تحميل رواية طفلة النمر بقلم بشري شريف pdf
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اهههه سيبي شعري حرام عليكي _اخرسي يابت مسمعش صوتك وتجيبي الي قولتلك عليه وانتي ساكته حور: حرام عليكي انا لسه صغيره على الي بتعمليه فيا ده انا من صباحيه ربنا مقعدتش _احمدي ربنا يختي امك ماتت وسابتك قاعده على قلبي وقرفاني انا والراجل حور: الراجل ده ابويا بردو _اتنيلي هو حد طايقك ولا عايزك يكش تغوري من وشنا ونخلص نزلت حور تجيب الطلبات ودموعها سبقاها خلاص اتعودت على كده اعرفكم ب حور(عندها10سنين كانت بتروح مدرسه قبل تلت سنين بظبط ووقفت بعد وفاه امها بسبب ابوها وبعد وفاه امها ب يومين دخل ابوها علي ب و...
رواية طفلة النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بشري شريف
في نص الليل البيت كله صحى على صويت وصال.
أول واحد دخل كان نمر، اللي بص بصدمة لقي وصال قاعدة في آخر الأوضة وضمّة نفسها وبتعيط. دخل الكل وراه نمر.
نمر قرب وشال يدها من على وشها.
وصال بصت بخوف، وأول لما شافت نمر اترمت في حضنه وكانت خايفة.
نمر شالها وحطها على السرير وغطاها، وبص للكل وقال: "برا."
فاطمة: "إزاي يعني، حتة نطمن عليها."
نمر: "عمر جمال خرجوهم، وصال شافت كابوس بس كدا."
جمال: "يلا يا ماما، يلا يا سلمى، هي كويسة."
سلمى: "حاضر، يلا."
الكل خرج ما عدا سيف وسارة وحازم.
نمر: "نعم."
سيف: "عايزين نطمن على وصال."
نمر بصوت عالي: "برااااااا."
سيف: "اجروا خرجوا التلاتة جرى وهما بيضحكوا."
نمر ضحك وبص لوصال وقال: "عجبك كدا."
وصال سكتت.
نمر: "طب ممكن تحكي إنتي شفتي إيه."
وصال بخوف: "أنا كنت بتكلم معاك ومرة واحدة وشك قلب وبقى شكله وحش أوي، وكنت عامل زي العفريت وكنت بتجري ورايا."
نمر: "إنتي كنتي عارفة إنك بتحلمي وقولتي ليا كدا."
وصال: "آه."
نمر: "علشان كدا ياقلبي."
وصال: "يعني إنت مش هتقلب زيه."
نمر بضحك: "لا يا ستي."
وصال ببراءة: "ولا في شخصيتك."
نمر: "امممم عمري ما هعمل كدا."
وصال ابتسمت.
نمر: "يلا نامي."
وصال: "حاضر."
وصال كل لما تغمض عينيها تفتحها تاني.
وصال: "كل لما نغمض بشوف الشكل الوحش دا."
نمر قاعد يقرأ لها قرآن وقال: "يلا غمضي عينك، مش هتشوفي حاجة."
وصال فعلاً غمضت ومش شافت حاجة ونامت على طول.
نمر بص عليها وقال: "هجيب حق حزنك دا."
وقال بشر: "نهايتكم على يدي."
عند عمر ومريم.
عمر بحب: "عارفة أنا كنت فاكر بعد الجواز هزهق وأمل."
مريم: "امممم طب وإيه اللي حصل."
عمر بحب: "كل يوم حبك بيزيد جوايا."
مريم: "أنا بحبك أووووي يا عموري."
عمر: "وأنا بعشقك يا قلب عمورك، بقولك إيه يا مريومتي."
مريم: "نعم يا قلب مريمتك."
عمر: "احكي حبيتني إزاي."
مريم: "يا عمر أنا يعتبر بحكيها كل يوم."
عمر: "معلش يا حياتي بس والله بحب أسمعها."
مريم: "امممم."
عمر: "عارف."
مريم: "رخيم."
عمر: "احكي بقى."
مريم: "حاضر."
مريم: "حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، كنت بحب أتعامل معاك أكتر لو كان في أي حاجة مش فاهمة في الشغل كنت أحب آخد رأيك إنت بس كنت بحاول مش أفكر فيك ولا أكلمك ولا أحبك عشان كنت فاكرة إنك مش هتحبي ولا هتفكري فيا، وطبعاً إنت عارف ليه."
عمر بغيظ: "عارف يختي تفكير عقيم."
مريم: "هضربك، كل مرة أقولك مش تفكيري، أنا كنت بفكر كدا عشان دا كان تفكيركم."
عمر: "هضربك، استنى عليا يا مريم."
مريم: "خلاص مش هحكي."
عمر: "اخلصي يا بت."
مريم: "مش هتضربني."
عمر بحب: "هو أنا أقدر."
مريم: "أنا انصدمت لما نمر قالي ممكن تكوني أم لوصال، كنت عاوزة أرفض وفي نفس الوقت مش عارفة، خايفة يرفضني من الشغل ومش أشوفك تاني، مع إني كنت عارفة لو رفضت إنت مش هتتجوزني لأنك مش هتخسر صاحبك عشاني، بس فرحت لما قال إنك بتحبني وهو بيتقدم ليك ووافقت في قوتها."
عمر بحب: "أنا بعشقك."
مريم بخجل: "وأنا بموت فيك."
عمر: "بجد نمر دا أجدع صاحب، لولا اللي عمله مش كنا متجوزين."
مريم وهي بتنام: "تصبح على الجنة يا قلبي."
عمر شدها لحضنه ودفع وشه في عنقها وقال: "وانتي من أهل الجنة."
تاني يوم.
نمر راح لوحده وتقدم لصافي، ورجع على القصر في بيت صافي. بعد ما نمر مشي خرج هشام من جوه.
هشام بغمزة: "ما تيجي نحتفل."
صافي: "يلا."
تاني يوم في الكلية.
وصال حضنت ملك صاحبتها وبتعيط وبتقول: "راح يتقدم لها يا ملك خلاص."
ملك: "اهدّي بس يا حبيبتي، أكيد في حل."
وصال: "لا مفيش."
وصال طلعت من حضن ملك ومسحت دموعها ولفّت وقالت: "أفندم."
الشاب: "أنا كنت متردد من فترة إني أجي وأعترف بحبي ليكي بس اتشجعت وجيت وبطلب إني أجي أتقدم ليكي."
ملك كانت هتزعق.
بس انصدمت من اللي اتكلم.
رواية طفلة النمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بشري شريف
ملك كانت هتزعق
بس انصدمت من اللي اتكلم.
نمر من ورا الشاب: إزاي عايز تتجوزها وهي متجوزة.
ملك ووصال بصوا لبعض بصدمة.
الشاب بأسف: مكنتش أعرف، بعد إذنكم.
وصال كانت هـتتكلم بس نمر شدها ومشى، وركبوا العربية.
طول الطريق وصال ساكتة، وكل شوية نمر يبص عليها.
بعد وقت وصلوا القصر.
وصال نزلت جري وطلعت على أوضتها، وقـفلت الباب عليها.
بعد نص ساعة دخل نمر على وصال.
لقاها نايمة على السرير.
قرب منها وقعد جنبها وقال: القمر ماله.
وصال بحزن مصطنع: أنت ليه قولت عليا إني متجوزاها وأنا مش متجوزاها.
نمر: معروفة، عشان الواد ده ميقربش ليكي.
وصال: ليه بقى.
نمر: من النهاية يا وصال، أنتِ مش هتتجوزي.
وصال بحزن: ليه، أنت هـتتجوز.
نمر: هو كده.
وصال: لا، قول لي ليه.
نمر: عشان بحبك يا وصال.
وصال: ما أنا كمان بحبك يا بابي، وسيبك تتجوز.
نمر: عشان أنا بحبك يا وصال وهـتجوزك.
1234
وصال في صدمة كبيرة.
أما في الكلية، ملك كانت واقفة مصدومة.
قرب منها سيف وقال: مالك يا ملك.
ملك بصدمة: أختك اتجوزت.
سيف باستغراب: هي مين اللي اتجوزت.
ملك: وصال.
سيف: لا، احكي حصل إيه.
ملك: تمام.
سيف: تعالي أحكي في العربية.
ملك: تمام، بس على فكرة وصال مشيت.
