تحميل رواية طفلة النمر بقلم بشري شريف pdf
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اهههه سيبي شعري حرام عليكي _اخرسي يابت مسمعش صوتك وتجيبي الي قولتلك عليه وانتي ساكته حور: حرام عليكي انا لسه صغيره على الي بتعمليه فيا ده انا من صباحيه ربنا مقعدتش _احمدي ربنا يختي امك ماتت وسابتك قاعده على قلبي وقرفاني انا والراجل حور: الراجل ده ابويا بردو _اتنيلي هو حد طايقك ولا عايزك يكش تغوري من وشنا ونخلص نزلت حور تجيب الطلبات ودموعها سبقاها خلاص اتعودت على كده اعرفكم ب حور(عندها10سنين كانت بتروح مدرسه قبل تلت سنين بظبط ووقفت بعد وفاه امها بسبب ابوها وبعد وفاه امها ب يومين دخل ابوها علي ب و...
رواية طفلة النمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بشري شريف
بعد ما وصال قالت مريم فضلت تلعب معاها وكل دا ونمر مراقبهم ومبتسم وبص لمريم وهو بيفكر في حاجة.
نمر: مريم.
مريم: نعم يا نمر بيه.
نمر: انتي وراكي شغل.
مريم: لا.
نمر: طب لو عاوزة تروحي روحي.
مريم: أنا هقعد مع وصال شوية.
نمر: تمام.
نمر رجع يشتغل تاني وعلى الساعة 5.
مريم: مستر نمر.
نمر: امممم.
مريم: أنا همشي ووصال نامت.
نمر بص على وصال وقال: تمام اتفضلي انتي.
مريم بابتسامة: بعد إذنك.
وخرجت وبعد ساعتين صحيت وصال وقربت من نمر وقالت: بابا.
نمر ساب الورق بتعب وشالها حطها على المكتب وقال: نعم.
وصال: أنا جعانة.
نمر: حاضر تاكلي إيه.
وصال بخجل وصوت واطي: شاورما.
نمر سمعها وقال: طب ليه مكسوفة وبتقولي بصوت واطي.
وصال: عشان ماما قالت لي إني مش ينفع أطلب طلبات كتير وأنا بطلب طلبات كتير.
نمر بابتسامة: لا يا ستي معايا اطلبي اللي انتي عاوزة.
وصال حضنته بفرحة وقالت: أنت أحلى بابا.
نمر حضنها وقال: يلا عشان نطلب.
وفعلاً طلبوا وبعد وقت دخل السكيروتي بالأكل ونمر ووصال كلوا ونمر عمل لنفسه قهوة وبعد ساعات.
نمر: الو.
فاطمة: إيه يا ابني كل دا والفون مقفول ليه.
نمر: مش عارف بس ممكن شبكة.
فاطمة: طب قدامك قد إيه.
نمر بتعب: مش عارف لسه شوية ورايا شغل كتير أوي أوي يعني عشان الصفقات اللي داخل فيها.
فاطمة: لا تعالي وكمل بكرة الوقت اتأخر أوي.
نمر: ليه الساعة كام.
فاطمة: الفجر قرب يأذن.
نمر بصدمة: إيه كل دا وأنا لسه ما خلصتش وفي شغل كتير كمان.
فاطمة: معلش يا ابني بس أنت كنت مقصر في الشركة وكنت بتروحها كل فين وفين.
نمر: يلا مش مهم أنا جاي دلوقتي.
نمر وقف وبص لقى وصال نايمة شالها وخرج وبعد وقت وصل وطلع نام وصال وراح غرفة فاطمة.
فاطمة: أنت جيت يا حبيبي.
نمر باس راسها وقال: آه.
فاطمة: طب روح نام.
نمر: حاضر أه عمر رجع وجاي بكرة وسلمى هتوصل بكرة على العصر.
فاطمة: توصل بسلامة بس عمر دا حسابه معايا كبير.
نمر: معلش بقى أصلاً إحنا اتخانقنا.
فاطمة: ليه.
نمر: عايزني أودي وصال ليهم.
فاطمة: معلش بس أنت عارف عمر بيخاف عليك أوي.
نمر وهو بيقوم: عارف يلا تصبحي على الجنة.
فاطمة: وأنت من أهلها.
نمر خرج وراح الأوضة غير ونام.
تاني يوم وصال صحيت وقامت وقالت: بابا بابا.
نمر بنوم: إيه.
وصال: أنا حلمت بحلم.
نمر: حلو ولا وحش.
وصال: مش عارفة بس هو.
وحكت يوم امبارح.
نمر بضحك: بس دا حقيقي.
وصال: بجد.
نمر: آه.
وبص في الساعة وقال: يدوب أقوم عشان أروح الشركة وأرجع تاني.
وصال قامت ونزلت جري على تحت.
نمر بص على باب الأوضة وهو مش فاهم حاجة وقام يلبس.
أما تحت.
وصال: داده يلا تعالي عشان ألبس عشان أروح مع بابا.
سعاد: وهتسبيني.
وصال: معلش بقى.
هاجر: طب إحنا مش قعدنا معاكي امبارح.
وصال: معلش لما أجي ها أقعد معاكم.
سعاد: تمام.
هاجر حضري الفطار.
هاجر: حاضر.
بعد وقت على السفرة دخلت وصال.
نمر بص عليها وانصدم كانت ملاك و فيها جمال و انوثة.
وصال كانت لابسة فستان قصير وفاردة شعرها مع شفايفها الوردية الطبيعية وخدودها الحمرا مع عينيها البني وشعرها العسلي اللي ينور في الشمس.
نمر قال: لابسة ليه.
وصال: هاجي معاك.
نمر بغيرة: لا.
وصال: عشان خاطري عايزة أشوف مريم.
نمر: طب اطلعي غيري.
سعاد: يا نمر بيه وصال طفلة وحقه تلبس كده.
نمر قال بغيرة: هو دا شكل طفلة.
فاطمة ضحكت وقالت: آه.
نمر: تمام اقعدي كلي.
وصال حضنته بفرحة وقعدوا ياكلوا.
وبعد وقت دخل عمر وقال: أنا جيت.
وصال: عمو الوحش جه.
فاطمة ونمر كتموا ضحكتهم وعمر بص عليها بغيظ.
رواية طفلة النمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشري شريف
و بعد وقت دخل عمر وقال:
أنا جيت.
وصال: عمو الوحش جاي.
فاطمة ونمر كتموا ضحكتهم وعمر بص عليها بغيظ.
فاطمة: إنت يا ض كنت فين؟
عمر قرب منها وباس راسها وقال:
أسف يا بطوط.
فاطمة: لا بجد.
عمر: خلاص بقى سماح.
وصال: إنت تعرف ماما؟
عمر بص ليها باستغراب.
نمر: لا سماح دي غير سماح مامتك.
وصال ببراءة: وطيبة زي ماما.
نمر: أه.
وصال ببراءة: طب أنا عايزة تجي تلعب معايا زي ماما.
نمر بص عليها بحزن وافتكر نفسه وهو صغير كان كده زيها بس هو مالقاش اللي يطبطب عليه زي ما بيعمل معاها.
نمر بحنان: حاضر.
فاطمة: اقعد كده يا عمر.
عمر باس راسه وقال: حاضر.
و بعد وقت.
نمر: يلا يا وصالي.
عمر: على فين؟
وصال: وإنت مالك؟
عمر بغيظ: بس يا بت.
