تحميل رواية طفلة النمر بقلم بشري شريف pdf
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اهههه سيبي شعري حرام عليكي _اخرسي يابت مسمعش صوتك وتجيبي الي قولتلك عليه وانتي ساكته حور: حرام عليكي انا لسه صغيره على الي بتعمليه فيا ده انا من صباحيه ربنا مقعدتش _احمدي ربنا يختي امك ماتت وسابتك قاعده على قلبي وقرفاني انا والراجل حور: الراجل ده ابويا بردو _اتنيلي هو حد طايقك ولا عايزك يكش تغوري من وشنا ونخلص نزلت حور تجيب الطلبات ودموعها سبقاها خلاص اتعودت على كده اعرفكم ب حور(عندها10سنين كانت بتروح مدرسه قبل تلت سنين بظبط ووقفت بعد وفاه امها بسبب ابوها وبعد وفاه امها ب يومين دخل ابوها علي ب و...
رواية طفلة النمر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بشري شريف
سعاد: الجوازه باطلة لأن سلمى هانم أخت حضرتك رضعت وصال، وده معناه إنك خال وصال.
نمر ووصال بصوا لبعض بصدمة.
سماح: إنتي مين اللي قالك كده؟
سعاد: أنا سمعت شيخ بيتكلم في الموضوع ده.
سلمى: إنتي بتقولي إنك ماكنتيش تعرفي ولسه عارفة دلوقتي، صح؟
سعاد: صح.
فاطمة: عرفتي منين؟
سعاد: لما سلمى هانم وسماح هانم كانوا بيتكلموا في المطبخ قبل كتب الكتاب بدقائق.
فلاش باك.
سماح في المطبخ مع الخدم، وسعاد موجودة عشان تتأكد إن كل حاجة ماشية تمام.
سماح: بجد أنا فرحانة أوي، إنتي عارفة أنا كنت دايماً فاكرة إني مش هحضر فرح وصال، بس كنت حاطة أمل كبير في ربنا.
سلمى: ربنا كبير أوي.
سماح: أوي بجد، فرحانة إني شفتها عروسة.
سلمى: والله أنا كمان فرحانة.
سماح: شكراً يا سلمى على اللي عملتيه مع وصال.
سلمى: إنتي هبلة، وصال بنتي زي سيف ابنك كده، ولا إنتي ناسيه إني أنا كمان رضعت وصال؟
سعاد سمعت كده وافتكرت كلام الشيخ اللي سمعته قبل كده، وخرجت من المطبخ وراحت أوضتها جابت الفون عشان تتأكد، ولقيت عوض بيتصل.
سعاد: مش وقتك.
وبحثت واتأكدت، وخرجت تبلغهم، بس لقت كتب الكتاب بيتكتب.
باك.
أما وصال، فكانت دموعها نازلة منها وسكتة. نمر مسح دموعها وقال: اهدّي يا قلبي، أكيد فيه حكمة في كده.
وصال حضنته وقالت: طب إزاي إنت خال؟
نمر: دلوقتي هنعرف كل حاجة، بس إنتي اهدّي.
سماح: طب اقعدي يا سعاد كده.
سعاد: شكراً يا هانم.
سماح: على فكرة يا سعاد، أنا زيك، أنا كنت الدادة بتاعة سيف.
فاطمة: وأنا الدادة بتاعتهم كلهم.
سعاد قعدت.
سماح: لو سلمى مش أخت نمر كده، يبقى الجوازة عادي؟
سعاد: آه.
سماح: يبقى كده آن الأوان إن السر يتكشف.
نمر: قبل أي أسرار، نمشي المعازيم.
فاطمة: لا، جمال قوم قول إن فيه سوء تفاهم وهيتحل.
جمال: حاضر.
وقام قال كده فعلاً ودخل.
فاطمة: احكي يا سماح.
سماح: أنا أصلي من الإسكندرية، مش من هنا. كنت عايشة حياة سعيدة أوي أنا وماما وبابا وأختي. أنا كنت أكبر من أختي بأربع سنين، ولما أختي كان عندها خمس سنين اختفت. بابا وماما قعدوا يدوروا عليها سنين ومش لقوها. بابا قرر إننا ننزل القاهرة عشان ماما ما تتعبش أكتر وهي في البلد اللي بنتها فيها ضاعت.
نزلنا وبابا وماما اشتغلوا لحد ما ربوني وكبرت. ماما وبابا ماتوا. أنا ساعتها كنت اتجوزت وخَلّفت وصال، وقررت أنزل اشتغل. لَفِيت كتير لحد ما اشتغلت عند سلمى. فضلت شغالة سنين، وبقيت أنا وماما فاطمة صحاب. حكيت ليها قصتي، وهي شكت في حاجة. أخدت مني عينة دم، وأخدت من سلمى، وراحت عملت التحاليل. بس قبل ما نتيجة التحاليل تطلع بيوم، سلمى كانت سافرت. ولما طلعت، أنا عرفت وأنا وماما فاطمة. بس في نفس اليوم اللي عرفت فيه إن سلمى أختي، أنا اختفيت.