سيف بصدمة مصطنعة: إيه ده بجد، مع مين.
ملك: مع نمر.
سيف: آه تمام، تعالي أوصلك أنتِ.
ملك: تمام.
ملك ركبت مع سيف.
طول الطريق ملك كانت بتحكي لسيف إيه اللي حصل.
بعد وقت سيف وقف في منطقة شعبية.
ملك: شكراً جداً يا سيف.
سيف: على إيه يا بنتي، ده أنتِ زي وصال.
وكمل في سره: يا كداب يا سيف.
ملك بصت بغيظ وقالت: آه طبعاً، سلام يا خويه.
ونـزلت.
سيف مشي.
ملك قبل ما تدخل العمارة لقت اللي بيجبها من شعرها وبيقول: مين ده يا بت.
ملك وهي بتبعد عنه: أوعى يدك يا حيوان.
حمدي كان هيضربها، بس ملك طلعت على شقتها جري.
عند أبو وصال.
الست بقهر: ياترى أنتِ فين يا بنتي، ياترى عايشة ولا ميتة.
دخل الأب وقال: مالك ياختي.
الست بقهر: فين بنتي يا جمال، فين وصال.
ييييييييييبع.
صدمة مش كده.
بكرة الصبح هنزل واحد تاني.
بـقلم بشرى شريف.
رواية طفلة النمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بشري شريف
الست بقهر: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى عايشة ولا ميتة؟
دخل الأب وقال: مالك يا أختي؟
سماح بقهر: فين بنتي يا سيد؟ فين وصال؟
سيد بغضب: وصال مش بنتك.
سماح بغضب: لا بنتي اللي انت حارمني منها.
سيد: من الأحسن إني ما ألاقيش بنتك، لأني هضر*ب بها. وبعدها هوديها للراجل، حتى لو 100 ألف جنيه، مش 2 مليون. وكمل بشر: ألاقيكي بس.
سماح: هي عملت لك إيه؟
سيد: أنا كان زماني غني، كنت هاخد 2 مليون لولا إنها هربت من البيت.
سماح في سرها: يارب يحميكي يا بنتي من الراجل دا.
في القصر، وتحديداً في غرفة وصال.
وصال كانت مصدومة وفرحانة، ومشاعري كتير. وكانت ها تتكلم بفرحة، بس افتكرت صافي وقالت بحزن: بس أنا مش موافقة.
نمر: مش مهم، بس عايز أعرف السبب.
وصال: هو اللي مش مهم.
نمر: مش مهم تكوني موافقة ولا لأ.
وصال بغيظ: ليه؟
نمر: لأني هتجوزك.
وصال: تؤتؤ.
نمر: ماشي، ماشي، نبقى نشوف الموضوع دا بعدين، بس قولي السبب.
وصال: علشان أنا مش هاكون ضرة.
نمر: ومين قالك إنك ها تكوني ضرة؟
وصال: ما انت هتتجوز صافي.
نمر بابتسامة: أنا عمري ما هتجوز غيرك، لا قبل ولا بعد.
وصال اتكثفت وقالت: بس يا بابا، صافي بتحبك.
نمر ابتسم بسخرية.
كملت وصال: وأنا مش ها أوافق إنك تكسر قلب بنت.
نمر ابتسم بحب، ومسك إيدها وقال: بصي يا وصالي، كل الناس مش طيبة زيك. صافي حرباية بتعرف تتلون على مزاجها، غير إنتي مالكيش غير لون واحد اللي هو الأبيض. إنتي عارفة ليه أنا بخاف عليكي أوي، وبخاف تخرجي لوحدك، حتى بعد ما كبرتي؟
وصال: علشان عمو هشام.
نمر: مش علشان كدا وبس، علشان إنتي طيبة أوي ومش عارفة حاجة في الحياة. في حاجات كتير إنتي مش عارفاها، وبسبب دا ممكن يضحك عليكي بسهولة.
وصال: طب إنت ليه مش قولتلي عليهم؟
نمر: بعد الجواز هعلمك كل حاجة.
وصال: طيب.
نمر بحب: ممكن طلب؟
وصال: أكيد.
نمر: محدش يعرف كلامنا دا، حتى ملك وسيف.
وصال: ليه؟
نمر: معلش يا قلبي، هو شهر بس أكون فركشت مع صافي.
وصال: حاضر.
نمر باس إيدها ونايمها، وغطاها وقال: تصبحي على الجنة يا قلبي.
وصال: وإنت من أهل الجنة.
نمر خرج وهو فرحان، ووصال فضلت تفكر في نمر لحد ما نامت. بعد ربع ساعة وصال صحيت على صوت الفون.
ردت وهي نايمة وقالت: الوو، مين؟
ملك بغضب: يا جبروتك، إنتي نايمة؟
وصال: آه يا ملك، نايمة. هو أنا مش بني أدم علشان أنام؟
ملك: بت، احكي. إزاي إنتي متجوزة؟
وصال كانت ها تتكلم، بس الباب خبط.
وصال: ادخل.
دخل سيف وهو بيقول: إنتي إزاي متجوزة؟
وصال: إنت عرفت منين؟
سيف: من ملك.
وصال: آه يا ملك الكلبة.
ملك: هو دا مش أخوكي؟ ولازم يعرف.
سيف: إيه دا؟ إنتي بتكلمي ملك؟
وصال: آه.
ملك وسيف في صوت واحد: طب احكي.
وصال: مفيش حكاية. بابا قال كدا علشان مش عاوزني أتجاوز.
ملك: يعني هو ها يتجوز ومش عاوزك تتجوزي؟
وصال: أنا كدا كدا كنت ها أرفض، فـ عادي بقى.
سيف: مش عارف ليه حاسس إن في حاجة.
ملك: وأنا كمان.
وصال بتوتر: تؤتؤ، مافيش حاجة.
ملك: أوكي، هسيبك على راحتك لحد ما تحكي.
وصال: أوك.
سيف: وأنا، لأني واثق إنك ها تيجي تحكي.
وصال: نينينيني، يلا اطلع برا.
ملك بضحك: إنتي بتطردي؟
وصال: وإنتي غوري.
سيف: أحسن.
وصال: غوروا بقى.
سيف ضربها على قفاها وقال: أنا ماشي أهو.
وصال بغيظ: امشي من هنا.
بعد وقت، سيف كان خرج، وملك قفلت مع وصال.
وصال قامت لبست، وخدت كتبها ونزلت.
لقت الكل قاعد.
وصال بابتسامة: عاملين إيه؟
الكل بحب: الحمدلله.
وصال كانت ها تتكلم، بس لقت حامد داخل.
وصال أول لما شافته قربت من نمر بخوف.
نمر طبطب عليها.
حامد: هي البت دي لسه موجودة؟
نمر بغضب: وصال دا بيتها، وها تفضل عايشة فيها. فـ لو مش عاجبك تقدر تمشي.
حامد بص عليه بغضب، وبص على وصال بشر، وطلع.
أما وصال فا كانت خايفة.
نمر بحب: متخافيش، طول ما أنا معاكي مش ها يقدر يعمل حاجة.
سلمى: أنا مش عارفة هو ليه كدا؟ هو مش بيحبنا ليه؟
نمر: معلش يا قلبي.
وصال: بابا، ممكن تيجي تذاكر ليا؟
نمر بحب: حاضر، وقام معاها.
في غرفة المكتب.
وصال: بابا، هو عمو هشام عنده كام سنة؟
نمر بغيره: ليه؟
وصال ببراءة: علشان هو شكله وحش وكبير.
نمر: عنده 45.
وصال: دا كبير أوي.
نمر: آه.
وبعد شهر، كان تعب بنسبة لوصال وملك، لأن الشهر دا كان امتحاناتهم.
وفي يوم دخل نمر وقال: بكرة في حفلة علشان الصفقة الجديدة.
وصال بفرحة: هيييييه.
سيف: هو بيقولك بكرة حفلة كتب كتابك، دي حفلة.
وصال: وإنت مالك يا رخم؟
نمر: تعالي يا وصالي علشان نجيب دريس جديد.
وصال قامت بسرعة، ومسكته يده بطفولة وقالت: يلا.
نمر ضحك وخدها وراح جاب الدريس.
تاني يوم في الحفلة.
وصال كانت ماسكة يد نمر طول الحفلة. قربت منه.