نمر: على الشركة يا عمر.
عمر: هاجي معاك.
نمر: يلا.
و بعد وقت وصلوا الشركة ونزلت وصال وعمر ونمر ودخلوا وطلعوا على المكتب.
مريم: نمر بيه النهاردة مفيش غير اجتماع واحد.
نمر: تمام الساعة كام؟
مريم: الساعة 1.
نمر: تمام.
مريم: بعد إذنك.
نمر: اتفضلي.
وصال: أنا هاجي معاكي.
نمر: لا يا وصالي استني بعد ما تخلص الشغل.
مريم: لا عادي وصال هادية.
نمر بصوت واطي: هادية تعالي شوفيها في الأقصر.
وكمل: تمام يا مريم.
مريم ووصال خرجتا بعد ما وصال خدت الفون.
بعد وقت.
مريم: وصال هو دا فون مين؟
وصال: معرفش بابا اللي جابه لي.
مريم: طب ممكن أشوف الفون؟
وصال: اتفضلي.
مريم خدت الفون ووصال قامت وقفت جنبها.
مريم فضلت تفتش فيه بس مش لقيت حاجة وأدت الفون لوصال.
وصال: إنتي كنتي بتعملي إيه؟
مريم بتوتر: ها لا كنت بشوف ليكي لعبة حلوة بس مش لقيتها.
وصال بحزن طفولي: يا خساره.
ورجعت قعدت مكانها ومريم رجعت تشتغل.
بعد وقت.
وصال: مريم.
مريم: نعم.
وصال: في لعبتين عايزة أنزلهم.
مريم خدت الفون وقالت: قولي أسمهم.
وصال: الحوت الأحمر ومريم.
مريم قالت بصدمة: الحوت الأزرق ومريم.
وصال: أآآاه.
مريم: ليه عايزة تلعبيهم؟
وصال: عشان أنام زي ماما على طول.
رواية طفلة النمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بشري شريف
وصال: في لعبتين عايزة أنزلهم.
مريم أخذت الفون وقالت: قولي اسمهم.
وصال: الحوت الأحمر ومريم.
مريم قالت بصدمة: الحوت الأزرق ومريم.
وصال: آآآه.
مريم: ليه عايزة تلعبيهم؟
وصال: علشان أنام زي ماما على طول.
مريم أخذت الفون وقامت وهي بتقول: استني هنا يا وصال.
ودخلت مكتب وقالت: مستر نمر، وصال عايزة تموت نفسها.
نمر قام بفزع من الجملة وقال: هي فين؟
مريم: اهدى يا مستر نمر، هي كويسة بس.
نمر بقلق: بس إيه؟ انطقي.
مريم: بس هي عايزة تنزل لعبة الحوت الأزرق ومريم.
عمر: الحوت الأزرق؟ وعرفين مين مريم دي؟
مريم: دي لعبة اسمها مريم، بنت بتتكلم معاهم وبتقول لهم حاجة هما بينفذوها أو بتسألهم أسئلة عنهم.
نمر: زي الحوت يعني؟
مريم: آه.
نمر: طب نادي وصال.
مريم: حاضر.
خرجت ودخلت وهي معاها وصال.
نمر: تعالي يا وصالي.
وصال قربت وقالت: نعم.
نمر شالها وحطها على رجله وقال: ليه وصال عايزة تنام وتسيب بابا؟
وصال ببراءة: تعال معايا.
نمر: امممم، طب وتيتا ومريم وسعاد وهاجر، مش أنتي بتحبيهم؟ هتسيبيهم لوحدهم؟
وصال: لا، مش بحب هاجر.
نمر: طب والباقي؟
وصال: يجوا معايا.
نمر: طب نتفق اتفاق.
وصال: آه.
نمر: إيه رأيك ناجل الموضوع ده على بال ما أخلص الشغل وأفسح وصال كتيييييير أوي.
وصال هزت رأسها بفرحة وحضنته وبسته.
نمر توتر لأن اللي قدامه مش وصال الطفلة، لأ دي شكلها كبيرة، الفرق قصرها.
نمر بتوتر: خديها يلا يا مريم.
مريم: يلا يا وصال.
نمر: آه، مريم، هي الدراسة هتبدأ امتى؟
مريم: لسه بدري، الإجازة لسه بدأت من أسبوعين.
نمر: تمام.
مريم ووصال خرجوا.
نمر: قدمي لوصال في مدرسة وعايزك تجيبي مدرسين تأسيس علشان يؤسسوا وصال ويعلموها لحد خامسة ابتدائي.
عمر: حاضر.
وفضلوا يشتغلوا.
في مكان تاني.
الشخص الأول: أنا عايز وصال.
الشخص الثاني بطمع: بكم؟
الشخص الأول: باثنين مليون جنيه، مش خسارة فيها وفي جمالها.
الشخص الثاني بطمع: أديني أسبوعين وأجيبها لك.
الشخص: تمام، أكون رجعت من السفر.
أما عند المجهول.
هشام: ****بيه نمر لازم يموت.
مجهول: تمام، بس مش قبل ما ****.
وقال له هيعمل إيه.
هشام بخبث: تمام.
في الشركة خرج نمر وعمر.
نمر: يلا يا وصالي.
عمر: لا بلاش وصال تروح القصر النهاردة.
نمر: ليه؟
عمر: استنى لما نمهد لسلمى الموضوع.
نمر كان ها يتكلم، بس لقى وصال ماسكة في إيده وقالت بعياط: بابا، أنت ها تمشي وتسيبني؟
نمر نزل لمستواها وشالها وقال: أكيد لأ.
وبص لعمر وقال: متقولش حاجة تاني.
وكمل لمريم: يلا هنوصلك.
مريم: لا شكراً.
نمر: يلاااا.
مريم بخوف من صوته: حاضر.
ونزلوا.
في القصر دخل حامد فكرينه.
فاطمة: حمد الله على السلامة يا حامد بيه.
حامد: الله يسلمك.
في مكان تاني.
سعاد: لأ، نمر بيه مش موجود، ومعاه وصال، وها يجوا كمان شوية علشان بيقولوا الهانم الصغيرة جت.
المجهول: يعني مش هعرف آجي؟
سعاد: آه، نمر بيه ها يكون موجود.
المجهول: تمام، سلام.
رواية طفلة النمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بشري شريف
عند العربية
مريم ووصال راكبان في الخلف.
عمر لنمر: أنت تحب مريم؟
نمر نظر إليه وقال: لا، وبطل هذه السخافة.
عمر بعناد: إذن أنت تحبها.
نمر ضربه على كتفه وقال: لم نفسك، وركب السيارة، وعمر ركب بجانبه.
نمر: أوصلكِ إلى أين يا مريم؟
وصال: لا لا، مريم ستأتي معنا.
مريم: معلش يا قلبي، مرة أخرى.
نمر: هل لديكِ شيء؟
مريم: أصل...
نمر: ردي على السؤال.
مريم: احم، لا.
نمر: تمام، تعالي اجلسي مع وصال قليلاً، ثم سأوصلك.
مريم: أصل...
نمر: انتهينا.
وصال: وافقي بسرعة، لأن بابا لا يحاول.
مريم: اممم، حاضر، بس هو يتحول، يبقى إيه؟
وصال: شكله وحش وبيزعق.
عمر: أنتِ عرفتِ كيف؟
وصال: وأنت مالك؟
عمر: يا بت، لمي نفسك، أنتِ طفلة.
