الفصل 18 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
18
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

وصل الشقة وهو ماسك إيدها بعد ما كتب الكتاب عند المأذون. بصت أمينة وعايدة للشقة بإعجاب، فشقة كبيرة وديكورها جميل. خرجهم كريم من تأملهم. كريم بفرحة: اتفضلوا، ماعليش الشقة متربة شوية، أنا هكلم البواب يشوف واحدة تيجي توضّبها. عايدة: وماله ياحبيبي، مافيش مشكلة، هي فين الأوضة اللي هستريح فيها؟ كريم: اتفضلي يا طنط من هنا. عايدة برجاء: إحساسها إن ابنها جنبها ردّ ليها روحها. لا طنط إيه، انت تقول ماما، انت ابني زي أمينة.

كريم بابتسامة: حاضر يا ماما، اتفضلي معايا. وبعد ما وصل عايدة غرفتها، وجه كلامه لأمينة: وانتي ياحبيبتي تعالي أوريكي أوضتك. راحت معاه أمينة، فوشها الأبيض الجميل اتكسى بحمرة الخجل. كريم بعشق: اتفضلي يا قلبي. دخلت أمينة وبدأ يقرب منها كريم. أمينة بتوتر: إيه، إيه؟ بتقرب كده ليه؟ كريم بهمس: انتي مش ناسيه حاجة مهمة؟ أمينة بتوتر: لا مش ناسيه، هنسى إيه؟ كريم بهيام: حضن كتب الكتاب، تعرفي إني كنت بحلم بيه من يوم ما شفتك.

اتكسفت أمينة ونزلت راسها في الأرض. مسك كريم دقنها ورفع راسها وبص في عيونها وتكلم بعشق حقيقي: من ضلعي خلقتي، وفي قلبي سكنتي، وفي قربك تهتز مشاعري وأصبحت في عالم آخر. لا أرى غيرك، في عينيك أرى السعادة الحقيقية، وأنسى العالم في لحظة قربك. تاهت أمينة في كلماته، فقرب منها كريم واخدها في حضنه. خرجهم من لحظتهم خبط على الباب. عايدة من برة: أمينة نمتي؟ انتفضت أمينة من حضن كريم وتكلمت بتلعثم: أيوة ياماما. اتفضلوا. دخلت عايدة:

كريم ياحبيبي، انت لسه هنا؟ كريم: أنا خلاص ماشي يا ست الكل. ووجه كلامه لأمينة: بكرة أنا إن شاء الله هعدي عليكي آخدك ونروح الكلية مع بعض. هزت أمينة راسها بتأكيد. باس كريم راسها واستأذن وماشي. وصل كريم بعد فترة الفيلا ولقى في انتظاره عمه مصطفى. كريم: مساء الخير يا عمي. مصطفى بحدة: مساء النور ياسيدي، تعالى ورايا على المكتب، محتاج أتكلم معاك. كريم بضيق: اتفضل يا عمي. دخل مصطفى وقعد على كرسي مكتبه، وجلس أمامه كريم.

حط مصطفى قدام كريم دعوة فرح. استغرب كريم وأخده وفتحها وتنفض من مكانه وتكلم بضيق: إيه ده؟ مصطفى ببرود: دعوة خطوبتك على لوجي. كريم بغضب: مين قالك إني هتجوز لوجي؟ أنا قولتلك قراري في الموضوع ده وإني بعتبرها زي أختي. مصطفى: بس هي مش أختك يا كريم، وأنا عايز أطمن عليها ومش هطمن غير لما تبقى معاك. بعدين اعمل خاطر إني ربيتك بعد ما أمك رمتك وتجوزت وسافرت. اتغاظ كريم إنه بيذكره إن أمه اتخلت عنه. كريم:

أنا آسف يا عمي، مش هقدر. بكرة لوجي ربنا يرزقها بابن الحلال اللي يحبها ويحافظ عليها. عن إذنك. خرج كريم وساب عمه يغلي من الغل وطلع على غرفته. غير هدومه ومسك تليفونه وتصل بأمينة. كريم: لسه صاحية يا أمينة حياتي؟ أمينة: يعني كنت لسه بستعد للنوم. انت لسه واصل؟ كريم: وصلت من شوية، بس عمي كان بيتكلم معايا. أمينة: هو انت عايش مع عمك بس؟ كريم بحزن: أيوة عايش مع عمي وبنته بعد وفاة والدي. والدتي رمتني لعمي وراحت اتجوزت.