فاطمة: وأنا فضلت أدور عليها شهور عشان أنا وهي نقول لسلمى، بس ما لقيتهاش. فقررت ما أقولش، لأني كنت هبوظ حياة سلمى، وأختها أصلاً مختفية، ففضلت السكوت.
سلمى بصت بصدمة وقالت: يعني إنتي أختي؟
نمر بغباء وصدمة: يعني إنتوا الاتنين أخواتي، ووصال بنت أختي فعلاً؟
وصال سمعت كده وقامت وهي بتعيط وكانت هاتطلع فوق.
فاطمة: تعالي يا وصال.
وصال بعياط: لا، أنا عايزة أكون لوحدي.
سماح: تعالي يا وصال، لسه ما خلصناش.
وصال رجعت قعدت مكانها.
عمر: كملي فهمينا.
سماح: محدش ياخد بكلام نمر، لأن ده غباء.
نمر بصدمة: غبائي؟
سماح: آه، أنا بقول إني من إسكندرية وكان ليا أهل وأختي ضاعت مننا، وإنت تقول إني أنا أختك.
نمر بصدمة وعدم استيعاب: يعني سلمى مش أختي؟
سماح بحزن: آه.
سلمى بصت لنمر بدموع، وبصت لسماح.
سماح بحزن: أنا آسفة يا سلمى إني بوظتلك حياتك، بس إنتي عارفة مدى حب وصال لنمر، ونمر لوصال، وكان لازم السر ده يتكشف عشانهم.
سلمى بتعيط: ليه ما قلتيش من أول ما جيتي؟
سماح: كنت هبوظلك حياتك بعد السنين دي كلها تكتشفي إنك مش عايشة مع أهلك.
سلمى حضنتها وعيطت.
جمال بعقل: الأهل اللي ربوا، ومتهيالى مافيش حاجة هاتختلف، غير إن نمر محرم على سلمى. غير حب نمر ليها، إنها أخته الكبيرة، ها يفضل موجود. وإن ماما فاطمة هي مامتها اللي ربتها، وحبها ليها ها يفضل موجود، صح ولا إيه؟
نمر: صح طبعاً.
سعاد: ربنا يبارك لكم في بعض.
فاطمة: يارب.
مريم: طب يلا عشان كتب الكتاب.
عمر: قومي يا وصال اغسلي وشك وامسحي دموعك وظبطي نفسك وتعالي عشان نكتب الكتاب.
وصال قامت بفرحة وراحت ظبطت نفسها وخرجت لقت الكل قاعد.
وصال بفرحة: أنا جاهزة.
ملك: يلّا.
الكل خرج وقعدوا جنب المأذون، وتم كتب الكتاب أخيراً.
نمر قام وهو فرحان وحضن وصال وشالها ولف بيها وقال: بعشقك يا وصالي.
وصال خبت وشها بخجل.
نمر نزلها وخدها وراحوا قعدوا على الكوشة.
وصال: فيه كلمة كنت مستنية أقولها ليك بعد كتب الكتاب.
نمر بحب: إيه هي؟
وصال بحب وخجل: بموت فيكي يا نمري.
نمر: إنتي نبضي يا وصالي.
وصال ابتسمت بخجل.
عند هاجر، خرجت من القصر وراحت الفيلا وبلغتهم كل حاجة سمعتها، وإن سلمى مش أخت نمر.
في القصر عند البوابة.
سعاد بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟
عوض: اتصلت بيكي، كنتي مش بتردي، قولت أجيلك، وأكيد محدش ها ياخد باله، كلهم مشغولين بالفرح.
سعاد: طب إنت عايز إيه؟
عوض: فلوس.
سعاد: مافيش فلوس تاني.
عوض بغضب: يعني إيه؟ مافيش فلوس تاني؟
سعاد ببرود: زي ما سمعت.
عوض: والسرة؟
سعاد بحزن: قولوا خلاص بقى، مش فارق معايا. أنا كان فارق معايا عشان وصال وسيف.
عوض بسخرية: ليه إن شاء الله؟ ولادك وخايفة عليهم إنهم يعرفوا إن أمهم قاتلة؟
سعاد بحزن: كنت آه حساهم أولادي، وكنت حاسة إن وصال مكان سارة، كنت بربيها كأنها سارة.
عوض: لا بجد، كنتي بتعبريها سارة اللي إنتي موتيه؟
سعاد بتعيط: آه أيوه، كنت بعتبرها سارة بنتي اللي ماتت بين إيدي، وإنت بتقول إن أنا اللي موتتها. إنت بتقول إني أنا موت سارة، بس إنت موتيني بالحياة.