وصال طلعت له لسانها.
عمر بغيظ: ماشي، وقال: إذن هو زعق لكِ أنتِ.
وصال قامت وحضنت رقبة نمر وقالت: بابا لم يزعق لي لأني أسمع الكلام وأحبه.
نمر نظر إليها بابتسامة وقال: وأنا أيضاً أحبك يا صغننة.
عمر بغيظ: انظر أمامك، سنعمل حادثة، وضرب وصال على يدها التي على رقبة نمر وقال: سنموت بسببك.
وصال ابتعدت وبكت من وجع يدها، بسبب أن عمر كبير ويده ثقيلة عليها لأنها طفلة.
مريم احتضنت وصال، وقالت بدموع وبراءة: انظر، احمرت هكذا.
نمر نظر بغضب لعمر وقال بغضب: أنت مالك بها، عارف لو قربت لها ثانية، سأفعل بك ماذا.
عمر تحدث بخوف مصطنع وقال: آه، فهمت، خلاص يا عم.
نمر: أنت مستفز.
وصال بفرحة ومسحت دموعها وظهرت يدها بطفولة: هييييه، بابا خوّف عمو الوحش.
مريم ونمر ضحكا لأنهما يعرفان أن عمر يتريق.
بعد دقائق، وصال أمسكت بيده الحمراء، نمر أوقف السيارة.
عمر: وقفت لماذا؟ هذا ليس القصر.
نمر نظر إليه ونزل وفتح الباب لوصال وقال: انزلي يا وصال.
وصال نزلت، ونمر حملها وباس يدها وقال: هل ما زالت تؤلمك؟
وصال ببراءة: آه.
نمر ابتسم وأخذها ودخلوا سوبر ماركت كبير، وبعدها خرجوا ووصال أعطت الحاجة لمريم، وركبت على رجل نمر.
عمر نظر إلى نمر بغيظ، هو يفهم لماذا فعل هذا.
وصال: مريم: بابا جاب لكِ.
مريم نظرت لنمر.
نمر بابتسامة: وصال هي التي أحضرت.
وصال: لا، أنت.
نمر: كيف؟
وصال: دفعت الفلوس.
نمر: ومن قال وجلب؟
وصال: أنا، بس أنت اللي جبت عشان دفعت الفلوس.
مريم: خلاص، على العموم، شكراً.
بعد وقت، وصلوا القصر ودخلوا.
وصال جرت على فاطمة وهي تقول: تيتا.
فاطمة: قلب تيتا.
عمر: لا، هذه صنعت سحرًا لكم.
مريم: غداً، وأنت أيضاً سيكون معمولاً لك سحر.
عمر: لا.
نمر: سنرى.
سعاد جاءت وقالت: يلا يا وصال، عشان تغيري.
وصال: يلا.
هاجر: أكلي.
وصال بضيق: لأ.
هاجر: أموت وأعرف ليه مش بتحبيني.
فاطمة: معلش يا هاجر، بتكون من عند الله.
هاجر نظرت بغيظ ومشيت.
فاطمة: يلا، روحوا هاتوا سلمى من المطار.
نمر: يلا يا عمر.
عمر: يلا.
بعد وقت، كانوا في المطار، وسلمى تحضن نمر.
نمر: وحشتيني أووووي يا سلومة.
سلمى: وأنت أكتر يا نمر.
أما عمر، فكان ينظر إليها باشتياق.
قرب سيف، ابن سلمى، الذي عنده 11 سنة، وقال: خالو.
نمر: سيف حبيبي.
نمر: عامل إيه؟
سيف: الحمد لله.
نمر: طب يلا على القصر.
سيف: هو إحنا مش هنروح الفيلا؟
نمر: لا.
سيف: بس أنا عايز الفيلا عشان ألعب مع وصال.
نمر: مين وصال؟
سلمى: بنت الدادة بتاعت سيف.
نمر: طيب، ابقى هاتها.
سلمى: طيب، ونظرت لعمر وقالت: عامل إيه؟
عمر ببرود عكس ما بداخله: كويس.
سلمى نظرت بحزن وقالت: يلا نروح.
في السيارة.
سيف: خالو، أنت إزاي مصاحب عمو عمر وهو أكبر منك بكتير؟
عمر نظر إليه وقال: كتير إيه؟ أنا عندي 30 سنة.
سيف: كتير برضه.
الكل ضحك.
أما في القصر، كانت وصال لبست هوت شورت وتيشيرت قط، ودخل عليها أحد فأخذها في حضنه. كان المجهول قاعداً، ووصال نائمة على سرير بشكلها الأنثوي، وقال: آآآه، أخيراً يا وصال، أخذتك. ونظر إلى جسمها وقال: سنك، شكلك طفلة، لأن جسمك كبيرة.
رواية طفلة النمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بشري شريف
بعد وقت وصال بدأت تفوق.
لكنها لقت نفسها في حضن حد.
نظرت وهي فاكرة نمر، بس اتخضت لما شافت هشام وبعدت وقالت بخوف: أنا فين؟
هشام قرب منها بخبث وقال: أهي بس.
وصال بخوف: أنا عايزة بابا.
هشام باستغراب: بابا إيه؟ أنتي مش عايشة مع نمر؟
وصال بخوف: أنا عايزة بابا نمر.
هشام بخبث: هو انتي بتقولي له بابا؟
وصال بخوف: آه.
هشام قرب منها، بس وصال كانت بترجع بخوف.
هشام بطيبة مزيفة: مالك بس؟ ده أنا طيب.
وصال بخوف: لأ، أنا عايزة بابا، يا بابااااااا!
هشام: بابا هو اللي جابك ليا علشان هو مش عايزك.
وصال بعياط: لأ، بابا بيحبني وعمره ما يعمل كده.
هشام بخبث: لأ، هو اللي جابك ومش ها يجي ياخدك.
وصال بعياط: لأ، ها يجي.
هشام: طب نستنى ساعة، لو مجاش يبقى هو مش عايزك.
وصال: ماشي.
هشام قرب منها وفضل يطبطب عليها، أو هي فاكرة كده، لأنه كان بيمشي إيده على جسمها.
وصال بعدت لآخر السرير وقالت: عيب.
هشام: لأ، مش عيب. مين قالك كده؟
وصال: ماما قالت لي إنه عيب وما ينفعش، بابا بس هو اللي يعمل كده.
هشام: طب مش أنا زي بابا؟
وصال بخوف: لأ، ما فيش غير بابا نمر.
هشام: ونمر بيعمل كده؟
وصال: لأ.
هشام لنفسه: طول عمرك غبي يا نمر.
هشام قام خرج، عقبال لما الساعة تخلص.
أما عند نمر وسلمى.
سيف: هو إحنا ها نوصل إمتى؟ تيتا وحشتني.
نمر: الطريق زحمة أوي، يعني ممكن نوصل في ساعة أو ساعة ونص.
سيف: يوووه، طيب.
وبعد ساعة، دخل هشام وقال: شفتي؟ محدش جيه اهو.
وصال كانت بتعيط بس.
هشام قرب منها بخبث وحضنها، وبس خدها.
بس لقى قلم نزل على وشه.
وهو مش واجعه لأن إيد وصال صغيرة، بس انصدم من اللي عملته.
هشام بص عليها بشر وقرب منها، بس وصال بعدت بخوف.
هشام قام وخرج.
نروح في الفيلا.
