الفصل 7 | من 12 فصل

رواية تفاجات بزواجي الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ريان كان ماشي هو و نور وطالعين من الشركه لقي شوية بنات وكانوا بيتكلموا والبنات كانت بتبص ل نور من فوق لتحت. نور: مالهم دول وبيبصوا عليا كده؟ ريان: مش عارف. نور: أنا عايزة أعرف مالهم بجد وإيه النظرات دي؟ ريان: بصوت عالي: خير، إيه التجمع ده؟ وسيبين الشغل، كل واحد على شغله يلا. وكانوا ماشيين بس ريان نسي مفاتيح العربية على المكتب. قال لـ نور تستنى وهو مش هيتأخر. ريان راح المكتب و نور.

وقفت بنت وقالت لها: هو إيه التجمع ده؟ وليه البنات دي بتبص عليا بالطريقة دي؟ البنت: أصل سكرتيرة ريان باشا طلعت وقالت إنكِ يعني. نور: إني أنا؟ البنت: كنتِ قاعدة على رجل ريان باشا وفي حضنه وكمان بستيه. نور: كل النظرات دي عشان كده؟ البنت: الصراحة أه. نور: طيب وفيها إيه لما الواحدة تبوس جوزها؟ البنت بصدمة: هو إنتي تقصدي حضرتك مرات ريان باشا؟ أسفة، محدش يعرف.

نور: اديكي عرفتي، ويا ريت متقوليش لحد إني أبقى مراته وريان هيتصرف. تمام؟ البنت: تمام. ومشيت وقالت إن السكرتيرة راحت في خبر كان. نور راحت عند ريان وكانت مدايقة على الآخر. ريان: مالك يا نور ومين مزعلك؟ نور بدموع: شفت السكرتيرة عملت إيه؟ ريان: أهدي، وإيه الدموع دي؟ عملت إيه؟ نور بعصبية: كل الشركة بتتكلم عني يا أستاذ ريان بسببه. ريان: أهدي وقولي في إيه وليه بيتكلموا عليكي؟

نور بدموع: أهي السكرتيرة يا ريان، أهي قالت لكل الموجودين إني كنت قاعدة على رجلك وفي حضنك وبوستك، وبيقولوا كلام وحش عني، أهي كله بسببك لأنه محدش يعرف إني مراتك. أهي أهي. وسابته وجريت على بره. ريان: نور! نور استني! وطلع جري وراها. وأخيراً مسكها وأخدها في حضنه. وجمع كل الشركة وقال لكل الموجودين: ريان: أعرفكم بحبيبتي نور، مراتي وشريكة حياتي. كل الموجودين كانوا مصدومين، وأولهم السكرتيرة.

ريان: كل الموجودين يتأسفوا لمدام نور. ريان باشا فوراً، واللي مش عاجبه يسيب الشركة. الجميع بصوت واحد: إحنا آسفين لحضرتك يا مدام نور. نور: ريان حبيبي. ريان: قلب حبيبتك. نور: السكرتيرة دي تمشي من الشركة ومش عايزة أشوف وشها هنا تاني. ريان: باس أديها وقال: بس كده، حاضر. وقال للسكرتيرة: سمعتي المدام قالت إيه؟ مع السلامة. السكرتيرة: ريان باشا، أنا آسفة، مدام لو سمحت، أنا آسفة. نور: يلا يا ريان نمشي. ريان: أخدها

وطلعوا بره الشركة وقالها: خلاص بقى، متزعليش. نور: مش زعلانة يا ريان، عايز أشوف أحمد لو سمحت. ريان: حاضر. وأخدها وفي طريقهم إلى المدرسة. وبعد شوية وصلوا ودخلوا المدرسة عند المديرة وطلبوا منها أنهم يشوفوا أحمد. أحمد أول ما شاف نور طلع يجري عليها وحضنوا بعض. أحمد: نور وحشتيني أوي. نور: وانت كمان يا قلب أختك، وحشتني. عامل إيه؟ أحمد: كويس، انتي عاملة إيه؟ نور: كويسة، زيك يا بطل.

نور للمديرة: هو ينفع نستأذن من حضرتك ناخد أحمد معانا؟ المديرة: مش هينفع، وبعدين مامتك قالت إنه محدش يستلم أحمد غيرها مهما حصل. نور: أنا أخته، مش حد غريب. ولو على أم أحمد، متقلقيش، جوزي هيرن عليها وهيبلغها إن أحمد موجود معانا. المديرة: بس ده هيبقى على مسؤوليتك. نور: أه، أكيد. المديرة: تمام. ريان أخده نور وأحمد وراحوا قعدوا في كافيه وطلب ليهم عصير. أحمد: نور. نور: إيه يا حبيبي؟

أحمد: انتي مبسوطة مع جوزك وفي بيتك الجديد؟ نور بصت لـ ريان وقالت: أه يا أحمد. أحمد بص لـ ريان وقال: لو زعلت أختي هزعلك، مش عشان صغير يعني تفتكر إنك تقدر تزعلها ومش تلاقي حد يقف ليك. نور: حبيبي يا أخويا، ربنا يخليك ليا. وباسته. ريان: متقلقش، نور في عيوني ومش هزعلها. أحمد: توعدني؟ ريان: أوعدك إني عمري ما هزعلها. أحمد: اتفقنا يا جوز أختي. ريان: اتفقنا. وبعدين ممكن تنادي ليا ريان وتعتبرني أخوك زي نور ما هيا أختك.

أحمد بص لنور ونور هزت براسها على أنه يوافق. وأحمد قال لـ ريان موافق. وشربوا العصير وهزروا مع بعض. ريان وصل أحمد إلى البيت ونور ماردتش تطلع. أم نور: أهلاً يابني، اتفضل، لي تعبت نفسك، أنا كنت هجيبه. ريان: ولا تعب ولا حاجة، وبعدين نور هيا اللي طلبت إنه يشوف أحمد. أم نور: طيب هيا فين؟ ريان: مستنية تحت. أم نور: لي مش طلعت معاكي لسه؟ زعلانة مني صح؟ خليها تسمحني يا ابني. ريان: حاضر يا أمي، متزعليش نفسك.

أم نور: حاضر يابني، وخلي بالك منه. ريان: حاضر. ونزل لـ نور وأخدها ووصلوا إلى القصر. وبعد ما وصلوا نور كانت متعصبة ومدايقة وطلعت جري على أوضتها من غير ما تتكلم مع ريان. ريان: نور! نور مالك استني! ترا لي نور زعلانة ومدايقة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...