صافي وقالت: بيبى، تعال نرقص.
وصال: لا، ها يرقص معايا أنا.
صافي: بصفتك إيه؟
وصال: خطيبته.
صافي بصت لنمر.
نمر غمض عينه وفتحه وقال بغضب: وصال، عيب كدا. أنا باباكِ بس.
وصال بصت عليه بصدمة، ومشيت وخرجت من الفرح كله، واتصلت على ملك.
ملك بنوم: إيه يا وصال؟
وصال بعياط: ممكن أجي ليكي يا ملك.
ملك: أكيد طبعاً، بس فيه إيه؟
وصال: لما أجي.
بعد ساعة، كانت وصال قاعدة في حضن ملك، وبتحكي كل حاجة من أول الاتفاق.
ملك: معلش يا قلبي.
وسمعوا صوت من البلكونة.
وصال: هو فيه حد عندك يا ملك؟
ملك: لا، دي البلكونة الجيران.
وصال: مش فاهمة.
ملك: تعالي.
ملك خدت وصال ودخلوا البلكونة، وملك نطت للبلكونة اللي جنبها.
ملك: نطّي.
وصال: لا، أنا خايفة.
ملك: مش تخافي، هاتِ إيدك.
وصال مسكت إيدها ونطت، ودخلوا.
ملك: عاملة إيه يا ماما؟
سماح: الحمدلله يا ملك يا بنتي. ليه اتأخرتي كدا؟ سيد مشي من فترة.
وصال كانت باصة بصدمة وقالت.
رواية طفلة النمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بشري شريف
رواية طفلة النمر الفصل الرابع و العشرون 24
ملك: عامله اى يا ماما
سماح: الحمدلله يا ملك يا بنتى ليه اتاخرتى كدا سيد مشى من فتره
وصال كانت بصه بصدمه و قالت: انتى ازاى قاعده كدا
سماح: متعوده يا بنتى
وصال بحزن: طب انتى ليه موافقه على كدا
سماح: عادى يا بنتى
ملك: بصى بقى يا ماما دى وصال صاحبتى من عيله غنيه اوى اوى فى البلد بس طيبه جدا
سماح: تعالي يا وصال
وصال قربت وقاعدت على الارض لان سماح كانت قاعده على الارض و يدها مربوطه
وصال: نعم يا طنط
سماح: قولى ليا ماما
وصال: حاضر يا ماما
سماح: عندك كام سنه
وصال: عشرين
سماح: شكلك طيبه اوى
ملك: جدا بصوا افضلوا مع بعض لحد ما اجيب الاكل واجى
وصال: ماشى
سماح: عارفه انتى اسمك زى اسم بنتى
وصال و هى بتمسك يدها و بتفك الرباط: بجد فين
سماح بحزن: مش عارفه بس انصدمت لما لقت وحمه على يد وصال
سماح: اى دى يا وصال
وصال: وحمه
سماح: انتى متاكده انك من عيله غنى
وصال: اه بس اشمعنى
سماح: مافيش يا حبيبتى بس انا حسيت انك مصدومه و زعلانه
وصال بحزن: ايوه اوى
سماح: مالك يا بنتى
وصال: ممكن احضنك و انا بحكى
سماح بفرحه: اكيد
وصال: انا اسفه بس ماما و تيتا و بابا و اخويه معودنى على كدا ان انا احكى و انا فى حضنهم
سماح فى سره: شكلها ليها عليه فعلا و بتحبهم مش لازم تعرف انى امها علشان سيد مش يخدها و علشان تفضل عايشه حياتها و كملت بصوت عالى: عادى يا قلبى انت. بتفكرنى ب بنتى
وصال: انتى طيبه اوى زى ماما
سماح: ممكن تحكى عن مامتك اللى طلعت السكر دى
وصال: حاضر و بدات تحكى قصتها و فى نص القصه دخلت ملك و قاعدوا يحكوا
اما فى القصر
نمر بجنون: ازاى ازاى مش لقيتها
سيف: دورت
سلمي: اهدى يا نمر
نمر: محدش يقولى اهدى لانى مش ههدى
سلمى: طب نفكر بعقل
فاطمه: اهدى يبنى
نمر: حاضر
بعد مرور أسبوعين
ملك صحيت لقت وصال مش فى الشقه فضلت تدور عليها لحد ما
ياتر ملك شافت اى و اى اللى حصل
رواية طفلة النمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بشري شريف
ملك صحيت لقت وصال مش في الشقة. فضلت تدور عليها لحد ما سمعت صوت من الشقة التانية. عرفت إن وصال عند سماح، راحت وقالت:
"بقى كدا يا ست وصال؟ انتي قاعدة هنا وأنا قلبي الشقة عليكي."
وصال ردت:
"ما انتي كنتي نايمة."
ملك قالت:
"ماشي يختي."
سماح قالت:
"تعالي اقعدي يا ملك."
ملك ردت:
"اشطا. هروح أجيب أكل الأول لأني جعانة."
وصال قالت:
"أوكي."
ملك مشيت.
أما في القصر، كان نمر قاعد بتعب وهو بيقول:
"أنا دورت عليها في كل حتة مش لاقيها."
سلمى قالت:
"اهدّي يا نمر، انت قربت تتعب."
نمر قال:
"أنا خلاص هموت لو مش لقيتها."
فاطمة قالت:
"بعد الشر عليكي."
نمر قال:
"طب ريحوا قلبي قولوا إنها كويسة."
جمال قال:
"إن شاء الله هتكون كويسة."
في البيت، كانت ملك بتحمر بطاطس وجرس الشقة رن. ملك خرجت فتحت، لقت سيف.
ملك قالت:
"ادخل."
سيف سأل:
"انتي بتحمري بطاطس؟"
ملك ردت:
"آه. بقولك أي، تعالي ساعدني."
سيف سأل:
"ليه يختي، عندك وصال؟"
ملك قالت:
"وصال عند ماما."
سيف قال:
"طب أنا هروح لهم."
ملك قالت:
"ده بيعينك! اقف ساعدني."
سيف قال:
"ربنا على الظالم والمفترِي."
ملك قالت:
"يارب."
بعد وقت، سيف كان قاعد هو وملك ووصال وسماح بياكلوا.
سيف قال:
"يرضيكي يا ماما اللي ملك عملتيه ده؟"
سماح قالت:
"معلش يا ابني."
سيف قال:
"ماشي علشانك انتي بس."
في القصر، في مكان تاني.
سعاد قالت:
"لا، وصال مختفية من أسبوعين ومش لاقينها."
الشخص قال:
"تمام، أنا هاجي."
سعاد قالت:
"لا لا، ماينفعش."
الشخص قال:
"ينفع. سلام."
وبعد وقت، الشخص جه وخد ورقة من سعاد.
بعد أسبوعين.
دخل نمر وهو تعبان من التدوير وجاله مكالمة.
نمر قال:
"الو."
الشخص قال:
"تم القبض عليهم."
نمر بفرحة قال:
"يعني كل حاجة خلصت؟"
الضابط قال:
"آه."
نمر قفل بسرعة ودخل، لقاهم قاعدين.
نمر بفرحة قال:
"فين وصال؟"
الكل بص باستغراب.
نمر قال:
"أنا عارف إنكم عارفين هي فين وعارفين كل حاجة. وأنا هحكي ليه عملت كدا وأي حكاية هشام مع وصال."
سلمى بفضول قالت:
"احكي."
نمر بدأ يحكي.
و بعد وقت، نمر خلص والكل كان مصدوم.
سيف قال:
"يعني دي كانت خطة؟"
نمر قال:
"آه. يلا اتصل بوصال."
سيف قال:
"بكرة."
نمر قال:
"طيب، بكرة في حفلة لأن وصال نجحت وطلعت الأولى."
الكل بفرحة قال:
"بجد؟"
نمر قال:
"آه، ولازم وصال تكون هنا قبل الحفلة. وفي حاجة كمان."
فاطمة سألت:
"إيه؟"
نمر...
تاني يوم، ملك ووصال كانوا قاعدين بيتكلموا. فون وصال رن.
وصال قالت:
"الو يا سيفو."
سيف بقلق...
وصال بصدمة وعياط قالت:
"بابا نمر."
رواية طفلة النمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بشري شريف
وصال: الوو يا سيفو.
سيف بقلق: وصال، نمر تعبان أوي وعمل حادثة.