نمر وسلمى وسيف وعمر دخلوا، بس لقوا البيت هادي والكل قاعد قلقان.
نمر باستغراب: إيه الهدوء ده؟ أمال فين؟ دوشة البيت نايمة ولا إيه؟
الكل بص لبعضه علشان حد يتكلم.
نمر بقلق: وصال فين؟ أكيد مش نايمة، هي مش بتنام غير لما أرجع.
فاطمة بقلق: و و و وصال.
نمر بقلق: في إيه يا أمي؟ فين وصال؟
فاطمة: الصراحة بقى، وصال مش لاقينها. قالت كده بسرعة كبيرة.
نمر بصدمة: إيه؟ إزاي؟
سعاد بخوف: والله مش عارفة إزاي.
نمر بغضب: اخلصي.
سعاد: إحنا كنا في الحمام بعد ما لبست وخلاص خارجين، وصال قالت إنها مش عاجبها الطقم ده وصممت إنها هتخرج تجيب هي اللبس.
ولما رفضت، قالت إنه ها تقول لكِ إني بخايفها تعيط، فوافقت وخرجت.
بس اتأخرت، لما خرجت أشوف مش لقيتها، فضلنا ندور عليها مش لاقينها.
نمر بص لعمر وقال: أنت السبب.
عمر: لأ يا صاحبي، مش لدرجة دي.
نمر بعد عنهم ورا عمر.
عمر: أنت مش بتقول إن فيه جي بي إس؟
نمر وهو بيطلع التليفون: آه.
عمر: طب يلا.
نمر: يلا.
نمر وعمر خرجوا من القصر وركبوا العربية ومشوا ورا الجي بي إس.
أما في المخزن من جوه.
هشام دخل لوصال اللي كانت لسه بتعيط وخايفة.
هشام قرب منها وقال: أنتي خايفة؟
وصال بعياط: ابعد، أنت شرير. بابا ها يجي ياخدني.
هشام: أنتي لسه مصدقة إنه ها يجي؟
وصال: آه.
هشام: طب ها أقول لكِ سر. نمر كان جايبك هنا علشان يموتك ويخلص منك، بس أنا علشان طيب مش ها أموتك.
وها أجيبك تعيشي معايا.
وصال بعياط: لأ، أنت كداب.
هشام وهو بيقوم: على راحتك، بس لو فضلتِ كده كتير نمر مش ها يجي وهموتك.
وسابها وخرج.
وصال بعياط: أنت أكيد ها تيجي يا بابا.
وفضلت كده لحد ما عدى نص ساعة.
بس على وصال ساعات، وده اللي كانت وصال فاكرة إنه عدى ساعات ونمر مش عايز يجي.
هشام دخل لوصال وقال: ها، إيه رأيك تيجي؟ ولا أتصل بنمر أقول له إنه ييجي يموتك بنفسه؟
وصال بخوف: هسمع الكلام.
هنا دخل راجل من الرجالة وقال لهشام في ودنه إن نمر برا.
هشام ابتسم بخبث وقال لوصال: الحقي، نمر جيه علشان يموتك.
وصال بفرحة: بابا.
هشام: ده مش جاي ياخدك، ده جاي يموتك.
وصال: أنت كداب.
هشام: طب ها تشوفي، ها يدخل وهو شايل المسدس.
وبعد دقيقة، دخل نمر.
نمر بغضب: أه يا كلب.
وبص لوصال وقال بحب وطيبة: تعالي يا وصالي.
وكان بيقرب عليها.
وصال وبعدت عنه بخوف.
نمر بص عليها بصدمة.
رواية طفلة النمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم بشري شريف
نمر بغضب: اه يا كلب. وبص لوصال وقال بحب وطيبة: تعالي يا وصالي. وكان بيقرب عليها.
وصال بعدت عنه بخوف. نمر بص عليها بصدمة.
نمر: وصال تعالي.
وصال بعدت بخوف وعياط وهي بتبص على المسدس.
نمر لعمر قال بغضب: خد الحيوان دا برا.
عمر خد هشام وخرج. نمر رمى المسدس وقرب من وصال وشالها وقال: اهدى.
وصال حضنته وهي بتعيط وبتقول: مش تموتني.
نمر حضنها وقال: أكيد لأ. مين اللي قالك كده؟
وصال: عمو.
نمر طبطب عليها وقال: ما تخافيش. وخرج.
هشام بغضب: هموتك يا نمر. بس قبل ما أموتك هاخدها عليك وأموتها قدامك.
وصال خطفت وحضنت نمر جامد.
نمر بغضب: خدوه.
الرجالة خدت هشام للمخزن. ونمر وعمر خرجوا ركبوا العربية. وعمر اللي كان بيسوق لأن وصال كانت رافضة تسيب نمر.
نمر بص عليها لقاها نامت ولاحظ هي لابسة إيه.
نمر لنفسه: دا لازم الكل يكون عايزك. وقلع الجاكت وغطاها بيه.
أما في القصر في جهة تانية كان في حد بيتكلم في الفون.
البنت بغضب: لا أنا عايزة فلوسي. ما ليش دعوة. نمر خد البت ولا لأ. أنا ساعدتكم ومشيت الحارس من عند الباب عشان تدخلوا. وخاطرت بنفسي. مش عشان تقولولي ما فيش فلوس.
الراجل: تمام هبعتلك فلوسك. وقفل.
الراجل التاني: ليه ما نخلص عليها؟
الراجل الأول: هنخلص بس مش دلوقتي. لسه محتاجينها.
وبعد وقت نمر وعمر وصلوا ودخلوا. الكل جرى عليه.
فاطمة بقلق: وصال حصل لها حاجة؟
نمر: لا الحمد لله.
فاطمة: طب هاتها.
نمر وهو بيمشي يقعد وبينيم وصال على رجله قال: لا سيبيها يا أمي.
مريم: طب نطمن عليها.
نمر: هي كويسة.
سلمى: هي مين دي؟ وأنت مش راضي تديها ليهم ليه؟
نمر: لأنها نايمة.
وصال بدأت تفوق من صوت الدوشة وشالت الجاكت من على وشها وبصت لهم.
فاطمة بحب وقلق: أنتِ كويسة؟
وصال هزت راسها وقالت: أه يا تيته.
وشالت الجاكت من عليها خالص وقامت عشان تروح لفاطمة.
فاطمة أخدتها في حضنها وقالت: الحمد لله إنك كويسة يا قلبي.
وصال طلعت من حضنها وكانت ها تروح لنمر بس سيف حضنها وقال: وصال.
وصال بعدت بسرعة.
نمر بص بغضب بسيط وقال: إيه دا يا سيف؟
وصال بصت عليه وقالت بفرحة: سيف. وقربت منه وحضنته.
سيف حضنها وقال: عاملة إيه؟
سلمى قربت ونزلت شالت وصال وقالت: وحشتيني أوي يا أزغة يا لمضة.
وصال حضنته وقالت: وحشتيني أوي يا ماما سلمى.
سلمى: فين سماح؟
وصال بدموع: نامت.
سلمى: امممم. طيب روحي العبي مع سيف.
وصال نزلت ومسكت إيده وقالت: تعالي يا سيف أوريك ألعابي.
سيف: يلا.
مريم: طب مش ها تاخديني معاكي يا سوسو؟
وصال: تعالي أنتِ ودادة سعاد.
هاجر: وأنا؟
وصال: لا لا أنتِ روحي اعملي الأكل. مش تيجي معايا.