عوض: وده إزاي؟
سعاد بقهر: إيه؟ ها تعمل نفسك ناسيه مش فاكر اليوم اللي نزلت ضربت فيا وأنا حامل وموتت البيبي في الرحم، والدكتورة قالت إن لازم أشيل الرحم، وفعلاً شلته بسببك، وبسببك إنت أنا مش هبقى أم تاني.
سعاد: اهو دخلت وقَفلت البوابة.
أما برا، عوض بشر: أما وريتك يا سعاد. ومشي.
رواية طفلة النمر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بشري شريف
بعد الحفلة الكل دخل القصر ونمر خد وصال ومشوا في العربية.
وصال: نمرى، إحنا هانروح فين؟
نمر: قلب نمرك، بصي يا ستي، تسمحي لي إني أخطفك؟
وصال ضحكت وقالت: آه.
نمر ضحك ومسك إيدها وبسها وقال: أنا بعشقك يا وصالي.
وصال بكسوف: وأنا بحبك أوي.
نمر ابتسم لها بحب.
بعد وقت العربية وقفت قدام البحر، نمر نزل ونزل وصال وغُمّي عينيها ومسك إيدها وفضل ممشيها.
وصال بخوف إنها تقع: لسه بدري.
نمر: لا يا قلبي، خلاص وصلنا.
بعد دقيقة نمر وقف قدام يخت كبير، وصال فتحت عينيها وبصت بصدمة وقالت: إيه الجمال ده؟
نمر بحب: عجبك؟
وصال بدموع وحب: أوي. إنت كمان كاتب عليه اسمي؟
نمر: وأنا ليا مين غيرك أكتب ليه حاجاتي.
وصال حضنته بفرحة وقالت: أنا بحبك أوي أوي أوي.
نمر: إيه كل "أوي" دي؟
وصال ضحكت وقالت: الاسم حلو أوي، بس مين "طفلة النمر"؟
نمر: إنتي.
وصال بابتسامة: إنت لسه بتعتبرني بنتك؟
نمر: طبعًا، إنتي بنوتي، وكمان حاطط اسمك علشان لما نخلف ونجيب بنت يعرفوا إن اليخت دا بتاع وصالي بس.
وصال ابتسمت وقرأت اسم اليخت وقالت: وصالي طفلة النمر. الاسم حلو أوي.
نمر: إنتي أحلى، تعالي بقى ندخل.
وصال: يلا، دا أكيد جوه جميل أوي.
نمر: ليه؟
وصال: اليخت من بره تحفة، أمال من جوه إيه؟
ومش كملت من الصدمة، اليخت كان من جوه متزين بطريقة روعة.
وصال بصدمة: إيه الجمال ده؟
نمر: عجبك؟
وصال: أوي، دا أحلى يخت عندك.
نمر: يخت دا بتاعك إنتي.
وصال بصدمة: بجد؟
نمر بحب: آه، مش مكتوب عليه اسمك بس أنا كتبته لكِ.
وصال: طب ليه؟
نمر: هدية مني ليكي.
وصال: بس أنا مش عايزة.
نمر: تؤتؤ، مفيش حاجة اسمها كده، ويلا تعالي أوريكي الأوضة علشان تغيري هدومك.
وصال: ليه؟ إحنا هانبات؟
نمر: لا، بس مش هانفضل قاعدين بفستان كتب الكتاب، ممكن يتبهدل.
وصال: طيب، فين الأوضة؟
نمر خد وصال ونزل الكابينة وشاور على أوضة وقال: هي دي.
وصال: طب فين اللبس؟
نمر: جوه فيه كل حاجة.
وصال: أوك.
ودخلت، ونمر راح أوضة تانية غير وخرج لقى وصال قاعدة على سطح اليخت وبتبص للبحر والقمر والنجوم. قرب منها وقعد جنبها وقال: الجميل سرحان في إيه؟
وصال: في المنظر الجميل ده.
نمر بغمزة: والله ما في أجمل منك.
وصال بكسوف: إنت أجمل.
نمر: لا لا، إحنا اتطورنا أوي.
وصال بكسوف: بس بقى.
نمر بضحك: حاضر.
وصال نامت على كتفه وقالت: ممكن يجي يوم ومش تحبني زي دلوقتي؟
نمر ضمها وقال: عمر ما حبك ما هينقص في قلبي، بالعكس، هيزيد.
وصال بدموع: خايفة إنك تكون مش بتحبني ويكون الحب دا علشان إنت اللي مربيني.
نمر ضمها أكتر وقال: كل الكلام ده غلط، أنا بعشقك يا وصالي.
وصال بدموع: خايفة أوي أوي والله.
نمر: من إيه يا قلبي؟
وصال: من إني أكون في حلم وأصحى على الكابوس.
نمر ضربها على قفاها.
وصال بوجع: الله، ليه بقى؟
نمر: علشان تتأكدي إنه حقيقة مش حلم.
