت حبيبة ليها لسانها علامة لغيظها. ضحك طارق من قلبه على مجنونته وصاحبتها. "على فكرة علاقتكم حلوة أوي."

حبيبة بجدية: "على فكرة أنا ومريم وأمينة أكتر من أخوات. مش شرط يكون أخوات من أمك وأبوك. أحيانا الصديق بيكون لك السند وقت شدتك." طارق: "لا في دي عندك حق. بدليل وقفتك مع أمينة وبدورك إزاي تساعديها بأي طريقة. على العموم ربنا يخليكم لبعض." خرج كريم من عند أمينة وسبها مع مريم. لقى طارق واقف. قرب منه اتكلم باعتذار: "آسف يا طارق إني سبتك الوقت ده كله." طارق: "ولا يهمك يا صاحبي. أنا مقدر الوضع. طمني هي عاملة إيه دلوقتي؟

كريم: "تعبانة أوي يا طارق. الحيوان ده ضغط على أعصابها جامد." طبطب طارق على كتفه: "متقلقش يا حبيبي هيعدي. المهم أنا همشي دلوقتي وهاخد إجراءاتي. الموضوع ده بتاعي يا صاحبي." كريم: "شكراً بجد يا طارق على وقفتك جنبي." طارق: "متقولش كده يا ابني، إحنا أخوات." قربت عايدة منهم. كلامها كريم باستغراب: "كنتي فين يا أمي؟ عايدة: "كنت في مسجد المستشفى. رحت أصلي وأدعي ليك ولأمينة." بَسّها كريم من راسها: "ربنا يخليكي لينا يا أمي."

طبطبت عايدة على ضهره: "ويخليكم ليا يا حبيبي. أنا عايزك تروح على البيت تجيب غيار لأمينة وتجيب لها أكل من أي مطعم يكون كويس." كريم: "حاضر يا أمي. خلي بالك من نفسك ومن أمينة. وأنا مش هتأخر." خرج طارق. كلامه لحبيبة: "طيب تعالي أوصلك في طريقي." حبيبة: "ماشي، بس أشوف مريم لو كده نوصلها معانا." وسابتهم ودخلت عند أمينة. وقربت منها وتكلمت بابتسامة: "عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ أمينة: "الحمد لله بقيت أحسن."

مريم بجدية: "أمينة، اوعي تستسلمي وتسمعي كلام البني آدم ده. إحنا متعودين عليكي قوية. أوعي تظهري له ضعفك. واعرفي إن إحنا كلنا جنبك وفي ضهرك. وكريم بيحبك. أوعي تضيعي حبك في لحظة ضعف وخوف. فهماني يا أمينة؟ هزت أمينة رأسها بابتسامة وامتنان: "بجد أنا بحمد ربنا إنكم في حياتي. ربنا يخليكم ليا." وحضنوا بعض. "بعدت حبيبة. طيب يلا بينا إحنا يا مريم. طارق مستنّي بره هيوصلنا في طريقه."

مريم بمشكسة: "يا سيدي بقى حبيبة وقعت وبقى عندها إكس يوصلها." حبيبة: "ماسموش إكس. طارق كلم بابا وهيجي يطلب إيدي." مريم بفرحة: "مبروك يا حبيبتي. ربنا يسعدك ويتمملك على خير." أمينة بابتسامة: "ألف مبروك يا حبيبة. ربنا يسعدك يا رب." حبيبة: "مبروك دي تتقال لما أسحلكم ورايا في طلبات الفرح والخطوبة وكده يعني." مريم: "من غير ما تقولي ياختي. أنا عارفة إنك مستغلة. يلا بينا لحسن نتأخر على حضرت الظابط طارق." وودعوا أمينة وخرجوا.

دخلت عايدة عن أمينة: "ها يا حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ أمينة: "الحمد لله يا أمي بقيت أحسن. هو كريم فين؟ عايدة: "راح البيت يجيب لك غيار وأكل وراجع." سكتت أمينة بتفكير. سألتها عايدة بقلق: "إيه اللي حصل ما بينكم خلاكم في الوضع ده؟ ما حبتش أمينة تحكي لها وتقلقها. عليها حاولت تفكر في أي حاجة: "ما فيش يا ماما. أنا حاسة إننا اتسرعنا. وهو اتجوزني بس على شان يساعدني. وخايفة يكون مش متأكد من مشاعره ناحيتي."

عايدة: "حرام عليكي يا أمينة. ده كريم بيعشقك. وانتي كمان بتعشقيه. بلاش يا بنتي تدخلي الشيطان ما بينكم." دخلت عليهم الممرضة وتكلمت بعملية: "لو سمحتي يا مدام أمينة تتفضلي معايا على معمل التحليل. الدكتور طلب مني أخده على هناك." عايدة باستغراب: "طيب ما تاخدي منها الدم اللي هتحلله وهي هنا." الممرضة بتوتر: "لأ مش هينفع. على شان هتعمل أشعة. بعدها متقلقيش حضرتك." عايدة: "خلاص يا بنتي." وحاولت تساعد أمينة.

قربت منها الممرضة بلهفة: "خَلّي حضرتك انتي، أنا هساعدها." عايدة: "بس أنا هاجي معاكم." الممرضة: "لأ حضرتك مش هينفع تيجي معانا عند الأشعة. على شان خطر على صحة حضرتك." سكتت عايدة باستسلام. أخذت الممرضة أمينة وخرجت. وركبت الاسانسير. أمينة حست بقلق: "إحنا رايحين على فين؟ الممرضة بحدة: "بلال بيه مستنيكي بره المستشفى في عربيته. وأي حركة منك بيبلغك هتكون قدام حياة ست وولدتك."

خرجت أمينة معاها باستسلام ووصلت عند عربية بلال. بصت عليه من بره بخوف وقلق. بلال بحدة ونظرة انتصار: "إيه؟ هستنى كتير؟ اخلصي اركبي." ركبت أمينة جنبه وهي جسمها بيتنفض من الخوف. وبعد فترة كريم دخل المستشفى ودخل لأمينة. بس استغرب لما ملقهاش. لقى عايدة خارجة من حمام الأوضة. "أمال أمينة فين يا ماما؟ عايدة: "جت الممرضة من شوية خدتها على شان تعمل أشعة وتحليل. الدكتور طلبها منها." كريم بقلق: "طيب أنا هروح أشوفها عند المعمل."

راح كريم وسأل عنها ملاقهاش. راح عن الأشعة برضه. ملأهاش. الخوف والقلق دخلوا قلبه. سأل على مكتب الدكتور اللي متابع حالتها ودخلوا. وتكلم بحدة: "ممكن أعرف أمينة فين؟ وقف الدكتور وتكلم باستغراب: "فين؟ إزاي حضرتك؟ كريم بضيق: "الممرضة عدت عليها من شوية وأخدتها تعمل تحليل. بونائن عن تعليماتك." الدكتور بنفي: "لأ أنا مأطلبتش من حد يعملها تحليل." كريم بغضب: "يعني إيه؟ فين غرفة الكاميرات اللي في المستشفى الزفت دي؟

أنا هطربق الدنيا على دماغكم." أخده الدكتور غرفة الكاميرات. وطلب من المختص يشغل الفيديوهات بتاعت مخارج ومداخل المستشفى. نفذ المختص طلبه. لحظتها قلبه وقف. أما شافها ماشية بضعف مع الممرضة. وخرجت من المستشفى. ووقفت قدام عربية سودا. لحظة بصت بخوف وركبت العربية واختفت. طلع موبيله من جيب الجاكت وتصل بطارق: "أخدها يا طارق. أخدها مني و... نكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...