الكل ضحك وهاجر اتغاظت ومشيت.
نمر: وصالي.
وصال: نعم.
نمر قرب شالها ومشي.
سيف: يا خالو هات وصال.
نمر: مريم خدي سيف واطلعي مع سعاد. ها تروح الأوضة بتاعت وصال. وطلع دخل الأوضة بتاعته وقعد وقعد وصال على رجله وقال: احكيلي حصل إيه وزفت دا قال إيه.
وصال: حاضر.
وحكت كل حاجة.
نمر بغضب: ابن الـ***** وكمل بهدوء لوصال: شاطرة يا وصالي.
وصال حضنته وقالت: أنت مش زعلان مني؟
نمر: بصي زعلان حبة صغيرين لأنك خوفتي مني.
وصال بدموع: طب مش تزعل.
نمر: امممم عايزني مش أزعل.
وصال: أه.
نمر شاور على خده. وصال بسته وحضنته وقالت: مش زعلان.
نمر: لا يا ستي. ويلا روحي العبي مع سيف. بس صح أنتِ عارفة سيف إزاي؟
وصال: مش عارفة. أنا كنت بكبر وأنا بلعب مع سيف لحد ما هو سافر.
نمر افتكر زمان لما كان بيروح عند سلمى كان بيشوف طفلين بنت وولد وست كبيرة. كان دايما بيحب يشيل البنت عن سيف. وهي عندها سنتين. هو سافر وعرف إن دي وصال. فابتسم وقال: روحي العبي مع سيف. وصال راحت. ونمر نزل قعد مع سلمى وفاطمة.
سلمى: هي سماح تعبانة؟
نمر: لا.
سلمى: امال نايمة ليه؟ ووصال الأوضة بتاعتها فوق ليه؟
نمر: سماح ماتت من أربع سنين.
سلمى بصدمة: إيه؟
نمر حكى قصة وصال ما عدا إن في ناس عايزينها.
سلمى: تمام. أنا هاخد بالي من وصال.
أما عند أبو وصال كان في شقة وبيقول: اتهدي بقى.
الست بعياط: أبوس إيدك ارحمني.
أبو وصال وهو بيفكر: طب أجيبها إزاي؟ ما هو أنا غبي. كان لازم أسيبها تهرب مني. أهو مش عارف أجيبها.
الست بصوت واطي: عقبالي.
رواية طفلة النمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بشري شريف
دخل حامد.
سلمى جريت عليه وحضنته وقالت: بابا وحشتني.
حامد بعدّها بقسوة وقال: اه اه.
سلمى بصت عليه بحزن وطلعت فوق ودخلت غرفة وصال تلعب معاهم.
نمر: نعم.
حامد: إيه يا نمر المعاملة دي؟
نمر: ما أنا قلت لك مافيش كلام بينا.
حامد: ليه بقى؟
نمر: ليه مش عارف ليه، مش كفاية أمي اللي ماتت بسببك، وأختي اللي جوزتها غصب عنها لواحد حقير.
حامد ببرود: وأنت مالك بالموضوع؟
نمر بغضب: مالي لا مالي، دي أختي جوزتها وهي عندها 15 سنة، جوزتها وهي طفلة، عارفة لولا إني كنت طفل ومش عارف حاجة كنت وقفت ليك.
فاطمة: عيب يا نمر، مهما كان دا أبوك، وعيب كدا.
نمر بص بغضب وطلع.
ودخل أوضته ودخلت عليه سلمى.
سلمى قربت وحضنته وقالت: ليه كدا يا نمر؟
نمر حضنها وعيط زي الأطفال وقال: أنا مش عارف ليه بيعمل كدا معانا.
سلمى ضمته أكتر وقالت: سيبك منه وقولي مش ناوي تتجوز؟
نمر: لا.
سلمى: ليه بس؟ أجيب لك عروسة قمر.
نمر: إيه انتي هتعملي عليا الشغل دا؟ قومي يا بت.
سلمى: لا لا عييييب، أنا أكبر منك بخمس سنين بحالهم.
نمر: قومي يا أوزعة.
سلمى ضحكت وقالت: هجوزك يعني هجوزك.
نمر: غورى يا بت عايز أنام.
سلمى خرجت وهي بتضحك.
وبعد وقت صغير دخلت فاطمة.
نمر: نعم يا ماما.
فاطمة: انسى يا نمر وقرب من أبوك.
نمر بهدوء: مش هقرب يا ماما.
فاطمة: يا نمر.
نمر وهو بيلف جسمه عشان ينام قال: تصبحي على الجنة يا ماما.
فاطمة بصت لي وقالت: وأنت من أهلها يا ابني وخرجت.
وبعد وقت دخل عمر.
عمر: نمر.
نمر: اممم.
عمر: عامل أبوك كويس، أنا أعرف إنه غلط وغلط كبير بس الموضوع دا عدى عليه سنين كتير.
نمر: برا يا عمر.
عمر: فاكر يا صاحبي.
نمر: برااا يا عمر.
عمر: حاضر وخرج.
وبعد وقت دخلت وصال وراحت وقفت قدام وشه.
نمر حس إن في حد واقف قدامه، قال: هو أنا مش هنام بقى؟ وفتح عينه وقال: مين تاني عاوز يتكلم؟
وصال قربت وطلعت على السرير ودخلت في حضنه.
نمر ابتسم لما عرف إنها وصال لأنه ماكنش شايفها بسبب إن النور مقفول.
نمر حضنها وقال: آي يا وصالي.
وصال بتعب من اليوم: أنا عايزة أنام.
نمر: تعالي ننام أنا وأنتي.
أما تحت.
مريم: أنا همشي أنا.
فاطمة: لا استني يا بنتي.
مريم: معلش يا حجة فاطمة لازم أمشي.
عمر: استني يا آنسة مريم.
مريم: استني إيه تاني؟
عمر: استني نمر لما ينزل عشان ما يتعصبش.
مريم: حاضر.
وبعد وقت سعاد طلعت وخبطت على الباب.
نمر صحي وقام فتح.
سعاد: نمر بيه الغداء اتجهز.
نمر: تمام نازل يا سعاد.
وبعد وقت نزل نمر ومعاه وصال اللي نايمة على كتفه.
وقعد وقعد وصال في الكرسي اللي جنبه.
فاطمة: دي نايمة خالص.
وصال فتحت عينيها وقالت: أنا عايزة أنام.
نمر: قلت لا، ناكل وبعدين ننام.
وصال: يووووه.
عمر: كلي يا بت من غير دوشة.
وصال طلعت له لسانها.
سيف قرب وقعد على الكرسي اللي جنبها وقال: تعالي يا وصال ناكل أنا وأنتي.
وصال: بس أنا عايزة أنام.
مريم: كلي شوية ونامي.
وصال هزت رأسها بالموافقة.
عمر: طب ما كان من الأول.
وصال: وأنت مالك.
عمر بص عليها بغيظ.
حامد بغضب: إيه شغل العيال الصغيرة دا؟
وصال خافت ونزلت من الكرسي مسكت في نمر.
نمر طبطب عليها وقال: حامد بيه، أنت جاي هنا تقعد يومين يبقى تلتزم بالقوانين.
حامد بص عليه بغضب.
نمر شال وصال وقعدها على الكرسي تاني وبدأ ياكل وياكلها.
وبعد الأكل.
مريم: أنا همشي.
نمر: تمام يا مريم.