أمينة بصدمة: انت بتقول إيه؟ عمك اللي قالك كده؟ استغرب كريم رد فعلها وكمل بهدوء: لما كان عمري حوالي تلات سنين لقيت عمي جاي ياخدني من المدرسة وبيقولي إن أمي رمتني ليه عشان هتتجوز وهتسافر. أمينة: وانت ما حاولت تتواصل معاها؟ كريم بحزن:

عمي بعدها أخدني معاه أمريكا ودخلني مدرسة داخلية. ولما كبرت شوية حاولت أعرف مكانها أو صورة ليها أعرف بيها شكله. بس عمي قالي إن أخبارها انقطعت من آخر مرة قابلتها فيها وإنه ماكنش مهتم يحتفظ بصورة ليها. كلام كريم كان صدمة بالنسبة لها، ازاي عمه بالقسوة دي حرم أم من ابنها وكمان فهمه إنها اتخلت عنه. حاولت تتمالك أعصابها. أمينة: كريم، هو ينفع تاخد إجازة من الجامعة؟ أنا محتاجة أتكلم معاك في موضوع ضروري.

حس كريم بقلق بس حاول يخفيه. كريم: حاضر يا حبيبتي. هعدي عليكي بكرة ونقعد في المكان اللي يعجبك ونتكلم براحتنا. أسيبك تنامي شوية عشان ماتتعبيش. تصباحي على خير. وعند منصور: بقولك عرفنا مكانها، هي في كلية الصيدلة. خليت الواد فضل يروح بعد ما كتب اسمها في ورقة ويسأل في شئون الطلبة بتاعت الكلية، وخلّيته يدي الوالد اللي شغال هناك جرشنات لأجل ما يقوله على عنوانها. بلال بفرحة شر:

أخيراً هتبرد ناري. أنا هركب أول قطار وهكون بكرة عندك. قفل بلال مع منصور وراح أوضة أمه وتكلم بحماس: أخيراً يا أم بلال، قلبك نارها هتبرد. أم بلال: فرحني يا ولادي. لقيتوها؟ بلال: لقيناها يا ماما. إني هروح أجهز شنطيتي وأدلة على مصر. تانى يوم قام كريم من نومه ودخل الحمام، أخد شور ولبس هدومه وخرج من أوضته. لقى لوجي بتقرب منه. لوجي بدلع: صباح الخير يا كيمو. هو انت رايح على الجامعة؟ توصلني معاك؟ كريم بضيق:

أولاً بلاش دلعك ده، أنا نبهتك كتير إني مش بحب دلع كيمو ده. ثانياً أنا مش رايح الجامعة النهاردة. عن إذنك. حاولت لوجي توقفه بس هو سابها ومشي. لوجي: طيب استنى، انت رايح فين؟ خرج كريم من الفيلا وركب عربيته وتصل بأمينة. كريم: صباح الورد يا أمينة حياتي. أمينة: صباح الفل يا حبيبي. كريم بصدمة: انتي قولتي إيه؟ أمينة: قولت صباح الفل. كريم: لا اللي بعدها. أمينة: كريم بس بقى، انت بتكسفني. كريم: حبيبي وقلب وعمر كريم. انتي جاهزة؟

أنا قربت أوصل. أمينة: آه يا حبيبي، أنا جهزت. وقفلت معاه. خرجت أمينة بلغت عايدة إن كريم هييجي ياخدها ويخرجها. وصل كريم ونزلت أمينة وركبت معاه العربية وراحوا قعدوا في كافيه. كريم: ها يا قلبي، قوليلى عايزة تتكلمي في إيه؟ أمينة بتوتر من رد فعله: كريم، أنا عايزك تسمعني للآخر. ماما عايدة تبقى مامتك. كريم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...