وبعد وقت طويل من نوم نور صحيت ولسه بتقول: أنا فين؟ سمعت ضرب نار. نور: اعااااااا رياااااان! اهي اهي ريااان! ريان: جري بسرعة عند أوضة نور. نور: أول ما شافته قامت من على السرير وراحت حضنته. اهي اهي ريان ضرب نار ي ريان في أي؟ ريان: اهدّي ي نور وخليني أنزل أشوف في أي تحت. نور: اهي اهي لا ي ريان متسبنيش! ومسكت فيه. ريان: نور ممكن تهدي، لازم أنزل أشوف في أي. نور: بعصبية وعياط: وأنا قولت إنك مش هتنزل! ومسكت فيه أكتر. ريان:
مسح على وشه بعصبية وقال: طيب. واتصل على واحد من الحراس وقاله: في أي؟ الحارس: في ناس جات ضربت ضرب نار ومشيت ي ريان باشا. ريان: معرفتوش مين اللي ضرب نار؟ الحارس: لا ي ريان باشا مش لحقنا إننا نشوف حد. ريان: تمام. نور: ريان في أي؟ ريان: مفيش حاجة، وممكن تهدي بقا؟ انتي عاملة زي الأطفال ليه كده؟ نور: مدت بوزها 🥺وقالت: أنا طفلة ي ريان! ريان: ههه بعد الحركة دي اتأكدت إنك طفلة. نور: ماشي ي ريان، زعلت منك!
ومسكت كوم التيشيرت وبتمسح دموعها. ريان: بس بس، انتي بتعملي أي؟ خودي منديل اهو وبلاش شغل الأطفال ده. نور: أخدت المنديل ومسحت دموعها وبصت لريان بكل براءة. ريان: احم، بتبصي ليا كده ليه؟ نور: ببراءة: ريان عايزة أكل. ريان: هههه حاضر. نور: بتضحكي على أي؟ ريان: ههه بضحك على طفلتي. نور: أنا طفلتك؟ ريان: واحلى طفلة، يلا ي بنوتي علشان تأكلي. نور: يلا. ريان أخد نور ونزل، لقي الخادمة حاطة الأكل على السفرة.
نور: يااه أنا جعانة كتير وعصافير بطني بتسوسو! وقعدت تأكل. ريان: كان بياكل ويبص عليها من تحت لتحت، وكان بيبتسم على شكلها وهي بتاكل زي الأطفال، وأول ما تبصله يغير اتجاه نظره وكأنه مش بيبص عليها. نور: امم شبعت الحمد لله. ريان: الحمد لله، أنا طالع أغير علشان عندي شغل. وكان طالع. نور: ريان استنى! ريان: نعم؟ نور: انت هتسبني لوحدي هنا وتمشي؟ ريان: عندي شغل ومتخافيش، الحراس معاكي ولو في شيء هيبلغوني وأنا هكلمك كل شوية.
نور: ريان طيب أنا عايزة أشوف أحمد أخويا، عايزة أروح للمدرسة. ريان: بقولك عندي شغل ومش ينفع تروحي لوحدك. نور: ريان هاخد الحراس معايا، وافق بقا، أحمد وحشني. ريان: نعم ي اختي مين اللي وحشك؟ نور: في أي ي ريان ده أخويا. ريان: طيب وأنا؟ نور: وانت أي؟ ريان: مش هوحشك يعني؟ وغمز لها 😉. نور: ريان اتلم بقا. ريان: حاضر. نور: هتخليني أروح؟ ريان: لا. نور: وأنا ببلغك قراري مش باخد رأيك. ريان: بعصبية: نور أنا قولت لا.
نور: خافت شوية، ولما يخليها تروح قربت منه وقالت بصوت كله رقة: ريان! ريان: فقد السيطرة على نفسه وكان بيبص في عيونها وقالها: قلب ريان! نور: خليني أروح. ريان: آه. نور: هههه شكراً يرجولة! وطلعت تغير هدومها علشان تروح تشوف أخوها. ريان: بت ي مجنونة استني! أووف بقا أنا إزاي قولت آه! أوبس! ضحكت عليك ي ريان! ريان: جهز نفسه وراح عند نور. نور: أول ما شافته قالت: أنا جهزت يلا!
ريان: يلا، بس هتروحي معايا الشركة الأول وبعدين نروح لأخوكي، تمام؟ نور: بس أنا مش عايزة أروح معاك، أنا عايزة أشوف ميدو وحشني أوي. ريان: نوررر اسمعي الكلام! نور: طيب يلا. ريان أخدها وراحوا الشركة، وكل اللي في الشركة كان بيبص على نور. ريان: قرب نور من حضنه وكان ماشي بكل ثقة. ودخل المكتب وطلب السكرتيرة. السكرتيرة: دخلت وكانت لابسة فستان قصير وكانت بتتدلع في مشيتها.
نور: أول ما لقيتها كده كانت عايزة تجيبها من شعرها وقربت من ريان وقعدت على رجله. وقالت: حبيبي! ريان: قلب حبيبك! نور: خليها تجيبلي عصير. ريان: هاتي عصير! وقال لنور: عايزة حاجة تاني؟ نور: بدلع: لا ي حبيبي. ريان: للسكرتيرة: هاتي واحد عصير فريش وقهوة. السكرتيرة: كانت بتبص لنور وقالت: حاضر ي ريان! وكانت ماشية. نور: اقفي عندك. السكرتيرة: وهي بتبص بقرف: نعم؟
نور: لما تنادي ريان حبيبي تقولي الباشا، وإياكي أشوفك تقولي ريان، سامعة ولا مش سامعة؟ السكرتيرة: اوكي. نور: يلا روحي هاتي اللي قالك عليه الباشا. السكرتيرة: طلعت، وكل ده وريان كان مبسوط أوي من تصرف نور. نور: كانت متعصبة ومش مستوعبة إنها قاعدة على رجل ريان وقالت: إيه القرف ده! ريان: قرب من ودنها وقالها: اهدي. نور: اعاااا! ريان: ههههه شوفتي عفريت! نور: لا وأنت الصادق، سمعت مش شوفت. ريان: هههه حلوة القاعدة هنا صح؟
نور: استوعبت! وكانت هتقوم لقت السكرتيرة داخلة، راحت باست ريان. ريان: اتصدم من تصرفها وهي كمان كانت مكسوفة. السكرتيرة: باشا العصير والقهوة. نور: حطي عندك واتفضلي بره. السكرتيرة: طلعت ونور قامت بسرعة بعيد عن ريان وقعدت في مكان بعيد عنه، وأخدت العصير وكانت قاعدة مكسوفة. ريان: كان مبسوط أوي من تصرف نور واللي عملته، واتمنى إن نور تحبه زي ما هو بيحبها.
وبعد شوية خالص شغله وهما ماشين، كان فيه ناس موجودة كانت بتتكلم عن نور واللي كانت بتعمله مع ريان في المكتب ومحدش يعرف إنها مرات ريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!