وصال وهي ماسكة قفاها: خلاص اتأكدت، مش عايزة أتأكد تاني.
نمر ضحك وقال: أنا هقوم أجيب الأكل.
وصال: أوكي.
نمر قام، ونص ساعة رجع لقى وصال نايمة على الكرسي. قرب شالها بحب ونزل دخل أوضة وحطها على السرير ونام جنبها وخدها في حضنه.
أما في القصر في نص الليل.
سماح: هما اتأخروا ليه؟
فاطمة: اهدي يا سماح.
سلمى: مش بيرد.
أما في الكابينة في اليخت، كان فون نمر بيرن.
نمر أخيراً صحى وفتح وقال: الو.
سلمى: إيه يا نمر، إنت فين؟ وصوتك نايم ليه؟
نمر: علشان نايم.
سلمى: فين وصال؟
نمر: نايمة.
سلمى: نعم؟ إنت مش قلت ها تيجي؟
نمر: هي نامت وأنا كنت تعبان، فا نمت. وبعدين مش تخافوا كده، وصال مراتي وزي ما حفظت عليها السنين اللي فاتت، هعرف أحافظ عليها دلوقتي.
سلمى: تمام يا حبيبي.
نمر: سلام.
سلمى: سلام.
نمر ضم وصال لحضنه أكتر ونام.
وتاني يوم وصال صحيت لقت نفسها في حضن نمر وهو حضنها جامد.
وصال بصت عليه وقالت بحب: إنت قمر أوي وأنت نايم.
نمر فتح عينه وقال: طب وأنا صاحي؟
وصال بكسوف: قمر برضه.
نمر ابتسم وباس جبهتها وقال: يلا قومي يا بطة علشان تاكلي.
وصال: لا، مش عايزة.
نمر: لا، مفيش حاجة اسمها مش عايزة، إنتي مش أكلتي حاجة من امبارح.
وصال كانت هتعترض بس سكتت لما نمر بص لها.
نمر دخل يجيب الأكل وطلع على السطح لقى وصال واقفة قدام السور والهوا بيطير شعرها وكان شكلها حلو أوي.
نمر قرب وشالها مرة واحدة، خلت وصال تصوت.
نمر ضحك وقال: مالك؟
وصال: خضتني.
نمر: طب يلا علشان تاكلي.
وصال: علشان خاطري، مش عايزة.
نمر بحدة: وصال، إنتي ضعيفة، مش ينفع كده.
وصال: طيب، حاضر.
نمر قاعد وقعدها على رجله وبدأ ياكلها. وبعد وقت.
وصال: أنا شبعت.
نمر: امممم، طيب يا ستي، يلا قومي البسي علشان نمشي.
وصال بتذمر طفولي: لا، أنا عايزة أُقعد.
نمر: امممم، طيب بصي، إيه رأيك نرجع نسلم على سيف وملك علشان يسافروا، ونرجع نقعد هنا أسبوع، وبعد كدا نرجع علشان نجهز للفرح.
وصال بفرحة: بجد؟
نمر بحب: آه.
وصال: بحبك أوي يا نمرى.
نمر: وأنا بعشقك، يلا اجري البسي.
وصال: هوا.
في مكان تاني عند سيد.
سيد بغضب: ماشي يا سماح الكلب، هربتي وروّحتي لوصال.
وقال بغضب أكتر وشر: أنا اليكم بس، وهفضح السر لوصال.
أما عند صافي، بعد ما خرجت من القسم لأن ما كانش عليها حاجة قالت: تمام أوي كده، أشوف بقى هبدأ أعمل إيه.
وفي القصر كان نمر وصل ومعاه وصال ودخلوا لقوا سيف وملك جهزوا علشان يسافروا.
وصال قربت وحضنتهم وقالت: هتوحشوني أوي.
سيف: وإنتي أكتر يا قلبي، خلي بالك من نفسك.
وصال: حاضر.
ملك: بتطلعي عين نمر وإنتي بتشتري الحاجة.
وصال بضحك: حاضر.
نمر: سيف، خد ملك وامشي حالا.
سيف: يلا يا بت بسرعة.
الكل ضحك.
أما عند سعاد، كانت عايزة تقرب تحضن وصال، هي وحشتها لأنها بقالها فترة مش بتقعد معاها.
وصال قربت منها وحضنتها بعد ما حضنت الكل.
سعاد: وحشتيني يا وصال.
وصال: مش تقلقي، أنا بخير.
سعاد: طب ابقي تعالي اتكلمي معايا شوية زي زمان.
وصال: حاضر.
عند عوض، راح لهشام في السجن وقال: فين بنتي يا هشام بيه؟
هشام باستغراب مصطنع: بنتك مين؟
عوض: سارة.
هشام: هي مش سارة ماتت؟ إيه اللي ها يجيبها هنا؟
عوض: إنت عارف إن سارة عايشة، وأنا قلت كدا، بس أمها.