عمر: استنى هوصلك يا آنسة.
نمر: لا خليك يا عمر، أنا هوصلها.
وبعد وقت نمر رجع والكل نام بعد يوم طويل.
وبعد سنتين، في السنتين دي وصال اتعلمت وبتروح مدرسة بس مش بتخرج إلا مع نمر.
وفي السنتين دول في قصة حب اتنشأت، وفي يوم دخلت مريم المكتب.
نمر بخجل من النظرات التي تلاحقها في كل اتجاه.
نمر ببتسامة: حطي القهوة هنا يا مريم.
مريم بخجل: حاضر.
وخرجت بسرعة.
عمر: هتعمل إيه يا نمر في الجماعة؟
نمر: أنا عايز أنهي الموضوع.
عمر: أنا مش عارف أنت مستني إيه.
نمر: مش أنا اللي مستني.
عمر: اااااه طيب، بس أهم حاجة إنهم نسوا وصال.
نمر: آه بس الكل هشام لسه.
عمر: الواد دا عايز يموت.
نمر: هيحصل بس أنا مش عايز موته وأنا أتسجن، كله جاي.
عمر: بس هو اتلم عن المرة اللي فاتت.
نمر: دا أكيد، أنا ماكنتش هسيبه بس لولا إن الجماعة اتصلوا بيا.
فلاش باك.
نمر دخل المخزن لاقى هشام مرمي على الأرض من كتر التعب، وإن الرجالة عملت معاه الواجب.
نمر قرب منه بغضب ونزل لمستواه وضربة ضربة خرجت الدم من بقه.
نمر كان في يده حديدة وفضل يضرب بيها هشام لحد ما كان هيموت، بس جت له مكالمة إنه يسيب هشام وفعلاً سابه.
اند باك.
وبعد وقت نمر وعمر راحوا، وأول لما دخلوا وصال جريت على نمر.
نمر شالها بحب وقال: وصالي عاملة إيه في المدرسة؟
وصال: الحمد لله المدرسة حلوة.
عمر: تعالي يا سوسو.
وصال نزلت وراحت لعمر وقالت: نعم يا ابيه.
نمر: إيه دا، أنتِ مش عايزة الحاجات الحلوة بتاعتك؟
وصال قربت منه ونمر طلع حاجات حلوة كتير ووصال خدتها وحضنته وبصته وجريت.
نمر وعمر سلموا على الكل ودخلوا المكتب.
نمر: عمر أنا قررت أتجوز.
عمر: ومين سعيدة الحظ؟
نمر: مريم.
رواية طفلة النمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بشري شريف
نمر: عمر أنا قررت أتجوز.
عمر: ومين سعيدة الحظ؟
نمر: مريم.
عمر كان ها يتكلم بس دخلت سلمى وهي بتقول: نمر وصال وقعت من على السلم.
نمر وعمر طلعوا فوق جري، ونمر دخل قرب من وصال وكانت مغمية عليها.
نمر قعد جنبها بقلق وبص ليهم وقال: طلبتوا الدكتور؟
سعاد: آه يا بيه.
بعد عشر دقايق دخلت الدكتورة وقالت: اتفضلوا كلكم برا.
الكل خرج ماعدا نمر.
الدكتورة كانت ها تكلم بس نمر قال: اكشفي وأنتي ساكتة.
فعلاً الدكتورة بدأت تكشف وقالت: هي كويسة بس لازم راحة لمدة أسبوع.
نمر: يعني تفضل في السرير؟
الدكتورة: لا هي طفلة ممكن تنزل في الجنينة بس ممنوع الجري علشان راسها لأنها وقعت على راسها جامد.
نمر: تمام اتفضلي.
خرجت وقالت ليهم نفس الكلام.
عمر دخل وقال: إيه يا نمر؟
نمر: بكرة يا عمر.
عمر: تمام يا صاحبي.
الكل دخل اطمن على وصال، وبعده الكل راح على الأوضة بتاعته.
نمر حضن وصال ونام.
تاني يوم في المكتب.
مريم بتوتر: مستر عمر.
عمر: نعم يا مريم.
مريم: هو مستر نمر مش ها يجي؟
عمر: آه.
مريم بقلق: هو تعبان؟
عمر بص عليها وعلى القلق اللي ظهر في صوتها وقال: لا بس وصال اللي تعبانة.
مريم بقلق: مالها؟
عمر: وقعت من على السلم.
مريم: طب ممكن أجي النهارده أشوفها؟
عمر: آه بعد الشركة هاخودك معايا.
مريم بفرحة: شكراً جداً.
وخرجت تكمل شغل.
وبعد الشركة مريم رجعت مع عمر.
في القصر.
نمر كان قاعد ومعاه وصال وسيف.
وصال: أنا عايزة ألعب.
نمر: لا بعد أسبوع.
وصال: كتير.
نمر: مش كتير دول حبّة قليلة.
سيف: معلش يا سوسو، وبعدين أنا هاكون قاعد معاكي.
نمر: لا يا حبيبي أنت ها تروح المدرسة ووصال ها تيجي معايا الشركة.
سيف: لا بقى.
عمر: في إيه مالك يا سيف؟
وصال بفرح: مريم!
وكانت هاتجري بس نمر مسكها وقال: لا.
وصال كشرت زي الأطفال.
مريم قربت منها وقالت: عاملة إيه يا قلبي دلوقتي؟
وصال: أنا كويسة أوي بس بابا مش راضي يخليني ألعب.
مريم: معلش هو خايف عليكي.
عمر: نمر تعالى عايزك في موضوع.
نمر: طب مريم خليكي معاكي وصال لحد ما أرجع ومش تخليها تنزل تلعب.
مريم: حاضر.
عمر ونمر دخلوا.
مريم قعدت مع وصال وسيف.
وصال: ممكن أنزل ألعب شوية؟
مريم: لا لما بابا أو عمو عمر ييجي، ولا إيه يا سيف؟
سيف: أيوه.
وصال: عشان خاطري.
مريم: أنتِ لو نزلتي ها تموتي وتبعدي عن بابا.
وصال: طب أنا عايزة أنزل.
مريم: بردوا؟
وصال: آه عشان أروح لماما.
مريم بحزن: أنتِ لسه بردوا بتفكري في كده.
وصال: آه.
سيف: وتسبيني لوحدي؟
وصال: تعالى معايا.
مريم بصت بحزن عليها.
وبعد وقت خرج نمر وعمر.
مريم: مستر نمر معلش عايزة حضرتك في حاجة.
نمر: تمام تعالي المكتب.
مريم ونمر دخلوا.
برا.
وصال: ابيه.
عمر: نعم يا قلبي.
وصال: ممكن ألعب؟
عمر: ليه؟
وصال: عشان أموت وأروح عند ماما.
عمر انصدم من ردها، هو فاكر إنها هاتقول عشان زهقت.
أما جوه.
مريم: مستر نمر وصال محتاجة احتواء، وصال فقدان أمها لسه ما أثر عليها.
نمر: زي إيه؟
مريم: زي أم مثلاً.
نمر: ما في سلمى.
مريم: سلمى بتشتغل.
نمر: طب إيه رأيك تكوني أنتي الأم دي؟
مريم بصت بصدمة.
أما برا.
عمر: وصال حبيبتي ما تقوليش كدا تاني، إحنا كنا هنا بنحبك وبنحب نقعد معاكي.
سيف: وأنا بحب ألعب معاكي.