وصال بصدمة وعياط: بابا نمر!
سيف: تعالي بسرعة يا وصال، ومش تتأخري.
وصال بدموع: حاضر.
وقفتلت.
ملك: في إيه؟
وصال بدموع: نمر تعبان وعمل حادثة.
ملك بصدمة: طب يلا نروح.
سماح: خلوا بالكم من نفسكم.
وصال: مش همشي وأسيبك.
سماح: امشي يا بنتي.
وصال: لا، يلا يا ملك تعالي ساعديني.
ملك: يلا.
وصال وملك ساعدوا سماح وخدوها ونزلوا، وركبوا تاكسي. بس ملك نسيت حاجة وطلعت تجيبها من الشقة. وهي نازلة قابلت محمود.
ملك: نعم.
محمود: رايحة فين؟
ملك: مالكش فيه، وأوعى من وشي.
ونزلت وسابته وركبت التاكسي ومشيت. ومحمود مشي وراهم.
أما في الفيلا.
سيف بصدمة: دي صدقت، وكمان كانت بتعيط.
نمر بفخر: أمال إيه، ما أنا قولت لك إنها هتصدق.
سلمى: إيه يا وصال الكلب، يعني لما سيف قال لك ماما سلمى وتيتا فاطمة ومريم تعبانين مش صدقتي وجيتي؟ طب لما تيجي ليا.
نمر: أمال يا بنتي، هو إنتي فاكرة نفسك زيه ولا إيه؟
فاطمة: بس ياض، وبعدين يا سلمى، إحنا برضه من واحنا صغيرين كنا بنضحك عليهم كدا.
جمال: هو وصال دي طيبة؟
عمر: آه والله.
مريم بحزن: بس حرام عليكم، وصال بتعيط.
نمر: تيجي وأنا هصالحه.
سيف: أشطا.
بعد وقت، دخلت وصال وهي بتجري وهي بتعيط، وطلعت غرفة نمر ودخلت، لقيته نايم ومتغطي.
وصال بعياط: قوم يا بابا، قوم عشان خاطري قوم، واتجوز صافي بس قوم.
وقربت منه وحضنته.
نمر فتح عينه وبص عليها بحب وضمها ليه أكتر وقال: وصالي.
وصال بفرحة: إنت كويس؟
نمر: أنا كويس من أول لما شوفتك، ممكن تسمعيني؟
وصال: أكيد.
نمر: بصي يا وصالي، دي كلها كانت خطة عشان أوقع صافي.
وصال: إزاي؟
نمر: وأنا شاب كنت بحب بنت اسمها مها، كنت بحبها أوي. وفي يوم صحيت على خبر إنها ماتت منتحرة. فضلت أدور ورا الموضوع، عرفت إن في مافيا بيع بنات خطفوا مها وباعوها، وقبل ما الراجل يقرب منها، مها انتحرت. لما عرفت قررت آخد حقها، دخلت وسط المافيا دي، فضلت أطور من نفسي فيهم وأجيب البنات ليهم، فضلت كدا لحد ما بقيت نمر. وبعدين إنتي ظهرتي في حياتي، وكانوا عاوزين ياخدوكي، بس كنت معترض، ما كنتش عارف ليه، بس كنت خايف عليكي وبحميكي. كنت شايفك مختلفة عن كل البنات اللي جبتهم، كنت شايفك طفلة وبريئة أوي، كنت بحميكي منهم، إنتي بقيتي نقطة ضعفي، الكل عاوزك، فضلوا فترة عاوزينك، لما لقوا إني رافض بشدة، شافوا بنت تانية. بس هشام لا، هشام كان عايزك.
هشام كان الدكتور اللي بيكشف على البنات وياخد اللي ينفعوا يوديهم للمافيا، واللي ما ينفعوش كان بيغتصبهم، وبعدها ياخد أعضائهم يبيعها، بس مش تبع المافيا دي، لا تبع نفسه هو وحامد بيه وصافي.
فضلنا كدا سنين، لحد ما امبارح بالليل اتقبض عليهم كلهم. آه، نسيت أقولك إن أنا السبب. أنا قبل ما أدخل المافيا كنت متفق مع البوليس، وأي بنت كنت بجيبها كنت بنقذها منهم، وبنقذها من هشام، وحت البنات اللي هما اللي بيجيبوهم، كنت منقذهم. بس في بنات مش بقدر أنقذهم من هشام عشان مش أنا اللي كنت بجيبهم، رجالة من عندهم هما اللي كانوا بيجيبوهم، فما كنتش بعرف غير في آخر لحظة، كنت بلحقهم يا مش بلحقهم.
وأنا خطبت صافي عشانك، عشان أعرف إيه اللي بيفكروا فيه ليكي. ولما إنتي اتكلمتي قدام صافي، كنت نفسي أمسك إيدك وأقول بأعلى صوت إني حبيبتي مش صافي، بس مش قادرة، وكان لازم أعمل كدا، وأنا آسف يا قلبي، سامحني.
خلص كلامه وبص لوصال، لقاها منهارة من العياط.
نمر خدها في حضنه وقال: اهدى يا قلبي، أنا آسف، أنا أستاهل ضرب الجزمة، أستاهل الموت عشان زعلتك.
وصال بدموع: ألف بعد الشر عليك.
نمر: طب مسامحاني؟
وصال بدموع: آه، أنا كنت مش هسمحك لو إنت كنت بتعمل كدا عشان الانتقام وبتقتل بنات كتير، بس الحمد لله إنك كنت متفق مع الشرطة.
نمر: عمري ما كنت هعمل كدا.
وصال ابتسمت وسط دموعها. نمر طلعها من حضنه ومسح دموعها وقال: العيون الحلوة دي مش تعيط تاني.
وصال ابتسمت بخجل. وقبل ما تتكلم، سمعوا صوت عالي تحت.
أما تحت، ملك وسماح كانوا قاعدين معاهم وبيتعرفوا على سماح، وسمعوا صوت عالي برا. الكل خرج يشوف فيه إيه، ولقوا محمود عامل دوشة.
ملك بخوف: تعالي يا ماما نطلع غرفة وصال.
سيف: يلا.
ملك خدت سماح وطلعت. محمود شافها وقال بغضب: بتهربي؟
سيف بغضب: إنت مين؟
محمود بغضب: أنا ابن عم الهانم اللي طلعت فوق هربانة دي.
ملك: بس مش هربت يا محمود، لأني مش عملت حاجة غلط.
محمود جبها من شعرها وقال: بقى إنتي يا بنت***** بتروحي بيوت؟
سيف مسك إيدها وكسرها وقال: إيدك لو اتمدت عليها تاني مش هكسرها، بس لا، هقطعها.
محمود: آآآآآآآآآآه.
وصال: فيه إيه يا لوكا؟
محمود: إنتي الهانم اللي جبتيها هنا؟
وصال: آه.
محمود: وبتعترفي كمان، ما أكيد إنتي اللي معلمها كدا.
وصال: معلمها إيه؟
محمود: مش عارفة إيه يا أختي، إنها تروح بيوت للشباب.
وصال بدموع: إيه دا!
سيف: لا، إنت عاوز تتربى.
محمود: لا لا خالص، أنا بس عاوز خطيبتي.
نمر: مين؟
محمود: ملك.
