الفصل 2 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل الثاني 2 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
17
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أمينه بصدمه: إيه اللي بتقوليه ده ياعمه؟ يعني إيه هيخرجني من المدرسة؟

زينب بحزن على بنت أخوها: معرفش يابتي. أنا بعد ما وصلتك المدرسة رجعت الدار على شان نسيت آخد الشنطة اللي فيها خلجاتي اللي هشتغل بيهم في السرايا. ولقيته داخل عليا وبيضحك، وسألني عليكي وعرفته إني لسه موصلاكي للمدرسة. لقيته مرة واحدة قلب خلجته وقال إنك كبرتي خلاص على علام، وإنه هيروح يسحب الملف بتاعك من المدرسة. حولت جدتي تمنعه، بس منه لله خالك منصور. مرضاش وقال إنه كلمته واحدة ومش هيرجع فيها واصل. وسبنا وخرج.

أمينه بغضب واستغراب: طيب هو عمل كده ليه؟ أنا مستحيل أسيب علامي ياعمه. أنا عندي الموت أحسن. حاولت زينب تهديها: بعد الشر عنيكي يابتي. أهدي يابتي. أنا مش هسكت. أنا معاكي. خلينا الأول نشوف هو عمل كده ليه. فضلت أمينه تبكي من ظلم خالها اللي ماشفتش منه حنية من يوم ما اتولدت. وفضلت تسأل نفسها: يا ترى إيه اللي خلاه يعمل كده؟ ما هو مش معقول هيسيب بيته وعياله على شان يجي يخرجني من المدرسة. يا ترى وراك إيه يا خالي؟

بعد فترة رجع منصور. وسمعته أمينه بيزعق مع عمتها. زينب خرجت من أوضتها بسرعة: أنت بتقول إيه؟ جواز إيه اللي عايز تجوزها للبنت عندها 15 سنة؟ البت لسه صغيرة. أنت اتجننت يامنصور ولا إيه؟ منصور: لمي لسانك ياحرمة بدل ما أقطعهولك. إيه، زعلانة إني عايز أستر البت ولا إيه؟ البنات آخرهن الجواز. وإني خلاص اديت كلمة للراجل. زينب: وأنت عايز تتجوزها لمين إن شاء الله؟ منصور: المعلم جابر كلمني عليها، وإني وفقت.

لطمت زينب على صدرها: يالهوي! أنت عايز تجوزها لواحد متجوز وعنده بنته أد إيه؟ منصور: وإيه يعيبه يامري؟ الراجل هيموت عليها وهيستيتها. وهعيشها في دوار كبير. كل ده تحت أنظار أمينه اللي ماقدرتش تفتح بقها من الصدمة. دخلت الجدة ام بشير: أنت شكلك اتجننت يامنصور. عايز تجوز البت لراجل من دور أبوها؟ ولا أنت نسيت عملت إيه أنت وأبوك في زهرة زمان؟ بتعيد تاني يامنصور؟ منصور

بغضب وضرب بعصيته في الأرض: اللي حصل مع زهرة زمان أنا ماكنش لي دخل بيه. أنا لحقتها قبل ما تبقى خطى. واللي حصلها مليش دخل فيه. ولا أنت نسيتي محمود أفندي؟ خلص الكلام يامري منك ليها. يوم الخميس دخلتها على المعلم جابر. وسابهم وخرج. انهارت أمينه بعد خروج خالها وأغمى عليها. جريت عليها زينب بخوف وقلق وفضلت تخبط على وشها على شان تفوقها. زينب: أمينه بتي فوقي يابتي فوقي الله يرضى عنيكي. فوقي ياحبيبتي.

الجدة ام بشير: تعالي نسندها ونحطها على السرير يازينب. وبالفعل شالوها وحطوها على السرير. وبعد محاولات زينب فاقت أمينه. زينب بقلق: خلعتي قلبي عليكي ياضنايا. أمينه بحزن ودموع: هو أنا ليه بيتعمل فيا كده؟ ليه أبقى يتيمة ومليش ضهر أسند عليه؟ الجدة ام بشير: استهدي بالله يابتي. متقوليش كده. ربنا موجود ياضنايا.

فضلت أمينه طول الليل تتقلب على السرير مش عارفة تنام. قامت من على سريرها وخرجت من الأوضة وطلعت على السطوح. قعدت على الحصيرة بتبص للنجوم وتناجي ربها ينجيها من خالها الظالم. وفضلت على وضعها لغاية ما الفجر أذن. نزلت من السطوح. حلقت جدتها ام بشير خرجة من أوضتها. قربت منها الجدة ام بشير. الجدة ام بشير: كيف حالك يابتي دلوقتي؟ أمينه: الحمد لله يا جدة. الجدة ام بشير: طيب ياضنايا روحي اتوضي وصلي الفجر. ودعي ربنا يعدلها.

أمينه: حاضر يا جدة. وسبتها ودخلت تتوضى وتصلي. وبعد ما خلصت صلى راحت لوضة جدتها. الجدة ام بشير: تعالي يامينه ادخلي يابتي. أمينه: صليتي يا جدة؟ الجدة ام بشير: الحمد لله يابتي. وبسبح ربنا كمان. أمينه: ربنا يتقبل يا جدة. وكملت بفضول: هو إيه اللي حصل مع أمي زهرة يا جدة؟ ومين محمود أفندي ده؟ سكتت الجدة ام بشير ومش عارفة تحكي تقولها إيه. بس عزمت أمرها وبدأت تحكيلها و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...