وصال: حاضر.
بعد وقت خرجت مريم ونمر، ومريم كانت مكشوفة جداً.
عمر قرب من نمر وقال: إيه؟
نمر: وافقت.
عمر فرح أوي.
وعدى أسبوع.
وفي غرفة في أوتيل دخل نمر عشان ياخد مريم وينزلوا القاعة.
مريم: أنا مش عملت حاجة.
نمر: إزاي؟ أنتي كنتي لسه شغالة معايا واتعرض عليكي إنك تبيعيني بس أنتي رفضتي وجيتي قولتي ليا.
مريم: لأني دا كان واجبي، أنا كان ما ينفعش أبيع حضرتك، وبجد خطة حضرتك عجبتني.
نمر: لا أنتي ممثلة شاطرة وعرفتي تضحكي عليهم وتوهميهم إنك ها تبيعيني، وبجد بسبب الموقف ده أنا استجدعتك وطلبت منك الجواز.
مريم ابتسمت بكسوف.
رواية طفلة النمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بشري شريف
نمر: لا انتي ممثاله شاطرة وعرفتِ تضحكي عليهم وتوهميهم إنك ها تبعيني وبجد بسبب الموقف ده أنا استجدعتك وطلبت منك الجواز.
مريم ابتسمت بخجل.
فلاش باك.
مريم كانت لسه شغالة وجه واحد ليها من شركة منافسة وعرض عليها إنها تسلم له ورق يدين نمر.
بس مريم رفضت وراحت قالت لنمر.
مريم: مستر نمر فيه حاجة مهمة لازم تعرفها.
نمر: إيه يا مريم؟
مريم: فيه حد من شركة المهدي طلب مني ورق يدين حضرتك.
نمر: امممم، وانتِ قولتي إيه؟
مريم: رفضت.
نمر: طب وافقي.
مريم بصدمة: إيه؟
نمر: وافقي وأنا هقولك تعملي إيه، آه لازم تكوني بتتعاملي على أساس إنك بتجيبي حاجات تديني فعلاً.
مريم: حاضر بعد إذنك.
خرجت مريم ونمر قال بشر: أما أوريك يا حسام.
ودخل عمر ونمر حكاله كل حاجة.
عمر: نمر لازم تاخد بالك من البت دي برضو ممكن تكون دي خطة منهم عشان يلعبوا عليك.
نمر: أكيد يا عمر، مع إني واثق إنها مش كده.
عمر: وإيه اللي خلاك واثق كده؟
نمر: مش عارف، إحساس.
عمر: ماشي يا بتاع إحساس.
نمر ضحك وبعد أيام بدأت خطة نمر، ولأن كان فيه حد بيرقب مريم فكانت بتدور ورا نمر فعلاً، بس كده وكده وكده عشان كده خدت الفون من وصال.
اند باك.
دخلت وصال وقالت بفرحة: يلا يا بابا بقى.
نمر مسك إيد مريم ونزل القاعة ودخل وهو ماسك إيد مريم ووصال ماسكة فستان مريم، عمر قرب من نمر.
نمر سلم مريم لعمر وقال: خلي بالك منها يا عمر، مريم بقت أختي الصغيرة.
عمر بحب: دي في عيني.
وبص لمريم بحب، مريم ابتسمت بخجل.
عمر خد مريم وراحوا قعدوا في الكوشة، ونمر شال وصال وراح قعد مع سلمى وسيف وفاطمة.
بعد وقت اشتغلت أغنية هدية للسلو، عمر قام هو ومريم عشان يرقصوا.
عمر بص لمريم بحب وقال: أنا بحبك أوي.
مريم بحب: وأنا كمان.
عمر: عارفة، كنت فاكر إنك مش بتحبيني وده كان محزني أوي.
مريم: أنا بحبك من زمان.
فلاش باك.
في المكتب، لما عمر ونمر دخلوا.
عمر بغضب: إنت بقى عاوز تتجوز مريم؟
نمر ببرود: أيوه، طالما إنت مش عاوز تتحرك ورافض تتقدم، ها أتقدم أنا.
عمر بغضب: نمر مش تنرفزني.
نمر: مش إنت بتحبها؟
عمر بغيظ: شوف أنا بقول إيه وانت بتتكلم في إيه.
نمر: لا، هو ده الموضوع، وجاوب على السؤال.
عمر: آه، بتنايل أحبها.
نمر: يبقى سيب الموضوع ده عليا.
عمر: ها تعمل إيه؟
نمر: هقدم.
عمر بغضب: لا، ده إنت عايز تتضرب بقى.
نمر: مش ليا يا غبي.
عمر بغباء: اومال لمين؟
نمر: مش بقول غبي.
عمر: لا، اخلص.
نمر: ليك.
عمر بتوتر: بلاش.
نمر: أنا هقدم، فلو إنت رافض خلاص، هقدم ليا.
عمر بغضب: لا، إنت بتستعبط، أقدم ليا.
نمر ابتسم وقال: طب يلا.
عمر بغباء: يلا إيه؟
نمر زق عمر وخرجوا الجنينة.
مريم: مستر نمر، معلش عاوزة حضرتك في حاجة.
نمر: تمام، تعالي المكتب.
مريم ونمر دخلوا.
مريم: مستر نمر، وصال محتاجة احتواء، وصال فقدان أمها لسه ما أثر عليها.
نمر: زي إيه؟
مريم: زي أم مثلاً.
نمر: ما فيه سلمى.
مريم: سلمى بتشتغل.
نمر: طب إيه رأيك تكوني إنتي الأم دي؟
مريم بصت بصدمة.
مريم بصدمة: إزاي؟
نمر: هو إيه اللي إزاي؟
مريم: إزاي ها أكون أم لوصال؟ مش فاهمة.
نمر: بصي، عمر بيحبك وأنا بطلب إيدك لعمر.
مريم سكتت بخجل.
نمر: يعني موافقة؟
مريم هزت رأسها، نمر ابتسم وقال: إنتي عايشة مع حد؟
مريم: لا، أنا وحيدة.
نمر: فيه حد نطلبك منه؟
مريم بحزن: لا.
نمر: تمام، بصي، عمر ها يروح معاكي تجيبي حاجاتك وتيجي تعيشي معانا عشان الفرح بعد أسبوع.
مريم بصدمة: أسبوع؟
نمر: آه، ليه ها نضيع وقت؟
مريم: تمام.
اند باك.
بعد وقت الفرح خلص ونمر رجع هو ووصال وسلمى وسيف وفاطمة القصر، وعمر ومريم سافروا لتركيا عشان يقضوا شهر العسل.
وفي القصر.
وصال: بابا، هو مريم ها تيجي إمتى؟
نمر بحب: بعد شهر.
وصال بحزن: بعد شهر كتير أوي.
نمر بحب: معلش بقى.
وبعد شهر عمر ومريم رجعوا على القصر، وعدت السنين وعمر ومريم خلفوا ولد اسمه حازم عنده 7 سنين، وسلمى اتطلقت من جوزها واتجوزت زميلها في الشغل وهو بيحبها أوي وخلفوا بنت اسمها سارة عندها 6 سنين، ولسه هشام بيحاول يخطف وصال وصافي بتساعده، وكان بيعرف تحركات وصال من الجاسوسة اللي في القصر اللي أنا شاكك إنها سعاد، بس لسه مش متأكدين.
وفي يوم الكل كان قاعد، نمر قال: أنا ها أخطب.