هشام: آه، وخليتي الست تصرف عليك الفترة دي علشان تتخبى ومش تقول إنها موتتها، وهي يعني البت عايشة.
رواية طفلة النمر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بشري شريف
هشام: اه و خاليت الست تصرف عليك الفترة دي علشان تخبي و مش تقول إنها ماتت، وإنها ي يعني البنت عايشة.
عوض: هشام بيه مش وقته الكلام ده، أنا عاوز بنتي.
هشام: ليه إن شاء الله؟
عوض: أنا أبوها.
هشام بسخرية: بنتك أه، وأنت بعت ليا بنتك زمان، عاوز إيه تاني؟
عوض: عاوزها.
هشام: امشي من هنا، مالكش بنات.
عوض بص بغضب وخرج.
أما عند صافي، تابت ولبست الحجاب وغيرت اسمها، قررت إنها تسافر برا مصر، بس قبل ما تسافر قررت تروح تعتذر لـ نمر ووصال.
أما في القصر،
سيف وملك سافروا، والكل كان متجمع.
نمر قام وأقام وصال وحضنها وقال: أنا هاخد وصال وها نقعد في اليخت أسبوع.
فاطمة: نعم ليه؟
نمر: أنا كنت وعدها إننا هنسافر، بس كنت مستني نكتب الكتاب.
سماح: لا يا ابني خليكم هنا.
نمر: مش تخافي يا سماح.
سلمى: لا مش تاخدها، وبعدين إيه سماح دي؟ دي حماتك.
نمر: هي مش أختك، هتكون سماح، وبعدين هاخدها.
وصال: عشان خاطري وافقوا، هو انتوا ليه خايفين عليا؟ أنا هكون مع نمر.
نمر: اهي قالت ليكم.
عمر: بطل هبل، أنت عارف إحنا ليه رافضين؟
وصال: ليه؟
جمال: نمر عارف.
وصال: ليه يا نمري؟
نمر بص عليها وقال: هقولك بس مش دلوقتي.
وصال: إمتى؟
نمر: بعدين، وبص ليهم وكمل: وصال مراتي، هاخدها معايا، ومسك إيدها ومشي.
وصال قبل ما تمشي قالت لـ نمر إنها ها تروح تسلم على سعاد.
ونمر وافق، وبعد وقت وصال خبطت على باب سعاد.
سعاد كانت ماسكة صورة سارة وبتعيط، وأول لما الباب خبط مسحت دموعها وقالت: ادخل.
دخلت وصال وقربت وقالت: ماما، انتي بتعيطي؟
سعاد: لا يا قلبي.
وصال: إنهي واحدة اللي وحشتك؟
سعاد حضنت وصال وعيطت وقالت: الاتنين، بس ممكن سارة أكتر لأنها عاشت معايا، بس ندى مش شوفتها.
وصال: ممكن أسألك سؤال.
سعاد: اسألي يا قلبي.
وصال: هو بابا ندى ليه مش دور عليها، وأنتي ليه دايماً مش بتجاوبي؟
سعاد: لأنه مش عارف إنها اختفت.
وصال: إزاي؟
سعاد: أنا بعد ما فوقت من البيج وسألت على بنتي قالوا إنها اختفت، أنا تعبت أوي، واللي تعبني أكتر إنتي حتى مش شفتها. واتحجزت في المستشفى يومين وخرجت واختفيت خالص.
وصال: طب وجوزك كان فين؟ ليه مش معاكي؟
سعاد: كان مسافر، وما كنتش عارفة أوصل ليا، ولما رجع حاول يوصل ليا مش عرف، مع إنه راجل أعمال بس مش عرف.
وصال: طب انتي اختفيتي ليه وفين؟
سعاد: اختفيت عند عوض وطلبت الطلاق من جوزي.
وصال: طب ليه كده؟ هو إنتي كنتي مش بتحبي؟
سعاد بدموع: أنا لحد دلوقتي بحبه، بس مش عارفة هو لسه بيحبني ولا بعد اللي عملته فيه ده.
وصال: طب طالما كنتوا بتحبوا بعض ليه مشيتي؟
سعاد: علشان سارة، بعد ما عرفت إن بنتي اختفت، جه ليا عوض وقال ليا إن لازم أرجع ليه تاني، ولو مش رجعت ها يموت سارة. ساعتها خوفت على سارة لأنها كانت معاها، لأنه رافض إني آخدها لما مشيت، ورجعت معاه، وأهو خسرت سارة وندى وهشام، بس كسبتك إنتي.
وصال بحب: أنا بحبك أوي يا ماما، عارفة بحبك أكتر من ماما سماح.
سعاد: أنا بحبك أكتر، بس لازم تحبي مامتك أكتر أكيد.
وصال: لا، انتي مامتي صح؟ هو كان اسم جوزك هشام؟
سعاد بتوتر: أنا قولت هشام؟
وصال: آه.
