الفصل 5 | من 12 فصل

رواية تفاجات بزواجي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
32
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

ريان. أقولك على شيء يا نور؟ نور. قول يا ريان. ريان. انتي طلعتي ذكية. نور. اومال، ده نور والأجر على الله، ومحدش يقدر يخدعني. ريان. ههه، مغرورة. نور. مغرورة بس أمورة وذكية. 😎😂 ريان. هههههه، طبعاً. نور. ريان بقا. ريان. نعم يا نور بقا. نور. انت مش جاوبت على سؤالي. ريان. يااه، الوقت اتأخر أوي يا نور، يلا نرجع القصر. نور. يا سلام، دلوقتي الوقت متأخر، ولو عايز ترجع ارجع، أنا مش هرجع معاك غير لما تجاوبني على سؤالي.

ريان. عنيدة. نور. ههه، طول ما أنت قاعد معايا هتكتشف صفاتي. ريان. إزاي؟ نور. ههه، يعني اكتشفت إني ذكية وأمورة ومغرورة وعنيدة، ههه. ريان. ههه، معاك حق. نور. طيب يلا جاوب، مين البنت اللي بتحبها يا ريان؟ ريان. يهمك تعرفي؟ نور. أكيد. ريان. ليه؟ نور. هو إيه اللي ليه؟ لو كنت ناسي أفكرك، أنت اتجوزتني ومن حقي أعرف مين اللي بتحبها، وكمان عشان أتكلم معاها. ريان. اتجوزتك اه، وبعدين تتكلمي معاها في إيه؟

نور. إنه إحنا فترة وهنطلق، وأنها تطمن يعني مش هاخدك منها ولا حاجة، وإنه جوازنا مؤقت. ريان. ومين قال إني هطلقك؟ نور. اتكلمت بعصبية وبسرعة، أوف، ريان قولي مين البنت وخالصني بقا. ريان. قال بسرعة: حتى لو قولتلك إنه البنت اللي بحبها انتي. نور. ريان بقا. وفجأة استوعبت ريان قال إيه واتصدمت. ريان. لقاها اتصدمت وهو استوعب هو قال إيه وانصدم هو كمان. ويعني ده اتصدم، هههههههه. الصمت حل بينهم وكل واحد كان بيبص للتاني بصدمة. 😳

وأخيراً فاقوا. نور. ريان. ريان. نعم. نور. هو بجد أنا البنت اللي بتحبها؟ وعلشان كده بتقولي إنه اتقبل جوازنا؟ وكمان مش راضي إنك تطلقني؟ ريان. عايزة الصراحة ولا بنت عم الصراحة؟ نور. الصراحة، ده مفيش فيه هزار. ريان. آه، بحبك يا نور، ومش من دلوقتي، من زمان، كنت مستني الوقت المناسب عشان أطلبك من والدك، بس انتي شايفة الظروف اللي إحنا فيها. نور. قصدك الصدمات اللي باخدها من الصبح؟

وحبتني امتى وعرفتني إزاي وأمتى وفين ولي ومنين؟ ريان. أي، أهدي شوية، أجاوب على أي سؤال طيب. نور. جاوب على كله يا ريان. ريان. هجاوبك حاضر، بس مش هنا. نور. اومال فين؟ ريان. مكان خاص ويليق بحبي ليكي. نور. فين المكان ده؟ ريان. هتعرفي كل حاجة، بس مش دلوقتي، أنا تعبان وعايز نرجع القصر، ممكن بقا كل اللي عايزك تعرفيه إني بحبك.

نور. تمام، نؤجل كلامنا في الموضوع ده بعدين، وكمان لأني نعست ومش قادرة أمشي وعايزة اللي يشلني ويوديني على السرير أنام. ريان. تحبي أشيلك ي جميل؟ نور. ريان اتلم، ويلا نمشي. ريان. ليه بس، ده أنا زي جوزك برضوا. 😉 نور. بصوت عالي: رياااان. ريان. هههه، إيه الفراولة اللي طلعت دي؟ وبعدين أنا واقف جنبك بتعلي صوتك ليه؟ نور. ريان بقا، بطل تدايقني بقا. ريان. حاضر، يلا.

وأخدها وفي طريقهم إلى القصر، ونور نامت في العربية من كتر ما هي نعسانة، وكمان الهوا كان قوي. ريان. وهو ماشي بالعربية كان بيلقي نظرة على الطريق ونظرة على نور، وقد إيه هي حلوة ورقيقة وهي نايمة، ومشاغبة وعنيدة لما بتبقى صاحية، وكان بيبتسم. وأخيراً وصلوا، وجاه عشان يصحّي نور، نور مش رضيت تقوم، راح ريان شالها وطلع بيها ونيمها على السرير، وراح ينام هو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...