نمر: إزاي، وملك متجوزة؟
رواية طفلة النمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بشري شريف
محمود: لا لا خالص أنا بس عاوز خطبتي
نمر: مين
محمود: ملك
نمر: إزاي وملك متجوزة
محمود بصدمة: متجوزة
نمر ببرود: آه، وبص للرجالة وقال: خدوا
الرجالة خدت محمود وهو عمال يشتم فيهم وفي ملك
ملك: لا أفهم بقى مين اللي متجوزة
وصال بضحك: انتي
ملك بغيظ: بس يا بت انتي، ما انتي لو كنتي وقفتي ليه لما قال إنك متجوزة كان مش قالها تاني عليا
نمر ببرود: انتي أي مشكلتك
ملك: إيه البرود ده، بص أنا مقدرة إنك بتحميني منه بس ليه متجوزة مش تمشي معاك مخطوبة
نمر: لا، لأنك هتتجوزي
ملك بصدمة: نعم مين
نمر: سيف
ملك: سيف
سيف بفرحة: أيوه كدا هو دا الكلام
ملك: إيه الفرحة دي
سيف: يا بنتي دا خبر مفرح
ملك: لا بجد، طب أنا مش موافقة
وصال: لا هتوافقي
ملك: لا
سماح قربت وقالت: ليه يا ملك يا بنتي، سيف محترم وبيحبك وأنتي كمان بتحبيه، ليه رافضة
ملك بصت لسماح
سماح: بتبصي ليا ليه، مش دي الحقيقة
وصال: وأنا أكد
سيف: اتفضحني ووافقي بقى
ملك بصت بغيظ وقالت: موافقة
نمر: تمام، كتب كتابكم النهارده
ملك بصدمة: نعم
سيف: أوبا
ملك: يبني إيه الفرحة دي، دا بيقولك كتب الكتاب النهارده
نمر: أيوه، يلا اجهزوا وكمان علشان الحفلة
وصال: حفلة إيه
نمر مسك إيدها بحب وقال: الأميرة بتاعتي نجحت وطلعت الأول على الدفعة
وصال بفرحة: بجد
نمر بحب: آه
وصال اتنطت من الفرحة
ملك بحب: ألف ألف مبروك يا قلبي
نمر: وأنتي يا ملك، الأولى مكرر
ملك بصدمة وفرحة ودموع: إيه بجد
نمر: آه
ملك حضنت وصال وهي بتعيط من الفرحة
نمر: يلا اطلعوا البسوا واجهزوا علشان الحفلة
سلمى: تعالي يا بت يا وصال في حضني
وصال حضنتها أوي وقالت: أنا فرحانة أوي يا ماما
سلمى بحب: ربنا يفرحك كمان وكمان يا قلب ماما
سماح كانت بتبص بحزن لأن بنتها قدام عينيها وبدل ما تحضنها هي بيحضن حد تاني وبيقولها يا ماما
ملك قربت منها وحضنتها وقالت: بحبك أوي يا ماما
سماح بحب: وأنا أكتر
فاطمة: تعالي يا بت يا وصال
وصال جريت حضنتها
فاطمة: فرحانة بيكي أوي
مريم: وصال رفعت راسنا
وصال بفرحة: حبيبتي يا روما
جمال: يا اطلعوا البسوا علشان الحفلة
وصال بفرحة: حاضر، يلا يا لوكا
ملك: يلا
وصال وملك طلعوا، وبعد ساعتين الكل كان تحت جاهز، نزلت ملك وهي لابسة فستان أبيض يليق بكتب الكتاب، سيف بص بصدمة من جمالها
أما نمر كان واقف مستني أميرته، وبعد خمس دقايق نزلت وصال، نمر بص عليها بانبهار من جمالها
وقال: بسم الله ما شاء الله
وصال بكسوف: حلوة
نمر: ملكة جمال
وصال اتكسفت أكتر
نمر مسك إيدها وقال: يلا
وصال: يلا
نمر خدها وخرج وركب العربية
سيف مسك إيد ملك وقال: يلا
فاطمة: لا حبيبي، أنا وسماح هنركب معاك
سيف: يوه، إشمعنى نمر
فاطمة: كدا، يلا ياض
سيف: يلا
ملك ضحكت عليه
سيف: استنى عليا، كلها كام ساعة
ملك بصت بكسوف وسكتت
وبعد وقت الكل دخل القاعة، ونمر مسك الميكروفون وقال: الحفلة دي معموله مخصوص علشان نجاح وصال وكمان علشان انهارده كتب كتاب سيف على ملك
سيف لملك: كتر خيره إنه قال إن انهارده كتب كتابنا
ملك: يوه، هو مش الحفلة معموله فعلاً علشان وصال
سيف: أيوه
ملك: يبقى إيه
سيف: ماشي، بختي
وبعد وقت جه المأذون وكتب الكتاب، وسيف كان طاير من الفرحة، وقام حضن ملك وشالها ولف بيها وقال: بححححححححبك يا ملكة قلبي
ملك بكسوف وهمس: وأنا كمان بحبك
سيف: هييييييييه، قالتها، قالتها
نمر: لم نفسك يا أهبل يا ابن الهبلة
سلمى: الاه، وأنا مالي
نمر: ما هو بيقولك ماتخافش من الأهبل، خاف من خلفتها
كل العيال ضحكت، والكل اللي كان في الحفلة بدأ يبارك
بعد وقت نمر قام ومسك إيد وصال وراحوا طلعوا على الاستيدج، والكل بص عليه، أما نمر واقف قدام وصال ونزل على ركبته وقال: عشقتك من الطفولة، عشقتك براءتك وطفولتك، أنتي أسرتي النمر
رواية طفلة النمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بشري شريف
نمر واقف قدام وصال ونزل على ركبه وقال:
عشقتك من الطفولة، عشقتك براءتك وطفولتك، انتي أسرتي.
وصال بصت بصدمة وقالت:
بابا.
نمر بحب:
قلب بابا.
وصال نزلت لمستواه وقالت بحب:
أنا بحبك أوي يا نمر.
نمر قام وشال وصال ولف بيها وقال:
بعشقك يا وصالي.
على الترابيزة.
سيف:
أهو خد مني الجومل.
ملك بفرحة:
أنا فرحانة أوي لوصال.
سيف وهو بيغمز:
وأنا فرحان إنك في حياتي.
ملك ضربته على كتفه بكسوف.
سيف بوجع:
إيه يا جعفر.
ملك بغيظ:
أنا جعفر.
سيف:
أحلى جعفر في الوجود.
ملك ابتسمت وقالت:
عارف الجو بتاعهم دا ناقصه إيه.
سيف:
إيه.
ملك:
إن صافي تدخل وتبوظ الجو.
سيف:
يستر يارب، الحمد لله، إحنا خلصنا منها.
ملك:
إزاي.
سيف:
ماهي يا بنتي اتسجنت.
ملك:
بجد، ليه وإزاي.
سيف:
هحكيلك.
وبدأ يحكي، وبعد نص ساعة كان سيف مخلص حكاية.
نروح عند نمر اللي خد وصال وراح حتة بعيدة عنهم.
وصال:
نمر، إحنا جينا هنا ليه.
نمر:
تقصدي أنا. حبيت اسمي منك أوي.
وصال بكسوف:
شكرًا.
نمر:
شكرًا، شكرًا.
وصال:
قول بقى، إحنا جينا هنا ليه.
نمر:
علشان أجاوب على سؤالك.
وصال باستغراب:
سؤال إيه.
نمر:
إحنا ليه مش اتجوزنا النهاردة مع سيف وملك.
وصال:
ليه.
نمر:
أولًا علشان ملكيتي مش هتتجوز مع حد. تانيًا لأنك لازم تعيشي الجو وتجيبي كل حاجة تخص كتب الكتاب. ثالثًا.
وشدها ليه وقال:
ثالثًا، أنا مش هكتب كتب كتاب، بس لازم يكون فرح على طول.
وصال:
ليه.
نمر:
امممم، ليه دي هقولك بعد الفرح.
نرجع تاني على الترابيزة.
فاطمة بشك:
إنتي اسمك إيه.
سماح بتوتر:
هو أنا مش قلت.
سلمى:
لا، إحنا مش لحقنا نتعرف.
سماح بتوتر:
اسمي سماح.
فاطمة:
آه، إنتي قصتك إيه يا سماح.
سماح:
ها، ماليش قصة.
ملك:
لا، إزاي، يا نهار أبيض يا تيتا فاطمة على اللي حصل لماما.
جمال باستغراب:
إيه اللي حصل.
ملك:
جوزها كان حبسها من سنين، وكانت كل لما تحاول تهرب كان بيهددها ببنتها.
فاطمة:
طب وإزاي هربت، مش خايفة على بنتها.
ملك:
لا، ما بنتها هربت من أبوها.
سيف:
تتصوروا إن بنتها اسمها وصال بردو.
مريم:
بجد.
ملك:
آه والله.
عمر:
إيه الصدفة دي.
فاطمة:
هو جوزك اسمه إيه.
سماح:
ليه.
فاطمة:
فضول.
سماح بتوتر:
سيد.
فاطمة بصدمة:
طب ليه، ليه.
سماح باستغراب:
ليه إيه.
فاطمة:
ليه يا سماح.
سماح:
ليه إيه.