سعاد: لا، أكيد غلطت.
وصال: أوكي، يلا نامي بقى علشان انتي مش نمتي من امبارح.
سعاد: حاضر يا قلبي.
وصال: ماما، أنا هسافر أنا ونمر.
سعاد: ليه وفين؟
وصال: ها نتفسح شوية باليخت.
سعاد: أوكي يا قلبي، كل يوم كلميني وخلي بالك من نفسك.
وصال: حاضر، بس من إيه؟
سعاد: من نمر.
وصال: ليه دا نمر.
سعاد: ماشي يا ستي، يلا علشان متتأخريش.
وصال حضنتها وخرجت.
نمر: يلا يا وصالي.
وصال: يلا.
نمر خد وصال وخرجوا وركبوا العربية.
نمر: إيه بقى يا ست وصال، حوار سعاد ده؟
وصال: أنا مش عارفة بحبها ليه أكتر واحدة، حتة أكتر من ماما سماح، عارف بحب أقول ليها ماما، بس مش ماما سعاد، بحسها مامتي فعلاً، بتخاف عليا وبتحبني، تعرف دي مش نامت امبارح من القلق عليا، وقالت ليا لازم كل يوم أطمنها.
نمر: إزاي بتحبيها أكتر من مامتك؟
وصال: هي كان ليها دور كبير في حياتي. هي أكتر واحدة عاشت معايا، هي اللي كانت بتاكلني وتغير لي وتلعب معايا، أنت لما بتكون في شغل وماما سلمى في شغل وبابا جمال وأبيه عمر ومريم وتيتا فاطمة نايمة أو بتعمل حاجة، كانت هي اللي بتكون معايا، ولو بتتكلم على ماما سماح، فا أنا مش عارفة عنها حاجة غير اسمها بس، حتى شكلها كنت مش عارفاه، أنا عارفة إنه مش بمزاجها، هي كانت كل ده من الخوف عليا، أنا بحبها، بس بحب ماما سعاد أكتر، وبعدها هما بقى.
نمر: امممم، وأنا؟
وصال بصت لي وقالت بحب: أنت حياتي كلها، مش ها يبقى ليك دور، أنت ليك أكبر دور في حياتي.
نمر: امممم، طب انزلي.
وصال: ليه؟
نمر: عشان وصلنا يا قلبي.
وصال بصت حواليّها وقالت: بجد؟
نمر: شوفتي يلا.
وصال نزلت ونمر كمان ودخلوا.
نروح في الشقة اللي هاجر بتقابل فيها رجالة هشام.
هاجر: ها يسافروا باليخت أسبوع، والفرح قرب، وسيف وملك سافروا، وأه فيه معلومة كمان، أنا عرفت إن بنات سعاد عايشين.
هاجر: لا طلعوا بنتين، بنت اتخطفت أول لما اتولدت، والبنت التانية أبوها باعها وقال ليها إنها ماتت.
راجل من الرجالة: ومين دول؟
هاجر...
الرجالة بصدمة: إيه؟
رواية طفلة النمر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بشري شريف
هاجر: مش قال مين بس عرفت إن فيه بنت من البنتين مع رجل أعمال كبير، بس برضه رفض يقول مين الراجل ده غير بـ اتنين مليون جنيه.
الراجل بصدمة: إيه؟
هاجر: أيوه.
الراجل: تمام، هقول لهشام بيه وأبلغك تقولي له.
هاجر: تمام.
في السجن عند حامد، كان قاعد قدامه شخص وبيقول: "انت لسه صغير، بس عاوز أقولك إن اللي عمل فيا كده هو نمر أخوك، هو اللي حبسني وهو اللي لبسني الأحمر وهتعدم بسببه. عاوزك لما تكبر تنتقم منه، انت لسه صغير يا أسر، بس لما تكبر هتكون أسد عشان تاخد حق أبوك."
أسر وعينيه مليئة بالشر: "حاضر يا بابا، هدرب وهكبر وهنتقم ليك من نمر."
حامد بخبث: "شاطر يا أسر، وكان فيه سر بس أنا هموت، لازم أقوله لك."
أسر: "إيه يا بابا؟"
حامد بخبث: "نمر لما عرف إني اتجوزت وخالفت، ماتت أمك."
أسر بصدمة وشر: "هو اللي مات أمي؟"
حامد بخبث: "آه."
أسر بشر: "أنا هوريك يا نمر."
حامد ابتسم بخبث وقال بضعف مصطنع: "أنا هقوم يا ابني وعاوزك تيجي ليا، أنا هتعدم الأسبوع اللي جاي."
أسر قام وحضنه وقال: "حاضر."
وخرج.
أسر أخو نمر وعنده 15 سنة.