الكل بص عليه بفرحة، ووصال كانت فاكرة إنه ها يقول عليها هي.
بس نمر صدمهم كلهم وقال: أنا ها أخطب صافي.
رواية طفلة النمر الفصل العشرون 20 - بقلم بشري شريف
نمر: أنا هخطب.
الكل بص عليه بفرحة، ووصال كانت فاكرة إنه هيقول عليها هي.
بس نمر صدمهم كلهم وقال: أنا هخطب صافي.
الكل بص بصدمة، ووصال قامت تجري وهي بتعيط، وسيف قام وراها.
الكل بص بحزن، هما عارفين قد إيه وصال بتحب نمر.
نمر بص بحزن عليها لأنه عارف قد إيه هي بتحبه، واتأكد لما سمعها وهي بتتكلم مع سيف.
فلاش باك.
وصال: سيف.
سيف: اممم.
وصال: تفتكر ممكن نمر يكون بيحبني؟
سيف: اممم مش عارف، بس انتي متأكدة إنك بتحبيه؟
وصال: لا مش بحبه.
نمر سمع كده وحزن، وكان هيمشي بس ابتسم لما وصال كملت.
وصال بعشق: أنا بعشقه.
سيف: وصال انتي متأكدة؟ انتي لسه صغيرة.
وصال: تؤتؤ، أنا مش صغيرة، أنا عندي 21 سنة، كبيرة أهو.
سيف: ماشي يا كبيرة، بقولك إيه.
وصال: اممم.
سيف: ما تكلمي ملك.
وصال: تؤتؤ.
سيف: ليه يا رخمة؟
وصال: كده، واخرج بره.
سيف ضربها على قفاها وقال: يا بت أنا أخوكي الكبير، اتكلمي معايا عدل.
وصال وهي ماسكة قفاها: ده ظلم بقى، أنا قفايا اتهرى.
سيف: يا بنتي ده الحب.
وصال: مش عايزاه.
سيف: إيه هو؟
وصال: الحب اللي من النوع ده.
سيف بغيظ: أنا هخرج.
وصال: يكون أحسن.
نمر ابتسم بفرحة إن وصال بتحبه زي ما هو بيحبها.
باك.
نمر باستغراب مصطنع: هي وصال مالها؟ وبعدين مالكم كلكم ساكتين ليه؟
سلمى: ألف مبروك.
وطلعت.
جمال جوز سلمى: ألف مبروك.
وطلع.
فاطمة: ألف مبروك يا ابني.
وطلعت.
مريم: ألف مبروك يا نمر.
وطلعت.
عمر بص له وقال: ليه يا نمر؟
نمر: مش وقته يا عمر.
عمر: تمام يا صاحبي، ألف مبروك.
وطلع.
نمر طلع أوضته واتصل وقال: الوو، جهزي نفسك عشان هاجي أتقدم لكِ.
صافي بفرحة: بجد؟
نمر ببرود: اه، ويلا سلام.
صافي بفرحة: سلام.
صافي قفلت وبصت جنبها وقالت: قال إنه ها ييجي يتقدم.
هشام بخبث: تمام، أنا بقى ها أقوم ألبس عشان أمشي، وها أجي بكرة.
صافي: أوك.
عند وصال.
سيف بيخبط على الباب وهو بيقول: يا وصال افتحي.
وصال وهي بتعيط: لا.
سيف: يا بنتي افتحي.
وصال: لا.
سيف: هو انتي عندك حد غيري تتكلمي معاه؟
وصال: اه، ملك.
سيف: لا لو فيها ملك افتحي بقى.
وصال قامت وفتحت وهي بتضحك وبتعيط في نفس الوقت.
سيف: طب افهم، انتي بتضحكي ولا بتعيطي؟
وصال: الاتنين.
سيف شدها لحضنه وقال: اهدى بقى.
وصال وهي بتعيط: مش قادرة، وكملت براءة: سيف، هو أنا وحشة؟
سيف بصدمة: مين دي اللي وحشة؟
قربت سلمى وقالت: يا نهار أبيض على الجمال، مين دي اللي وحشة؟
مريم: يا بنتي ده انتي ملكة جمال.
عمر: عارفة لولا إني حبيت مريم واتجوزتها كنت اتجوزتك.
وصال ضحكت وقالت: طب بص جنبك كده.
عمر بص لقى مريم بتبص له بغضب.
عمر بضحكة غباء: إيه يا قلبي مالك؟ هو فيه في جمالك أصلاً؟ أنا بس بواسي البنت.
وصال: لا أنا وحشة.
سيف: والله أنا لو مش أخوكي كنت اتجوزتك.
وصال ببراءة: بس أنا مش عايزة اتجوزك انت، أنا عايزة اتجوز نمر.
سيف: أين الكرامة؟
وصال: أنا عندي فكرة.
عمر: قولي يختي.
وصال: أعمل زي صافي، ممكن يحبني.
سيف: أين الكرامة؟ إني لا أراها.
وصال: مش عندي.
نمر بص بصدمة، آه نسيت أقول إن أوضة نمر جنب أوضة وصال، وهو واقف ورا الباب بيسمعهم.
فاطمة عملت الحركة الشهيرة وضربت على قلبها وقالت: إيه؟ بتقولي إيه يا وصال؟
جمال: بصي يا وصال، مش انتي بتعتبريني زي بابك؟
وصال: آه طبعاً.
جمال بعقل: أولاً صافي مش محترمة، وانتي ما ينفعش تقلديها.
وصال: وليه نمر حبها طالما هي مش محترمة؟
جمال: سيبك من نمر، أنا بتكلم عليكي. ثانياً ما تغيريش من نفسك عشان حد، هو لو ها يحبك فا هيحبك عشان نفسك.
وصال: أنا بحبك أوي والله.
سلمى: نعم يختي.
وصال بضحك: زي بابا يعني.
خرج نمر وقال: إيه الدوشة اللي هنا دي؟
وصال بصت عليه بقلق، ليكون سمع حاجة.
فاطمة: انت بتعمل إيه هنا؟
نمر: فيه إيه يا ماما؟ دي الأوضة بتاعتي.
فاطمة: اخلص.
نمر: أنا دخلت من شوية، غيرت ودخلت الحمام، وخرجت سمعت الدوشة دي، خرجت أشوف فيه إيه.
وصال اتنهدت براحة.
فاطمة بصت بشك وقربت منه وقالت: أنا عارفة إنك بتكدب.
نمر: ليه؟
فاطمة: شعرك مش مبلول.
نمر: هو أنا قولت إني دخلت الحمام خدت شاور.
فاطمة: ماشي يا نمر.
سلمى: يلا كلنا ننام.
سارة: أنا عايزة أنام مع وصال.
حازم: وأنا كمان.
وصال: معلش يا قلبي، بكرة إحنا التلاتة ننام مع بعض.
سارة: أوكي.
حازم: وعد.
وصال: وعد.
الكل مشي، ووصال كانت ها تدخل الأوضة بس نمر قال: مالك يا وصالي؟
وصال: ما فيش يا بابي، آه معلش، ألف ألف مبروك، تصبحي على جنة.
وسبته ودخلت. نمر بص على الباب بشرود وقال: وإنتي من أهلي ومن أهل الجنة يا قلبي.
ودخل الأوضة بتاعته.
وفي نص الليل البيت كله صحي على صويت وصال، أول واحد دخل كان نمر اللي بص بصدمة.