فاطمة:
ليه تسيبى بنت تتربى مع حد غيرك الفترة دي كلها، إنتي عارفة وصال كانت هتموت نفسها كام مرة علشان تيجي ليكي، إنتي عارفة هي كانت متعلقة بيكي إزاي.
سماح بدموع:
مكنش بإيدي، أنا كنت محبوسة، ولما كنت بهرب كان بيجيبني ويهددني بوصال.
فاطمة:
ومكنتيش تعرفي إنها هربت من عشر سنين.
سماح بدموع:
لا، أنا عرفت من وصال لما هي حكت لي.
ملك:
أنا مش فاهمة حاجة.
مريم وسلمى:
ومين سمعك.
جمال:
الواضح إن فيه سوء تفاهم.
عمر:
قولوا إن اللي فهمتوه غلط.
فاطمة:
صح.
سيف:
هو إيه اللي فهمتوه.
عمر:
إن سماح هي سماح مامت وصال.
الكل بصدمة.
نروح في السجن.
واحدة دخلت مكتب الضابط وطلبت تقابل هشام.
هشام بغضب:
إنتي إيه اللي جابك هنا.
هاجر:
ما أنا مش عارفة أوصل لك، وعاوزة أبلغك إن وصال رجعت، وسيف النهارده فرحه.
أما في القصر.
سعاد:
يووووه، أيوه، مفيش حد في القصر، تعالي بسرعة علشان تاخدي الفلوس قبل ما حد يجي.
المجهول:
تمام، مسافة السكة.
رواية طفلة النمر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بشري شريف
ملك بصدمة: طب ليه ما قلتِش لحد ولا لوصال نفسها؟
سماح: لأني مش ناوي أقول.
عمر: ليه؟
سماح: وصال كبرت وعايشة حياتها، ليها أهل وهتتجوز قريب، وهي خلاص نسيتني.
فاطمة بغضب: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده!
سلمى: لا، دا أنتِ اتجننتِ خالص.
سماح: لو دا بالنسبة لكم جنان، فآه أنا اتجننت.
مريم: طب ليه مش تقوليلها إنك أمها؟ وصال مش هتزعل، بالعكس هتفرح.
سماح: ليه أقول وأشقلب حياتها؟ ليه أبوظ فرحتها؟ أنا طالبة منكم طلب واحد، إني أفضل لحد فرحها، وبعد كده همشي. هختفي من حياتكم كلكم، ولا كأن كان في حياتكم حد اسمه سماح.
ملك قامت وحضنتها وقالت: لا، مش تمشي. أنتِ أمي التانية، أنتِ اللي ربيتني بعد ما أمي ماتت.
سماح حضنتها وقالت: يا قلبي، أنتِ دلوقتي معاكي جوزك وهتعيشي مع ناس طيبة قوي، وأنا هكون مطمئنة عليكي معاهم.
جمال: أنتِ مش هتمشي، وهتعرفي وصال إنك أمها.
سماح: مش هقدر أبوظ حياتها بيدي.
مريم بحزن ودموع في عينيها: بالعكس، دي هتفرح قوي لو عرفت إنك رجعتي. أنا أكتر واحدة عارفة، وعارفة كمان إن وصال دلوقتي أسعد واحدة في العالم، بس جوها حزن كبير إنك مش معاها، ويمكن حزن أكبر مني لما كنت مكانها، ومن ملك. لأن أنا كنت عارفة المكان اللي أمي اتدفنت فيه وروحت لها قبل الفرح، وملك أنا متأكدة إنها هتروح لمامتها وباباها بكرامة.
ملك هزت رأسها بدموع.
مريم: بس وصال أبوها ضربها وهي هربت منه، ويعتبر نمر هو أبوها، وأمها ماتت في عينيها وهي مش عارفة اتدفنت فين، ومش هتعرف تروح لها. عشان كده بقولك إن وصال هتفرح قوي لما تعرف إنك عايشة.
سماح بدموع: بس مش هتسمحني.
مريم: بالعكس، أنا عارفة رد فعلها، أو بمعنى أصح الكل عارف رد فعلها. وصال هتحضنك، بلص هي عارفة إنك كنتِ محبوسة وعارفة إنه مش بيدك. وصال قلبها أبيض قوي وبتسامح بسرعة.
سيف مسك يدها وقال: عشان خاطري، وافقي.
سماح هزت رأسها بالموافقة.
سيف حضن ملك وهما فرحانين.
سيف: بقولك إيه، هو انتِ ليه رضعتيني مع وصال؟
سماح: أولاً، مش أنا اللي رضعتك مع وصال. أمك اللي رضعت وصال الأول.
سيف: إزاي؟
سلمى: في يوم سماح كانت لازم تمشي وتسيب وصال معايا، وساعتها وصال جاعت، فـ رضعتها. لأن أنت كنت عندك سنة، فـ كان عادي. ولما سماح رجعت وعرفِت، رضعتك أنت كمان عشان تكون أخوها.
سيف: اممم، طيب.
ملك: مش عارفة ليه حاسة إنك عاوز تقول حاجة.
سيف: أقول إيه؟ صح، هو مش انهارده كتب كتابنا؟
ملك: آه.
سيف: طب إحنا قاعدين هنا بنعمل إيه؟ وقام وشدها وقال: يلا تعالي، هخرجك خروجة حلوة.
ملك بحماس: يلا.
سماح: ترجعوا بدري.
سيف: مش أحسن.
ملك: كنا بنتحايل عليكي إنك تقولي لوصال.
سماح: آه.
سيف: أنا بقى بقولك مش تقولي ليها.
سماح: أمشي يا واد من هنا.
سيف: ماشي، أهو. خد ملك و مشى، والكل ضحك.
عند وصال ونمر.
نمر مسك إيدها وقال: أنا عاوزك أسعد واحدة في العالم ده كله.
وصال: أنا هكون سعيدة طول ما أنا معاك.
نمر باس إيدها وقال: وأنا عمري ما هسيبك.
وصال ابتسمت له. نمر بص على إيدها، لقى خاتم دهب في إيدها.
نمر: إيه الخاتم ده؟
وصال: ماما سماح ادته ليا هدية.
نمر: مش قولنا مش هتاخدي حاجة من حد؟
وصال: آه، بس هي زعلت لما رفضت، وهو شكله حلو وعجبني.
نمر: كنتِ تقول لي، هعمل لك زيه، وألماس مش دهب.
وصال: عشان خاطر إيه؟
نمر: النهاردة هترجعي الخاتم ليها، وأنا بكرة هيكون عندك واحد زيه ألماس وأحلى منه كمان.
وصال: طيب.
نمر: يا وصالي، أنا معاكي وأقدر أجيب لك كل اللي أنتِ عاوزاه.
وصال: أنا بحبك قوي يا أحلى بابا.
نمر: وأنا بعشقك.
وصال: طب مش هنرجع ليه؟
نمر: يلا.
بعد وقت على الترابيزة.
وصال: أنا جيت.
سلمى: نورتي يا أختي. كنتوا فين؟
نمر: كنت بتكلم مع وصال.
سلمى: في إيه؟
نمر: وأنتِ مالك؟
سلمى: ماشي.
وصال: فين ملك وسيف؟
جمال: خرجوا.
نمر قام ومسك إيد وصال وقال: طب أحنا كمان هنمشي.
نمر: يلا سلام.
الكل: سلام.
وصال وهي ماشية مع نمر: هنروح فين؟
نمر: مفاجأة.
على الترابيزة.
عمر: يلا يا روما.
فاطمة: على فين انتوا كمان؟
عمر: هخرج مريومتي.
جمال: يلا يا سوسو.
فاطمة: انتوا كمان؟
جمال: معلش بقى.
سارة وحازم: هييييييييه! هنخرج.
عمر: أنا مش هاخد معايا حد، روحوا مع جمال يلا يا مريومتي. شد مريم وخرج جري.
جمال وهو بيشد سلمى: وأنا كمان.
سارة بعياط: أنا عايزة أخرج.
حازم حضنها ومسح دموعها وقال: تعالي، أنا هخرجك.
فاطمة: أقول لكم حاجة؟ تعالوا نخرج ونركب مع السواق، وأنا خدكم مكان تحفة.
سارة وحازم: هييييييييييييه! يلا.
فاطمة وسماح خدوهن وخرجوا من الحفلة وركبوا العربية مع السواق وراحوا الملاهي اللي جنب القصر.
عند هشام.