في القصر، فاطمة كانت قاعدة في أوضتها وحضنة صورة ولد وبتقول بعياط: "نفسي أقولك يا ابني إني أمك، نفسي تعرف إني أمك الحقيقة، نفسي تقول لي ماما من قلبك، نفسي أسمعها منك أوي."
دخلت سماح وهي بتقول: "مالك يا ماما؟"
فاطمة بعياط: "وحشني أوي."
سماح: "طب ما تقولي له إنك انتي أمه."
فاطمة: "تفتكري بقى ينفع؟"
سماح: "من كام شهر كنت هقولك لأ طبعًا، بس دلوقتي أقولك عادي إنك تقول لي، لأن الحياة مش فيها عمر إنك تخبي تاني، وبذات إن اللي كان مهددك خلص يعتبر مات."
فاطمة: "والسر بتاعك؟"
سماح بتنهيدة: "هقول بس لما ألاقيها."
فاطمة: "انتي مش كنتي رافضة؟"
سماح: "آه، بس أنا يعتبر مش من اهتمامها، فـ عادي لو عرفت، وكمان انتي عارفة إني قريب هموت."
فاطمة حضنتها وقالت: "إن شاء الله لأ يا قلبي."
سماح بدموع: "يارب."
في اليخت، خرجت وصال من الأوضة وطلعت على السطح، لقت نمر واقف بيبص للبحر. وصال قربت منه وحضنته من ورا وقالت: "مالك؟"
نمر شالها.
وصال بضحك وصويت: "يا نمر نزلني!"
نمر وهو شايلها على ظهره قال بحب: "لأ."
وصال: "طب قاعدني على السور."
نمر: "امممم، ماشي."
نمر نزل وصال وقعدها على سور اليخت، وكان حضن وسطها جامد عشان مش تقع.
وصال بعشق: "أنا بعشقك يا نمري."
نمر بحب: "وأنا بموت فيكي، يلا كملي بقى."
وصال: "أكمل إيه؟"
نمر: "كلامك عليا."
وصال: "لأ خلاص."
نمر: "يلا يا قلبي كملي."
وصال: "مش عارفة ليه حاسة بتهديد."
نمر: "لأ خالص."
وبدأ يشيل إيده من على وسطها.
وصال صوتت ومسكت فيه جامد.
نمر ضحك وقال: "طب يلا كملي."
وصال: "حاضر، بس نزلني."
نمر شالها كأنها طفلة وراح قاعد على الكنبة وقعدها على رجله. وصال حطت راسها على صدره وقالت بحب: "انت كل حاجة ليا من وأنا صغيرة، وانت مهتم بيا من قبل ما تعرف إني بنت الدادة بتاعت سيف، وبدأت تربيني وتاخد بالك مني. كنت بسمعك وانت بتتكلم مع تيتا فاطمة وهي بتقولك على الجواز وانت بتقول لها إنك مش هتتجوز لأن مفيش واحدة هتقبل بواحد معاه بنت، ولما كانت تسأل لك مين البنت دي تقول لها وصال. ولما كانت تقول ليك وفيها إيه إنك تتجوز، وانت ترد وتقول لها إنك مش هتتجوز وتسيبني أو تجيب واحدة تعاملني وحش. عشان كده كنت دايما بقولك إنك تتجوز، بس كنت بقولها وأنا زعلانة عشان مش عاوزاك تسيبني عشان بحبك، وكمان عشان بحبك كنت عاوزاك تتجوز، بس الحمد لله إنك كنت بترفض."
وبصت له بغضب طفولي: "كنت موتّك لو كنت وافقت."
نمر ضحك وقال: "مجنونة والله."
وصال بحب: "عارف، كنت بحب أوي دخولك عليا وانت معاك الحاجة اللي كان نفسي فيها، بس مكسوفة أقولك."
نمر بغيظ: "الحركة دي كانت بتضايقني."
وصال بحب: "قلبك أبيض بقى."
نمر ضمها بحب وقال: "انتي بنتي يا وصال، مش حبيبتي بس."
وصال بحب: "وانت بابي واخويا وحبيبي وجوزي وكل ما ليا في الدنيا دي كلها."
نمر بحب: "طفلتي."
وصال حضنته بحب وكسوف.
نمر: "انتي عارفة ليه كنت رافض اتجوز؟"
وصال: "ليه؟"
نمر: "لأن كنت بحب واحدة وكنت مش عاوز اتجوز غيرها، وفي الوقت ده هي كانت بتدرس، فقلت أستناها. ولما كانوا يفتحوا الموضوع كنت بجيبها فيكي انتي."
وصال بدموع: "طب ليه مش اتجوزتها؟"
نمر: "ومين قال لك إني متجوزها؟"
وصال بصدمة: "انت متجوز عليا؟"
نمر: "لأ، أنا متجوزك عليها."
وصال وهي بتقوم من على رجله: "طب ليه اتجوزتني؟ يلا قوم روح لها."
نمر شدها ليه تاني بضحك وقال: "مش عاوزة تعرفي مين؟"
وصال بعياط: "لأ."
نمر مسح دموعها وبس خدها وقال وهو باصص في عينها: "البنت اللي كنت مش عاوز اتجوز عشانها وعلشان كانت صغيرة وبتدرس، هي أحلى وأجمل وأرق بنت في الكوكب، هي..."
وصال بعياط: "مين؟"
نمر مسح باقي دموعها وبس خدها وعينيها وقال: "العيون الجميلة دي مش تعيط تاني، حتى لو عشانى."
وصال: "طب مين؟"
نمر ضمها لحضنه أوي وقال: "اكيد بنوتي."
وصال بفرحة: "أنا؟"
نمر: "لأ، بنوتي واحدة تانية."
وصال ضربته على كتفه بضحك وفرحة وقالت: "انت بتحبني من وأنا صغيرة؟"
نمر بعشق: "أنا بحبك وانتي لسه في اللفة، أو لما مامتك دخلت علينا القصر وهي شايلاك وعيني وقعت عليكي وأنا حبيتك، ولما شوفتك تاني قلبي نبض. عشان كده كنت مش عاوز أفرط فيك، ولما عرفت إن انتي وصال الطفلة اللي حبيتها فرحت وفضلت ما أخليك معايا لحد ما بقيت مدمنك، مش بعشقك بس."
وصال عيطت من الفرحة وحضنت نمر جامد وقالت: "انت كل حياتي يا نمري."
نمر مسح دموعها وقال: "أنا قلت إيه؟ وبعدين انتي روحي يا وصالي."
أما في الشقة، هاجر كانت بتتكلم في الفون وهي بتقول: "آه الفلوس معانا."
عوض: "تمام، هاجي أقول لكم."
وبعد وقت مش طويل.
كان عوض قاعد مع هاجر والرجالة.
عوض: "أنا مش عارفة البنت التانية هي مين، وكمان سارة."
هاجر بغضب: "نعم يا روح أمك."
عوض: "بس أعرف هما مع مين."
هاجر: "فين؟"
عوض: "سارة مع هشام بيه، أما البنت التانية فـ هي مع راجل اسمه... والعنوان أهو."
هاجر خدت العنوان وقالت: "انت متأكد إن سارة مع هشام بيه؟"
عوض: "آه."
هاجر: "تمام، خد الفلوس أهي."
عوض خد الفلوس وفتح الشنطة وقال بغضب: "الفلوس ناقصة."
هاجر ببرود: "طبعًا، امال انت فاكر هتاخد اتنين مليون جنيه بالمعلومات دي؟"
عوض: "بس كان فيه اتفاق بينا."
هاجر: "الاتفاق إنك تقول هما مين وفين، وانت قلت هما فين، واحتمال يطلعوا غلط."
عوض: "بس..."
هاجر وهي بتمد إيديها عشان تاخد الفلوس قالت: "خلاص مش عاجبينك هاتهم."
عوض وهو بيبعد الشنطة: "لأ خلاص."
وقام مشي بغضب.
الرجالة: "امشي انتي عشان محدش يشك فيكي ويقولوا بتخرج كتير."
هاجر: "تمام."
بعد أسبوع، كان الأسبوع ده من أحلى الأيام على وصال ونمر، أما على الرجالة فـ كانوا مش لاقيين الراجل. وفي الأسبوع ده صافي راحت القصر بس عرفت إن وصال ونمر مسافرين، فقررت تسافر وتبقى تنزل لهم في وقت تاني.
في المخزن، دخل نمر وقال بشر: "أهلاً يا سيد."
سيد بخوف: "انت عاوز مني إيه؟"
نمر بشر: "هتعرف دلوقتي."
وفضل يقرب منه بشر.
في إيطاليا، كانت ملك قاعدة على النيل وسيف قاعد جنبها وحضنها.
سيف بحب: "انتي عارفه أنا بحبك قد إيه؟"
ملك: "عارفة."
سيف: "طب قد إيه يا عم الواثق انت؟"
ملك: "انت النيل ده كله."
سيف: "تؤتؤ."
ملك: "طب قد إيه؟"
سيف: "أنا بحبك قد الجنة."
ملك بعشق: "وأنا بعشقك، وعمري ما هزعلك في اليوم، انت عوضي في الدنيا دي كلها."
سيف بغيظ: "انتي فصيلة يا بت."
ملك وهي بتطلع لسانها: "عارفة."
سيف: "طب يلا نجيب أكل."
ملك: "يلا."
قاموا جابوا أكل، فضلوا يتمشوا ويتفسحوا.
في أمريكا، كانت صافي قاعدة على مكتب ودخل عليها شاب.
صافي قامت وقفت وقالت: "أدهم بيه."
أدهم: "سارة تعالي ورايا المكتب."
سارة (أو صافي): "حاضر."