هشام بغضب: تخرجي من هنا وتروحي العنوان ده. وأدها العنوان وقال: وبعد كده أي خبر، هتروحي العنوان ده، وإياكي تيجي هنا تاني.
هاجر: حاضر.
العسكري: الزيارة انتهت.
هاجر: أنا همشي.
هشام: يلا.
هاجر خرجت جري، والعسكري رجع هشام السجن.
عند ملك وسيف.
سيف خد ملك مطعم رومانسي وقعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا وفرحانين.
عند عمر خد مريم وراحوا مركب على النيل.
وجمال خد سلمى وفضلوا يتمشوا على النيل.
عند نمر وقف العربية قدام ملاهي كبيرة.
وصال بفرحة: احنا هنلعب.
نمر بحب: آه، يلا انزلي.
وصال فتحت الباب ونزلت جري ومسكت إيد نمر اللي كانت ممدودة ليه. نمر خد وصال ودخلوا.
وصال باستغراب: أمال فين الناس؟
نمر: الملاهي دي النهاردة بتاعتك أنتِ بس.
وصال بصدمة وفرحة: بجد؟
نمر: بجد.
وصال: طب يلا نلعب.
نمر: هتلعبي إيه الأول؟
وصال: ندخل بيت الرعب.
نمر ابتسم بخبث وقال: يلا. ودخلوا. ووصال كانت خايفة وماسكة في نمر، ونمر كان حضنها وبيضحك على خوفها. ووصال كانت بتصوت. وبعد وقت خرجوا. ونمر انفجر من الضحك.
وصال: أنت بتضحك عليّ؟
نمر: لا، خالص.
وصال: طب يلا نركب السلسلة.
نمر: يلا. وقضوا ساعات حلوة، وكانت من أجمل الساعات اللي قضوه في حياتهم كلها.
وتاني يوم الكل كان قاعد ما عدا نمر كان في المكتب.
سماح قامت ودخلت لنمر عشان تحكي له كل حاجة. وبعد ساعة.
نمر بغضب: ماشي يا سيد، أما وراتك.
سماح: يا نمر يا بني، أنا مش بقولك عشان تروح تتخانق معاه. أنا بقولك عشان تمهد الموضوع لوصال، لأني عارفة إنك أكتر واحد وصال بتحبه ومتعلقة بيه.
نمر: تمام.
الباب خبط.
نمر: ادخل.
وصال دخلت وخلعت الخاتم وقالت: اتفضلي يا ماما سماح.
سماح باستغراب: إيه ده؟
وصال: الخاتم.
نمر: خالص يا وصال، البسي.
وصال باستغراب: ليه؟
نمر: تعالي اقعدي وأنا هقولك.
سماح: بعد إذنكم.
نمر: اتفضلي.
سماح خرجت ووصال قعدت جنب نمر وقالت: إيه بقى؟
نمر: كان نفسك مين يكون كان موجود امبارح ويحضر فرحنا؟
وصال أول حد جه في دماغها كانت سماح أمها، بس قالت بابتسامة: ما فيش حد.
نمر: لا، في وصال. أنتِ عارفة إن أي حاجة كان نفسك فيها بجيبها لكِ. قولي، وأوعدك هجيب لك الشخص ده.
وصال بحزن: مش هتعرف.
نمر: ليه؟ مش ممكن أعرف. جربي.
وصال: اللي أنا عاوزاه محدش هيعرف يجيبه لي.
نمر: طب جربي.
وصال: نفسي أمي تكون معايا.
نمر: فاكرة عنها إيه؟
وصال: فاكرة إنها كانت أحسن أم في العالم، فاكرة إنها بعدتني عن الضرب واتضربت هي مكاني، فاكرة إنها كانت بتحميني وبسبب كده ماتت. فاكرة إن وصال دموعها نزلت وقالت: فاكرة إنها وحشاني قوي وعاوزة آخدها في حضني.
نمر حضنها ومسح دموعها وقال: طب واللي يجيبها لكِ؟
وصال: هبوسه وأحضنه وأعمل له أي حاجة هو عاوزها.
نمر: هتسمحيها ومش هتكوني زعلانة منها؟
وصال: هي تيجي بس.
نمر: اظهر و بان عليك الأمان.
وصال: هو إيه ده اللي يظهر؟ هي... هي ماما عايشة؟
نمر ضمها ليه أكتر وقال: آه، وواقفة وراكي كمان.
وصال طلعت من حضنه بصدمة وبتلف واحدة واحدة وهي مش قادرة. وأول لما بصت قالت بصدمة: ماما؟ سماح؟ هي ماما؟
سماح بحب وهي تقرب منها: آه يا حبيبتي.
وصال حضنتها قوي وهي بتعيط، والكل كان واقف متأثر من الموقف.
سماح بعياط: سامحيني يا بنتي.
وصال: مسامحاكي، مسامحاكي يا ماما.
سماح ضمتها قوي وقالت: وحشتيني يا وصال، ووحشني هزارك وطفولتك وبراءتك.
وصال بعياط: أنتِ وحشتيني أكتر.
نمر قرب وقال: كفاية عياط بقى، ويلا عشان نجهز حاجات الفرح بتاع سيف وملك.
وصال وهي بتمسح دموعها بضهر إيدها قالت: يلا.
نمر: استني، في وعد.
وصال: وعد؟
نمر: أنتِ قولتي اللي يجيب لكِ مامتك هتبوسيه وتحضنيه.
وصال: لأن...
نمر: لا، إيه؟
وصال: بص، هنفذ لك أي حاجة.
نمر ضحك وقال: طيب، هفكر وأقولك.
وصال: طيب.
هاجر بعدت عن الباب بسرعة وخرجت من القصر كله بعد ما استأذنت فاطمة، وراحت على العنوان اللي هشام اداهولها وقالت له كل حاجة سمعتها.
وفي القصر سعاد كانت قاعدة حزينة وبتقول: منك لله يا عوض، أشوف فيك يوم. وهنا جه ليها اتصال.
سعاد: نعم يا عوض.
عوض: أجي؟
سعاد بغيظ: هو كل يوم؟
عوض: آه.
سعاد: مش هينفع النهارده.
عوض: ليه؟
سعاد: الكل موجود، وكمان فرح وصال قرب، وأنت عارف إني اللي مربيها ولازم أكون معاها.
عوض: طيب، بس هاجي بكرة.
سعاد: تمام.
وبعد أسبوع كانت ملك واقفة متوترة.
وصال: يوه بقى يا ملك، قولنا خمسين ألف مرة، أنتِ زي القمر.
ملك: بجد؟
سماح: آه والله.
سلمى: وصال، روحي شوفي فين سيف، لأني زهقت.
وصال بضحك: حاضر.
وصال خرجت وهي ماشية في الطرقة، مرة واحدة لقت حد حط إيده على بقها وبيشدها.
رواية طفلة النمر الفصل الثلاثون 30 - بقلم بشري شريف
وصال خرجت وهي ماشية في الطرقة. مرة واحدة لقت حد بيحط يده على بقها وبيشدها. وصال عضت يده.
كانت هتصوت، بس سمعت صوت نمر وهو بيقول:
"اهدّي يا بت."
"نمر؟"
"اه يا عضاضة."
"معلش، وجعتك بس انت تستاهل. ليه تخضني كده؟"
"اممم، بقى أنا أستاهل."
"ها، مين قال كده؟"
"لا والله."
"يوه بقى. وبعدين انت سبت 'معلش وجعتك' ونسيت ليه تخضني وماسك في 'تستاهل'؟"
"اه يا لمضة."
"ماسي، عاوز أوي بقى."
"ماسي إيه؟ ماسي دي؟"
"إيه؟ مش عارف ماسي؟"
"عارفها يختي، بس عارفها ماشي."
"نحن نختلف عن الآخرون."
"بجد؟"
"اه. وكنت عاوز إيه؟"
"إيه الحلاوة دي يا وصالي؟"
وصال بكُسوف:
"شكرًا."
نمر بغيظ:
"شكرًا؟ ده ردك على الكلام الحلو؟"
وصال بكُسوف:
"مش بعرف أرد."
نمر بحب:
"وأنا مش عاوزك تردي. طب بقولك إيه؟"
"إيه؟"
"بصي، خليكي هنا وأنا هروح الفرح أشوف الحاجة، وبعدها هاجي أقعد معاكي."
"لا، عشان خاطري، أنا عاوزة آجي. ده فرح أخويا وصاحبتي."
نمر بغيرة:
"ما الكل هيبص عليكي."
"محدش هيبص. عارف ليه؟"
"ليه؟"
"لأن الكل عارف إن وصال بتاعت نمر بس."
نمر ابتسم بحب وقال:
"بتسبتيني صح؟"
"اه."
"وأنا أتسبت يا ستي. بس علشان تأكدي الكلام ده، هتفضلي معايا طول الفرح."
وصال بحب:
"حاضر. أنا همشي بقى."
"استني، في حاجة كمان. طالما انتي عاوزة تحضري الفرح، وليها علاقة بتسبيتها بتاعتك."
"إيه؟"
"مش عاوزة نتجوز؟ إنها معاهم."
وصال بصدمة:
"نتجوز؟"
"اه. نكتب الكتاب."
"اه، أنا كنت فاكرة فرح."
"لا، ها قولتي إيه؟"
"تؤ تؤ."
"ليه؟"
وصال وهي بتشب:
"علشان زي ما انت قلت. وبعدين أنا مش جهزت حاجة."
"اممم، ماشي يستي. أهو كلها أسبوعين."
"شهر."
"نعم؟ شهر؟ ليه؟"
"يكون سيف وملك رجعوا من شهر العسل، واحنا نكون جهزنا."
"جهزنا إيه؟ هو احنا هنفرش شقة؟"
"تؤ تؤ."
"امال إيه؟ طب انتي عاوزة تغيري الجناح؟"
"تؤ تؤ. أنا بحب الجناح دا أوي."
"طب افهم ليه شهر؟"
"على بال ما سيف وملك يرجعوا من السفر."
"ماشي."
"انت زعلت؟ طب أقولك حاجة. بص، نعمل كتب الكتاب يوم الجمعة اللي جاية."
"اممم. طب ليه مش يكون فرح؟"
"لا، كتب كتاب."
"طب طالما انتي عاوزة كتب كتاب، ليه مش يكون النهارده؟"
"لا، يوم الجمعة."
"طب ليه؟"
"بص، مش تتعصب، هي حاجة تافهة بس هي عندي أنا مش تافهة."
نمر بحب:
"قولي يا قلبي، وأوك مش هتعصب."
"علشان يكون عندي دريس كتب كتاب، مش دريس فرح بس."
نمر ببتسامة:
"أوكي يا قلبي. بكرة هقولهم، وها ننزل نجيب الفستان."
وصال بفرحة:
"انت أحلى نمر."
نمر بحب:
"وانتي أحلى وأجمل وصالي."
"وانت أحلى نمر في العالم."
نمر ابتسم بحب.
"هي أوضة سيف هتخلص إمتى؟"
"بكرة هتكون جاهزة."
"طب وسيف ها ينام النهارده فين؟"
"في الفندق، وبكرة هييجوا والشركة ها تيجي تركب الأوضة الصبح قبل ما يوصلوا."
"أوكي. طب أنا ها روح أنادي سيف علشان إحنا زهقنا من ملك."
"ليه؟"
"كل ثانية أنا شكلي حلو. زهقت."
نمر بضحك:
"معلش."
"يلا سلام."
"سلام يختي."
وصال راحت خبطت على باب أوضة سيف. سيف فتح وقال:
"أنا جاهز."
"طب يلا علشان ملك زهقتنا."
"إيه؟ مستعجلة على الجواز؟"
"لا، عاوزة ألغي الجوازة."
سيف بصدمة:
"نعم؟"
"اه والله. وكمان كل ثانية تقول لي شكلي حلو."
عمر بضحك:
"زي أخويا، بس الفرق إن هو مستعجل."
"يلا بقى."
"يلا."
سيف خد ملك وراحوا القاعة. بعد وقت، وصال كانت قاعدة لوحدها لأن نمر مشي وسابها علشان يشوف رجال الأعمال. وصال قاعدة مضايقة لأنها مش بتحب الأغاني الشعبية. قامت وخرجت من القاعة وواقفة برا. نمر شافها وخرج وراها، ولقى وصال واقفة بتتفرج على النجوم. قرب وقال:
"عمري ما شفت نجمة بتتفرج على نفسها."
وصال بكُسوف:
"بس بقى يا نمر، أنا بتكسف."
نمر ضحك وقال:
"طيب يا قلبي، انتي صح خرجتي ليه؟"
"مش بحب الأغاني الشعبية."
"انتي رقيقة أوي والأغاني دي مش ليكي."
وصال ابتسمت. وفجأة لقت كل صحابها اللي من الكلية خرجوا وشدوها وهما بيقولوا:
"تعالي يا وصال، الأغنية دي ليكي."
"أغنية إيه؟"
"ها تاخدي وتعرفي."
وصال دخلت ولقيت أغنية للأخوات. اسم الأغنية "أخوات". وأول لما اشتغلت، وصال دمعت من الفرحة وحضنت سيف وملك. والبنات خدوا ملك ووصال وبدأوا يرقصوهم. بس البنات رفضوا إنهم يرقصوا علشان حرام، وعلشان عارفين سيف ونمر ها يعملوا إيه.
أما نمر، كان واقف بيبص على وصال بحب. بعد وقت، الفرح خلص والكل راح. أما في أوضة ملك وسيف، أول لما دخلوا الجناح، ملك دخلت الأوضة بسرعة وقفتلت الباب بالمفتاح.
سيف بصدمة:
"آه يا بنت المجانين، افتحي الباب."
"وربنا أبدًا."
"يا هبلة افتحي بدل ما أكسر الباب."
"اكسر."
"افتحي يابت."
"لأ."
"طيب."
وبدأ يحاول يكسر الباب. ملك بعدت عن الباب وهي بتصوت. وسيف كسر الباب.
"لو قربت ليا ها أصوت وأبلغ الجيران."
"طيب حاضر يا مجنونة."
نسيب المجانين دول ونروح عند نمر. الكل راح، ووصال طلعت الأوضة علشان تنام.
"أنا طالع أنام بقى."
"تصبح على الجنة يا حبيبي."
"وانتي من أهلها يا ماما."
وطلعوا. تاني يوم، الشركة جت ركبت الأوضة، وسيف وملك رجعوا الفيلا والكل اتجمع.
"احنا قررنا إن يوم الجمعة كتب كتابنا."
الكل بصدمة:
"بجد؟"
"اه."
"ألف ألف مبروك يا قلب ماما."
"الله يبارك فيكي."
"احنا دلوقتي ها ننزل نجيب الفستان."
"خلوا بالكم من بعض."
"مش تقلقي."
"بت يا وصال، هاتي أغلى حاجة."
وصال بضحك:
"حاضر."
"أيوه يا بت، اسمعي الكلام."
وصال بضحك:
"حاضر."
"ربنا يكون في عونك."
"دا انت ها تتنفخ."
"عارف يا خويا. يلا يختي."
"لا لا، وصال جدعة."
"مين قالك؟"
وصال خرجت وهي بتضحك والكل ضحك. في المحل، وصال كانت بتتفرج. قرب نمر وهو بيقول:
"إيه رأيك؟"
وصال بنبهاار:
"تحفة. هناخده."
"بجد؟"
وبعد أسبوع، وصال جهزت علشان كتب كتابها ونزلت مع نمر. خرجوا الجنينة لأن الحفلة في القصر. وجه المأذون وبدأ في كتب الكتاب. بس قبل ما يقول جملته الشهيرة، جت سعاد وقالت ليهم:
"الجوازة دي باطلة."
نمر بغضب:
"انتي بتقولي إيه؟"
"استني يا نمر، هي باطلة إزاي يا داده؟"
"تعالوا معايا كلكم وأنا هقولكم."
"لا طبعًا."
"روح يا ابني، يمكن كلامها صح."
نمر قام بغضب والكل دخل.
"باطلة إزاي بقى؟"
"أنا مش كنت أعرف إن سلمى هانم هي اللي مرضعة وصال. كنت فاكرة إن مامتها هي اللي مرضعة سيف. وأنا لسه عارفة دلوقتي."
نمر بغضب:
"واحنا مالنا؟"
"الجوازة باطلة لأن سلمى هانم، اخت حضرتك، رضعت وصال. ومعنى كده إن انت خال وصال."
نمر ووصال بصوا لبعض بصدمة.